تصفح الوسم

النعمة

عطيّة البرّ المجانيّة

"أيْ إنَّ اللهَ كانَ في المَسيحِ مُصالِحًا العالَمَ لنَفسِهِ، غَيرَ حاسِبٍ لهُمْ خطاياهُمْ، وواضِعًا فينا كلِمَةَ المُصالَحَةِ. إذًا نَسعَى كسُفَراءَ عن المَسيحِ، كأنَّ اللهَ يَعِظُ بنا. نَطلُبُ عن المَسيحِ: تصالَحوا مع

قف بجرأة في محضر الله

فقالَ:"لا تقتَرِبْ إلَى ههنا. اخلَعْ حِذاءَكَ مِنْ رِجلَيكَ، لأنَّ المَوْضِعَ الّذي أنتَ واقِفٌ علَيهِ أرضٌ مُقَدَّسَةٌ". (خروج ٥:٣) قال الله لموسى في العهد القديم، أن يخلع حذاءه قبل أن يتقدّم إلى محضره المقدس، لأن تحت

أنت فراشة جميلة

"فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ، فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: إِنَّ الأَشْيَاءَ الْقَدِيمَةَ قَدْ زَالَتْ، وَهَا كُلُّ شَيْءٍ قَدْ صَارَ جَدِيداً" (٢كورنثوس ۱۷:٥). هل تعلم كيف تتحوّل الدّودة إلى فراشة؟ تقوم الدّودة بنسج

الخلاص بالنعمة (الفريسي والعشّار)

استخدمَ يسوع الأمثلة مرّات عديدة، وهي القصص التي كانت توضح الحقائق الروحية. تبدأ الآيات في لوقا ۱٨: ۹-۱٤ كالتالي ،"وقال لقومٍ واثقين بأنفسهم أنهم أبرار ويحتقرون الآخرين هذا المثل". كان يسوع يستهدف جمهورًا معينَّا: أولئك الذين كانوا واثقين

ليس عليك أن ترد الجميل

"ماذا أرُدُّ للرَّبِّ مِنْ أجلِ كُلِّ حَسَناتِهِ لي؟ كأسَ الخَلاصِ أتَناوَلُ، وباسمِ الرَّبِّ أدعو". (مزمور ۱۲:۱۱٦) تُرى ما هي التقدمة التي تريدنا السماء أن نقدمها أمام النعمة العجيبة التي أظهرها لنا الرب؟ وكيف نعبّر عن شكرنا لله