أنت التالي!

0 124

“لأَنَّ جَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الْغَابَةِ مِلْكِي، وَكَذَلِكَ الْبَهَائِمَ الْمُنْتَشِرَةَ عَلَى أُلُوفِ الْجِبَالِ”.(مزمور ٠ە:١٠)

لنفترض أنك سمعت للتوّ عن شخص أزيلت ديونه بطريقة عجائبيّة. أو أخبرك صديقك مُبتهجاً أنه على الرغم من كونه طالبًا عاديًا في المدرسة، إلا أنه سجّل درجات عالية في جميع مواده. ربما سمعت يوم الأحد عن زوجين يتحدثان عن كيفيّة فوزهما في رحلة لشخصين مدفوعة التكاليف بالكامل إلى هاواي، أو كيف أن زوجين بلا أطفال ينتظران الآن طفلهما.

عندما ترى أو تسمع عن بركة الآخرين، هل تتساءل متى سيكون دورك؟ أو تجد نفسك تقول، “أوه! لقد تبارك بالشيء الذي كنت أصلي من أجله. ها هي بركتي تحوّلت لشخص آخر”.

الآن، لمجرد أن اقتصاد الإنسان يعمل على مبدأ النقص، فهذا لا يعني أن الله يعمل بنفس الطريقة. لذلك في المرة القادمة التي يبارك فيها أحد، قل نفسك، “لن أشعر بالإحباط، لن أكون غيوراً أنا الشخص التالي الذي سيتبارك!”

تذكر دائما أن الله لا يبارك أحد على حسابك، كما أنه لا يباركك على حساب أحد. لا يجب أن نشعر بالغيرة من بعضنا البعض. هناك جزء يعطيه الله لك لا يستطيع أحد أن يلمسه لأن اسمك عليه – “لا يَقدِرُ إنسانٌ أنْ يأخُذَ شَيئًا إنْ لَمْ يَكُنْ قد أُعطيَ مِنَ السماءِ”(يوحنا ۲۷:۳).

إلهنا إله غني. إنه يملك الكون بأكمله. لديه اتصالات وبركات لا تعرفها وهي محفوظة فقط لأجلك! هناك ما يكفي الجميع مع الكثير من بقايا الطعام. في الواقع، لن تكون قادرا على أخذ كل شيء لأنه عندما تبدأ البركات في الظهور، تأتي بطريقة تمزّق الشباك وغرق القارب. سيتعيّن عليك استدعاء أصدقائك في القوارب الأخرى ليأتوا ويساعدوك (انظر لوقا ە:١-۷)! هذا هو نوع البركات التي يعطيها إلهنا. لذا استعد لبركاتك !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.