أدرك كل الصلاح الذي فيك

"لكَيْ تكونَ شَرِكَةُ إيمانِكَ فعّالَةً في مَعرِفَةِ كُلِّ الصَّلاحِ الّذي فيكُم لأجلِ المَسيحِ يَسوعَ". (فيلمون ٦:۱) كلمة "معرفة"في الشاهد الإفتتاحي مأخوذة من الكلمة اليونانية (epignosis= إيبي غنوسيس)، وتعني "المعرفة الكاملة

ما هي الرسالة التي تسمعها؟

"وَلَكِنَّ كَالَبَ هَدَّأَ رَوْعَ الشَّعْبِ الْمَاثِلِ أَمَامَ مُوسَى وَقَالَ:«لِنَمْضِ وَنَمْتَلِكِ الأَرْضَ لأَنَّنَا قَادِرُونَ حَقّاً عَلَى ذَلِكَ». فَعَارَضَهُ الرِّجَالُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ وَقَالُوا: «لا نَقْدِرُ أَنْ

أنا أكون لك إلهاً

"وَأَنَا أَكُونُ لَهُمْ إِلهًا وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا"(عبرانيين٨:۱۰). عندما يقول الله: "انا أكون لك إلهاً"، هذا إعلان واضح: أنه سيصنع عجائب في حياتك. فإذا احتجت لمعجزة ستحصل عليها. إذا اعترض طريق بركتك بحر ضخم، يقول لك الله:

يسوع محرقتنا

"فَإِنَّ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيئَةً، جَعَلَهُ اللهُ خَطِيئَةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ"(٢كورنثوس ٢۱:٥). إحدى الذبائح في سفر اللاويين هي "المحرقة". في هذه التقدمة، بعد ذبح الحيوان، يحترق كله، ويتحوّل إلى رماد

ما تأكله يحدّد ما تراه

"ذُوقُوا لِتَعْرِفُوا مَا أطْيَبَ اللهَ.هَنِيئًا لِلإنْسَانِ المُتَّكِلِ عَلَيْهِ" (مزمور ٨:٣٤). خلق الله آدم، وأمره أن يأكل كل شيء إلا شجرة معرفة الخير والشر. قائلاً له:"لأنَّكَ يومَ تأكُلُ مِنها موتًا تموتُ". وللأسف، تشارك

قوة الـ”آمين”

"فَمَهْمَا كَانَتْ وُعُودُ اللهِ، فَإِنَّ فِيهِ «النَّعَمْ» لَهَا كُلِّهَا، وَفِيهِ الآمِينُ بِنَا لأَجْلِ مَجْدِ اللهِ" (٢كورنثوس ٢٠:۱). هل تساءلت يوماً؛ لماذا نقول "آمين" بعد أن نُصلّي؟ ماذا يعني ذلك؟ من المهم جدّاً دراسة هذا

المحبة أعظم من الإيمان والرجاء

"أمّا الآنَ فيَثبُتُ: الإيمانُ والرَّجاءُ والمَحَبَّةُ، هذِهِ الثَّلاثَةُ ولكن أعظَمَهُنَّ المَحَبَّةُ" (۱كورنثوس ۱٣:۱٣). عندما كنت مؤمناً جديداً؛ تعلّمت التّركيز على مزيد من الإيمان ومحاولة البقاء مُتفائلاً عندما تبدو المواقف يائسة.

الفرق بين الرحمة والنعمة

ما هي الرحمة؟ وما علاقتها بالنعمة؟ هل الرحمة كالنعمة؟ أم أنهما يختلفان عن بعضهما البعض؟ لا يستفد بعض الناس من النعمة!! لاعتقادهم أنها تساوي الرحمة. لأنهم لا يفهمون الاختلاف. يقولون: "أحتاج إلى الرحمة...شكراً يا رب على رحمتك.. الآن

دم الخروف القوي

"وهُم غَلَبوهُ بدَمِ الخَروفِ وبكلِمَةِ شَهادَتِهِمْ" (رؤيا ۱۱:۱٢). قرأت قصة حقيقيّة، فأعجبتني!! رجل غنيّ يتمشّى في مزرعته، فرأى أفعة من النّوع السّام جدّاً، تلسع أحد خرافه في وجهه، ففي الحال! انتفخ وجه الخروف بشكل مخيف. أصاب القلق صاحب