تصفح الوسم

العهد الجديد

برّ الله هو المفتاح

"فَيَكُونُ ثَمَرُ الْبِرِّ سَلاماً، وَفِعْلُ الْبِرِّ سَكِينَةً وَطُمَأْنِينَةً إِلَى الأَبَدِ". (إشعياء ١۷:۳٢) يلجأ بعض الناس إلى الاختباء من الله بعد وقوعهم بالخطيئة، لاعتقادهم أنه مستاء منهم. ولكن في الحقيقة فإنّ مكانتك عند الله لا

محبوب جداً

"أنا فيهِمْ وأنتَ فيَّ ليكونوا مُكَمَّلينَ إلَى واحِدٍ، وليَعلَمَ العالَمُ أنَّكَ أرسَلتَني، وأحبَبتَهُمْ كما أحبَبتَني".(يوحنا ٢۳:١۷) لقد علّم يسوع تلاميذه عن الحياة، والله، والإيمان، ومستقبلهم. لكنّه أراد أن يعرفوا أنّ أساس هويته

أنت التالي!

"لأَنَّ جَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الْغَابَةِ مِلْكِي، وَكَذَلِكَ الْبَهَائِمَ الْمُنْتَشِرَةَ عَلَى أُلُوفِ الْجِبَالِ".(مزمور ٠ە:١٠) لنفترض أنك سمعت للتوّ عن شخص أزيلت ديونه بطريقة عجائبيّة. أو أخبرك صديقك مُبتهجاً أنه على الرغم من كونه

أحببتهم كما أحببتني

إن كنت قد فتحت قلبك للرب، ووثقت أنه مات لأجلك، وأن دمه الثمين قد كفّر عن خطاياك، وإن كنت قد سلّمته حياتك، فلك أن تتهلّل وتهتف أنا في المسيح، ولي أن أتمتّع بنفس قدر حب الأب للمسيح. https://youtu.be/vGx7PrXq5W4 SUBSCRIBE TO OUR

سيف الروح

"لأنَّ كلِمَةَ اللهِ حَيَّةٌ وفَعّالَةٌ وأمضَى مِنْ كُلِّ سيفٍ ذي حَدَّينِ، وخارِقَةٌ إلَى مَفرَقِ النَّفسِ والرّوحِ والمَفاصِلِ والمِخاخِ، ومُمَيِّزَةٌ أفكارَ القَلبِ ونيّاتِهِ".(عبرانيين ١۲:٤) في الإصحاح السادس من الرسالة إلى

صورة الله الحقيقيّة

التَّديُّن يُعلِّم النَّاس أنّ الله سيعاقبهم على خطاياهم، ولكنّ هذا ليس صحيحاً، لأنّ يسوع دفع ثمن جميع خطايانا على الصَّليب، "وهو كفّارَةٌ لخطايانا. ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كُلِّ العالَمِ أيضًا" (١ يوحنا ۲:١-۲). فإنْ كان الله

أغنياء بفقره

"فَإِنَّكُمْ تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنَّهُ مِنْ أَجْلِكُمُ افْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ، لِكَيْ تَسْتَغْنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرِهِ".(۲كورنثوس ٩:٨) إنّ الله هو الأقوى والأغنى في كلّ الكون. ورغم ذلك فإنّ ربّنا يسوع

هدايا المجوس ورمزيتها

إنّ الهدايا (الذَّهب واللبان والمُرّ) التي قدّمها المَجوس في يوم ميلاد يسوع (متى ١١:۲)، كان لها أبعاد ورموز نبويّة فُهِمَتْ معانيها فيما بعد عبر حياة يسوع على الأرض. فبحسبِ الكتاب المقدّس، يدلّ الذَّهب على الألوهيّة، إنّه يرمز إلى الله،