انظر إلى الأمور كما يراها الله

0 290

“فيكونُ كشَجَرَةٍ مَغروسةٍ عِندَ مَجاري المياهِ، الّتي تُعطي ثَمَرَها في أوانِهِ، وورَقُها لا يَذبُلُ. وكُلُّ ما يَصنَعُهُ يَنجَحُ”. (مزمور ٣:١)

عندما غطى الظلام وجه الأرض، قال الله، “ليكن نور”، فكان نور (تكوين ٣:١). عندما التقى بالرجل المشلول عند بركة بيت حسدا، قالَ لهُ يَسوعُ: “قُمِ. احمِلْ سريرَكَ وامشِ. فحالًا بَرِئَ الإنسانُ وحَمَلَ سريرَهُ ومَشَى. وكانَ في ذلكَ اليومِ سبتٌ” (يوحنا ە:٨٩).

لا تقل هذه الكلمات إلا إذا رأيت شيئا لا يراه الآخرون، فيجب عليك أن ترى كما يرى الله. 

رأى النبي بلعام رؤية عندما حلّ عليه روح الله. رفع عينيه ورأى اسرائيل، ووجد نفسه يقول: “ما أحسَنَ خيامَكَ يا يعقوبُ، مَساكِنَكَ يا إسرائيلُ! كأوديَةٍ مُمتَدَّةٍ. كجَنّاتٍ علَى نهرٍ، كشَجَراتِ عودٍ غَرَسَها الرَّبُّ. كأرزاتٍ علَى مياهٍ” (عدد ٢٤:ە٦).

لم يكن لبلعام ليقول هذا ما لم ير اسرائيل كما رآها الله. في ذلك الوقت، كان الإسرائيليون يتذمّرون، ويشكون في البرية. ولكن عندما نظر الله إليهم، رآهم شجرات مزدهرة مغروسة على نهر.

أيها الحبيب، يريدك الله أن ترى نفسك كما يراك “كشجرة مغروسة عند مجاري المياه، ورقك لا يذبل. لذلك انظر إلى نفسك كشجرة مزروعة ومثمرة وكشخص لا يذبل، ولا يفشل، وفي صحة دائمة، وأن كل ما تصنعه ينجح!

انظر بعين الله. رؤيته دائما جيدة. عندما تنظر إلى وضعك من خلال رؤيته، ستجد أن هذا الوضع سيتغير، وتسمح له بالعمل كإله جبار في حياتك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.