تصفح التصنيف

مقالات

هدايا المجوس ورمزيتها

إنّ الهدايا (الذَّهب واللبان والمُرّ) التي قدّمها المَجوس في يوم ميلاد يسوع (متى ١١:۲)، كان لها أبعاد ورموز نبويّة فُهِمَتْ معانيها فيما بعد عبر حياة يسوع على الأرض. فبحسبِ الكتاب المقدّس، يدلّ الذَّهب على الألوهيّة، إنّه يرمز إلى الله،

هل يمكن أن نسقط من النعمة؟

قال الرسول بولس لكنيسة غلاطية: "قَدْ تَبَطَّلْتُمْ عَنِ الْمَسِيحِ أَيُّهَا الَّذِينَ تَتَبَرَّرُونَ بِالنَّامُوسِ. سَقَطْتُمْ مِنَ النِّعْمَةِ" (غلاطية ە:٤). إنّ عبارة السقوط من النعمة مصطلح دينيّ شائع الاستخدام لوصف المؤمن الذي يصارع

دور النبي الحقيقي في العهد الجديد

إنّ خدمة النبي الحقيقي في العهد الجديد اليوم تختلف عن خدمة النبي في العهد القديم، على الرغم من وجود بعض أوجه الشبه. كان الأنبياء في العهد القديم يكشفون خطايا الشعب، و يركّزون على إظهار المُشكلات. لكنّنا في عهد النعمة الآن ونعيش زمن بعد

احفظ فمك ولسانك

إنّ الإنسان مخلوق على صورة الله، لذلك فقد ميّزه عن كل المخلوقات وأعطاه القدرة على الكلام. فكل ما كان يريده الإنسان، موجود في فمه. ويستخدم الناس كلماتهم للتنبؤ على حياتهم سواء بالخير، والبركة، والصحة، والإزدهار. أو للتنبؤ بالشرّ، والمرض،

هل يجب أن يستمر المؤمن في الإعتراف بخطاياه؟

حاول البعض أن يصمّموا برنامجاً على جهاز التليفون المحمول تستطيع أن تقدّم اعترافاتك من خلاله بعد أن تدفع رسومًا زهيدة. قال مصمّمو هذا البرنامج إنّه وسيلة جيّدة وليست غالية الثمن للإعتراف بالخطايا، يتمّ بعدها غفران خطاياك وتشعر بالراحة تجاه

هل معموديّة الماء ضروريّة للخلاص؟

هناك الكثير من الجدل حول معموديّة الماء. يدّعي البعض أنها ضروريّة للخلاص. لكن في أعمال الرسل ١٠، نرى مجموعة من الأمم الذين قبلوا الروح القدس وعندما اكتشف بطرس هذا دُهش بأن هؤلاء الوثنيين "النجيسين" (في وجهة نظر اليهود) قد سمعوا بالفعل

بداية العهد الجديد كانت بولادة يسوع أم بموته ؟

إفتح كتابك المقدّس على صفحة إنجيل متى الإصحاح الأول ثم ارجع صفحة واحدة إلى الخلف ستجد عنواناً وهو "العهد الجديد" ذات الأحرف الكبيرة ونسأل هنا:" هل الإصحاح الأول من إنجيل متى هو البداية الحقيقيّة للعهد الجديد؟ للإجابة وكي نفهم هذا الأمر

هويّتنا في المسيح

تقول الآية في ٢ كورنثوس ۱۷:٥، "إذا أن كان أحدٌ في المسيح فهو خليقةٌ جديدةٌ. الأشياء العتيقةُ قد مضت .هوذا الكلُّ صار جديدًا". إنّ عبارة "في المسيح" هي مُصطَلحٌ يُستخَدَم أكثر من ٣٠٠ مرّة في العهد الجديد، وتُشير دائمًا إلى علاقةٍ

سلطان المؤمن بالمسيح

أعطانا الله سلطاناً كمؤمنين. ولكي نعالج هذا الموضوع علينا أن نتطرّق ليس إلى السلطان الذي لدينا فحسب، بل لسلطان الشيطان أيضًا. لقد أُعطِيَ اهتمامًا لا يستحقّه ونُسِبتَ إليه قوّة مُبالغٌ فيها. وانقادَ المسيحيّون في الاعتقاد بأنّنا نحارب

طبيعة الله

إن أحد الأمور الأكثر أهمية حول العلاقة هو فهم الشخص الذي سترتبط بعلاقةٍ معه، وهذا ينطبق أيضا على الله. يجب أن تفهم طبيعة الله وصفاته الأساسية لكي تكوّن معه علاقة سليمة. إن سوء فهم طبيعة الله وصفاته هو أحد الأسباب لعدم إقامة العديد من الناس