ثورة المحبّة الحقيقيّة

"وَلا تَغْفَلُوا أَيْضاً عَنْ عَمَلِ الْخَيْرِ وَإِعَانَةِ الْمُحْتَاجِينَ: لأَنَّ مِثْلَ هذِهِ «الذَّبَائِحِ» تَسُرُّ اللهَ جِدّاً".(عبرانيين ١٦:١٣) قرأتُ من فترة عن شخص وقع في حفرة ولم يستطع الخروج - والطريقة التي عامله بها الآخرون:

تمتّع بميراثك

"فَإِنْ كُنَّا أَوْلاَدًا فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضًا، وَرَثَةُ اللهِ وَوَارِثُونَ مَعَ (شركاء في الميراث) الْمَسِيحِ". (رومية ١۷:٨) في الثقافة اليهوديّة كان سنّ الثلاثين بالنسبة للابن بداية لمرحلة انتقاليّة، وهي تسليم القيادة. كان هو

احفظ فمك ولسانك

إنّ الإنسان مخلوق على صورة الله، لذلك فقد ميّزه عن كل المخلوقات وأعطاه القدرة على الكلام. فكل ما كان يريده الإنسان، موجود في فمه. ويستخدم الناس كلماتهم للتنبؤ على حياتهم سواء بالخير، والبركة، والصحة، والإزدهار. أو للتنبؤ بالشرّ، والمرض،

هل يجب أن يستمر المؤمن في الإعتراف بخطاياه؟

حاول البعض أن يصمّموا برنامجاً على جهاز التليفون المحمول تستطيع أن تقدّم اعترافاتك من خلاله بعد أن تدفع رسومًا زهيدة. قال مصمّمو هذا البرنامج إنّه وسيلة جيّدة وليست غالية الثمن للإعتراف بالخطايا، يتمّ بعدها غفران خطاياك وتشعر بالراحة تجاه

الحريّة من الدينونة تقودك لحياة منتصرة

"فَالآنَ إِذاً لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيَّةُ دَيْنُونَةٍ بَعْدُ".(رومية ١:٨ ) إنّ المنطق الإلهي للرب يسوع وكذلك الرسل كان دائماً هكذا:"إذا أصبح الناس أحراراً من الشعور بالإدانة أو الدينونة، تفقد الخطيّة

هل معموديّة الماء ضروريّة للخلاص؟

هناك الكثير من الجدل حول معموديّة الماء. يدّعي البعض أنها ضروريّة للخلاص. لكن في أعمال الرسل ١٠، نرى مجموعة من الأمم الذين قبلوا الروح القدس وعندما اكتشف بطرس هذا دُهش بأن هؤلاء الوثنيين "النجيسين" (في وجهة نظر اليهود) قد سمعوا بالفعل

هل يفقد المؤمن خلاصه؟

ماذا كان يقصد الرسول بولس عندما قال: أن ديماس قد تركني إذ أحبّ العالم الحاضر ؟ هل هذا يعني أن ديماس ارتدّ عن الإيمان ؟ https://youtu.be/ElRemYVwoZs SUBSCRIBE TO OUR PODCAST Anchor Spotify Google Breaker