التأديب الذي يكشف النعمة

"طوبى للرجل الذي تؤدّبه يا رب، وتعلّمه من شريعتك، لتمنحه راحةً في أيام الضيق، إلى أن تُحفَر حفرةٌ للأشرار"(مزمور ١٢:٩٤-١٣). هذه آية جميلة قد يُساء فهمها بسهولة إذا لم تُفسَّر في سياقها الصحيح. فكلمة «يؤدّب» تُستعمل غالبًا بمعنى سلبي

يا قليل الإيمان

"ففي الحال مدَّ يسوع يده وأمسك به وقال له: يا قليل الإيمان، لماذا شككت؟" (متى ٣١:١٤). إن المقصود بقول يسوع "يا قليل الإيمان" في الآية أعلاه ليس كما فهمه أو يظنه كثيرون. فقد شاع تفسير هذه العبارة على أنها تشير إلى صِغر حجم الإيمان، غير

هل تفتح العشور نوافذ السماء؟

"هَاتُوا الْعُشُورَ جَمِيعَهَا إِلَى بَيْتِ الْخَزِينَةِ لِيَتَوافَرَ فِي هَيْكَلِي طَعَامٌ، وَاخْتَبِرُونِي لِتَرَوْا إِنْ كُنْتُ لَا أَفْتَحُ كُوَى السَّمَاءِ وَأَفِيضُ عَلَيْكُمْ بَرَكَةً وَفِيرَةً، يَقُولُ الرَّبُّ الْقَدِيرُ" (ملاخي

الإيمان أمر شخصي

فَقَالَ لَهَا: "يَا ابْنَةُ، إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ، اذْهَبِي بِسَلاَمٍ وَكُونِي صَحِيحَةً مِنْ دَائِكِ"(مرقس ٣٤:٥). لا يمكنك أن تفرض إيمانك على الآخرين. أحيانًا، عندما نتحمّس لرؤية الناس يشفون أو ينالون تحولات في حياتهم، نحاول أن نفرض

خدعة الشيطان القديمة: “المزيد”

لو كنتَ الشيطان وأردت أن تغوي آدم وحواء لارتكاب الخطيئة، فما الكذبة التي ستستخدمها؟ كيف تُقنع إنسانًا لا ينقصه شيء؟ لقد تم تزويدهم بكل ما سيحتاجونه على الإطلاق. ومع ذلك، نجح العدوّ في خداعهما بفكرة واحدة بسيطة وخطيرة: أن هناك شيئًا

يسوع ومريم: من كان أوّلًا؟

قد يبدو ما سأقوله صادمًا، لكن كثيرين يغفلون حقيقة جوهرية عن طبيعة المسيح: إنّ مريم لم تلد يسوع بالمعنى البشري المعروف. وقبل إصدار أيّ حكم، لا بدّ من الرجوع إلى ما يعلّمه الكتاب المقدّس، لأن ما سنكتشفه معًا قد يغيّر نظرتنا إلى هويّة المسيح

من الزيارة إلى الإقامة

"مَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَدَمْتُ لَكِ ٱلرَّحْمَةَ" (إرميا ٣:٣۱). الله يحبك بكل قلبه، حب ثابت لا يتقلّب ولا يتغيّر. للأسف، بعض التعاليم الخاطئة علّمتنا أن الله يحبنا

الصليب خراب الشيطان

"أمَّا يَاعِيلُ زَوْجَةُ حَابِرَ، فَأخَذَتْ وَتَدًا وَمِطرَقَةً فِي يَدِهَا، وَاقْتَرَبَتْ مِنْهُ بِهُدُوءٍ وَهُوَ نَائِمٌ نَومًا عَميقًا بِسَبِبِ تَعَبِهِ، وَدَقَّتِ الوَتَدَ فِي جَانِبِ رَأسِهِ حَتَّى نَفَذَ إلَى الأرْضِ! فَمَاتَ

الجمال من الراحة

"فأوقَعَ الرَّبُّ الإلهُ سُباتًا علَى آدَمَ فنامَ، فأخَذَ واحِدَةً مِنْ أضلاعِهِ ومَلأ مَكانَها لَحمًا. وبَنَى الرَّبُّ الإلهُ الضِّلعَ الّتي أخَذَها مِنْ آدَمَ امرأةً وأحضَرَها إلَى آدَمَ" (تكوين٢۱:٢-٢٢). خلق الله كلِّ شيء في البداية،