تصفح الوسم

الروح القدس

التأديب الذي يكشف النعمة

"طوبى للرجل الذي تؤدّبه يا رب، وتعلّمه من شريعتك، لتمنحه راحةً في أيام الضيق، إلى أن تُحفَر حفرةٌ للأشرار"(مزمور ١٢:٩٤-١٣). هذه آية جميلة قد يُساء فهمها بسهولة إذا لم تُفسَّر في سياقها الصحيح. فكلمة «يؤدّب» تُستعمل غالبًا بمعنى سلبي

الغريب الإلهي

"فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ وَرَبَطَ جِرَاحَهُ بَعْدَمَا صَبَّ عَلَيْهَا زَيْتاً وَخَمْراً. ثُمَّ أَرْكَبَهُ عَلَى دَابَّتِهِ وَأَوْصَلَهُ إِلَى الْفُنْدُقِ وَاعْتَنَى بِهِ" (لوقا ۱٠: ٣٤). قصة السامري الصالح والرجل الذي وقع بين أيدي اللصوص هي

قراءة جديدة لإصحاح المحبة

يقرأ معظم المؤمنين الإصحاح الثالث عشر من الرسالة الأولى إلى كنيسة كورنثوس، والتي يُشار إليه عموماً بـــــ"إصحاح المحبة". وعندما يُقارنون آياته برحلة إيمانهم، يشعرون غالباً بالإدانة أو عقدة الذّنب!! وعندما يُدركون فشلهم يشعرون باليأس

من هم الذين سقطوا؟ (عب 6:6)

ما معنى "لأن الذين استُنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية، وصاروا شركاء الروح القدس، وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآتي، وسقطوا لا يمكن تجديدهم أيضاً للتوبة، إذ هم يصلبون لأنفسهم ابن الله ثانية ويشهّرونه"؟

سيف الروح

"لأنَّ كلِمَةَ اللهِ حَيَّةٌ وفَعّالَةٌ وأمضَى مِنْ كُلِّ سيفٍ ذي حَدَّينِ، وخارِقَةٌ إلَى مَفرَقِ النَّفسِ والرّوحِ والمَفاصِلِ والمِخاخِ، ومُمَيِّزَةٌ أفكارَ القَلبِ ونيّاتِهِ".(عبرانيين ١۲:٤) في الإصحاح السادس من الرسالة إلى