ابليس – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com إختبر النعمة المجانية المغيرة للحياة Thu, 13 Feb 2025 08:55:28 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 https://www.kmkministries.com/wp-content/uploads/2025/01/cropped-icon-150x150.png ابليس – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com 32 32 مكائد ابليس https://www.kmkministries.com/2025/02/13/%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%b3/ https://www.kmkministries.com/2025/02/13/%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%b3/#respond Thu, 13 Feb 2025 08:55:03 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2847 مكائد ابليس“ولكنني أخافُ أنَّهُ كما خَدَعَتِ الحَيَّةُ حَوّاءَ بمَكرِها، هكذا تُفسَدُ أذهانُكُمْ عن البَساطَةِ الّتي في المَسيحِ”(٢كورنثوس ٣:۱۱). في صفحات الكتاب المقدس، تتجلّى حقيقة ثابتة، وهي أنّ إبليس لم يغيّر من أساليبه الخادعة. فهو يستخدم نفس الألاعيب التي استخدمها مع يسوع، حيث يسعى إلى زعزعة إيمان الإنسان بالله وقدرته. كما يتضح ذلك في قصة آدم وحواء، […]]]> مكائد ابليس

في صفحات الكتاب المقدس، تتجلّى حقيقة ثابتة، وهي أنّ إبليس لم يغيّر من أساليبه الخادعة. فهو يستخدم نفس الألاعيب التي استخدمها مع يسوع، حيث يسعى إلى زعزعة إيمان الإنسان بالله وقدرته. كما يتضح ذلك في قصة آدم وحواء، حيث بثّ الشكوك في قلبهما حول صدق الله، وصوّر لهما أن هناك خيرًا عظيمًا يحجبه الله عنهما، وهو الأكل من شجرة معرفة الخير والشر. وهكذا، انقاد آدم إلى تصديق أكاذيبه، مما أدّى إلى دخول الشر إلى العالم.

كان قلب بولس الرسول مُثقلًا بالقلق على كنيسة كورنثوس، خوفًا من أن تفقد بساطة إيمانها بالمسيح. كان يعلم أن الشيطان لا يزال يتربص بالبشر، وأن أساليبه لم تتغيّر. فهو يستخدم نفس الحيل القديمة، حيث يبث الشكوك في قلوب الناس حول صلاح الله ومحبته. عندما تسمع أشخاصًا يقولون:”إذا كان الله صالحًا، فلماذا يسمح بالشر في العالم؟”، تذكّر أن هذه الأفكار ليست أفكارًا إلهية، بل شيطانيّة لأن الرب ليس مسؤولًا عن الشرّ في العالم بل هذا الإنسان هو المسؤول عن أفعاله وعواقبها.

عندما يتردّد في ذهنك أنّ الله سيعاقبك في جهنّم بسبب خطاياك، تذكّر أنّ هذه أيضًا خدعة من خدع الشيطان. إنّه يريد أن يزرع الشكّ في قلبك حول قدرة الصليب على تطهيرك من خطاياك. وعندما يهمس أحدهم في أذنك بأنّ الله لا يشفي دائمًا، فاعلم أنّ هناك قوّة أخرى تتسلّل إلى أعماقك، قوّة تسعى إلى زعزعة إيمانك الراسخ. إنّه صوت الشيطان، الذي لا يزال يتربّص بنا، ويستخدم نفس الأساليب القديمة ليُضلّنا. فهو يبثّ الشكوك في قلوبنا حول محبّة الله وقدرته، ويحاول أن يُبعدنا عن الإيمان بقوّة جلدات يسوع التي بها نلنا الشفاء.

وعندما تسمع من يقول لك إن الله سيعاقبك في جهنّم بسبب خطاياك، تيقّن أن ابليس يريد أن يُشكّك في قدرة الصليب على تطهيرك من خطاياك. صحيح أنّ الله لا يريد لك الاستمرار في الخطيئة، ولكن إذا ضعفت وسقطت، لك شفيعًا عند الآب، هو يسوع البار الذي يشفع فيك.

إنّ سلاحك الأمضى في معركة الحق ضد الباطل هو كلمة الله. بها تستطيع أن تواجه الشيطان، عدوّ البشرية، وتُخضعه تحت قدميك. فهو لا يملك إلا حبالًا من أكاذيب وخيوطًا من خداع، “لأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ”(يوحنا ٤٤:٨). قد يندسّ بيننا، متنكرًا حتى في بعض العظات التي تُلقى في الكنيسة. فلا تندهش! فإذا غابت عنك كلمة الله، أصبحتَ هدفًا سهلًا لسهامه المسمومة. تذكّر أنّ حتى يسوع، وهو القدّوس، لم يسلم من مكائده! هذا العدوّ ليس هيّنًا! لذلك، يجب أن تتسلّح بكلمة الحق، وتواجهه بقوّة الإيمان.

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/02/13/%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%b3/feed/ 0
من هو المتكبّر والمتواضع؟ https://www.kmkministries.com/2022/08/18/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%83%d8%a8%d9%91%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9%d8%9f/ https://www.kmkministries.com/2022/08/18/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%83%d8%a8%d9%91%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9%d8%9f/#respond Thu, 18 Aug 2022 08:03:22 +0000 http://localhost/daniel/?p=1632 “إِنَّ اللهَ يُقَاوِمُ الْمُتَكَبِّرِينَ، وَلَكِنَّهُ يُعْطِي الْمُتَوَاضِعِينَ نِعْمَةً” (يعقوب ٦:٤). المسيحي القوي، الفائق للطبيعة، النّاجح، المزدهر، والذي شُفي… هو الشخص الذي يثق تماماً في نعمة يسوع. لمثل هذا الشخص، الله قادر على أن يُعطي نعمة أكثر، ونعمة أكبر لمواصلة عيش الحياة المنتصرة الخارقة للطبيعة. فئة واحدة من الناس، لا تستطيع نعمة يسوع اختراقها وهم “أصحاب […]]]>

“إِنَّ اللهَ يُقَاوِمُ الْمُتَكَبِّرِينَ، وَلَكِنَّهُ يُعْطِي الْمُتَوَاضِعِينَ نِعْمَةً” (يعقوب ٦:٤).

المسيحي القوي، الفائق للطبيعة، النّاجح، المزدهر، والذي شُفي… هو الشخص الذي يثق تماماً في نعمة يسوع. لمثل هذا الشخص، الله قادر على أن يُعطي نعمة أكثر، ونعمة أكبر لمواصلة عيش الحياة المنتصرة الخارقة للطبيعة.

فئة واحدة من الناس، لا تستطيع نعمة يسوع اختراقها وهم “أصحاب البرّ الذاتي”، الذين يحملون ثمار الكبرياء. فالإنسان المُتكبّر، يُمجّد صلاحه ويُثني على نفسه مقابل كل الهدايا التي يمنحها الله مجّاناً بنعمته. مثل هذه العلاقة تقف حاجزاً أمام يسوع من إظهار مدى محبته واهتمامه!

سمعت واعظاً على وسائل الإعلام، مُستخدماً هذه الآية لإدانة الناس وتوبتهم في كنيسته! بإعترافهم بخطيئة كبريائهم! ما جرّبه هذا الواعظ هو تعديل سلوك كنيسته، وهو أمر مُؤقّت وله تأثير قصير المدى. كان يحاول فقط أن يتعامل مع الثّمرة، بدلاً من الجذر، الذي هو “البرّ الذاتي”.

دعا الله بني إسرائيل في البرية “شعباً مُتكبّراً وصُلبَ الرَّقبة”(خروج ٩:٣٢). لماذا كانوا مُتكبّرين؟ السّبب: أنّهم واثقين ومُتّكلين على قدرتهم في حفظ جميع قوانين الله. تفاخروا في قلوبهم بنسبهم الإبراهيمي، وأنّهم شعب الله المختار القادرين على فعل كل ما يأمر به الله. فقادتهم ثقتهم هذه إلى الغطرسة والكبرياء غير مُتذكّرين قول الكتاب:“لاَ تَكُنْ حَكِيمًا فِي عَيْنَيْ نَفْسِكَ”(أمثال ۷:٣)، لذلك، أعمى الكبرياء عيونهم وقلوبهم تماماً عن استقبال نعمة الله.

المتكّبر الذي يثق بجهوده مليء بالذات، مثل الكأس الممتلئة، ولا يُمكن للمرء أن يملأ كوباً ممتلئاً بالفعل! لا يستطيع الله أن يسكب نعمته بمثل هذا الكأس. عندما لعن يسوع شجرة التين (مرقس ٢۱:۱۱)، كان في الأساس يلعن كل برّ الإنسان الذاتي. كان أول أمر قام به آدم عندما أخطأ “خياطة أوراق التين” لإخفاء عريه، وهذا “صورة للجهد والبرّ الذاتي”. لم يعتمد أبداً على الله ولم يطلب منه النّجاة!! لكن عندما يلعن المؤمن برّه الذاتي، ويبدأ بالثّقة في برّ الله، تبدأ النعمة في التدفّق. قوّة النعمة هي التي تجعل الشيطان بلا قوّة. وعندما يخضع المؤمن لبرّ الله ويُقاوم الشيطان، سيهرب منه حتماً (يعقوب ۷:٤).

لماذا “يهرب الشيطان”؟

لأن الشيطان يصبح عاجزاً، وليس لديه ما يدين المؤمن الذي يثق في برّ يسوع، أما إذا كان المؤمن يثق بجهوده، فسيبقى الشيطان قوياً، لديه ما يشتكي ويتّهم به المؤمن.

لذلك، من السّهل جداً أن نقع في فخّ البرّ الذاتي، ونُصيب أنفسنا بالعمى الرّوحي عن النعمة الرائعة التي من الله.

التواضع، ليس عرضاً خارجياً للظهور بالضّعف والشّفقة والمسكنة!! بل هو ثقة داخليّة في برّ المسيح. هذا هو تعريف الكتاب المقدس للتواضع.

و”المتواضع” ليس الشخص المُتّكل على نفسه، بل هو الشخص الواثق في المسيح والمُتّكل عليه، وفي وضع يسمحُ له بالإيمان وبشكل مجاني أن يتلقّى ويستقبل نعمة فوق نعمة. فالحياة جميلة وممتعة للمؤمن الذي يعيش تحت نعمة المسيح المجانيّة.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/08/18/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%83%d8%a8%d9%91%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9%d8%9f/feed/ 0
دم الخروف القوي https://www.kmkministries.com/2022/06/10/%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%8a/ https://www.kmkministries.com/2022/06/10/%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%8a/#respond Fri, 10 Jun 2022 06:42:52 +0000 http://localhost/daniel/?p=1461 “وهُم غَلَبوهُ بدَمِ الخَروفِ وبكلِمَةِ شَهادَتِهِمْ” (رؤيا ۱۱:۱٢). قرأت قصة حقيقيّة، فأعجبتني!! رجل غنيّ يتمشّى في مزرعته، فرأى أفعة من النّوع السّام جدّاً، تلسع أحد خرافه في وجهه، ففي الحال! انتفخ وجه الخروف بشكل مخيف. أصاب القلق صاحب الخراف، أما الخروف المُجروح لم يهتم! واستمرّ كعادته في الأكل والشّرب، وواصل حياته بشكل طبيعي في المزرعة، […]]]>

“وهُم غَلَبوهُ بدَمِ الخَروفِ وبكلِمَةِ شَهادَتِهِمْ” (رؤيا ۱۱:۱٢).

قرأت قصة حقيقيّة، فأعجبتني!! رجل غنيّ يتمشّى في مزرعته، فرأى أفعة من النّوع السّام جدّاً، تلسع أحد خرافه في وجهه، ففي الحال! انتفخ وجه الخروف بشكل مخيف. أصاب القلق صاحب الخراف، أما الخروف المُجروح لم يهتم! واستمرّ كعادته في الأكل والشّرب، وواصل حياته بشكل طبيعي في المزرعة، لأنه عرف أنه بخير. مع أن وجه الخروف انتفخ لمدّة يومين، لكن دم الحمل دمّر سُمّ الحيّة. فالأفعى قامت بفعلتها، ولم تعرف نوع “الدّم” الذي يجري في عروق الخراف، “دم الخروف” الذي تُصنع منه غالباً مُضادّات السّموم.

مذهل جدّاً؛ أن تُصنع مُضادّات السّموم من “دم الخراف”!! حقيقة علميّة مذهلة!! فقد أثبتت التجارب العلميّة: أن الخروف يقوم بصنع مضادّات حيويّة ضدّ سموم الثّعابين. يستخدمها البعض كدواء وجرعات (antivenin= مُضاد السّم) ضدّ لدغات الحيّة. وفعلاً، هذا اكتشاف علميّ رائع جدّاً! وله أعماق روحيّة عظيمة.

انظروا ماذا حدث للرسول بولس أثناء رحلته الأخيرة إلى رومية!! أبحر بولس أسيراً مع مئتين وستة وسبعين راكباً، فتحطَّمت السّفينة نتيجة الطقس العاصف، فوجدوا أنفسهم على جزيرة مالطة…وبينما أشعل مستوطنو الجزيرة ناراً تقينا من البرد، تقدّم بولس للمساعدة، “فَجَمَعَ كَثِيراً مِنَ الْقُضْبَانِ وَوَضَعَهَا عَلَى النَّارِ، فَخَرَجَتْ مِنَ الْحَرَارَةِ أَفْعَى وَنَشِبَتْ فِي يَدِهِ…فَنَفَضَ بولسُ الْوَحْشَ إِلَى النَّارِ وَلَمْ يَتَضَرَّرْ بِشَيْءٍ رَدِيءٍ” (أعمال ٣:٢٨٥). لدغ الثعبان السّام بولس، ولكن سمّه المُميت لم يؤثّر عليه! هل عرفت السّبب!! نعم، “دم يسوع” حمل الله يحمي بولس من ضرر الثعبان. واليوم، لا تستطيع الثعابين التي تلدغنا وتضخّ سمّها فينا، أن تُؤذينا لأن “دم الخروف” غسل خطايانا وانتصر على الموت.

لذلك؛ لا تقلق بشأن لدغة الحيّة! آمن، وثق أنّ “دم الحمل” يسري في عروقك. فالمؤمن في المسيح هو خليقة جديدة (٢كورنثوس ۱۷:٥)، وبالتالي، فهو لبس المسيح (غلاطية ٢۷:٣)، وبالتالي؛ فهو لا يُقهر، له حصانة ضدّ هجوم العدو، لأنّه “أُعطي سلطاناً من المسيح أن يدوسَ الحيَّاتِ والعقاربَ وكلَّ قوَّةِ العدو” (لوقا ۱٩:۱٠). فإن أُصيب كلّ من حوله “بفيروس”، فالمؤمن في مناعة، لأنّ الحياة “دم الخروف” تسري في داخله، ولا يمكن أن يتأثر بأي شيء مُميت: سمّ، مرض، سقم، أو حتى عجز…تذكّر: أنّك في المسيح مُحصّناً منيعاً من كل هجوم ومكائد الشّرير.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/06/10/%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%8a/feed/ 0
حارب المعركة الصحيحة https://www.kmkministries.com/2022/05/24/%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad%d8%a9/ https://www.kmkministries.com/2022/05/24/%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad%d8%a9/#respond Tue, 24 May 2022 06:57:07 +0000 http://localhost/daniel/?p=1435 تدور حولنا معارك كثيرة، تقودنا بسهولة للانجرار في صراع داخلي خاطئ وفقدان للتّركيز. فالمعركة الرئيسيّة ليست التي تجري في السّماوات، لكن التي تحدث في ذهنك. يكتب بولس الرسول في رسالة أفسس، ويُحذّرنا من حيل ومكر وأكاذيب إبليس. الذي ليس لديه إلا الخداع والضّلال! وليس القوة والسّلطان إلا ما نمنحه له بتصديق أكاذبيه وخداعه. فكيف يحاول […]]]>

تدور حولنا معارك كثيرة، تقودنا بسهولة للانجرار في صراع داخلي خاطئ وفقدان للتّركيز. فالمعركة الرئيسيّة ليست التي تجري في السّماوات، لكن التي تحدث في ذهنك. يكتب بولس الرسول في رسالة أفسس، ويُحذّرنا من حيل ومكر وأكاذيب إبليس. الذي ليس لديه إلا الخداع والضّلال! وليس القوة والسّلطان إلا ما نمنحه له بتصديق أكاذبيه وخداعه. فكيف يحاول الشيطان خداعنا؟

“ولكنني أخافُ أنَّهُ كما خَدَعَتِ الحَيَّةُ حَوّاءَ بمَكرِها، هكذا تُفسَدُ أذهانُكُمْ عن البَساطَةِ الّتي في المَسيحِ” (٢كورنثوس ٣:۱۱)

هدفُ الشيطان؛ صرف تركيزنا عن الإيمان البسيط الطفولي والثقة بالمسيح. الطّريقة الأساسيّة التي يفعل بها هذا هي: إشراكنا معه في الحرب الروحيّة. فالحرب الروحية كما يتمّ تقديمها اليوم ما هي إلا حيلة من حيل إبليس. يعتقد العديد من المؤمنين أن لا قوّة لهم! وبالأكثر لديهم قوة قليلة! وأن الشيطان لديه قوة عظيمة!! ولكن اعتقادهم في الأمرين “خاطئ جدّاً”!! فكثير من الناس لا يعرفون حقيقة هزيمة الشيطان. ومع ذلك، فإنّهم يُعيدون في جهلهم وعدم إيمانهم تمكين العدو “منزوع السّلاح”. وللأسف؛ فإن العديد من المسيحيين اليوم، هم أنفسهم أداة يستخدمها الشّيطان لتعزيز الخداع “أنه ما زال عدوّاً قويّاً”. 

يجب أن نعلم؛ أن الحرب الأرضيّة تحدث بين خصمين يتقاتلان، وبمجرد احتلال العدو للطرف الآخر، تنتهي الحرب…لكن اليوم، موضوع الحرب الروحيّة موضوع ساخن في الكنيسة. يبذل الناس باستمرار في محاربة الشّيطان كميات هائلة من الطاقة بطرق تتعارض مع الكتاب المقدس. فإنّهم يحاولون هزيمة الشّيطان مع أنّه في الواقع قد تمّت هزيمته فعلاً. نعم، لقد هزمه يسوع، ربطَ القويَّ ونهبَ أمتعتَهُ (متى ٢۹:۱٢)، ولسنا بحاجة لهزيمته مرّة أخرى، لكن! نحن بحاجة إلى الإيمان بأنّ الشّيطان فعلاً قد هُزم بقوّة المسيح (عبرانيين 14:2). فالشّيطانُ عدو مهزوم.

القوة الوحيدة التي يمتلكها اليوم هي القدرة على الخداع. القوة التي نمنحه إيّاها عندما نصدّق أكاذيبه. لذلك يجب أن تكون معركتنا ضدّ خداعه وليس ضدّ الشّيطان نفسه، “لئلَّا يطمعُ فينا الشَّيطانُ، لأنَّنا لا نجهلُ أفكارَه(٢كورنثوس ۱۱:٢ وأيّ نهج آخر؛ هو في الواقع يُعطي الشّيطان السّلطة التي لا يملكها، والتي يستخدمها لتخويفنا. وهو السّلاحُ الوحيد الذي يمتلكه.

لقد هزم يسوع الشَّيطان وأعوانه، وقادهم كأسرى، وجرّدهم من كل ما لديهم، “إذْ جَرَّدَ ذَوِي القُوَّةِ وَالسُلطَةِ فِي العَالَمِ الرُّوحِيِّ مِنْ أسلِحَتِهِمْ، وَأظْهَرَ هَزيمَتَهُمْ أمَامَ العَالَمِ، مُنتَصِرًا عَلَيْهِمْ بِالصَّلِيبِ” (كولوسي ۱٥:٢ الترجمة العربية المبسّطة)..

أما بحسب ترجمة الرسالة MSG”جرّد كلَّ الطغاةِ الرُّوحيين في الكونِ منْ سُلطتِهم الزَّائِفة على الصَّليبِ، وسارَ بهم عُراةً في الشَّوارع”.

جرّدهم يسوع من كلّ ما لديهم، وتحديداً مفاتيح الهاوية والموت، وأظهر هزيمتهم أمام العالم. “أنا الحَيُّ، وكُنتُ مَيتاً، وها أنا حَيٌّ إلَى أبدِ الآبِدينَ! آمينَ. ولي مَفاتيحُ الهاويَةِ والموتِ” (رؤيا ۱٨:۱). ليس للشّيطانِ سلطة لسجن أيّ شخص بعد الآن.. فيسوع لم يهزم الشّيطانَ فحسب، بل أظهره أيضاً كعدو عار ومهزوم تماماً.. لذلك، يجب ألا يُخيفنا الشّيطان مرّة أخرى.

ولكن!! للأسف، غاب عن معظم المسيحيين هذا الانتصار الذي صنعه يسوع.  فبعضهم يقضي صلاته في التحدّث إلى الشّيطان وتوبيخه أكثر من التحدّث إلى الرب. نعم، لا يزال الشيطان موجوداً، وعلينا أن نحسب له حساباً، ولكن فقط لأن لديه الكثير من الأكاذيبِ المتداولة حول قوّته ضدّنا. وعدَ الله:”أنَّ إبليسَ سيهربُ منكَ عندما تُقاومُهُ(يعقوب ۷:٤ فقد أعطاك سلطانه “هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَاناً لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُّوِ وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ” (لوقا ۱۹:۱٠)،لذلك، لا يتعيّن علينا تجنيد مليون مسيحي للصّوم والصّلاة لربط قوته. تذكّر: أن أفضل طريقة لمنع خداعه هو “الحقيقة”. معرفة الحقيقة، هي التي تحرّر الناس. وتجعلنا نشنّ حرباً روحيّة حقيقيّة في كلّ مرّة نتحدّث فيها ونرسل حقيقةَ الله! فتظهر قوّة لله الإلهيّة في حياتنا “بمعرفةِ الَّذي دعَانا(٢بطرس ٣:۱).

انظر إلى يسوع الذي غلب “إلهَ هذا الدَّهر(٢كورنثوس ٤:٤).. فيجب أن تُقاتل من مكان النصرة، لا أن تُقاتل من أجل النّصرة. لقد أعطانا يسوع بالفعل كلّ ما نحتاجه للحياة والتّقوى (٢بطرس ٣:۱). وتعليماته لنا، هي ما قالها للكنيسة في ثياتيرا:“وإنَّما الّذي عِندَكُمْ تمَسَّكوا بهِ إلَى أنْ أجيءَ” (رؤيا ٢٥:٢). فالطّريقة الوحيدة التي يمكن أن نفقد بها ما لدينا هي أن نؤمن بأكاذيب الشيطان أكثر من إيماننا بكلمة الله. سيجعلك الشّيطان تدرك نقصك وهذه خدعته الجديدة، لذلك لا تغمض عينيك عن يسوع وعن عمله. يريدك الشّيطان أن تركّز على العنف والشّر في هذا العالم بدلاً من التّركيز على “ما يفعله الله”.

انتبه!! إذا استطاع الشيطان أن يرفع عينيك عن يسوع، فإنّه يفوز وأنت تخسر “ولكن شُكرًا للهِ الّذي يُعطينا الغَلَبَةَ برَبِّنا يَسوعَ المَسيحِ.  إذًا يا إخوَتي الأحِبّاءَ، كونوا راسِخينَ، غَيرَ مُتَزَعزِعينَ، مُكثِرينَ في عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حينٍ، عالِمينَ أنَّ تعَبَكُمْ ليس باطِلًا في الرَّبِّ (۱كورنثوس ٥۷:١٥٥٨).

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/05/24/%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad%d8%a9/feed/ 0
الله يبرّر الفاجر https://www.kmkministries.com/2022/05/05/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%b1/ https://www.kmkministries.com/2022/05/05/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%b1/#respond Thu, 05 May 2022 07:30:35 +0000 http://localhost/daniel/?p=1370 وَأَمَّا الَّذِي لاَ يَعْمَلُ، وَلكِنْ يُؤْمِنُ بِالَّذِي يُبَرِّرُ الْفَاجِرَ، فَإِيمَانُهُ يُحْسَبُ لَهُ بِرًّا. (رومية ٤:ە) الله يريد منك أن تكون جريئاً عندما تأتي إليه (أمثال ۱:٢٨)، يريدك ألاّ تكون خائفاً عندما تقترب منه، وألاّ تشعر بأنك غير مستحق بسبب خطاياك. يريدك أن تأتي إليه بجرأة عالماً: أنّ موت، ودفن، وقيامة ابنه يسوع قد برّرك وجعلك […]]]>

وَأَمَّا الَّذِي لاَ يَعْمَلُ، وَلكِنْ يُؤْمِنُ بِالَّذِي يُبَرِّرُ الْفَاجِرَ، فَإِيمَانُهُ يُحْسَبُ لَهُ بِرًّا. (رومية ٤:ە)

الله يريد منك أن تكون جريئاً عندما تأتي إليه (أمثال ۱:٢٨)، يريدك ألاّ تكون خائفاً عندما تقترب منه، وألاّ تشعر بأنك غير مستحق بسبب خطاياك. يريدك أن تأتي إليه بجرأة عالماً: أنّ موت، ودفن، وقيامة ابنه يسوع قد برّرك وجعلك مؤهلّاً.

نوع الجرأة هذه! كانت تمتلكها المرأة نازفة الدم، عندما لمست يسوع (مرقس ە:ە٢-٣٤)، لقد رفضت أن يدينها القانون اللاوي الذي ينصّ: أن كل جسم نجس يجب ألاّ يظهر في العلن، وألاّ يلمس شخصاً آخر (لاويين ە۱). كانت واثقة أن هناك لا إدانة! بل حب ورحمة سيكون لها. أدركت أنّ يسوع سيبرّرها ويؤهّلها لاستقبال المعجزة التي كانت بحاجة إليها. لهذا توجّهت ولمسته بجرأة بين الحشود. فقَالَ لَهَا:”يَا ابْنَةُ، إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ، اذْهَبِي بِسَلاَمٍ وَكُونِي صَحِيحَةً مِنْ دَائِكِ” (مرقس ە:٣٤).

ما الذي جعل إيمانَها صحيحاً؟ هو الإيمان بالله الذي يبرّر الفاجر. عندما تؤمن أن الله يبرّر الفاجر، سيكون لديك الجرأة أن تأتي إليه حتى عندما تشعر أنك غير طاهر. لا تهرب من الرب عندما تفشل بل أركض إليه بجرأة، عالماً أنّك تبرّرت ليس بسلوكك الحسن بل بدم ابنه يسوع. حتى عندما يقول لك ابليس: كيف تفعل ذلك؟ من تظن نفسك؟.. لا تستمع إليه. بل ارفع رأسك واشكر الرب على دمه الثمين الذي وهبنا عدم الدينونة (رومية ۱:٨) فإذا كان الرب قد برّر الفاجر بالإيمان، فكم بالحري أنت ابنه الحبيب!!

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/05/05/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%b1/feed/ 0
الصوم عن التفكير الخاطئ https://www.kmkministries.com/2022/03/16/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6/ https://www.kmkministries.com/2022/03/16/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6/#respond Wed, 16 Mar 2022 08:44:49 +0000 http://localhost/daniel/?p=1328 الصوم ليس مجرد الإمتناع عن الطعام، أو عن التكنولوجيا، أو عن وسائل التواصل الإجتماعي، ولكن الصوم عن الأفكار الخاطئة التي تسبب لك الضيق والقلق والحزن والألم والاكتئاب والألم. سيكشف لك الأخ جورج حداد من خلال هذا البودكاست عشرة أمور من الضروري الصوم عنها لكي تتغير حياتك للأفضل. SUBSCRIBE TO OUR PODCAST Anchor Spotify Google Breaker]]>

الصوم ليس مجرد الإمتناع عن الطعام، أو عن التكنولوجيا، أو عن وسائل التواصل الإجتماعي، ولكن الصوم عن الأفكار الخاطئة التي تسبب لك الضيق والقلق والحزن والألم والاكتئاب والألم. سيكشف لك الأخ جورج حداد من خلال هذا البودكاست عشرة أمور من الضروري الصوم عنها لكي تتغير حياتك للأفضل.

SUBSCRIBE TO OUR PODCAST

]]> https://www.kmkministries.com/2022/03/16/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6/feed/ 0 لا تقبل الشائعات https://www.kmkministries.com/2022/03/08/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a7%d8%aa/ https://www.kmkministries.com/2022/03/08/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a7%d8%aa/#respond Tue, 08 Mar 2022 07:12:55 +0000 http://localhost/daniel/?p=1319
“فمَدَّ موسَى يَدَهُ نَحوَ السماءِ فكانَ ظَلامٌ دامِسٌ في كُلِّ أرضِ مِصرَ ثَلاثَةَ أيّامٍ. لَمْ يُبصِرْ أحَدٌ أخاهُ، ولا قامَ أحَدٌ مِنْ مَكانِهِ ثَلاثَةَ أيّامٍ. ولكن جميعُ بَني إسرائيلَ كانَ لهُمْ نورٌ في مَساكِنِهِمْ”. (خروج ٢٢:١٠–٢۳) يظن الكثيرون أنّ عليهم أن يعيشوا مثل الناس المحيطين بهم، وأن يتقاسموا معهم نفس المحنة، والهزيمة، والفقر، والفشل. ولكن […]]]>

“فمَدَّ موسَى يَدَهُ نَحوَ السماءِ فكانَ ظَلامٌ دامِسٌ في كُلِّ أرضِ مِصرَ ثَلاثَةَ أيّامٍ. لَمْ يُبصِرْ أحَدٌ أخاهُ، ولا قامَ أحَدٌ مِنْ مَكانِهِ ثَلاثَةَ أيّامٍ. ولكن جميعُ بَني إسرائيلَ كانَ لهُمْ نورٌ في مَساكِنِهِمْ”. (خروج ٢٢:١٠٢۳)

يظن الكثيرون أنّ عليهم أن يعيشوا مثل الناس المحيطين بهم، وأن يتقاسموا معهم نفس المحنة، والهزيمة، والفقر، والفشل. ولكن ذلك ليس إلا كذبة كبيرة من إبليس يبثّها في عقولهم. لأنّ الحقيقة في كلمة الله تقول في مزمور ١٠:٩١لا يُلاقيكَ شَرٌّ، ولا تدنو ضَربَةٌ مِنْ خَيمَتِكَ”. وفي يوحنا ١٦ يقول يسوع أنه منع كل قوة تسعى لإيذائك. ويقول في سفر الخروج ٢۳:١٠، أنه عندما أحاط الظلام بالمصريين، كان لبني اسرائيل نور في مساكنهم.

من خلال هذه الآيات المقدّسة وغيرها، يمكنك أن ترى أن الله لا يريدك أن تختبر ما يعاني منه العالم. لقد أراد دائما أن يعيش أولاده فوق العالم، وأن يضيئوا كأنوار في عالم مظلم.

في العهد القديم تميّز أبناء الله بالمعجزات التي صنعها معهم، وهذا ما زال صحيحاً وما زال الله عاملاَ بقدرته ومعجزاته معك ومعي، يجب أن نمجّد الله بحياتنا المُنتصرة فيه ومن خلاله، يجب أن يأتي الناس إلينا ويقولون لنا كلمات تدلّ على سلطان عمله في حياتنا مثل ” لقد سمعنا كيف شفاك الله”، أو “لقد سمعنا كيف تحرر أولادك من المخدرات، وكيف أخرجك الله من الأزمة المالية”.

هل يمكنك أن ترى الآن لماذا ينشر ابليس شائعة تجعلك تعتقد أنه عليك أن تعاني مع العالم بدلاً من أن تعيش منتصرًا عليه؟ إنه لا يريد أن يرى الناس عمل الله في حياتك ولا أن يسألونك من أين حصلت على قوتك، وسلامك، وصحتك، وازدهارك. لذلك، تجرّأ اليوم على استقبال بركاته التي وعدك بها، ودع نوره يشعّ في حياتك!

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/03/08/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a7%d8%aa/feed/ 0
برّ الله هو المفتاح https://www.kmkministries.com/2022/03/02/%d8%a8%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad/ https://www.kmkministries.com/2022/03/02/%d8%a8%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad/#respond Wed, 02 Mar 2022 08:51:41 +0000 http://localhost/daniel/?p=1311 “فَيَكُونُ ثَمَرُ الْبِرِّ سَلاماً، وَفِعْلُ الْبِرِّ سَكِينَةً وَطُمَأْنِينَةً إِلَى الأَبَدِ”. (إشعياء ١۷:۳٢) يلجأ بعض الناس إلى الاختباء من الله بعد وقوعهم بالخطيئة، لاعتقادهم أنه مستاء منهم. ولكن في الحقيقة فإنّ مكانتك عند الله لا تتغير عندما تخطئ، فالله لا يغضب عليك ولا يتخلَّى عنك أبداً. وحتى في أسوأ حالاتك بإمكانك اختبار صلاحه وبركاته. ولذلك فلا […]]]>

“فَيَكُونُ ثَمَرُ الْبِرِّ سَلاماً، وَفِعْلُ الْبِرِّ سَكِينَةً وَطُمَأْنِينَةً إِلَى الأَبَدِ”. (إشعياء ١۷:۳٢)

يلجأ بعض الناس إلى الاختباء من الله بعد وقوعهم بالخطيئة، لاعتقادهم أنه مستاء منهم. ولكن في الحقيقة فإنّ مكانتك عند الله لا تتغير عندما تخطئ، فالله لا يغضب عليك ولا يتخلَّى عنك أبداً. وحتى في أسوأ حالاتك بإمكانك اختبار صلاحه وبركاته. ولذلك فلا يمكنك أن تفعل شيئاً لتجعل الله يُحبك أكثر وإنّ أخطأت فالله لن يحبّك بدرجة أقلّ، لأنّ محبته لك كاملة. وهذا هو بر الله في حياتك.

عندما تخطئ اركض إلى الله مباشرة ولا تهرب منه، وقل “أنا بر الله في المسيح”. ارفُض أيّ أفكار سلبية تخطر ببالك مثل: إذا أفسدْتَ أمرًا ما مرّة أخرى، أو أن الله لن يرضى عنك بعدما فعلته، أو يجب أن تخجل من نفسك…

عندما تفهم البرّ، فأنت تعلم أنّه لا يوجد أبداً انفصال بينك وبين الله، فلا علاقة لبرّك بأدائك. ومكانتك معه بارة وآمنة دائمًا، وفي كلّ حين أنت في موقف صحيح معه.

البرّ أيضاً هو مقدرتك أن تقف في وجه إبليس دون خوف مقاوماً إيّاه بكل شجاعة وجرأة، متوقعاً أن يهرب منك (يعقوب ۷:٤). البرّ عادة ما يقلب الطاولة على رأس إبليس. لذا كل شخص قبل يسوع مخلصاً وسيداً له، صار له نفس مقدار البر والعلاقة الصحيحة مع الله. وماذا أيضاً ؟ إن كان الله يطلب أن كل شخص يقبل ذبيحة المسيح – دم يسوع المسفوك لإزالة الخطايا – لذا، عندما يقبل أحد هذه الذبيحة، فالله ملتزم أن يقبل هذا الشخص وكأن الخطية لم توجد في حياته أبداً.

إن القاضي الأعلى قد بررك بسبب ذبيحة المسيح، وقد منحكَ طبيعة بره. وهذه الطبيعة تجعلك تفعل الصواب. والآن وأنت مولود ولادة ثانية، البرّ هو جزء من كيانك. ولم يعد لك أن تصارع من أجل فعل الصواب! فطبيعة الإله لفعل الصواب قد انتقلت إلى روحك. بمجرد أن تفهم هذه الحقيقة ستكون النتيجة سلامًا وفرحًا تعيشه في حياتك.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/03/02/%d8%a8%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad/feed/ 0
لا تخف من شيء https://www.kmkministries.com/2022/02/21/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d9%8a%d8%a1/ https://www.kmkministries.com/2022/02/21/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d9%8a%d8%a1/#respond Mon, 21 Feb 2022 08:14:42 +0000 http://localhost/daniel/?p=1302 “أَنَّهُ قَدْ حَلَّ بِي مَا كُنْتُ أَخْشَاهُ، وَأَصَابَنِي مَا كُنْتُ أَرْتَعِبُ مِنْهُ”.(أيوب ۳:ە٢) ما أقسى الظروف التي عاشها أيوب في حياته! لقد كان الشيطان هو مصدر كلّ مشاكله، لأنّ أيوب بسبب خوفه فتح لإبليس الباب، فوظيفة العدوّ السرقة، والقتل، والهلاك (يوحنا ١٠:١٠). وفي الحقيقة بسبب هذا الخوف حجب أيوب عن نفسه عمل الله. إنّ الخوف […]]]>

“أَنَّهُ قَدْ حَلَّ بِي مَا كُنْتُ أَخْشَاهُ، وَأَصَابَنِي مَا كُنْتُ أَرْتَعِبُ مِنْهُ”.(أيوب ۳:ە٢)

ما أقسى الظروف التي عاشها أيوب في حياته! لقد كان الشيطان هو مصدر كلّ مشاكله، لأنّ أيوب بسبب خوفه فتح لإبليس الباب، فوظيفة العدوّ السرقة، والقتل، والهلاك (يوحنا ١٠:١٠). وفي الحقيقة بسبب هذا الخوف حجب أيوب عن نفسه عمل الله.

إنّ الخوف قوة مدمّرة، وتخبرنا بذلك قصة مَقتل المُغنّي الأمريكي الشهير “مارفن غاي” الذي كان يعيش مع والده في نفس البيت، وفي أحد الأيام صوّب والده مسدساً نحوه وأطلق النار عليه وقتله، ثمّ خرج ورمى المُسدّس في الفِناء، وانتظر وصول الشرطة. وكان سبب ذلك سيطرة الخوف عليه في أيامه الأخيرة، فقد كان يخشى على حياته وبقي في منزله لا يغادره لأنّه كان يعتقد أنّ شخصًا ما كان يحاول قتله. لقد كان مُقيّداً بالخوف من كل شيء، وفي إحدى المرّات أحضر له عامل توصيل الطلبات (شطيرة الهودوغ)، قام بفحصها للتأكد من عدم وجود أيّ شيء فيها يمكن أن يتسبّب بقتله.

لماذا أفجع الموت مارفن غاي وخيّم بسواده فوق بيته؟ كلّ ذلك حدث بسبب الخوف.

إنّ كلّ ما تخشاه بشدّة يمكن أن تجذبه، إنّها حقيقة روحيّة. الخوف والإيمان كالمغناطيس. يجذب الإيمان الأمور الجيّدة إلى حياتك، أما الخوف فيجذب الأشياء الغريبة وغير المرغوبة إلى حياتك.

الخوف ليس جزءًا من طبيعتك لأنّ الله لم يمنحك روح الخوف (٢ تيموثاوس ۷:١) بل روح الإيمان. يخبرنا الكتاب المُقدّس أنّ ” لنا روحُ الإيمانِ عَينُهُ، حَسَبَ المَكتوبِ: «آمَنتُ لذلكَ تكلَّمتُ»، نَحنُ أيضًا نؤمِنُ ولِذلكَ نَتَكلَّمُ أيضًا”(٢كورنثوس ١۳:٤). لا تخف من شيء، بل أطلق إيمانك على حياتك اليوم من خلال إعلان البركات.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/02/21/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d9%8a%d8%a1/feed/ 0