تصفح الوسم

عهد النعمة

الله يبرّر الفاجر

وَأَمَّا الَّذِي لاَ يَعْمَلُ، وَلكِنْ يُؤْمِنُ بِالَّذِي يُبَرِّرُ الْفَاجِرَ، فَإِيمَانُهُ يُحْسَبُ لَهُ بِرًّا. (رومية ٤:ە) الله يريد منك أن تكون جريئاً عندما تأتي إليه (أمثال ۱:٢٨)، يريدك ألاّ تكون خائفاً عندما تقترب منه، وألاّ تشعر

قلب الآب السماوي

"أيْ إنَّ اللهَ كانَ في المَسيحِ مُصالِحًا العالَمَ لنَفسِهِ، غَيرَ حاسِبٍ لهُمْ خطاياهُمْ، وواضِعًا فينا كلِمَةَ المُصالَحَةِ". (٢كورنثوس ە:۱۹) لم يُبدِ الأب في قصة الابن الضال أي غضب على ابنه لأنّه بدَّدَ ميراثه في حياته

جوهر العهد الجديد

"ويَشهَدُ لنا الرّوحُ القُدُسُ أيضًا. لأنَّهُ بَعدَما قالَ سابِقًا: «هذا هو العَهدُ الّذي أعهَدُهُ معهُمْ بَعدَ تِلكَ الأيّامِ، يقولُ الرَّبُّ، أجعَلُ نَواميسي في قُلوبهِمْ وأكتُبُها في أذهانِهِمْ، ولَنْ أذكُرَ خطاياهُمْ وتَعَدّياتِهِمْ في

محبوب جداً

"أنا فيهِمْ وأنتَ فيَّ ليكونوا مُكَمَّلينَ إلَى واحِدٍ، وليَعلَمَ العالَمُ أنَّكَ أرسَلتَني، وأحبَبتَهُمْ كما أحبَبتَني".(يوحنا ٢۳:١۷) لقد علّم يسوع تلاميذه عن الحياة، والله، والإيمان، ومستقبلهم. لكنّه أراد أن يعرفوا أنّ أساس هويته

أنت التالي!

"لأَنَّ جَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الْغَابَةِ مِلْكِي، وَكَذَلِكَ الْبَهَائِمَ الْمُنْتَشِرَةَ عَلَى أُلُوفِ الْجِبَالِ".(مزمور ٠ە:١٠) لنفترض أنك سمعت للتوّ عن شخص أزيلت ديونه بطريقة عجائبيّة. أو أخبرك صديقك مُبتهجاً أنه على الرغم من كونه

أحببتهم كما أحببتني

إن كنت قد فتحت قلبك للرب، ووثقت أنه مات لأجلك، وأن دمه الثمين قد كفّر عن خطاياك، وإن كنت قد سلّمته حياتك، فلك أن تتهلّل وتهتف أنا في المسيح، ولي أن أتمتّع بنفس قدر حب الأب للمسيح. https://youtu.be/vGx7PrXq5W4 SUBSCRIBE TO OUR

جالس معه على المائدة

"وَيَرْفَعُ الْبَائِسَ مِنْ الْمَزْبَلَةِ، لِيُجْلِسَهُ مَعَ أَشْرَافِ شَعْبِهِ".(مزمور ٨:١١۳) اقتربتْ امرأة كنعانيّة من يسوع تطلب الشِّفاء لابنتها التي سيطر عليها الشَّياطين. قال لها يسوع: "لَيْسَ مِنَ الصَّوَابِ أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ