الإيمان – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com إختبر النعمة المجانية المغيرة للحياة Tue, 03 Feb 2026 10:02:27 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 https://www.kmkministries.com/wp-content/uploads/2025/01/cropped-icon-150x150.png الإيمان – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com 32 32 يا قليل الإيمان https://www.kmkministries.com/2026/02/03/%d9%8a%d8%a7-%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86/ https://www.kmkministries.com/2026/02/03/%d9%8a%d8%a7-%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86/#respond Tue, 03 Feb 2026 07:48:50 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2981 يا قليل الإيمان“ففي الحال مدَّ يسوع يده وأمسك به وقال له: يا قليل الإيمان، لماذا شككت؟” (متى ٣١:١٤). إن المقصود بقول يسوع “يا قليل الإيمان” في الآية أعلاه ليس كما فهمه أو يظنه كثيرون. فقد شاع تفسير هذه العبارة على أنها تشير إلى صِغر حجم الإيمان، غير أن هذا الفهم غير دقيق. ففي هذا السياق، لم يكن […]]]> يا قليل الإيمان

ولكي نفهم هذا القول فهمًا صحيحًا، لا بدّ من الرجوع إلى الأصل اليوناني للنص. لقد ورد تعبير “يا قليل الإيمان” خمس مرات في الكتاب المقدس، وكلها في الأناجيل: أربع مرات في إنجيل متّى، ومرة واحدة في إنجيل لوقا. وفي اللغة اليونانية، جاءت هذه العبارة من كلمة واحدة هي Oligopistos، ومعناها: افتقار إلى الثقة، أي عدم الإيمان.

وعليه، فإن تعبير «قليل الإيمان» لا يصف حجم الإيمان، بل نوعيته وطبيعته. ونلاحظ أن يسوع، بعد أن وجّه القول إلى بطرس، أتبع كلامه مباشرة بالسؤال: “لماذا شككت؟”. هذا يوضح أن المعنى مرتبط بالشك وفقدان الثقة، أي بما هو نقيض الإيمان. وكأن يسوع كان يقول لبطرس: كنتَ تسير بالإيمان، فلماذا عارضتَ إيمانك بالشك؟

ومن هنا تتضح أهمية أن يخصّص المؤمن وقتًا لدراسة الكتاب المقدس بنفسه، لا أن يكتفي بتبنّي ما يقوله الآخرون دون تدقيق. فهناك موضع آخر تكلّم فيه يسوع بوضوح عن حجم الإيمان، وفيه يبيّن أن الإيمان حتى وإن كان صغيرًا يحمل قوة عظيمة.

فقال لهم يسوع: لعدم إيمانكم. فالحق أقول لكم: لو كان لكم إيمان مثل حبّة خردل، لكنتم تقولون لهذا الجبل: انتقل من هنا إلى هناك فينتقل، ولا يكون شيء غير ممكن لديكم” (متى ٢٠:١۷).

إن هذا النصّ الكتابي يقضي على التفسير الخاطئ القائل إن عبارة يسوع هنا تشير إلى إيمان صغير الحجم. فهو يعلن بوضوح أن الإيمان حتى وإن كان بحجمٍ ضئيل قادر على أن يحرّك الجبال. فليست العبرة في حجم الإيمان، بل في وجوده وفعاليته. أي مقدار من الإيمان، مهما بدا صغيرًا، يستطيع أن يُنتج نتائج عظيمة وقوية.

تذكّر أن ما قاله يسوع ليس ضعف الكميّة، بل حالة معاكسة للإيمان، أي عدم الإيمان، أو الشك، أو افتقار الثقة.

]]>
https://www.kmkministries.com/2026/02/03/%d9%8a%d8%a7-%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86/feed/ 0
الإيمان أمر شخصي https://www.kmkministries.com/2026/01/29/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a/ https://www.kmkministries.com/2026/01/29/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a/#respond Thu, 29 Jan 2026 16:15:39 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2963 الإيمان أمر شخصيفَقَالَ لَهَا: “يَا ابْنَةُ، إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ، اذْهَبِي بِسَلاَمٍ وَكُونِي صَحِيحَةً مِنْ دَائِكِ”(مرقس ٣٤:٥). لا يمكنك أن تفرض إيمانك على الآخرين. أحيانًا، عندما نتحمّس لرؤية الناس يشفون أو ينالون تحولات في حياتهم، نحاول أن نفرض صلواتنا وإيماننا عليهم. لكن من تجربتي في الخدمة، عندما يكون الناس متحمسين ومستعدين للإستقبال، يكون العمل معهم أكثر سهولة وفاعلية. […]]]> الإيمان أمر شخصي

]]>
https://www.kmkministries.com/2026/01/29/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a/feed/ 0
الجمال من الراحة https://www.kmkministries.com/2025/07/08/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9/ https://www.kmkministries.com/2025/07/08/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9/#respond Tue, 08 Jul 2025 16:51:29 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2881 الجمال من الراحة“فأوقَعَ الرَّبُّ الإلهُ سُباتًا علَى آدَمَ فنامَ، فأخَذَ واحِدَةً مِنْ أضلاعِهِ ومَلأ مَكانَها لَحمًا. وبَنَى الرَّبُّ الإلهُ الضِّلعَ الّتي أخَذَها مِنْ آدَمَ امرأةً وأحضَرَها إلَى آدَمَ” (تكوين٢۱:٢–٢٢). خلق الله كلِّ شيء في البداية، وَرَأَى ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ (تكوين ۱: ۱٢)، وعندما صنع آدم من التُّراب وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْسًا حَيَّةً (تكوين٢: […]]]> الجمال من الراحة

خلق الله كلِّ شيء في البداية، وَرَأَى ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ (تكوين ۱: ۱٢)، وعندما صنع آدم من التُّراب وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْسًا حَيَّةً (تكوين٢: ۷)، وما أجمل أن نُقيِّم أعمالنا ونرى الجمال التي فيها كما “رَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدًّا” (تكوين۱: ٣۱).

أحضر الله كلَّ الحيوانات إلى آدم ليرى ما سوف يُسمِّيها الإنسان. أطلق آدم بحكمةٍ من الله الأسماء على جميع ما رأته عيناه من كائنات. أمَّا بالنسبة لآدم نفسِه، لم يتم العثور على شخصٍ نظيرٍ له ومُساعِدٍ مناسب.

أتتْ حواء بطريقةٍ إلهيَّةٍ مُذهلة! جعل الله سباتاً عميقاً على آدم. وأجرى عليه جراحةً إلهيَّةً بخلع أحد ضلوعه.. كانت حواء جميلة للنظر. كانت مجد آدم. بَنَى الرَّبُّ الإلهُ من ضلعِ آدم امرأةً، وزفَّها عروساً إليه. فكان سرور آدم لا يُوصَف وأظنُّ أنَّه غنَّى قوله:“هذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ” (تكوين٢: ٢٣). ما فعله الله بآدم ما زال يفعله معنا اليوم. كلُّ ما تريده لا يأتي به الله إليكَ من الخارج بل من داخل من أعماقكَ. هذه حقيقةٌ كتابيَّةٌ عليك أن تفرح بجمالها، والمفتاح لجلب هذا الجمال منكَ هو “الراحة“. لن يظهر جمالكَ في الحياة أبداً حتى تأخذ راحتَكَ في المسيح. هذا ما يفعله الأطبَّاء قبل إجراء أيَّة عمليَّةٍ جراحيَّةٍ، يُدخِلون مرضاهم بمرحلة النوم.  فلكي يؤدي الطَّبيب عمله في حياتك، يجب أن تأخذ قسطاً من الراحة.

الإيمان يعني الراحة، فبعد أن تُصلِّي، عليكَ أن تُؤمن بالله من أجل ما صلَّيتَ من أجله. وفورَ إعلان كلمة الإيمان، عليكَ أن تؤمن أنَّ المعجزة حصلتْ وهي معكَ، وهذا ما يجعلكَ ترتاح. وعلى الرغم أنَكَ لا ترى المعجزة، فأنتَ في راحةٍ دون أيِّ شعورٍ بالقلق. تدركُ أنَّ لديك معجزةً بالفعل، وبالتالي لا تنزعج ولا تقلق من الظروف المتناقضة من حولكَ. لأنَّ القلقَ والهمَّ لا يسلبان منكَ إلاَّ الجمال الذي يريد الله أن يُخرجَه من داخلكَ. لذلكَ، توكَّلْ على الرب فهو أمين. تعلَّمْ أن تُصدِّقَ كلمته. قفْ على كلمته حتى ترى إظهاراتِ ما آمنتَ به. لا تجعل إيمانكَ يفشل أبداً، لأنَّ الإيمان هو الانتصار الذي ينتصر على العالم “وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا” (۱يوحنَّا٥: ٤).

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/07/08/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9/feed/ 0
مكائد ابليس https://www.kmkministries.com/2025/02/13/%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%b3/ https://www.kmkministries.com/2025/02/13/%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%b3/#respond Thu, 13 Feb 2025 08:55:03 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2847 مكائد ابليس“ولكنني أخافُ أنَّهُ كما خَدَعَتِ الحَيَّةُ حَوّاءَ بمَكرِها، هكذا تُفسَدُ أذهانُكُمْ عن البَساطَةِ الّتي في المَسيحِ”(٢كورنثوس ٣:۱۱). في صفحات الكتاب المقدس، تتجلّى حقيقة ثابتة، وهي أنّ إبليس لم يغيّر من أساليبه الخادعة. فهو يستخدم نفس الألاعيب التي استخدمها مع يسوع، حيث يسعى إلى زعزعة إيمان الإنسان بالله وقدرته. كما يتضح ذلك في قصة آدم وحواء، […]]]> مكائد ابليس

في صفحات الكتاب المقدس، تتجلّى حقيقة ثابتة، وهي أنّ إبليس لم يغيّر من أساليبه الخادعة. فهو يستخدم نفس الألاعيب التي استخدمها مع يسوع، حيث يسعى إلى زعزعة إيمان الإنسان بالله وقدرته. كما يتضح ذلك في قصة آدم وحواء، حيث بثّ الشكوك في قلبهما حول صدق الله، وصوّر لهما أن هناك خيرًا عظيمًا يحجبه الله عنهما، وهو الأكل من شجرة معرفة الخير والشر. وهكذا، انقاد آدم إلى تصديق أكاذيبه، مما أدّى إلى دخول الشر إلى العالم.

كان قلب بولس الرسول مُثقلًا بالقلق على كنيسة كورنثوس، خوفًا من أن تفقد بساطة إيمانها بالمسيح. كان يعلم أن الشيطان لا يزال يتربص بالبشر، وأن أساليبه لم تتغيّر. فهو يستخدم نفس الحيل القديمة، حيث يبث الشكوك في قلوب الناس حول صلاح الله ومحبته. عندما تسمع أشخاصًا يقولون:”إذا كان الله صالحًا، فلماذا يسمح بالشر في العالم؟”، تذكّر أن هذه الأفكار ليست أفكارًا إلهية، بل شيطانيّة لأن الرب ليس مسؤولًا عن الشرّ في العالم بل هذا الإنسان هو المسؤول عن أفعاله وعواقبها.

عندما يتردّد في ذهنك أنّ الله سيعاقبك في جهنّم بسبب خطاياك، تذكّر أنّ هذه أيضًا خدعة من خدع الشيطان. إنّه يريد أن يزرع الشكّ في قلبك حول قدرة الصليب على تطهيرك من خطاياك. وعندما يهمس أحدهم في أذنك بأنّ الله لا يشفي دائمًا، فاعلم أنّ هناك قوّة أخرى تتسلّل إلى أعماقك، قوّة تسعى إلى زعزعة إيمانك الراسخ. إنّه صوت الشيطان، الذي لا يزال يتربّص بنا، ويستخدم نفس الأساليب القديمة ليُضلّنا. فهو يبثّ الشكوك في قلوبنا حول محبّة الله وقدرته، ويحاول أن يُبعدنا عن الإيمان بقوّة جلدات يسوع التي بها نلنا الشفاء.

وعندما تسمع من يقول لك إن الله سيعاقبك في جهنّم بسبب خطاياك، تيقّن أن ابليس يريد أن يُشكّك في قدرة الصليب على تطهيرك من خطاياك. صحيح أنّ الله لا يريد لك الاستمرار في الخطيئة، ولكن إذا ضعفت وسقطت، لك شفيعًا عند الآب، هو يسوع البار الذي يشفع فيك.

إنّ سلاحك الأمضى في معركة الحق ضد الباطل هو كلمة الله. بها تستطيع أن تواجه الشيطان، عدوّ البشرية، وتُخضعه تحت قدميك. فهو لا يملك إلا حبالًا من أكاذيب وخيوطًا من خداع، “لأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ”(يوحنا ٤٤:٨). قد يندسّ بيننا، متنكرًا حتى في بعض العظات التي تُلقى في الكنيسة. فلا تندهش! فإذا غابت عنك كلمة الله، أصبحتَ هدفًا سهلًا لسهامه المسمومة. تذكّر أنّ حتى يسوع، وهو القدّوس، لم يسلم من مكائده! هذا العدوّ ليس هيّنًا! لذلك، يجب أن تتسلّح بكلمة الحق، وتواجهه بقوّة الإيمان.

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/02/13/%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%b3/feed/ 0
إيمان بحجم حبة خردل https://www.kmkministries.com/2025/01/20/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%ad%d8%ac%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%ae%d8%b1%d8%af%d9%84%d8%9f/ https://www.kmkministries.com/2025/01/20/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%ad%d8%ac%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%ae%d8%b1%d8%af%d9%84%d8%9f/#respond Mon, 20 Jan 2025 17:45:25 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2833 ماذا يعني إيمان بحجم حبة خردل؟“لو كانَ لكُمْ إيمانٌ مِثلُ حَبَّةِ خَردَلٍ لكُنتُمْ تقولونَ لهذا الجَبَلِ: انتَقِلْ مِنْ هنا إلَى هناكَ فيَنتَقِلُ، ولا يكونُ شَيءٌ غَيرَ مُمكِنٍ لَدَيكُمْ” (متى ٢٠:۱۷). إن حجم حبة الخردل في المتوسط لا يتعدّى ٠.٠٢ بوصة فقط، ومع ذلك، تنمو هذه البذرة الصغيرة لتصبح واحدة من أكبر الأشجار على وجه الأرض. ومن بين العديد من التشبيهات […]]]> ماذا يعني إيمان بحجم حبة خردل؟

إن حجم حبة الخردل في المتوسط لا يتعدّى ٠.٠٢ بوصة فقط، ومع ذلك، تنمو هذه البذرة الصغيرة لتصبح واحدة من أكبر الأشجار على وجه الأرض. ومن بين العديد من التشبيهات التي كان بإمكان يسوع أن يستخدمها لوصف الإيمان، اختار هذا المثال بالتحديد. ما يلفت النظر هو الطريقة التي تصف بها ترجمة “الرسالة MSG” هذه الفكرة بـ “حبة صغيرة من الإيمان”.

غالبًا ما نركز على نقص إيماننا، ونقول لأنفسنا: “لم يتم شفائي، أو لم أتمتع بالبركة، أو لم أتحرّر لأن إيماني لم يكن كافيًا.” لكن يسوع يقول: “انظروا، يمكنكم أن تحققوا أمورًا عظيمة حتى بحبة صغيرة من الإيمان”. التركيز هنا ليس على مقدار إيماننا، بل على نعمة الله. فالإيمان هو الطريق الذي نستقبل من خلاله بركات الله. كما يقول الكتاب المقدس: “لأنَّكُمْ بالنِّعمَةِ مُخَلَّصونَ، بالإيمانِ، وذلكَ ليس مِنكُمْ. هو عَطيَّةُ اللهِ” (أفسس ٨:٢). النعمة من خلال الإيمان هي جوهر الإنجيل.

توقف عن محاولة إلغاء بركتك. كثيرًا ما نفكر في أنفسنا: “لو كنت قد فعلت هذا، ربما كان الله سيحبني ويشفيني ويباركني.” لكن الحقيقة هي أن بركتنا ليست نتيجة أعمالنا، بل لأن يسوع أصبح لعنة من أجلنا على الصليب. لقد فدانا بدمه، والآن أصبح بإمكاننا أن نستقبل نعمته بالإيمان.

التركيز ليس على مقدار إيماننا، بل على الشخص الذي نضع إيماننا فيه. مهما كان لدينا من إيمان تجاه الكرسي، إذا كان الكرسي مكسورًا، فسنسقط. ومع ذلك، إيماننا في المسيح ثابت لا يتزعزع! الكون كله يشهد على عظمة الله وجوده.

أعتقد أنه تمامًا كما نذهب إلى صالة الألعاب الرياضية لتمرين أجسادنا وتقويتها، يمكننا أيضًا أن نمارس إيماننا ونقويه. كمؤمنين بالمسيح، نمتلك إيمانًا كافيًا. استخدم ما لديك من إيمان، وسوف يُضاعفه الله. هذه الحقيقة تنطبق على حياتنا بشكل عام. مهما كانت التحديات التي نواجهها، علينا الإستفادة من الموارد المتاحة لنا. سواء كان إيماننا قويّا أو بحجم حبة خردل، من خلال المسيح نستطيع أن ننجز أمورًا عظيمة!

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/01/20/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%ad%d8%ac%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%ae%d8%b1%d8%af%d9%84%d8%9f/feed/ 0
إلى من تستمع؟ https://www.kmkministries.com/2025/01/13/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b9/ https://www.kmkministries.com/2025/01/13/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b9/#comments Mon, 13 Jan 2025 18:47:38 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2811 إلى مَنْ تستَمع؟رجلٌ في الجحيم أم رجلٌ في النَّعيم؛ إلى مَنْ تستَمع؟؟ أنذهلُ جدّا! من عدد الأشخاص الذين يتبعون نصيحة شخص ما في الجحيم، بدلاً من شخص آخر في حضرة الله. ربَّما تتساءَل عمَّ أتحدَّث!! يوجدُ قصّة معروفة في إنجيل (لوقا۱٦: ۱۹–٣۱)… متسولٌ فقيرٌ اسمهُ “لعازر“، كان مؤمناً بالله. وشخصٌ آخر تمَّ التعريف عنه: أنَّهُ فقط رجلٌ […]]]> إلى مَنْ تستَمع؟

رجلٌ في الجحيم أم رجلٌ في النَّعيم؛ إلى مَنْ تستَمع؟؟

أنذهلُ جدّا! من عدد الأشخاص الذين يتبعون نصيحة شخص ما في الجحيم، بدلاً من شخص آخر في حضرة الله. ربَّما تتساءَل عمَّ أتحدَّث!!

يوجدُ قصّة معروفة في إنجيل (لوقا۱٦: ۱۹٣۱)

متسولٌ فقيرٌ اسمهُ “لعازر“، كان مؤمناً بالله. وشخصٌ آخر تمَّ التعريف عنه: أنَّهُ فقط رجلٌ ثريٌّ. مات هذان الرجلان، وذهبا إلى مكانين مختلفين للغاية. الغنيُّ انتهى به المطاف إلى الجحيم مكان العذاب، ولعازر المؤمن حملته الملائكة إلى حضن إبراهيم، إلى النعيم (الآية ٢٢). وكان بينهما هناكَ هُوَّةٌ عَظِيمَةٌ قَدْ أُثْبِتَتْ، حَتَّى إِنَّ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْعُبُورَ مِنْ هَهُنَا إِلَيْكُمْ لاَ يَقْدِرُونَ وَلاَ الَّذِينَ مِنْ هُنَاكَ يَجْتَازُونَ إِلَيْنَا (الآية٢٦).

الرجل الغنيُّ يرى المتسولَ في حضنِ إبراهيم، فيدعو إبراهيمَ “يَا أَبِي إِبْرَاهِيمُ”، ويطلب منه كعمل رحمةٍ:”ارْحَمْنِي، وَأَرْسِلْ لِعَازَرَ لِيَبُلَّ طَرَفَ إِصْبَعِهِ بِمَاءٍ وَيُبَرِّدَ لِسَانِي” (لوقا٢٤:۱٦).

وتصبح القصةُ مثيرة للاهتمام!! يخبر إبراهيم الغنيَّ المعذب: أن بينهما هُوَّةٌ عَظِيمَةٌ جداً! وأنه بينما كان ثرياً يتمتَّع ويعيش بوفرةٍ، كان لعازر فقيراً يُعاني لا يملك شيئاً! والأصعبُ من هذا: أنَّ لعازر توسَّل عند باب الغني، ولم يأخذ!! الكلاب حصلت على الفتات الساقط، ولعازر لم يحصل!! “الْكِلاَبُ كَانَتِ تَأْتِي وَتَلْحَسُ قُرُوحَهُ” (الآية٢۱الصورة هنا: أن الكلاب أظهرت تعاطفاً وعزَّتْ نفسُها على المسكين بينما الرجل الغني لم يُظهرِ أيَّ تعاطفٍ تجاه لعازر الذي كان يتوسَّلُ عند بابه يومياً. وفي الحقيقة؛ يدلُّ هذا: أن حياة الرجل الغني كانت خاليةً من الحب والرحمة. وهاتان الصفتان لا يمتلكهما إلاَّ من يعرف الله!! وكلُّ هذا النقص في الحب والرحمة دليلٌ على عدم معرفته بالله!! وبالتَّالي عدم إيمانه بما قاله موسى والأنبياء!! ولو كان قد آمنَ لكان الآن في حضن إبراهيم مثل لعازر. ونلاحظ أنَّ الكتاب لم يذكرْ اسمَ الغنيَّ، والسبب في ذلكَ: أن اسمه قد حُذِفَ من سفر الحياة، لأنه مات وهو لا يعرف الربَّ وغير مؤمنٍ به (رؤيا٥:٣). فالإيمان يُولد في قلوبنا عندما نعرف الربَّ ونطيعه.

وأضاف الغني أيضاً طلباً من إبراهيم:”أَسْأَلُكَ إِذاً يَا أَبَتِ أَنْ تُرْسِلَ لِعَازَرَ إِلَى بَيْتِ أَبِي. لأَنَّ لِي خَمْسَةَ إِخْوَةٍ حَتَّى يَشْهَدَ لَهُمْ لِكَيْلاَ يَأْتُوا هُمْ أَيْضاً إِلَى مَوْضِعِ الْعَذَابِ هَذَا” (الآية٢۷و٢٨بمعنى: إذا أمكن أن تُرسل لعازر، ليُحذرَ إخوته من مكان العذاب هذا؟ كانت استجابة إبراهيم واضحةً ومليئة بالحكمة:”عِنْدَهُمْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءُ. لِيَسْمَعُوا مِنْهُمْ” (الآية٢۹ أي أنّ هؤلاء الإخوة يمكنهم الوصول إلى كلِّ ما كتبه موسى وكلِّ ما قاله الأنبياء. وكان ذلك كافٍ جداً، لمساعدتهم في تجنُّب الجحيم إذا اختاروا أن يؤمنوا.  

قال له إبراهيم:”عِنْدَهُمْ مُوسَى”، أي:أن لديهم كتب موسى الخمسة أولُ الأسفار المقدسة. “وَالأَنْبِيَاءُ” أي: كلُّ ما قاله الأنبياء أيضاً، والذي يُكمل العهد القديم. لماذا هذا مهمٌّ؟ لأن يسوع قال:”فتِّشوا الكُتُبَ لأنَّكُمْ تظُنّونَ أنَّ لكُمْ فيها حياةً أبديَّةً. وهي الّتي تشهَدُ لي” (يوحنا٣۹:٥).

أخبر إبراهيم الرجل الغني:”إِنْ كَانُوا لاَ يَسْمَعُونَ مِنْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَلاَ إِنْ قَامَ وَاحِدٌ مِنَ الأَمْوَاتِ يُصَدِّقُونَ” (الآية٣۱)..بمعنى: أنَّهم لن يُصدقوا، ولن يؤمنوا، حتَّى لو عاد شخص من الأموات ليحذرهم من الجحيم. والسبب هو أن الخوف من الجحيم لن يُنتجَ إيماناً بالله. ولا يمكن للخوف أن يلدَ الإيمان. لأنَّه “لا خَوْفَ في المَحَبَّةِ، بل المَحَبَّةُ الكامِلَةُ تطرَحُ الخَوْفَ إلَى خارِجٍ لأنَّ الخَوْفَ لهُ عَذابٌ. وأمّا مَنْ خافَ فلَمْ يتَكَمَّلْ في المَحَبَّةِ (۱يوحنا۱٨:٤). لذلكَ؛ أخبر إبراهيم الرجل الغني بوضوح: أن إخوانه يمكنهم تجنُّب الجحيم إذا آمنوا بما قاله موسى والأنبياء، “لأنَّ الإيمانَ بالخبرِ، والخبرَ بكلمةِ الله” (رومية۱٠: ۱۷).

الأمر المذهل في استجابة إبراهيم؛ أنه يتعارضُ كثيراً مع اللَّاهوت الذي نسمعه اليوم!! والذي يُعلمنا: أنَّ علينا تحذير الناس من الجحيم، وإذا لم نفعلْ ذلك فلن نكرز بالإنجيل الكامل!! يبدو أن إبراهيم لم يُصدقْ أن تحذير الناس لتجنب الجحيم سيساعدهم على تجنب الجحيم!!! فكيف يتجنب الإنسان الجحيم إذاً؟؟

أولاً: دعونا ننظر إلى لعازر الذي كان في حضن إبراهيم. كان مؤمناً ومعنى اسمه “إلهي يُعين”. ثانياً: لم يكنِ النَّعيم مكاناً للناس المثاليين أو الأبرار، بل كان مكاناً للتائبين الصَّالحين. ثالثاً: بما أنَّ الخلاص قائمٌ على أساس الإيمان والسلوك بالبرِّ والاستقامة أمام الله كإلهٍ صالح. نجدُ أنَّ إبراهيم لم يكنْ كاملاً!! فيُخبرنا الكتاب المقدس: أنَّ إبراهيم كذَّبَ أكثر من مرةٍ، وقال عن زوجته:”إنَّها أختي” (تكوين۱٢: ۱٣؛ ٢٠: ٢). وأيضاً، لم يُصدّقْ أنَّ الله سيُعطيه، فضحك (تكوين۱۷: ۱۷)..!!

هل ترى: أنَّ الأمر لا يتعلق أبداً بمدى صلاحنا! ولكن يتعلَّق بصلاح الله لنا. نسب الله لإبراهيم البر “فَآمَنَ بِالرَّبِّ فَحَسِبَهُ لَهُ بِرّاً” (تكوين۱٥: ٦ لأن إبراهيم كان يؤمن باللهِ الصالح. واليوم، عندما نؤمن بيسوعَ، لا ينسب لنا “البرَّ” ولكن يجعلنا “أبراراً“.

لم يخلصْ إسرائيل، ولم ينلِ البرَّ بحفظ الناموس!! “لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ كُلُّ ذِي جَسَدٍ لاَ يَتَبَرَّرُ أَمَامَهُ” (رومية٣: ٢٠لم يُطعِ النَّاموس ويحفظْه إلاَّ يسوع. واليوم نخلص بالإيمان بالمسيح. وسيتمُّ خلاص إسرائيل من خلال الإيمان بالمسيح.. فالقاسم المشترك بيننا وبين إسرائيل هو “إيماننا بالله الصَّالح“.

لقد فهم إبراهيم: أنَّ “معرفة الجحيم” ليست هي التي ستخلِّص الناس، بل “معرفة المسيح” الذي سيأتي لإنقاذهم. لن يُولّدَ الخوف الإيمان أبداً في قلب الإنسان. وكلُّ ما يمكن أن يفعله الخوف هو تعديل سلوك الشخص، ولكن الحبُّ وحده هو الذي يمكن أن يُغيّر قلبه. لا يهتم الله بتعديلِ السلوك بل القلوب المتغيرة. أراد الرجلُ الغني أن يكونَ مُبشِّراً بلاهوتٍ مُعيب يعتقد: أنَّ تحذير الناس من الجحيم، هو كيف يمكنهم تجنبه. أمَّا بالنسبة لي، سألتزمُ بحكمةِ إبراهيم في مساعدة الناس على تجنُّب الجحيم من خلال مساعدتهم على معرفة مدى طيبة الربِّ ومحبته.

وسؤالي لك: إلى مَنْ تستَمع؟؟ إلى رجلٍ في الجحيم أم رجلٍ في النَّعيم؟؟

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/01/13/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b9/feed/ 1
لا تضع علامة لإيمانك https://www.kmkministries.com/2022/08/22/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%83/ https://www.kmkministries.com/2022/08/22/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%83/#respond Mon, 22 Aug 2022 06:56:53 +0000 http://localhost/daniel/?p=1640 “وَقَالَ جِدْعُونُ لِلهِ: إِنْ كُنْتَ حَقّاً سَتُنْقِذُ إِسْرَائِيلَ عَلَى يَدَيَّ كَمَا وَعَدْتَ (فَأَعْطِنِي عَلامَةً عَلَى ذَلِكَ): سَأَضَعُ اللَّيْلَةَ جَزَّةَ صُوفٍ فِي الْبَيْدَرِ، فَإِنِ ابْتَلَّتِ الْجَزَّةُ وَحْدَهَا بِالنَّدَى، وَبَقِيَتِ الأَرْضُ كُلُّهَا جَافَّةً، أُدْرِكُ أَنَّكَ تُنْقِذُ إِسْرَائِيلَ عَلَى يَدَيَّ كَمَا وَعَدْتَنِي”. (قضاة ٣٦:٦-٣۷) إنه لأمر مُؤسف! ما زال الناس في العهد الجديد، يضعون جزّة الصوف. ماذا يعني […]]]>

“وَقَالَ جِدْعُونُ لِلهِ: إِنْ كُنْتَ حَقّاً سَتُنْقِذُ إِسْرَائِيلَ عَلَى يَدَيَّ كَمَا وَعَدْتَ (فَأَعْطِنِي عَلامَةً عَلَى ذَلِكَ): سَأَضَعُ اللَّيْلَةَ جَزَّةَ صُوفٍ فِي الْبَيْدَرِ، فَإِنِ ابْتَلَّتِ الْجَزَّةُ وَحْدَهَا بِالنَّدَى، وَبَقِيَتِ الأَرْضُ كُلُّهَا جَافَّةً، أُدْرِكُ أَنَّكَ تُنْقِذُ إِسْرَائِيلَ عَلَى يَدَيَّ كَمَا وَعَدْتَنِي”. (قضاة ٣٦:٦-٣۷)

إنه لأمر مُؤسف! ما زال الناس في العهد الجديد، يضعون جزّة الصوف. ماذا يعني وضع الجزّة أمام الرب؟ يعني الإتكال على السّيناريوهات المادية والعلامات الحسيّة كدليل أو تأكيد لقيادة الله. وهذا أمر خطير للغاية! فهذا ليس طريق الله لقيادتنا، لأننا كمؤمنين نسير بالإيمان لا بالعيان (٢كورنثوس ۷:٥).

على سبيل المثال: رأى شاب سيدة، فأراد الزواج منها، فيقول لله: يا رب، إذا كانت إرادتك أن أتزوجها، فدعها تُعدّ لي الأرز عندما أزورها اليوم. وفعلاً، عندما أتى إليها أعدّت له الأرز . فأخذ هذا الرجل ذلك على أنه قيادة من الله. هذا ما يسمى “الصوف”، هي ليست طريقة الله في قيادتك، بل هي طريقة جسديّة وليست روحيّة.

لا تفعل ما فعله جدعون، فجدعون كان رجلاً في العهد القديم لا يستطيع أن يرى الله في كلمته. ولكن الله من أجل رحمته سمح له بذلك. حتى عندما أخبره الله أنه قد دفع مديان إلى يده، لكي يقنعه الله أكثر، طلب منه أن يذهب إلى معسكر المديانيين ليسمع رجلاً يعطي حلماً وتفسيراً (قضاة ۱٣:۷).

سمعت عن سيدة، أرادت قيادة الله لتتزوّج من شاب كان يضغط عليها للزواج. قالت لله: سأخرج اليوم، وعندما أرى نجمة لامعة في السماء، فالرجل سيكون زوجي. وفعلاً، رأت حقاً النجمة عندما خرجت. وتزوجت هذا الرجل، لكن المفاجأة أن الزواج فشل فشلاً ذريعاً، وانفصلا بعد فترة قصيرة.

اليوم في العهد الجديد، الله لا يقودنا بجزّة الصوف. بل يقودنا ويُرشدنا بكلمته وقوّة روحه الذي فينا “لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ اللهِ، فَأُولئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ اللهِ”(رومية ۱٤:۸). يقودنا الله من الداخل وليس من الخارج. لذلك، توقّف عن وضع جزّة الصوف، ادرس كلمة الله، واقض المزيد من الوقت في الصلاة بالروح القدس. وكلّما زاد الوقت الذي تقضيه مع الله، كلّما زادت معرفتك به وبطرقه. وعندما يكلّمك الله بروحك، تعلّم أن تأخذ الله في كلمته بالإيمان، وستجد السلام والراحة والقيادة في حياتك.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/08/22/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%83/feed/ 0
قوة الـ”آمين” https://www.kmkministries.com/2022/07/01/%d9%82%d9%88%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%a2%d9%85%d9%8a%d9%86/ https://www.kmkministries.com/2022/07/01/%d9%82%d9%88%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%a2%d9%85%d9%8a%d9%86/#respond Fri, 01 Jul 2022 07:28:20 +0000 http://localhost/daniel/?p=1509 “فَمَهْمَا كَانَتْ وُعُودُ اللهِ، فَإِنَّ فِيهِ «النَّعَمْ» لَهَا كُلِّهَا، وَفِيهِ الآمِينُ بِنَا لأَجْلِ مَجْدِ اللهِ” (٢كورنثوس ٢٠:۱). هل تساءلت يوماً؛ لماذا نقول “آمين” بعد أن نُصلّي؟ ماذا يعني ذلك؟ من المهم جدّاً دراسة هذا واكتشاف قيمة “الآمين”. الكلمة “آمين” هي نفسها الكلمة العبريّة (אָמַן = aman)، فعندما تقول “آمين” فأنت تتكلّم العبريّة. وتعني الكلمة:”ليكن ذلك”. […]]]>

“فَمَهْمَا كَانَتْ وُعُودُ اللهِ، فَإِنَّ فِيهِ «النَّعَمْ» لَهَا كُلِّهَا، وَفِيهِ الآمِينُ بِنَا لأَجْلِ مَجْدِ اللهِ” (٢كورنثوس ٢٠:۱).

هل تساءلت يوماً؛ لماذا نقول “آمين” بعد أن نُصلّي؟ ماذا يعني ذلك؟

من المهم جدّاً دراسة هذا واكتشاف قيمة “الآمين”. الكلمة “آمين” هي نفسها الكلمة العبريّة (אָמַן = aman)، فعندما تقول “آمين” فأنت تتكلّم العبريّة. وتعني الكلمة:”ليكن ذلك”. فعندما يُصلّي أحد ما ويقول: آمين، فهو يقول: “ليكن ذلك، أو أنا أتّفق”. كما قالت مريم للملاك: “هَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ، لِيَكُنْ لِي كَمَا تَقُولُ” (لوقا ٣٨:۱).

واستُخدمت هذه الكلمة أيضاً، عندما أعلن الله الوعد بابن لإبراهيم، ذكر الكتاب أن إبراهيم “آمَنَ (אָמַן aman) بِالرَّبِّ، فَحَسَبَهُ لَهُ بِرّاً” (تكوين ٦:۱٥). وفعل “آمن” يعني “أنا أتّفق” مع كلمة الله. فعندما نُدرك أن عطايا الله تأتي علينا بنعمته التي لا نستحق، يُمكننا أن نستقبلها مجاناً بقولنا “آمين”.نعم،عندما نسمع وعداً قطعه الله لنا، علينا أن نقول:”آمين”. أعلن الله مثلاً وعده “لكَيْ لا يَهلِكَ كُلُّ مَنْ يؤمِنُ بهِ، بل تكونُ لهُ الحياةُ الأبديَّةُ” (يوحنا ۱٦:٣). علينا أن نقول:”آمين، ليكن ذلك”، لننال قوّة الوعد، ونؤمن: أن الله سيفعل ما تكلّم ووعد به.

لذلك؛ فكلمة “آمين” أداة قويّة، يُمكننا استخدامها في حياتنا كمؤمنين لنستقبل بركات الله الكثيرة جدّاً.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/07/01/%d9%82%d9%88%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%a2%d9%85%d9%8a%d9%86/feed/ 0
المحبة أعظم من الإيمان والرجاء https://www.kmkministries.com/2022/06/28/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d8%a1/ https://www.kmkministries.com/2022/06/28/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d8%a1/#respond Tue, 28 Jun 2022 06:13:48 +0000 http://localhost/daniel/?p=1497 “أمّا الآنَ فيَثبُتُ: الإيمانُ والرَّجاءُ والمَحَبَّةُ، هذِهِ الثَّلاثَةُ ولكن أعظَمَهُنَّ المَحَبَّةُ” (۱كورنثوس ۱٣:۱٣). عندما كنت مؤمناً جديداً؛ تعلّمت التّركيز على مزيد من الإيمان ومحاولة البقاء مُتفائلاً عندما تبدو المواقف يائسة. غالباً ما شعرت بالإدانة عندما سارت الأمور في حياتي من السّيء إلى الأسوأ!! في ذلك الوقت؛ اعتقدت: أن السّبب في ذلك هو “قلَة إيماني”، وكنت […]]]>

“أمّا الآنَ فيَثبُتُ: الإيمانُ والرَّجاءُ والمَحَبَّةُ، هذِهِ الثَّلاثَةُ ولكن أعظَمَهُنَّ المَحَبَّةُ” (۱كورنثوس ۱٣:۱٣).

عندما كنت مؤمناً جديداً؛ تعلّمت التّركيز على مزيد من الإيمان ومحاولة البقاء مُتفائلاً عندما تبدو المواقف يائسة. غالباً ما شعرت بالإدانة عندما سارت الأمور في حياتي من السّيء إلى الأسوأ!! في ذلك الوقت؛ اعتقدت: أن السّبب في ذلك هو “قلَة إيماني”، وكنت أصرخ إلى الرب:“يا سيِّد، أعِنْ عدمَ إيماني” (مرقس ٢٤:٩)، لذلك كنت أفعل كل ما أعرفه للحصول على مزيد من الإيمان.

ذات يوم، سمعت الروح القدس يُخاطب قلبي:”لا تحتاج إلى مزيد من الإيمان، لكنك تحتاج إلى فهم أكثر لمدى محبة الله لك”. كانت هذه واحدة من أكثر الحقائق المُدهشة التي تعلمتها واختبرتها في حياتي.فجأة!! عرفت لماذا علّم بولس أن المحبة أعظم من الإيمان والرجاء. الإيمان والرجاء وحدهما لا يُنتجا الحب، لكن الحب وحده له القدرة على تفعيل الإيمان والرجاء في قلبك، وأن محبة الله لنا هي مصدر وأساس الإيمان والرجاء. 

عندما يقتنع قلبك: أن الله يحبك تماماً كما أنت، وليس كما تعتقد أنه يجب أن تكون!! يمكنك أن تثق أو يكون لديك إيمان في شخص يحبك بهذه الطريقة!! الإيمان ببساطة: هو استجابة لمحبة الله لك. أريد أن يعرف الناس عن محبة الله لهم، بل وأن يختبروا هذه الحقيقة في قلوبهم. هذه الحقيقة العميقة وحدها، ستؤثّر على قدرتهم أن يثقوا بالله. وهذا هو جوهر الإيمان، الذي سيساعدهم في تحقيق أحلامهم وآمالهم وأن تكون حقيقة فيه.

وكما يحتاج الجسد المادي للماء والغذاء والأكسجين للبقاء على قيد الحياة، يحتاج المؤمن أيضاً للإيمان والرجاء والمحبة، ليعيش في جوّ روحي صحيح ينمو فيه. وعندما يقتنع قلبك تماماً أن الله يحبك، فإن ثمر هذا القلب المُقتنع هو الإيمان والرجاء. فلا ترتكب الخطأ الذي ارتكبته بالتركيز على الإيمان والرجاء بدل التركيز على محبة الله لك. ومتى فعلت هذا، يتدفّق الإيمان والأمل في حياتك بشكل طبيعي.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/06/28/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d8%b8%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d8%a1/feed/ 0