الأم عطيّة لا غنى عنها

"أَعْطُوهَا مُكَافَأَةَ تَعَبِهَا، وَامْدَحُوهَا عَلَنًا عَلَى أَعْمَالِهَا". (أمثال ٣١:٣١) "لا يمكن أن يكون الله في كلّ مكان، لذلك خلق الأُمّهات". هذه المَقولة القديمة ليستْ دقيقة لاهوتيًّا، لكنّها مُنصِفة في وصف دور الأُمّهات في

الصوم عن التفكير الخاطئ

الصوم ليس مجرد الإمتناع عن الطعام، أو عن التكنولوجيا، أو عن وسائل التواصل الإجتماعي، ولكن الصوم عن الأفكار الخاطئة التي تسبب لك الضيق والقلق والحزن والألم والاكتئاب والألم. سيكشف لك الأخ جورج حداد من خلال هذا البودكاست عشرة أمور من الضروري

جوهر العهد الجديد

"ويَشهَدُ لنا الرّوحُ القُدُسُ أيضًا. لأنَّهُ بَعدَما قالَ سابِقًا: «هذا هو العَهدُ الّذي أعهَدُهُ معهُمْ بَعدَ تِلكَ الأيّامِ، يقولُ الرَّبُّ، أجعَلُ نَواميسي في قُلوبهِمْ وأكتُبُها في أذهانِهِمْ، ولَنْ أذكُرَ خطاياهُمْ وتَعَدّياتِهِمْ في

لا تقبل الشائعات

"فمَدَّ موسَى يَدَهُ نَحوَ السماءِ فكانَ ظَلامٌ دامِسٌ في كُلِّ أرضِ مِصرَ ثَلاثَةَ أيّامٍ. لَمْ يُبصِرْ أحَدٌ أخاهُ، ولا قامَ أحَدٌ مِنْ مَكانِهِ ثَلاثَةَ أيّامٍ. ولكن جميعُ بَني إسرائيلَ كانَ لهُمْ نورٌ في مَساكِنِهِمْ". (خروج ٢٢:١٠-٢۳)

برّ الله هو المفتاح

"فَيَكُونُ ثَمَرُ الْبِرِّ سَلاماً، وَفِعْلُ الْبِرِّ سَكِينَةً وَطُمَأْنِينَةً إِلَى الأَبَدِ". (إشعياء ١۷:۳٢) يلجأ بعض الناس إلى الاختباء من الله بعد وقوعهم بالخطيئة، لاعتقادهم أنه مستاء منهم. ولكن في الحقيقة فإنّ مكانتك عند الله لا

لا تخف من شيء

"أَنَّهُ قَدْ حَلَّ بِي مَا كُنْتُ أَخْشَاهُ، وَأَصَابَنِي مَا كُنْتُ أَرْتَعِبُ مِنْهُ".(أيوب ۳:ە٢) ما أقسى الظروف التي عاشها أيوب في حياته! لقد كان الشيطان هو مصدر كلّ مشاكله، لأنّ أيوب بسبب خوفه فتح لإبليس الباب، فوظيفة العدوّ

محبوب جداً

"أنا فيهِمْ وأنتَ فيَّ ليكونوا مُكَمَّلينَ إلَى واحِدٍ، وليَعلَمَ العالَمُ أنَّكَ أرسَلتَني، وأحبَبتَهُمْ كما أحبَبتَني".(يوحنا ٢۳:١۷) لقد علّم يسوع تلاميذه عن الحياة، والله، والإيمان، ومستقبلهم. لكنّه أراد أن يعرفوا أنّ أساس هويته