حبة خردل – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com إختبر النعمة المجانية المغيرة للحياة Tue, 03 Feb 2026 10:02:27 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 https://www.kmkministries.com/wp-content/uploads/2025/01/cropped-icon-150x150.png حبة خردل – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com 32 32 يا قليل الإيمان https://www.kmkministries.com/2026/02/03/%d9%8a%d8%a7-%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86/ https://www.kmkministries.com/2026/02/03/%d9%8a%d8%a7-%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86/#respond Tue, 03 Feb 2026 07:48:50 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2981 يا قليل الإيمان“ففي الحال مدَّ يسوع يده وأمسك به وقال له: يا قليل الإيمان، لماذا شككت؟” (متى ٣١:١٤). إن المقصود بقول يسوع “يا قليل الإيمان” في الآية أعلاه ليس كما فهمه أو يظنه كثيرون. فقد شاع تفسير هذه العبارة على أنها تشير إلى صِغر حجم الإيمان، غير أن هذا الفهم غير دقيق. ففي هذا السياق، لم يكن […]]]> يا قليل الإيمان

ولكي نفهم هذا القول فهمًا صحيحًا، لا بدّ من الرجوع إلى الأصل اليوناني للنص. لقد ورد تعبير “يا قليل الإيمان” خمس مرات في الكتاب المقدس، وكلها في الأناجيل: أربع مرات في إنجيل متّى، ومرة واحدة في إنجيل لوقا. وفي اللغة اليونانية، جاءت هذه العبارة من كلمة واحدة هي Oligopistos، ومعناها: افتقار إلى الثقة، أي عدم الإيمان.

وعليه، فإن تعبير «قليل الإيمان» لا يصف حجم الإيمان، بل نوعيته وطبيعته. ونلاحظ أن يسوع، بعد أن وجّه القول إلى بطرس، أتبع كلامه مباشرة بالسؤال: “لماذا شككت؟”. هذا يوضح أن المعنى مرتبط بالشك وفقدان الثقة، أي بما هو نقيض الإيمان. وكأن يسوع كان يقول لبطرس: كنتَ تسير بالإيمان، فلماذا عارضتَ إيمانك بالشك؟

ومن هنا تتضح أهمية أن يخصّص المؤمن وقتًا لدراسة الكتاب المقدس بنفسه، لا أن يكتفي بتبنّي ما يقوله الآخرون دون تدقيق. فهناك موضع آخر تكلّم فيه يسوع بوضوح عن حجم الإيمان، وفيه يبيّن أن الإيمان حتى وإن كان صغيرًا يحمل قوة عظيمة.

فقال لهم يسوع: لعدم إيمانكم. فالحق أقول لكم: لو كان لكم إيمان مثل حبّة خردل، لكنتم تقولون لهذا الجبل: انتقل من هنا إلى هناك فينتقل، ولا يكون شيء غير ممكن لديكم” (متى ٢٠:١۷).

إن هذا النصّ الكتابي يقضي على التفسير الخاطئ القائل إن عبارة يسوع هنا تشير إلى إيمان صغير الحجم. فهو يعلن بوضوح أن الإيمان حتى وإن كان بحجمٍ ضئيل قادر على أن يحرّك الجبال. فليست العبرة في حجم الإيمان، بل في وجوده وفعاليته. أي مقدار من الإيمان، مهما بدا صغيرًا، يستطيع أن يُنتج نتائج عظيمة وقوية.

تذكّر أن ما قاله يسوع ليس ضعف الكميّة، بل حالة معاكسة للإيمان، أي عدم الإيمان، أو الشك، أو افتقار الثقة.

]]>
https://www.kmkministries.com/2026/02/03/%d9%8a%d8%a7-%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86/feed/ 0
إيمان بحجم حبة خردل https://www.kmkministries.com/2025/01/20/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%ad%d8%ac%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%ae%d8%b1%d8%af%d9%84%d8%9f/ https://www.kmkministries.com/2025/01/20/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%ad%d8%ac%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%ae%d8%b1%d8%af%d9%84%d8%9f/#respond Mon, 20 Jan 2025 17:45:25 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2833 ماذا يعني إيمان بحجم حبة خردل؟“لو كانَ لكُمْ إيمانٌ مِثلُ حَبَّةِ خَردَلٍ لكُنتُمْ تقولونَ لهذا الجَبَلِ: انتَقِلْ مِنْ هنا إلَى هناكَ فيَنتَقِلُ، ولا يكونُ شَيءٌ غَيرَ مُمكِنٍ لَدَيكُمْ” (متى ٢٠:۱۷). إن حجم حبة الخردل في المتوسط لا يتعدّى ٠.٠٢ بوصة فقط، ومع ذلك، تنمو هذه البذرة الصغيرة لتصبح واحدة من أكبر الأشجار على وجه الأرض. ومن بين العديد من التشبيهات […]]]> ماذا يعني إيمان بحجم حبة خردل؟

إن حجم حبة الخردل في المتوسط لا يتعدّى ٠.٠٢ بوصة فقط، ومع ذلك، تنمو هذه البذرة الصغيرة لتصبح واحدة من أكبر الأشجار على وجه الأرض. ومن بين العديد من التشبيهات التي كان بإمكان يسوع أن يستخدمها لوصف الإيمان، اختار هذا المثال بالتحديد. ما يلفت النظر هو الطريقة التي تصف بها ترجمة “الرسالة MSG” هذه الفكرة بـ “حبة صغيرة من الإيمان”.

غالبًا ما نركز على نقص إيماننا، ونقول لأنفسنا: “لم يتم شفائي، أو لم أتمتع بالبركة، أو لم أتحرّر لأن إيماني لم يكن كافيًا.” لكن يسوع يقول: “انظروا، يمكنكم أن تحققوا أمورًا عظيمة حتى بحبة صغيرة من الإيمان”. التركيز هنا ليس على مقدار إيماننا، بل على نعمة الله. فالإيمان هو الطريق الذي نستقبل من خلاله بركات الله. كما يقول الكتاب المقدس: “لأنَّكُمْ بالنِّعمَةِ مُخَلَّصونَ، بالإيمانِ، وذلكَ ليس مِنكُمْ. هو عَطيَّةُ اللهِ” (أفسس ٨:٢). النعمة من خلال الإيمان هي جوهر الإنجيل.

توقف عن محاولة إلغاء بركتك. كثيرًا ما نفكر في أنفسنا: “لو كنت قد فعلت هذا، ربما كان الله سيحبني ويشفيني ويباركني.” لكن الحقيقة هي أن بركتنا ليست نتيجة أعمالنا، بل لأن يسوع أصبح لعنة من أجلنا على الصليب. لقد فدانا بدمه، والآن أصبح بإمكاننا أن نستقبل نعمته بالإيمان.

التركيز ليس على مقدار إيماننا، بل على الشخص الذي نضع إيماننا فيه. مهما كان لدينا من إيمان تجاه الكرسي، إذا كان الكرسي مكسورًا، فسنسقط. ومع ذلك، إيماننا في المسيح ثابت لا يتزعزع! الكون كله يشهد على عظمة الله وجوده.

أعتقد أنه تمامًا كما نذهب إلى صالة الألعاب الرياضية لتمرين أجسادنا وتقويتها، يمكننا أيضًا أن نمارس إيماننا ونقويه. كمؤمنين بالمسيح، نمتلك إيمانًا كافيًا. استخدم ما لديك من إيمان، وسوف يُضاعفه الله. هذه الحقيقة تنطبق على حياتنا بشكل عام. مهما كانت التحديات التي نواجهها، علينا الإستفادة من الموارد المتاحة لنا. سواء كان إيماننا قويّا أو بحجم حبة خردل، من خلال المسيح نستطيع أن ننجز أمورًا عظيمة!

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/01/20/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%ad%d8%ac%d9%85-%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%ae%d8%b1%d8%af%d9%84%d8%9f/feed/ 0