تصفح الوسم

ابليس

من هو المتكبّر والمتواضع؟

"إِنَّ اللهَ يُقَاوِمُ الْمُتَكَبِّرِينَ، وَلَكِنَّهُ يُعْطِي الْمُتَوَاضِعِينَ نِعْمَةً" (يعقوب ٦:٤). المسيحي القوي، الفائق للطبيعة، النّاجح، المزدهر، والذي شُفي... هو الشخص الذي يثق تماماً في نعمة يسوع. لمثل هذا الشخص، الله قادر على

دم الخروف القوي

"وهُم غَلَبوهُ بدَمِ الخَروفِ وبكلِمَةِ شَهادَتِهِمْ" (رؤيا ۱۱:۱٢). قرأت قصة حقيقيّة، فأعجبتني!! رجل غنيّ يتمشّى في مزرعته، فرأى أفعة من النّوع السّام جدّاً، تلسع أحد خرافه في وجهه، ففي الحال! انتفخ وجه الخروف بشكل مخيف. أصاب القلق صاحب

حارب المعركة الصحيحة

تدور حولنا معارك كثيرة، تقودنا بسهولة للانجرار في صراع داخلي خاطئ وفقدان للتّركيز. فالمعركة الرئيسيّة ليست التي تجري في السّماوات، لكن التي تحدث في ذهنك. يكتب بولس الرسول في رسالة أفسس، ويُحذّرنا من حيل ومكر وأكاذيب إبليس. الذي ليس لديه

الله يبرّر الفاجر

وَأَمَّا الَّذِي لاَ يَعْمَلُ، وَلكِنْ يُؤْمِنُ بِالَّذِي يُبَرِّرُ الْفَاجِرَ، فَإِيمَانُهُ يُحْسَبُ لَهُ بِرًّا. (رومية ٤:ە) الله يريد منك أن تكون جريئاً عندما تأتي إليه (أمثال ۱:٢٨)، يريدك ألاّ تكون خائفاً عندما تقترب منه، وألاّ تشعر

الصوم عن التفكير الخاطئ

الصوم ليس مجرد الإمتناع عن الطعام، أو عن التكنولوجيا، أو عن وسائل التواصل الإجتماعي، ولكن الصوم عن الأفكار الخاطئة التي تسبب لك الضيق والقلق والحزن والألم والاكتئاب والألم. سيكشف لك الأخ جورج حداد من خلال هذا البودكاست عشرة أمور من الضروري

لا تقبل الشائعات

"فمَدَّ موسَى يَدَهُ نَحوَ السماءِ فكانَ ظَلامٌ دامِسٌ في كُلِّ أرضِ مِصرَ ثَلاثَةَ أيّامٍ. لَمْ يُبصِرْ أحَدٌ أخاهُ، ولا قامَ أحَدٌ مِنْ مَكانِهِ ثَلاثَةَ أيّامٍ. ولكن جميعُ بَني إسرائيلَ كانَ لهُمْ نورٌ في مَساكِنِهِمْ". (خروج ٢٢:١٠-٢۳)

برّ الله هو المفتاح

"فَيَكُونُ ثَمَرُ الْبِرِّ سَلاماً، وَفِعْلُ الْبِرِّ سَكِينَةً وَطُمَأْنِينَةً إِلَى الأَبَدِ". (إشعياء ١۷:۳٢) يلجأ بعض الناس إلى الاختباء من الله بعد وقوعهم بالخطيئة، لاعتقادهم أنه مستاء منهم. ولكن في الحقيقة فإنّ مكانتك عند الله لا

لا تخف من شيء

"أَنَّهُ قَدْ حَلَّ بِي مَا كُنْتُ أَخْشَاهُ، وَأَصَابَنِي مَا كُنْتُ أَرْتَعِبُ مِنْهُ".(أيوب ۳:ە٢) ما أقسى الظروف التي عاشها أيوب في حياته! لقد كان الشيطان هو مصدر كلّ مشاكله، لأنّ أيوب بسبب خوفه فتح لإبليس الباب، فوظيفة العدوّ

سيف الروح

"لأنَّ كلِمَةَ اللهِ حَيَّةٌ وفَعّالَةٌ وأمضَى مِنْ كُلِّ سيفٍ ذي حَدَّينِ، وخارِقَةٌ إلَى مَفرَقِ النَّفسِ والرّوحِ والمَفاصِلِ والمِخاخِ، ومُمَيِّزَةٌ أفكارَ القَلبِ ونيّاتِهِ".(عبرانيين ١۲:٤) في الإصحاح السادس من الرسالة إلى

صورة الله الحقيقيّة

التَّديُّن يُعلِّم النَّاس أنّ الله سيعاقبهم على خطاياهم، ولكنّ هذا ليس صحيحاً، لأنّ يسوع دفع ثمن جميع خطايانا على الصَّليب، "وهو كفّارَةٌ لخطايانا. ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كُلِّ العالَمِ أيضًا" (١ يوحنا ۲:١-۲). فإنْ كان الله