تصفح الوسم

الإيمان

يا قليل الإيمان

"ففي الحال مدَّ يسوع يده وأمسك به وقال له: يا قليل الإيمان، لماذا شككت؟" (متى ٣١:١٤). إن المقصود بقول يسوع "يا قليل الإيمان" في الآية أعلاه ليس كما فهمه أو يظنه كثيرون. فقد شاع تفسير هذه العبارة على أنها تشير إلى صِغر حجم الإيمان، غير

الإيمان أمر شخصي

فَقَالَ لَهَا: "يَا ابْنَةُ، إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ، اذْهَبِي بِسَلاَمٍ وَكُونِي صَحِيحَةً مِنْ دَائِكِ"(مرقس ٣٤:٥). لا يمكنك أن تفرض إيمانك على الآخرين. أحيانًا، عندما نتحمّس لرؤية الناس يشفون أو ينالون تحولات في حياتهم، نحاول أن نفرض

الجمال من الراحة

"فأوقَعَ الرَّبُّ الإلهُ سُباتًا علَى آدَمَ فنامَ، فأخَذَ واحِدَةً مِنْ أضلاعِهِ ومَلأ مَكانَها لَحمًا. وبَنَى الرَّبُّ الإلهُ الضِّلعَ الّتي أخَذَها مِنْ آدَمَ امرأةً وأحضَرَها إلَى آدَمَ" (تكوين٢۱:٢-٢٢). خلق الله كلِّ شيء في البداية،

مكائد ابليس

"ولكنني أخافُ أنَّهُ كما خَدَعَتِ الحَيَّةُ حَوّاءَ بمَكرِها، هكذا تُفسَدُ أذهانُكُمْ عن البَساطَةِ الّتي في المَسيحِ"(٢كورنثوس ٣:۱۱). في صفحات الكتاب المقدس، تتجلّى حقيقة ثابتة، وهي أنّ إبليس لم يغيّر من أساليبه الخادعة. فهو يستخدم نفس

إيمان بحجم حبة خردل

"لو كانَ لكُمْ إيمانٌ مِثلُ حَبَّةِ خَردَلٍ لكُنتُمْ تقولونَ لهذا الجَبَلِ: انتَقِلْ مِنْ هنا إلَى هناكَ فيَنتَقِلُ، ولا يكونُ شَيءٌ غَيرَ مُمكِنٍ لَدَيكُمْ" (متى ٢٠:۱۷). إن حجم حبة الخردل في المتوسط لا يتعدّى ٠.٠٢ بوصة فقط، ومع ذلك،

إلى من تستمع؟

رجلٌ في الجحيم أم رجلٌ في النَّعيم؛ إلى مَنْ تستَمع؟؟ أنذهلُ جدّا! من عدد الأشخاص الذين يتبعون نصيحة شخص ما في الجحيم، بدلاً من شخص آخر في حضرة الله. ربَّما تتساءَل عمَّ أتحدَّث!! يوجدُ قصّة معروفة في إنجيل (لوقا۱٦: ۱۹-٣۱)...

لا تضع علامة لإيمانك

"وَقَالَ جِدْعُونُ لِلهِ: إِنْ كُنْتَ حَقّاً سَتُنْقِذُ إِسْرَائِيلَ عَلَى يَدَيَّ كَمَا وَعَدْتَ (فَأَعْطِنِي عَلامَةً عَلَى ذَلِكَ): سَأَضَعُ اللَّيْلَةَ جَزَّةَ صُوفٍ فِي الْبَيْدَرِ، فَإِنِ ابْتَلَّتِ الْجَزَّةُ وَحْدَهَا بِالنَّدَى،

قوة الـ”آمين”

"فَمَهْمَا كَانَتْ وُعُودُ اللهِ، فَإِنَّ فِيهِ «النَّعَمْ» لَهَا كُلِّهَا، وَفِيهِ الآمِينُ بِنَا لأَجْلِ مَجْدِ اللهِ" (٢كورنثوس ٢٠:۱). هل تساءلت يوماً؛ لماذا نقول "آمين" بعد أن نُصلّي؟ ماذا يعني ذلك؟ من المهم جدّاً دراسة هذا

المحبة أعظم من الإيمان والرجاء

"أمّا الآنَ فيَثبُتُ: الإيمانُ والرَّجاءُ والمَحَبَّةُ، هذِهِ الثَّلاثَةُ ولكن أعظَمَهُنَّ المَحَبَّةُ" (۱كورنثوس ۱٣:۱٣). عندما كنت مؤمناً جديداً؛ تعلّمت التّركيز على مزيد من الإيمان ومحاولة البقاء مُتفائلاً عندما تبدو المواقف يائسة.