الخلاص بالنعمة (الفريسي والعشّار)

استخدمَ يسوع الأمثلة مرّات عديدة، وهي القصص التي كانت توضح الحقائق الروحية. تبدأ الآيات في لوقا ۱٨: ۹-۱٤ كالتالي ،"وقال لقومٍ واثقين بأنفسهم أنهم أبرار ويحتقرون الآخرين هذا المثل". كان يسوع يستهدف جمهورًا معينَّا: أولئك الذين كانوا واثقين

ما هي الحياة الأبدية؟

إن إحدى الآيات المعروفة لدى المؤمنون أكثر من غيرها في الكتاب المقدَّس هي يوحنا ۱٦:٣. يبدو أن الجميع يعرفون هذه الآية من سن مبكرة، لكنني أعتقد فعلا أنه قد أسيء فهمها وتطبيقها. تقول الآية، "لأنه هكذا أحبّ اللهُ العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي

الحياة في الناموس الجديد

"أَنَّ نَامُوسَ رُوحِ الْحَيَاةِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ قَدْ حَرَّرَنِي مِنْ نَامُوسِ الْخَطِيئَةِ وَمِنَ الْمَوْتِ". (رومية ۲:٨) الإنسان الذي يضع كل تركيزه على حفظ الناموس سوف يختبر إحباطا مستمرا. لأن الهدف من الناموس هو أن يظهر

ليس عليك أن ترد الجميل

"ماذا أرُدُّ للرَّبِّ مِنْ أجلِ كُلِّ حَسَناتِهِ لي؟ كأسَ الخَلاصِ أتَناوَلُ، وباسمِ الرَّبِّ أدعو". (مزمور ۱۲:۱۱٦) تُرى ما هي التقدمة التي تريدنا السماء أن نقدمها أمام النعمة العجيبة التي أظهرها لنا الرب؟ وكيف نعبّر عن شكرنا لله