انزع الحصاة من حذائك

"لنَتَقَدَّمْ بقَلبٍ صادِقٍ في يَقينِ الإيمانِ، مَرشوشَةً قُلوبُنا مِنْ ضَميرٍ شِرّيرٍ، ومُغتَسِلَةً أجسادُنا بماءٍ نَقيٍّ". (عبرانيين ٢۲:١٠) هل جرَّبْتَ المسير يوماً وفي حذائك حصاة؟ ما أصعبَ هذا الشُّعور! بالرَّغم من أنّه حجر صغير، إلا

فكّر مثل يسوع

"فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هَذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. إِذْ إِنَّهُ، وَهُوَ الْكَائِنُ فِي هَيْئَةِ اللهِ، لَمْ يَعْتَبِرْ مُسَاوَاتَهُ لِلهِ خُلْسَةً، أَوْ غَنِيمَةً يُتَمَسَّكُ بِها".(فيلبي ٢:ە-٦) إنّ تغيير طريقة تفكيرنا

لا تصلي بلجاجة

"سَأُجِيبُهُمْ قَبْلَ أنْ يَدْعُونِي، وَبَيْنَمَا هُمْ يَتَكَلَّمُونَ سَأستَجِيبُ لَهُمْ".(إشعياء ە٢٤:٦) لن أسألك اليوم إن كنت تصلي لأنك حتماً ستجيبني: من لا يصلّي؟ لكنّني أودّ أن أسألك كيف هي طريقتك بالصلاة؟ يتعامل كثيرون مع الله كما

لا تفعل شيء، آمن فقط

ماذا نَفعَلُ حتَّى نَعمَلَ أعمالَ اللهِ؟ "أجابَ يَسوعُ وقالَ لهُمْ: «هذا هو عَمَلُ اللهِ: أنْ تؤمِنوا بالّذي هو أرسَلهُ".(يوحنا ٢٨:٦-٢٩) خلال بحثي عبر الإنترنت وجدتُ مقالاً عنوانه: ماذا نفعل كي نعمل أعمال الله؟ لو كنت مكاني حتماً سيدفعك

المحبة المُسرفة

"فقامَ وجاءَ إلَى أبيهِ. وإذ كانَ لَمْ يَزَلْ بَعيدًا رآهُ أبوهُ، فتحَنَّنَ ورَكَضَ ووقَعَ علَى عُنُقِهِ وقَبَّلهُ".(لوقا ە١: ۲٠)     يجب أن يُطلق على هذا المثل اسم "محبة الآب" بدلاً من "الابن الضال". إن كلمة prodigal تعني المُسرف

تمسّك بسلاحك

"فَمَنْ يَظُنُّ نَفْسَهُ هَذَا الفِلِسطينيُّ اللَّامَختُونُ لِيَهْزَأ بجَيْشِ اللهِ الحَيِّ؟» (١صموئيل ۲٦:١۷) (اللامختون هو لقب يطلقه اليهود على غيرهم من الأمم التي تُعتبر برأيهم أنّها غير مشمولة في عهد الله مع اسرائيل) وبالعودة إلى

هل أنت قايين أم هابيل؟

"بالإيمانِ قَدَّمَ هابيلُ للهِ ذَبيحَةً أفضَلَ مِنْ قايينَ. فبهِ شُهِدَ لهُ أنَّهُ بارٌّ، إذ شَهِدَ اللهُ لقَرابينِهِ. وبهِ، وإنْ ماتَ، يتَكلَّمْ بَعدُ!" (عبرانيين ٤:١١) قدّم كلّ من قايين وهابيل ذبيحة لله. قدّم هابيل من أبكار غنمه بينما