لماذا أغفر؟

"فالبَسوا كمُختاري اللهِ القِدّيسينَ المَحبوبينَ أحشاءَ رأفاتٍ، ولُطفًا، وتَواضُعًا، ووداعَةً، وطولَ أناةٍ، مُحتَمِلينَ بَعضُكُمْ بَعضًا، ومُسامِحينَ بَعضُكُمْ بَعضًا. إنْ كانَ لأحَدٍ علَى أحَدٍ شَكوَى، كما غَفَرَ لكُمُ المَسيحُ هكذا

قل كلمة فتحيا (شفاء خادم قائد المئة)

يكشف الكتاب المقدس لنا بوضوح في قصة القائد الروماني قدرة وفاعلية كلمة الله. فكلمته هي حقيقة مؤكدة. وكل ما تحتاجه لتختبر النصرة والتميز في حياتك يأتي من كلمة الله باعتبار أن لها السلطان الأخير في حياتك والحقيقة الوحيدة التي تستطيع أن تعيش

هويّتنا في المسيح

تقول الآية في ٢ كورنثوس ۱۷:٥، "إذا أن كان أحدٌ في المسيح فهو خليقةٌ جديدةٌ. الأشياء العتيقةُ قد مضت .هوذا الكلُّ صار جديدًا". إنّ عبارة "في المسيح" هي مُصطَلحٌ يُستخَدَم أكثر من ٣٠٠ مرّة في العهد الجديد، وتُشير دائمًا إلى علاقةٍ

توقّع جود الله وصلاحه

"كلَّلتَ السَّنَةَ بجودِكَ (خيرك الوفير)، وآثارُكَ تقطُرُ دَسَمًا". (مزمور ١١:٦٥) رسم الخبراء الاقتصاديّون صورة موحشة لهذا العام، لكنّ لله خطّة مختلفة فقد توّج العام الجديد بصلاحه وجوده! لا يتأثّر إمداد الله وخيراته بأحداث العالم، لذا

قوة الشركة في مائدة الرب

ماذا كان يقصد الرسول بولس عندما قال: من أكل هذا الخبز أو شرب كأس الرب، بدون استحقاق يكون مجرماً في جسد الرب؟ وكيف يفحص الإنسان ذاته كي لا يأخذ دينونة لنفسه؟ ولماذا عليّ أن أميّز جسد الرب وما فائدة ذلك؟

النعمة تقودك للتوبة

"أَمْ تَسْتَهِينُ بِغِنَى لُطْفِهِ وَإِمْهَالِهِ وَطُولِ أَنَاتِهِ، غَيْرَ عَالِمٍ أَنَّ لُطْفَ اللهِ إِنَّمَا يَقْتَادُكَ إِلَى التَّوْبَةِ". (رومية٤:۲) إنّ كلمة توبة قد أٌسيء استخدامها اليوم. عندما يقولون توبة يشيرون إلى أنّه يجب أن