النعمة – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com إختبر النعمة المجانية المغيرة للحياة Thu, 30 Jul 2026 19:37:13 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 https://www.kmkministries.com/wp-content/uploads/2025/01/cropped-icon-150x150.png النعمة – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com 32 32 كيف نعيش حياة منتصرة على الخطية؟ https://www.kmkministries.com/2026/07/30/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d8%b4-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a9%d8%9f/ https://www.kmkministries.com/2026/07/30/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d8%b4-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a9%d8%9f/#respond Thu, 30 Jul 2026 19:37:10 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=3009 كيف نعيش حياة منتصرة على الخطية؟من أكثر المقاطع التي أُسيء تعليمها وتفسيرها في كلمة الله هو هذا المقطع من رسالة يوحنا الأولى ۷:٣-١٠ أَيُّهَا الأَوْلادُ الصِّغَارُ، لَا تَدَعُوا أَحَداً يُضَلِّلُكُمْ. تَأَكَّدُوا أَنَّ مَنْ يُمَارِسُ الصَّلاحَ، يُظْهِرُ أَنَّهُ بَارٌّ كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ بَارٌّ. وَلكِنَّ مَنْ يُمَارِسُ الْخَطِيئَةَ، يُظْهِرُ أَنَّهُ مِنْ أَوْلادِ إِبْلِيسَ، لأَنَّ إِبْلِيسَ يُمَارِسُ الْخَطِيئَةَ مُنْذُ الْبَدَايَةِ. وَقَدْ جَاءَ ابْنُ […]]]> كيف نعيش حياة منتصرة على الخطية؟

من أكثر المقاطع التي أُسيء تعليمها وتفسيرها في كلمة الله هو هذا المقطع من رسالة يوحنا الأولى ۷:٣-١٠

أَيُّهَا الأَوْلادُ الصِّغَارُ، لَا تَدَعُوا أَحَداً يُضَلِّلُكُمْ. تَأَكَّدُوا أَنَّ مَنْ يُمَارِسُ الصَّلاحَ، يُظْهِرُ أَنَّهُ بَارٌّ كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ بَارٌّ. وَلكِنَّ مَنْ يُمَارِسُ الْخَطِيئَةَ، يُظْهِرُ أَنَّهُ مِنْ أَوْلادِ إِبْلِيسَ، لأَنَّ إِبْلِيسَ يُمَارِسُ الْخَطِيئَةَ مُنْذُ الْبَدَايَةِ. وَقَدْ جَاءَ ابْنُ اللهِ إِلَى الأَرْضِ لِكَيْ يُبْطِلَ أَعْمَالَ إِبْلِيسَ. فَكُلُّ مَوْلُودٍ مِنَ اللهِ، لَا يُمَارِسُ الْخَطِيئَةَ، لأَنَّ طَبِيعَةَ اللهِ صَارَتْ ثَابِتَةً فِيهِ. بَلْ إِنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمَارِسَ الْخَطِيئَةَ، لأَنَّهُ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ. إِذَنْ، هَذَا هُوَ الْمِقِيَاسُ الَّذِي نُمَيِّزُ بِهِ بَيْنَ أَوْلادِ اللهِ وَأَوْلادِ إِبْلِيسَ. مَنْ لَا يُمَارِسُ الصَّلاحَ، فَهُوَ لَيْسَ مِنَ اللهِ. وَكَذَلِكَ مَنْ لَا يُحِبُّ أَخَاهُ!

المفتاح لفهم هذا المقطع هو فهم معنى عبارة “أولاد إبليس” عادةً يتم تفسير هذه العبارة على أنها تشير إلى غير المؤمنين، لكن هذا ليس المعنى المقصود هنا. “أولاد إبليس” في هذا السياق يشيرون إلى قادة اليهود في زمن يسوع. وهذا نراه عندما قال لهم يسوع في يوحنا ٤٤:٨: “إِنَّكُمْ أَوْلادُ أَبِيكُمْ إِبْلِيسَ، وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَعْمَلُوا شَهْوَاتِ أَبِيكُمْ”. كما يظهر الأمر من سياق الحديث عندما قالوا ليسوع: “نحن نسل إبراهيم ولم نستعبد لأحد قط، كيف تقول إنكم تصيرون أحرارًا؟ فأجابهم يسوع: “الحق الحق أقول لكم: إن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية.”

لاحظوا أن عبارة كل من يعمل الخطية في هذا السياق تشير إلى البقاء في العهد القديم ورفض الدخول إلى حرية العهد الجديد. هؤلاء القادة كانوا متمسكين بـ البر الذي يأتي من الناموس والأعمال، بينما كان يسوع يعلن عن البر الذي يأتي من خلال الإيمان والنعمة. ولهذا دعاهم أيضًا أولاد الأفاعي، في إشارة إلى نسل الحية الذي ظهر منذ السقوط في جنة عدن.

لذلك عندما نقرأ كلام يوحنا، علينا أن نفهم الصورة من خلال هذا السياق: “مَن يمارس البر فهو بار كما أن المسيح بار”. أي أن البرّ الذي يتكلم عنه هو بر العهد الجديد، البر الذي يُعطى لنا من الله بالنعمة.

أما مَن يستمر في ممارسة الخطية فهو مرتبط بنظام إبليس، أي النظام الذي يعتمد على البر الذاتي والناموس. ولهذا السبب ظهر ابن الله لكي ينقض أعمال إبليس، أي ليهدم كل نظام يقود الإنسان إلى الدينونة والانفصال عن الله.

فالمسيح جاء ليحرّر الإنسان من العبودية، ويعطيه برّا جديدًا لا يعتمد على أعماله، بل على عمل المسيح الكامل. “كل مَن وُلد من الله لا يستمر في ممارسة الخطية، لأن زرع الله ثابت فيه.”

فالمؤمن الذي وُلد من الله لا يعيش في نظام الخطية والناموس، بل يعيش من طبيعة جديدة زرعها الله فيه. وبذلك يظهر الفرق بين أولاد الله وأولاد إبليس، أي بين الذين يعيشون من العهد الجديد وبين الذين يتمسكون بالبرّ الذي يأتي من الذات.

ولهذا يقول يوحنا إن مَن لا يفعل البرّ ليس من الله، وكذلك مَن لا يحب أخاه. وهذه النقطة مرتبطة بـ وصية العهد الجديد، لأن يسوع أعطى وصية جديدة في زمن النعمة: “أن تحبوا بعضكم بعضًا كما أحببتكم أنا.”

فالمحبة هي علامة الحياة الجديدة التي أعطاها المسيح.

إذن، كيف نتوقف عن الخطية؟ ليس بالاعتماد على قوتنا أو بمحاولة تحقيق البرّ من خلال الناموس، بل بالدخول إلى البرّ الذي أُعطي لنا بالنعمة من خلال المسيح.

فالتحرّر الحقيقي يأتي عندما نخرج من حياة الدينونة والخوف، ونعيش في محبة يسوع وقبولنا الكامل فيه.

]]>
https://www.kmkministries.com/2026/07/30/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d8%b4-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a9%d8%9f/feed/ 0
التأديب الذي يكشف النعمة https://www.kmkministries.com/2026/02/16/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9/ https://www.kmkministries.com/2026/02/16/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9/#respond Mon, 16 Feb 2026 16:59:18 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2993 التأديب الذي يكشف النعمة“طوبى للرجل الذي تؤدّبه يا رب، وتعلّمه من شريعتك، لتمنحه راحةً في أيام الضيق، إلى أن تُحفَر حفرةٌ للأشرار”(مزمور ١٢:٩٤–١٣). هذه آية جميلة قد يُساء فهمها بسهولة إذا لم تُفسَّر في سياقها الصحيح. فكلمة «يؤدّب» تُستعمل غالبًا بمعنى سلبي لتشير إلى «عقاب» الله، وهذا صحيح في مواضع كثيرة من العهد القديم. غير أنّ حصر معنى […]]]> التأديب الذي يكشف النعمة

عندما تستريح في عمله الكامل، لا يجد العدو موضعًا للاتهام، وتتلاشى التحدّيات بقوة نعمته.

]]>
https://www.kmkministries.com/2026/02/16/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9/feed/ 0
هل تفتح العشور نوافذ السماء؟ https://www.kmkministries.com/2026/01/29/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%88%d8%b1-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%81%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1%d8%9f/ https://www.kmkministries.com/2026/01/29/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%88%d8%b1-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%81%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1%d8%9f/#respond Thu, 29 Jan 2026 17:07:56 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2966 هل تفتح العشور نوافذ السماء؟“هَاتُوا الْعُشُورَ جَمِيعَهَا إِلَى بَيْتِ الْخَزِينَةِ لِيَتَوافَرَ فِي هَيْكَلِي طَعَامٌ، وَاخْتَبِرُونِي لِتَرَوْا إِنْ كُنْتُ لَا أَفْتَحُ كُوَى السَّمَاءِ وَأَفِيضُ عَلَيْكُمْ بَرَكَةً وَفِيرَةً، يَقُولُ الرَّبُّ الْقَدِيرُ” (ملاخي ٣: ١٠). تُعدّ هذه الآية من أكثر الآيات الكتابية اقتباسًا أثناء عظات العطاء في الكنائس حول العالم كل يوم أحد. فالرسالة التي نسمعها مرارًا هي أن تقديم العشور يفتح نوافذ […]]]> هل تفتح العشور نوافذ السماء؟

تُعدّ هذه الآية من أكثر الآيات الكتابية اقتباسًا أثناء عظات العطاء في الكنائس حول العالم كل يوم أحد.

فالرسالة التي نسمعها مرارًا هي أن تقديم العشور يفتح نوافذ السماء على حياتنا وأمورنا المالية.

لا شك أن العطاء أمر جوهري، وهو مبدأ كتابي راسخ؛ فمن يزرع بالشحّ يحصد بالشحّ، ومن يزرع بسخاء يحصد بسخاء (انظر ٢ كورنثوس ٩: ٦).

لكن من المهم أن نفهم أن العشور، في العهد القديم، لم يكن مجرّد عطاء طوعي، بل كان فريضة قانونية مفروضة على الشعب اليهودي. وُجد العشور لتمويل سبط لاوي، والكهنوت اللاوي، وخدمة الهيكل. كما كان للعشور بُعد اجتماعي، إذ وُجه قسم منه لدعم الفقراء (راجع تثنية ٢٦: ١٢)، بطريقة أشبه بما نفعله اليوم من دفع ضرائب لتمويل برامج الرعاية الاجتماعية.

لذلك، فإن الدعوة إلى تقديم العشور في سفر ملاخي كانت موجهة خصوصًا إلى الشعب اليهودي الواقع تحت الناموس. وتجدر الإشارة إلى أن اليهود لا يمارسون فريضة العشور اليوم، لغياب سبط لاوي والهيكل اللذين وُضع العُشر لأجلهما.
أما بعد الصليب، في عهد النعمة، فلا نجد آية واحدة في العهد الجديد تأمر المؤمنين بتقديم العُشر.

وتشير دراسات تاريخ الكنيسة إلى أن العُشر الإلزامي لم يكن معمولًا به في القرون الأولى من المسيحية. لقد بيّن الرب يسوع بوضوح أن العُشر كان “من الناموس”، حين وبّخ الفريسيين على تدقيقهم في إعطاء عُشر النعنع والشبث والكمّون، بينما أهملوا أثقل الأمور في الناموس، كالعدل والرحمة والإيمان (متى ٢٣: ٢٣).

ومنذ الصليب، لم نعد نعيش تحت الناموس، وبالتالي لسنا تحت أي التزام شرعي بالعشور اليوم. بل في الحقيقة، إن كنا نعتقد أن تقديمنا للعشور سيفتح نوافذ السماء علينا، فنحن متأخرون ٢٠٠٠ سنة! لأن يسوع قد فتح لنا طريقًا جديدًا وحيًّا إلى السماء من خلال ذبيحة نفسه على الصليب:

“فَلَنَا الآنَ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ حَقُّ التَّقَدُّمِ بِثِقَةٍ إِلَى «قُدْسِ الأَقْدَاسِ» (فِي السَّمَاءِ) بِدَمِ يَسُوعَ.  وَذَلِكَ بِسُلُوكِ هَذَا الطَّرِيقِ الْحَيِّ الْجَدِيدِ الَّذِي شَقَّهُ لَنَا الْمَسِيحُ بِتَمْزِيقِ الحِجَابِ، أَيْ جَسَدِهِ” (عبرانيين ١٠: ١٩-٢٠).

فالسماء ليست مفتوحة علينا بسبب ما نفعله نحن، بل هي مفتوحة بسبب ما فعله المسيح لأجلنا. ومع ذلك، فإن كنوز السماء، التي صارت متاحة لنا في المسيح، لا تنسكب علينا تلقائيًا، بل ننالها بالإيمان عندما نتمسّك بما أكمله يسوع من أجلنا.

أما إن اعتقدنا أن العشور هو الذي يفتح نوافذ السماء، فنكون قد رجعنا إلى العهد القديم ووضعنا أنفسنا تحت الناموس. وهذا ما حذر منه بولس الرسول في رسالته إلى أهل غلاطية، حيث قال:

“وَأَشْهَدُ مَرَّةً أُخْرَى لِكُلِّ مَخْتُونٍ [أو يحاول أن يبرر نفسه بأي جزء من الناموس] بِأَنَّهُ مُلْتَزِمٌ أَنْ يَعْمَلَ بِالشَّرِيعَةِ كُلِّهَا. 4يَا مَنْ تُرِيدُونَ التَّبْرِيرَ عَنْ طَرِيقِ الشَّرِيعَةِ، قَدْ حُرِمْتُمُ الْمَسِيحَ وَسَقَطْتُمْ مِنَ النِّعْمَةِ!  (غلاطية ٥: ٣-٤).

حين نضع ثقتنا في أعمالنا أو جهدنا – بما في ذلك تقديم العُشر – نكون قد انتقلنا من النعمة إلى الناموس. والبركة بحسب الناموس مشروطة بإتمام كل أحكامه، وهو أمر مستحيل على الجميع، إلا يسوع المسيح الذي أتم الناموس وأبطله بذبيحته.

من يظن أن عشوره تفتح له السماء، فقد أبطل نعمة المسيح، وسقط منها. فنحن لا نعطي عشرة بالمئة من دخلنا لننال بركة من الله أو نشتري رضاه! فنعمة الله لا تُشترى، لأنها كلفت دم يسوع، ليحصل عليها كل من يؤمن… مجانًا! ولا نقدّم مالنا كأننا نسدد دَينًا لله. فالمسيح دفع الثمن بالكامل: “قد أكمل”.

كيف إذًا ننظر إلى العطاء والزراعة والحصاد؟

حين نُعطي كاستجابة لعمل المسيح الذي سبق وفتح السماء علينا، لا كوسيلة لسداد دين، حينها نزرع بالإيمان. والزرع بحسب مقدار البذرة يأتي بحصاد لاحقًا.

يشرح بولس في غلاطية: “فَفِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، لَا نَفْعَ لِلْخِتَانِ وَلا لِعَدَمِ الْخِتَانِ، بَلْ لِلإِيمَانِ الْعَامِلِ بِالْمَحَبَّةِ”(غلاطية ٦:٥).

ما يُحدث فرقًا في حياتنا هو الإيمان العامل بالمحبة. وما معنى هذا؟ حين نُدرك محبة الله ونتشبّع بنعمته في يسوع، ينبثق من هذا الإدراك إيمان حيّ، يقودنا لتجليات بركات الله في حياتنا، ومنها البركة المالية.

البركات لا تُشترى بالعشور، بل تُنال بالإيمان العامل من خلال المحبة.

نعم، العطاء لمملكة الله قد يكون تعبيرًا حقيقيًا عن الإيمان العامل بالمحبة، لكنّه قد يتحوّل أيضًا إلى سلوك قانوني أو محاولة خاطئة لـ”رشوة” الله لكي يباركنا.

الدافع وراء العطاء هو ما يصنع الفرق… وهو ما يحدّد نوع الحصاد.

]]>
https://www.kmkministries.com/2026/01/29/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%88%d8%b1-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%81%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1%d8%9f/feed/ 0
خدعة الشيطان القديمة: “المزيد” https://www.kmkministries.com/2026/01/15/%d8%ae%d8%af%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d9%8a%d8%af/ https://www.kmkministries.com/2026/01/15/%d8%ae%d8%af%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d9%8a%d8%af/#respond Thu, 15 Jan 2026 16:10:10 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2958 خدعة الشيطان القديمة: "المزيد"لو كنتَ الشيطان وأردت أن تغوي آدم وحواء لارتكاب الخطيئة، فما الكذبة التي ستستخدمها؟ كيف تُقنع إنسانًا لا ينقصه شيء؟ لقد تم تزويدهم بكل ما سيحتاجونه على الإطلاق. ومع ذلك، نجح العدوّ في خداعهما بفكرة واحدة بسيطة وخطيرة: أن هناك شيئًا ناقصًا، وأن الله لم يعطِهما كل ما يحتاجانه. هذه الكذبة خدمت الشيطان جيدًا في […]]]> خدعة الشيطان القديمة: "المزيد"

لو كنتَ الشيطان وأردت أن تغوي آدم وحواء لارتكاب الخطيئة، فما الكذبة التي ستستخدمها؟

كيف تُقنع إنسانًا لا ينقصه شيء؟ لقد تم تزويدهم بكل ما سيحتاجونه على الإطلاق. ومع ذلك، نجح العدوّ في خداعهما بفكرة واحدة بسيطة وخطيرة: أن هناك شيئًا ناقصًا، وأن الله لم يعطِهما كل ما يحتاجانه.

هذه الكذبة خدمت الشيطان جيدًا في الجنة، وما زال يستخدمها حتى اليوم مع الكنيسة: كذبة “المزيد”.

حين يتحوّل الإيمان إلى بحثٍ لا ينتهي

نشأ كثيرون منا في ثقافة كنسية تقوم على الصراخ الدائم طلبًا للمزيد: مزيد من الالتزام، مزيد من التكريس، مزيد من الجهد، مزيد من المسحة.

وكأن الرسالة الضمنية تقول: أنت ناقص، بعيد، غير طاهر بما يكفي، وإن فعلتَ أكثر قد تقترب من الله أكثر.

لهذا ترى البعض ينتقلون من كنيسة إلى أخرى، ومن مؤتمر إلى آخر، بحثًا عن إضافة مفقودة، عن جرعة روحية جديدة، عن شيء يكمّل ما ينقصهم.
كنا نصلّي: “يا رب نريد المزيد منك”، “أعطِنا إيمانًا أكثر”، «امنحنا مسحة أقوى”. وسمعنا عبارات مثل: “المزيد منه والأقل مني”، أو “كله منه ولا شيء مني”، أو “يا رب دعني أنقص وتزداد أنت”.
قد يبدو هذا الكلام متواضعًا، لكنه في الحقيقة يحمل افتراضًا خطيرًا: أن المشكلة في جانب الله، وكأنه حجب عنا شيئًا نحتاجه، وأن حلولنا كلها مرتبطة بأن يعطينا المزيد منه.
لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.
اسمع هذا جيدًا:

الله لا يستطيع أن يعطيك المزيد من نفسه أكثر مما أعطاك. لقد أعطاك يسوع المسيح نفسه.

والكتاب يقول إن ملء اللاهوت يسكن فيك بالروح. المشكلة ليست نقصًا في العطية، بل سوء فهم لما نلناه.

هل الحياة المسيحية “كله منه ولا شيء منك”؟

يظن البعض أن الحياة المسيحية تعني أن يتلاشى الإنسان تمامًا، وكأن الله يريد أن يلغيك. لكن هذا ليس تواضعًا، بل جهل.
فكّر في يسوع نفسه: حين جاء إلى الأرض، هل كان “كله من الله ولا شيء منه”؟ بالطبع لا. كان 100% الله و100% إنسان. لم يُلغِ بشريته، بل أظهر أن لاهوته متوافق تمامًا معها.
وهذا ما يحدث معنا أيضًا.
“وَأَمَّا مَنِ الْتَصَقَ بِالرَّبِّ فَهُوَ رُوحٌ وَاحِدٌ مَعَهُ”(۱كورنثوس ۱۷:٦).

المسيحية ليست تقليدًا… بل حياة

من السهل تحويل المسيحية إلى دين آخر: مؤسس، تعاليم، ونموذج نحاول تقليده. لكن هذا ليس جوهر الإيمان.
“إِذًا يَا إِخْوَتِي، أَنْتُمْ أَيْضًا قَدْ مُتُّمْ لِلنَّامُوسِ بِجَسَدِ الْمَسِيحِ، لِكَيْ تَصِيرُوا لآخَرَ، لِلَّذِي قَدْ أُقِيمَ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِنُثْمِرَ لِلَّهِ” (رومية ٤:۷).
القيامة لا تعني أننا حصلنا فقط على تذكرة إلى السماء، بل أننا نحمل المعلّم نفسه في داخلنا. حياته تُعاش من خلالنا هنا والآن.

ليس “المسيح بدل حياتك”… بل المسيح حياتك

رسالة الإنجيل ليست: «دعها لله»، ولا «تنحَّ جانبًا ليعمل الله وحده»، ولا «المسيح بدلاً من حياتك». الله لا يحاول أن يستبدلك؛ هو يريد أن يحتضنك بكل ما أنت عليه.
الكتاب يقول: “الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ”.
المسيح لا يكون جزءًا من حياتك، ولا مجرّد أولوية فيها. المسيح هو حياتك. وبدونه لا حياة لنا أصلًا.
“مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي” (غلاطية ٢: ٢٠).

الخلاصة

الشيطان خدع آدم وحواء بكذبة “المزيد”، وما زال يخدع الكثيرين بها اليوم. الدين يبيعنا شعور النقص، لكن الإنجيل يعلن الاكتمال.
لسنا بحاجة إلى المزيد من الله… لأن الله أعطانا نفسه.
لسنا ناقصين… المسيح فينا.
ليست القضية أن نطلب المزيد، بل أن نعيش الحقيقة:
ليس المزيد… بل المسيح فيك، رجاء المجد.

]]>
https://www.kmkministries.com/2026/01/15/%d8%ae%d8%af%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d9%8a%d8%af/feed/ 0
من الزيارة إلى الإقامة https://www.kmkministries.com/2025/11/19/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9/ https://www.kmkministries.com/2025/11/19/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9/#respond Wed, 19 Nov 2025 15:33:12 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2940 من الزيارة إلى الإقامة“مَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَدَمْتُ لَكِ ٱلرَّحْمَةَ” (إرميا ٣:٣۱).  الله يحبك بكل قلبه، حب ثابت لا يتقلّب ولا يتغيّر. للأسف، بعض التعاليم الخاطئة علّمتنا أن الله يحبنا ويغضب منا في الوقت نفسه، وأنه يتخلى عنا عندما نخطئ. هذا ليس صحيحًا على الإطلاق.  إذا كنت تسمع أشياء كهذه، اعرف أنّ هذا ليس صوت الله، بل روح ديني يتكلّم إليك. إحدى أكبر المشاكل في […]]]> من الزيارة إلى الإقامة

الله يحبك بكل قلبه، حب ثابت لا يتقلّب ولا يتغيّر. للأسف، بعض التعاليم الخاطئة علّمتنا أن الله يحبنا ويغضب منا في الوقت نفسه، وأنه يتخلى عنا عندما نخطئ. هذا ليس صحيحًا على الإطلاق. 

إذا كنت تسمع أشياء كهذه، اعرف أنّ هذا ليس صوت الله، بل روح ديني يتكلّم إليك. إحدى أكبر المشاكل في الكنيسة هي العقائد الخاطئة التي تشوّه صورة الله وطبيعته. لكن هناك باب مفتوح في السماء – اسمه يسوع، مما يعني أن السماء متاحة لك دائمًا، ولا يوجد أي عائق أمامك للوصول إليه. لقد دُحرج الحجر (رمزًا لناموس العهد القديم). وأصبحنا أحرارًا في المجيء إلى يسوع والتحرر من أكفان الدين، كما حدث مع لعازر.  

بمجرد أن تولد من جديد، يصبح من المستحيل أن يراك الآب منفصلاً عنه. اتصالك به لم يعد يعتمد على أداءك أو أخطائك. لقد انتقلت من عهد “الزيارة” إلى عهد “الإقامة الدائمة”. ماذا أعني بذلك؟ في العهد القديم، كان الروح يحلّ على الناس ثمّ يرحل، لذلك كان داود يصلي: “لاَ تَطْرَحْنِي مِنْ قُدَّامِ وَجْهِكَ، وَرُوحَكَ الْقُدُّوسَ لاَ تَنْزِعْهُ مِنِّي”(مزمور ۱۱:٥۱). هذه الصلاة كانت مناسبة في ثقافة الزيارة، لكنها ليست ضرورية لنا اليوم في عهد إقامة النعمة. لقد وعدنا الله بأنه لن يتركنا ولن يتخلى عنا (عبرانيين ٥:۱٣). 

اليوم، أصبحنا “مَسْكَنًا لِلَّهِ فِي الرُّوحِ”(أفسس ٢٢:٢). الله لم يأتِ ليزورنا، بل ليبقى معنا. هو ليس مجرّد قريب، بل هو عريسنا! لا يعاقبنا عندما نخطئ، بل يقبلنا كما نحن، ولطفه هو الذي يقودنا إلى التوبة. 

لم نعد نصلي لله من بعيد، بل نصلي معه، ونشارك حياتنا معه. لم نعد نطلب منه أن ينزل، بل نعيش في حضرته (أفسس ٦:٢). المسيح فينا، وهو رجاء مجدنا (كولوسي ٢۷:۱). فلنتكلم بثقة، ونعيش في حضرته كل يوم. لم يعد هناك مسافة، بل وحدة كاملة. فلنؤمن ونعيش هذه العلاقة الجميلة معه.  

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/11/19/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9/feed/ 0
الصليب خراب الشيطان https://www.kmkministries.com/2025/09/19/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86/ https://www.kmkministries.com/2025/09/19/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86/#respond Fri, 19 Sep 2025 16:48:26 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2915 الصَّليبُ خرابُ الشِّيطان“أمَّا يَاعِيلُ زَوْجَةُ حَابِرَ، فَأخَذَتْ وَتَدًا وَمِطرَقَةً فِي يَدِهَا، وَاقْتَرَبَتْ مِنْهُ بِهُدُوءٍ وَهُوَ نَائِمٌ نَومًا عَميقًا بِسَبِبِ تَعَبِهِ، وَدَقَّتِ الوَتَدَ فِي جَانِبِ رَأسِهِ حَتَّى نَفَذَ إلَى الأرْضِ! فَمَاتَ سِيسَرَا” (قضاة ٢۱:٤). الحقيقة الكتابيَّة الرَّائعة: أنَّ الشَّيطان يخشى إنجيل النِّعمة، يرتعب من إنجيل يسوع المسيح. وهذه إحدى الأسباب التي تجعله يُعمي عقول وأذهان الناس لكيلا يستقبلوا نور المسيح (٢كورنثوس ٤: ٤). إذا لم يكن الإنجيل عظيماً ومجيداً […]]]> الصَّليبُ خرابُ الشِّيطان

الحقيقة الكتابيَّة الرَّائعة: أنَّ الشَّيطان يخشى إنجيل النِّعمة، يرتعب من إنجيل يسوع المسيح. وهذه إحدى الأسباب التي تجعله يُعمي عقول وأذهان الناس لكيلا يستقبلوا نور المسيح (٢كورنثوس ٤: ٤).

إذا لم يكن الإنجيل عظيماً ومجيداً إلى هذا الحد، فلن يُضيِّع الشَّيطان وقته في محاولة إعماء الإنسان عن استقباله. فعندما يُكرز بالإنجيل الحقيقي، تتغيَّرُ الحياة ويُكسَر النير وتُرفَعُ الأعباء.

تكلَّم شاهدنا الإفتتاحي: أنَّ إمرأةً شُجاعةً تُدعى “ياعيل” قتلتْ قائد جيش كنعان “سِيسَرَا”. حيث ارتدَّ إسرائيل عن الرب، فجعلهم تحت وطأة يابين ملك كنعان. ثمَّ صرخوا الى الرب، فأقام باراق قاضياً الذي قادهم لمحاربة سيسرا وجيشه. 

خلال القتال هرب سيسرا إلى حابر القيني حيث استقبلته ياعيل. وبينما كان سيسرا نائماً، دقَّت ياعيل مسماراً في رأسه فمات. الرجل الذي سيطر على إسرائيل قتلته امرأة بمسمار. رائع! يُوضِّح لكَ هذا مدى ضعف الشيطان وأتباعه.

“وَأَنَا، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، لَمَّا جِئْتُ إِلَيْكُمْ لأُعْلِنَ لَكُمْ شَهَادَةَ اللهِ، مَا جِئْتُ بِالْكَلامِ الْبَلِيغِ أَوِ الْحِكْمَةِ. إِذْ كُنْتُ عَازِماً أَلّا أَعْرِفَ شَيْئاً بَيْنَكُمْ إِلّا يَسُوعَ الْمَسِيحَ، وَأَنْ أَعْرِفَهُ مَصْلُوباً” (۱كورنثوس۱:٢٢).

ما هي الأداة التي استخدمتها المرأة لقتل العدو؟ مسمارٌ!! والمسمار هنا صورةٌ لصليب المسيح وعمله الكامل. الصَّليب هو الأداة التي قهرتِ الشيطان في كلِّ يوم وفي كلِّ حين.

عندما نبدأ بالكرازة: كيف حمل يسوع مرضنا وأوجاعنا في جسده على الصليب (۱بط٢: ٢٤)، فإنَّ الأمراض والشَّياطين التي تسيطر على الناس المرضى تهرب. عندما نبدأ بشارتنا: كيف حمل يسوع خطايانا في جسده حتى نصير بر الله (٢كو ٥:٢۱)، يخلص الخطأة، وتنكسر قوَّة الشيطان واللَّعنة والدينونة عن المؤمنين. عندما نكرز، كيف أصبح يسوع فقيراً حتى نصبح أغنياء (٢كو ٨: ۹)، لن يكون للفقر خيار سوى الركوع أمام عظمة عمل وغنى المسيح. 

هذا أحد أسباب سعي الشيطان في إقامة وعَّاظ في جميع أنحاء العالم لمهاجمة إنجيل النعمة!! لذلكَ، يجب أن تعرف ما هو إنجيل النِّعمة. آمنْ به، أعلنه واعملْ به؛ وسوف تقهر العدو تماماً “وَإِلهُ السَّلاَمِ سَيَسْحَقُ الشَّيْطَانَ تَحْتَ أَرْجُلِكُمْ سَرِيعًا” (رومية ۱٦: ٢٠ فالصَّليب هو هزيمة الشيطان، كما قال المُرنِّم:“اَلْعَدُوُّ تَمَّ خَرَابُهُ إِلَى الأَبَدِ” (مزمور ۹: ٦). مجداً وعِزَّاً للرب يسوع.

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/09/19/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86/feed/ 0
كيف يمكن لتغيير الفكر أن يؤدي إلى توبة حقيقية؟ https://www.kmkministries.com/2025/03/22/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%ad/ https://www.kmkministries.com/2025/03/22/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%ad/#respond Sat, 22 Mar 2025 10:26:25 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2864 كيف يمكن لتغيير الفكر أن يؤدي إلى توبة حقيقية؟النعمة هي تغيير عميق في طريقة تفكيرنا، في علاقتنا بالله، وفي رؤيتنا لأنفسنا وللآخرين. إنها قوة محورية تغير من نمط حياتنا، وتعلن لنا أننا قد صرنا أبرارًا، كاملين، كما هو الحال مع يسوع في أرواحنا. هذه الحقيقة عظيمة ومذهلة، ولكنها في جوهرها بسيطة للغاية. كل ما يتطلبه الأمر هو قبولنا لهذه النعمة لنحظى بكل بركاتها. […]]]> كيف يمكن لتغيير الفكر أن يؤدي إلى توبة حقيقية؟

النعمة هي تغيير عميق في طريقة تفكيرنا، في علاقتنا بالله، وفي رؤيتنا لأنفسنا وللآخرين. إنها قوة محورية تغير من نمط حياتنا، وتعلن لنا أننا قد صرنا أبرارًا، كاملين، كما هو الحال مع يسوع في أرواحنا. هذه الحقيقة عظيمة ومذهلة، ولكنها في جوهرها بسيطة للغاية.

كل ما يتطلبه الأمر هو قبولنا لهذه النعمة لنحظى بكل بركاتها. للأسف، تم تبسيط معنى “النعمة” في الأوساط المسيحية ليقتصر على دعاء نقوله قبل الطعام، بينما النعمة في جوهرها هي ثورة حقيقية في فكرنا وحياتنا.

النعمة هي في الأساس فضل الله الذي لا نستحقه، وهو غير مشروط بما نفعله أو بما نحتاج إلى فعله. نحن لم نكتسبها، ولا يوجد شيء يمكننا أن نفعله لنجعل أنفسنا مستحقين لها.

الله يحبنا، يعشقنا، ويرى فينا الجمال والخير. لا تستمع إلى من يحاول أن يقول لك عكس ذلك! هذه هي البشارة السارة، وهي تختلف عن ما سمعناه من الأديان عبر القرون. إنها مجانية، مدفوعة الثمن، ومسجلة لصالحنا.

النعمة غير منطقية للعقل، غير عادلة للقاضي، ثورية للمتدين. حماقة للمنجز، خطأ للمؤدب. لكنها جدول ماء للعطشان، حرية للسجين، حياة للميت. راحة للمتعب، فرصة أخرى للفاشل، أمل لليائس. مخرج للضائع ومدخل لمن يرى الباب.

التفكير السليم هو أساس الحياة السليمة. لا يمكن للإنسان أن يفكر بطريقة خاطئة ويعيش بشكل صحيح، ولا يمكنه أن يفكر بشكل صحيح ويعيش حياة خاطئة. طريقة تفكيرك هي التي تحدد كيف تعيش.

كما ورد في رسالة رومية ٢:۱٢: “وَلا تَتَشَبَّهُوا بِهَذَا الْعَالَمِ، بَلْ تَغَيَّرُوا بِتَجْدِيدِ الذِّهْنِ، لِتُمَيِّزُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ الصَّالِحَةُ الْمَقْبُولَةُ الْكَامِلَةُ”. التحول الحقيقي يبدأ من تجديد الفكر. من المهم أن نلاحظ أن الله لا يغيرنا من الخارج إلى الداخل، بل من الداخل إلى الخارج. هو يغير طريقة تفكيرنا، وهذه التغييرات الداخلية تؤثر في حياتنا بشكل عميق. أما الدين، فإنه غالبًا ما يبدأ من الخارج – بما نلبس، وبما نأكل، وأين نذهب – ويُركز على تغيير سلوكنا الظاهري، ولكن غالبًا ما يفشل في تحقيق التحول الجذري. أما طريقة الله، فهي الطريقة الصحيحة التي تحقق التغيير الحقيقي.

كما في متى ۱۷:٤: “مِنْ ذلِكَ الْحِينِ بَدَأَ يَسُوعُ يُبَشِّرُ قَائِلاً: «تُوبُوا، فَقَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ”!

التوبة ليست كما تعتقد

الكلمة اليونانية التي تُترجم عادةً إلى “التوبة” (ميتانويا) تعني حرفيًا “تغيير الذهن”. وبالتالي، التوبة هي ببساطة تغيير الفكر. لا أكثر، ولا أقل. يمكنك تغيير رأيك في أي شيء، لكن يسوع يدعونا لتغيير رأينا عن الله والإيمان بالخبر السار (مرقس ۱٥:۱). التوبة الكتابية تتجلى في التوجه نحو الله.

غالبًا ما يشتكي المتدينون من أن الواعظين بالنعمة لا يبشّرون بالتوبة. وهنا أمر مثير للاهتمام: التوبة هي من أهم الأمور التي قد تفعلها في حياتك، لكن الرسول يوحنا لم يذكر الكلمة قط. ولا مرة واحدة. لا في إنجيله ولا في أي من رسائله الثلاث. أعتقد أن يوحنا كان أيضًا واعظًا للنعمة.

ربما كان السبب في أنه لم يذكر التوبة هو أن الناس لا يتوبون لمجرد أن يُقال لهم أن يتوبوا. فالتعريف الذي تعطيه للتوبة سيكشف ما إذا كنت تعيش تحت النعمة أو تحت الأعمال. في العهد القديم، كان الخطاة يتوبون من خلال تقديم ذبيحة كفارة والاعتراف بخطاياهم (عدد ۷:٥). لكن في العهد الجديد، نحن نقدم ذبيحة الحمد ونعترف باسمه (عبرانيين ۱٥:۱٣).

لكي يتوب الناس (يغيروا أفكارهم)، كان يسوع يكرز بالخبر السار عن الملكوت. لقد رسم لهم صورة عن المكان الذي يريد الله أن يكونوا فيه وقدم لهم تعليمات واضحة حول كيفية الوصول إلى هناك (الإيمان بالله). وكان الحال نفسه مع الرسول بولس، فلم يدخل إلى كورنثوس، إحدى أكثر مدن العالم انحلالًا، ليعظ بـ “التحول أو الاحتراق”. بل قرر ألا يعرف شيئًا “إلّا يَسوعَ المَسيحَ وإيّاهُ مَصلوبًا” (۱ كورنثوس ٢:٢).

يحتاج الناس إلى سماع مدى حب الله لهم. يحتاجون إلى سماع عن نعمته غير المشروطة. وأفضل طريقة لإخبارهم بذلك هي الإعلان عن عمل الصليب المكتمل. عندما وقع المؤمنون في كورنثوس في الخطية، لم يعظ بولس بـ “التوبة من الخطية”. بل ذكّرهم بهويتهم في المسيح. كان يدرك أن النعمة، وليس الأعمال الميتة، هي العلاج للخطيّة.

هل لديك مشكلة مع الخطية؟ التفت إلى الصليب وتأمل في المسيح. تعال بجرأة إلى عرش النعمة لتنال رحمة وتجد نعمة. نعمته هي الأمل الوحيد.

هل يجب أن نتوب؟ بالطبع! أنا أتوب طوال الوقت. لا يمكنك تجديد ذهنك بدون التوبة، لأن التوبة تعني تغيير الذهن. لذا عندما أكتشف شيئًا جديدًا عن صلاح الله، أتوب – أي أغير طريقة تفكيري بحيث تتماشى حياتي مع ما هو حق. يجب علينا أن نقدم للناس سببًا للتوبة، وعندها سيتوبون. فالتوبة تأتي كنتيجة لسماع صلاح الله (رومية ٢: ٤).

لذا، إذا كنت ترغب في أن يتوب الناس، أخبرهم عن صلاح الله. بشرهم بالخبر السار: الله يحبك، مات من أجلك، ويقدم لك برّه. لقد أكمل يسوع كل شيء!

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/03/22/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%ad/feed/ 0
ما الذي يُرضي الله؟ https://www.kmkministries.com/2025/03/13/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d9%8f%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/ https://www.kmkministries.com/2025/03/13/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d9%8f%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/#respond Thu, 13 Mar 2025 10:22:58 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2860 ما الذي يُرضي الله؟تخيّل أنك تقترب من شخص ما وتقول له: “أنا أرضي الله”. ما الذي تتوقّع أن يكون ردّه؟ غالبًا ما سيكون الرد من معظم الناس: “من أنت لتقول إنك ترضي الله؟ من تظن نفسك؟” هذا النوع من الرد يكشف على الفور ما إذا كان الشخص متدينًا حقًا أو لديه علاقة حقيقية مع الله. لقد طرحت هذا […]]]> ما الذي يُرضي الله؟

تخيّل أنك تقترب من شخص ما وتقول له: “أنا أرضي الله”. ما الذي تتوقّع أن يكون ردّه؟ غالبًا ما سيكون الرد من معظم الناس: “من أنت لتقول إنك ترضي الله؟ من تظن نفسك؟” هذا النوع من الرد يكشف على الفور ما إذا كان الشخص متدينًا حقًا أو لديه علاقة حقيقية مع الله. لقد طرحت هذا السؤال في العديد من الإجتماعات: “كم منكم يرغب في إرضاء الله؟” وترتفع جميع الأيدي بالإيجاب. ولكن عندما أسألهم: “كم منكم يشعر أنه يرضي الله الآن؟” بالكاد ترتفع أي أيدٍ. هذه الحالة تثير تساؤلًا مهمًا: إذا كنا نرغب في إرضاء الله، ومع ذلك نشعر أننا لا نحقق ذلك، فهذا يشير إلى مشكلة كبيرة.

عبرانيين ۱۱: ٥٦

“وَبِالإِيمَانِ، انْتَقَلَ أَخْنُوخُ إِلَى حَضْرَةِ اللهِ دُونَ أَنْ يَمُوتَ. وَقَدِ اخْتَفَى مِنْ عَلَى هَذِهِ الأَرْضِ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ إِلَيْهِ. وَقَبْلَ حُدُوثِ ذلِكَ، شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَرْضَى اللهَفَمِنَ الْمُسْتَحِيلِ إِرْضَاءَ اللهِ بِدُونِ إِيمَانٍ. إِذْ إِنَّ مَنْ يَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ، لابُدَّ لَهُ أَنْ يُؤْمِنَ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَبِأَنَّهُ يُكَافِئُ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ إِلَيْهِ“.

نُقل أخنوخ لأنه كان مستعدًا لأن يشهد بأنه يرضي الله، كانت شهادته: “أنا أرضي الله”. لم يختبر أخنوخ الولادة الجديدة، بل كان بالإيمان يتطلع إلى اليوم الذي يأتي فيه يسوع، لقد كان مثل إبراهيم الذي رأى يوم يسوع وفرح (يوحنا ٨: ٥٦).

ما هو الشرط الأساسي لإرضاء الله؟ شيء واحد فقط: الإيمان! فالإيمان هو ما يرضي الله، وبدونه يستحيل إرضاؤه. إذا كان شخص في العهد القديم قادرًا على إرضاء الله رغم أنه لم يكن قد وُلِد بعد من جديد، فكم بالأحرى نحن في العهد الجديد، عهد نعمة الله؟ عندما تؤمن في يسوع المسيح، تولد من جديد وتصبح خليقة جديدة (٢ كورنثوس ٥: ۱۷). لقد وُضعت في المسيح. هل الله راضٍ عن يسوع؟ نعم! إذن الله راضٍ عنك أيضًا.

نحن نواجه صعوبة في قبول فكرة أننا نرضي الله لأننا لا نفهم تمامًا ما تعنيه الحياة الجديدة التي نتمتع بها.

٢كورنثوس ٥: ۱۷

“فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ، فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: إِنَّ الأَشْيَاءَ الْقَدِيمَةَ قَدْ زَالَتْ، وَهَا كُلُّ شَيْءٍ قَدْ صَارَ جَدِيداً”.

ماذا يعني ذلك؟ إنه يشير إلى إنساننا الروحي. أنت في الحقيقة جديد بالكامل. قد يكون لديك نفس العقل والجسد القديم، لكن روحك تم تجديدها تمامًا. المفتاح لحياة منتصرة كمؤمن هو أن تتعلم كيف تعيش من روحك المولودة من جديد، بدلاً من الإنسان القديم.

أفسس ٤: ٢٤:٢٣

“وَتَتَجَدَّدُوا فِي رُوحِ ذِهْنِكُمْ؛ وَتَلْبَسُوا الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ الْمَخْلُوقَ عَلَى مِثَالِ اللهِ فِي البِرِّ وَالْقَدَاسَةِ بِالْحَقِّ“.

لاحظ أن الآية تقول إن إنسانك الجديد قد خُلق على هذا النحو، وليس أنه سيُخلق في المستقبل.

متى خُلقت روحك في البر وقداسة الحق؟ عندما ولدت من جديد. الأمر لا يتعلق بعملية أو أعمال يجب أن تؤديها لتصبح كذلك، بل أنك قد صُرت هكذا (ولدت من جديد). أنت لا تنمو في البرّ، البرّ هو هبة (رومية ٥: ۱۷-۱٨)،أنت لا تنمو في القداسة؛ بل قد خُلقت فيها منذ أن قبلت المسيح. هذه أخبار سارة!

عبرانيين ۱٤:۱٠

“إِذْ إِنَّهُ، بِتَقْدِمَةٍ وَحِيدَةٍ جَعَلَ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَدَّسَهُمْ كَامِلِينَ إِلَى الأَبَدِ“.

عبرانيين ٢٣:۱٢

“إِلَى كَنِيسَةٍ تَجْمَعُ أَبْنَاءً لِلهِ أَبْكَاراً، أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةٌ فِي السَّمَاءِ. بَلْ إِلَى اللهِ نَفْسِهِ، دَيَّانِ الْجَمِيعِ، وَإِلَى أَرْوَاحِ أُنَاسٍ بَرَّرَهُمُ اللهُ وَجَعَلَهُمْ كَامِلِينَ“.

لقد اكتملت روحك إلى الأبد، روحك كاملة. قد لا ترغب الكنيسة أو الدين في أن يصدق الناس ذلك، لكن هذه هي الحقيقة التي يعلنها الكتاب المقدس. في روحك، أنت بار، مقدّس، وكامل!

۱يوحنا ۱۷:٤

“وَتَكُونُ مَحَبَّةُ اللهِ قَدِ اكْتَمَلَتْ فِي دَاخِلِنَا حِينَ تُوَلِّدُ فِينَا ثِقَةً كَامِلَةً مِنْ جِهَةِ يَوْمِ الدَّيْنُونَةِ: لأَنَّهُ كَمَا الْمَسِيحُ، هكَذَا نَحْنُ أَيْضاً فِي هَذَا الْعَالَمِ“.

ماذا يعني هذا؟ في روحنا المولودة من جديد، نحن مطابقون ليسوع. كما هو. هل يسوع مقدس، بار، وكامل؟ نعم! وبالتالي، نحن أيضًا كذلك في هذا العالم. ليس أننا سنكون في العالم الآخر، بل بما نحن عليه الآن في روحنا، نحن مثل يسوع تمامًا! يجب أن نتعلم كيف نعيش وفقًا لهذا الإعلان، وأن نقود حياتنا من خلال روحنا وليس أجسادنا. الله هو روح – يتواصل معنا روحيًا، وليس جسديًا. الله يراك كما أنت في روحك، ويتواصل معك بناءً على من أنت في الروح، وليس على أساس أفعالك أو أدائك. الإنسان ينظر إلى مظهرك الخارجي، أفعالك، أعمالك، ويحكم عليك بها، ولكن الله ينظر إلى الإنسان الداخلي، إلى روحك (۱ صموئيل ۷:۱٦). الله لا يتعامل معك بناءً على خطيئتك بل على أساس ابنه، ولا على طاعتك، بل على طاعته، ولا على برك، بل على بره.

 “أنا لا أقول إن الخطيئة ليست مهمة أو أنها لا تضرّ، لأنها بالتأكيد تؤذي. لا أقلل من شأن الخطيئة، بل أعظم من شأن يسوع. ربما سمعت أنه لا يوجد شيء يمكنك فعله لتجعل الله يحبك أكثر أو أي شيء يمكنك فعله لتجعله يحبك أقل. وهذا صحيح. لم يبدأ الله في حبك عندما قبلت المسيح مخلصًا لك، بل بينما كنّا لا نزال خطاة أظهر الله محبته لنا (رومية ٨:٥). حتى وإن كانت خطاياي وأفعالي لن تغير في محبة الله لي، فإنها بالتأكيد تؤثر في مشاعري تجاه الله. خطاياي لن تجعله يحبني أقل، لكنها ستجعلني أحبّه أقل.

كن مثل أخنوخ، اجعل شهادتك أنك ترضي الله، وعندها ستختبر حياة تُقاد بالروح، حياة مليئة بالنصرة! تذكّر أنك أيضًا ابنه/ابنته الحبيب/ة الذي/التي يسر الله به/بها.

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/03/13/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d9%8f%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/feed/ 0
النعمة في الراحة https://www.kmkministries.com/2025/02/20/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9/ https://www.kmkministries.com/2025/02/20/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9/#respond Thu, 20 Feb 2025 09:32:56 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2851 النعمة في الراحة“وكانَ الصَّبيُّ يَنمو ويَتَقَوَّى بالرّوحِ، مُمتَلِئًا حِكمَةً، وكانتْ نِعمَةُ اللهِ علَيهِ” (لوقا ٢: ٤٠). أحب هذه الآية لأنها تظهر كيف كانت نعمة الله على يسوع. فقد نما، وتقوّى، وكان مملوءًا بالنعمة. يخبرنا الكتاب المقدس أيضًا أنه “حَيثُ كثُرَتِ الخَطيَّةُ ازدادَتِ النِّعمَةُ جِدًّا” (رومية ٥: ٢٠). وبما أن يسوع لم يخطئ أبدًا، فكيف فاضت عليه النعمة؟ […]]]> النعمة في الراحة

أحب هذه الآية لأنها تظهر كيف كانت نعمة الله على يسوع. فقد نما، وتقوّى، وكان مملوءًا بالنعمة. يخبرنا الكتاب المقدس أيضًا أنه “حَيثُ كثُرَتِ الخَطيَّةُ ازدادَتِ النِّعمَةُ جِدًّا” (رومية ٥: ٢٠). وبما أن يسوع لم يخطئ أبدًا، فكيف فاضت عليه النعمة؟ لا بد من وجود سبيل آخر لاستقبال المزيد من النعمة.

إذا أردت القيام بدراسة معمّقة للكتاب المقدس، يمكنك أن تبدأ بالبحث عن أول مرة وردت فيها كلمة “نعمة”. أول ذكر لهذه الكلمة كانت في قصة نوح حيث تقول الآية: “وأمّا نوحٌ فوَجَدَ نِعمَةً في عَينَيِ الرَّبِّ” (تكوين ٦: ٨). وفقًا لمعجم سترونج، فإن اسم نوح يعني “راحة” وبذلك، نرى أن النص العبري يشير إلى أن الراحة وجدت نعمة! يا له من أمر مذهل.

هذه الفكرة تعطينا فهمًا أعمق لحياة يسوع الذي عاش في حالة من الهدوء والسلام الداخلي، وكانت النعمة الإلهية تغمره. كلما استرحنا ووثقنا بالله، تزداد بركاته في حياتنا. قال يسوع ذات مرة: “لا يَقدِرُ الِابنُ أنْ يَعمَلَ مِنْ نَفسِهِ شَيئًا إلّا ما يَنظُرُ الآبَ يَعمَلُ” (يوحنا ٥: ۱۹). هذا يعني أن يسوع جسّد عمل الله في حياته.

يعيش الكثيرون في هذا العالم تحت ضغوط مستمرة. العمل، والمسؤوليات اليومية، والحياة العصرية يمكن أن تضع عبئًا كبيرًا على عقولنا وقلوبنا. ما نحتاجه في تلك اللحظات هو السلام الداخلي الذي يمكّننا من الإستمرار.

يحثّنا الرسول بولس في سفر العبرانيين قائلاً: “فلنَجتَهِدْ أنْ نَدخُلَ تِلكَ الرّاحَةَ”(عبرانيين ۱۱:٤). ما يريده الله منا هو أن نبذل جهدًا واحدًا فقط: أن نعيش في حالة من الراحة. كيف نختبر المزيد من نعمة الله في حياتنا؟ ليس عبر السعي المستمر، بل من خلال الثقة الكاملة في ما فعله المسيح على الصليب. عندما نعيش في الراحة التي يمنحها الله نستقبل قوته وتجديده لحياتنا.

بهذه الطريقة، نجد أن النعمة ليست مجرد هبة تُمنح لنا، بل هي قوّة تسندنا وتعيننا على مواجهة تحديات الحياة. إن النعمة تدعونا إلى الاستسلام لله والثقة بمحبته ورعايته لنا. 

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/02/20/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9/feed/ 0