الناموس – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com إختبر النعمة المجانية المغيرة للحياة Fri, 30 Jan 2026 07:14:01 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 https://www.kmkministries.com/wp-content/uploads/2025/01/cropped-icon-150x150.png الناموس – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com 32 32 هل تفتح العشور نوافذ السماء؟ https://www.kmkministries.com/2026/01/29/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%88%d8%b1-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%81%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1%d8%9f/ https://www.kmkministries.com/2026/01/29/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%88%d8%b1-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%81%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1%d8%9f/#respond Thu, 29 Jan 2026 17:07:56 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2966 هل تفتح العشور نوافذ السماء؟“هَاتُوا الْعُشُورَ جَمِيعَهَا إِلَى بَيْتِ الْخَزِينَةِ لِيَتَوافَرَ فِي هَيْكَلِي طَعَامٌ، وَاخْتَبِرُونِي لِتَرَوْا إِنْ كُنْتُ لَا أَفْتَحُ كُوَى السَّمَاءِ وَأَفِيضُ عَلَيْكُمْ بَرَكَةً وَفِيرَةً، يَقُولُ الرَّبُّ الْقَدِيرُ” (ملاخي ٣: ١٠). تُعدّ هذه الآية من أكثر الآيات الكتابية اقتباسًا أثناء عظات العطاء في الكنائس حول العالم كل يوم أحد. فالرسالة التي نسمعها مرارًا هي أن تقديم العشور يفتح نوافذ […]]]> هل تفتح العشور نوافذ السماء؟

تُعدّ هذه الآية من أكثر الآيات الكتابية اقتباسًا أثناء عظات العطاء في الكنائس حول العالم كل يوم أحد.

فالرسالة التي نسمعها مرارًا هي أن تقديم العشور يفتح نوافذ السماء على حياتنا وأمورنا المالية.

لا شك أن العطاء أمر جوهري، وهو مبدأ كتابي راسخ؛ فمن يزرع بالشحّ يحصد بالشحّ، ومن يزرع بسخاء يحصد بسخاء (انظر ٢ كورنثوس ٩: ٦).

لكن من المهم أن نفهم أن العشور، في العهد القديم، لم يكن مجرّد عطاء طوعي، بل كان فريضة قانونية مفروضة على الشعب اليهودي. وُجد العشور لتمويل سبط لاوي، والكهنوت اللاوي، وخدمة الهيكل. كما كان للعشور بُعد اجتماعي، إذ وُجه قسم منه لدعم الفقراء (راجع تثنية ٢٦: ١٢)، بطريقة أشبه بما نفعله اليوم من دفع ضرائب لتمويل برامج الرعاية الاجتماعية.

لذلك، فإن الدعوة إلى تقديم العشور في سفر ملاخي كانت موجهة خصوصًا إلى الشعب اليهودي الواقع تحت الناموس. وتجدر الإشارة إلى أن اليهود لا يمارسون فريضة العشور اليوم، لغياب سبط لاوي والهيكل اللذين وُضع العُشر لأجلهما.
أما بعد الصليب، في عهد النعمة، فلا نجد آية واحدة في العهد الجديد تأمر المؤمنين بتقديم العُشر.

وتشير دراسات تاريخ الكنيسة إلى أن العُشر الإلزامي لم يكن معمولًا به في القرون الأولى من المسيحية. لقد بيّن الرب يسوع بوضوح أن العُشر كان “من الناموس”، حين وبّخ الفريسيين على تدقيقهم في إعطاء عُشر النعنع والشبث والكمّون، بينما أهملوا أثقل الأمور في الناموس، كالعدل والرحمة والإيمان (متى ٢٣: ٢٣).

ومنذ الصليب، لم نعد نعيش تحت الناموس، وبالتالي لسنا تحت أي التزام شرعي بالعشور اليوم. بل في الحقيقة، إن كنا نعتقد أن تقديمنا للعشور سيفتح نوافذ السماء علينا، فنحن متأخرون ٢٠٠٠ سنة! لأن يسوع قد فتح لنا طريقًا جديدًا وحيًّا إلى السماء من خلال ذبيحة نفسه على الصليب:

“فَلَنَا الآنَ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ حَقُّ التَّقَدُّمِ بِثِقَةٍ إِلَى «قُدْسِ الأَقْدَاسِ» (فِي السَّمَاءِ) بِدَمِ يَسُوعَ.  وَذَلِكَ بِسُلُوكِ هَذَا الطَّرِيقِ الْحَيِّ الْجَدِيدِ الَّذِي شَقَّهُ لَنَا الْمَسِيحُ بِتَمْزِيقِ الحِجَابِ، أَيْ جَسَدِهِ” (عبرانيين ١٠: ١٩-٢٠).

فالسماء ليست مفتوحة علينا بسبب ما نفعله نحن، بل هي مفتوحة بسبب ما فعله المسيح لأجلنا. ومع ذلك، فإن كنوز السماء، التي صارت متاحة لنا في المسيح، لا تنسكب علينا تلقائيًا، بل ننالها بالإيمان عندما نتمسّك بما أكمله يسوع من أجلنا.

أما إن اعتقدنا أن العشور هو الذي يفتح نوافذ السماء، فنكون قد رجعنا إلى العهد القديم ووضعنا أنفسنا تحت الناموس. وهذا ما حذر منه بولس الرسول في رسالته إلى أهل غلاطية، حيث قال:

“وَأَشْهَدُ مَرَّةً أُخْرَى لِكُلِّ مَخْتُونٍ [أو يحاول أن يبرر نفسه بأي جزء من الناموس] بِأَنَّهُ مُلْتَزِمٌ أَنْ يَعْمَلَ بِالشَّرِيعَةِ كُلِّهَا. 4يَا مَنْ تُرِيدُونَ التَّبْرِيرَ عَنْ طَرِيقِ الشَّرِيعَةِ، قَدْ حُرِمْتُمُ الْمَسِيحَ وَسَقَطْتُمْ مِنَ النِّعْمَةِ!  (غلاطية ٥: ٣-٤).

حين نضع ثقتنا في أعمالنا أو جهدنا – بما في ذلك تقديم العُشر – نكون قد انتقلنا من النعمة إلى الناموس. والبركة بحسب الناموس مشروطة بإتمام كل أحكامه، وهو أمر مستحيل على الجميع، إلا يسوع المسيح الذي أتم الناموس وأبطله بذبيحته.

من يظن أن عشوره تفتح له السماء، فقد أبطل نعمة المسيح، وسقط منها. فنحن لا نعطي عشرة بالمئة من دخلنا لننال بركة من الله أو نشتري رضاه! فنعمة الله لا تُشترى، لأنها كلفت دم يسوع، ليحصل عليها كل من يؤمن… مجانًا! ولا نقدّم مالنا كأننا نسدد دَينًا لله. فالمسيح دفع الثمن بالكامل: “قد أكمل”.

كيف إذًا ننظر إلى العطاء والزراعة والحصاد؟

حين نُعطي كاستجابة لعمل المسيح الذي سبق وفتح السماء علينا، لا كوسيلة لسداد دين، حينها نزرع بالإيمان. والزرع بحسب مقدار البذرة يأتي بحصاد لاحقًا.

يشرح بولس في غلاطية: “فَفِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، لَا نَفْعَ لِلْخِتَانِ وَلا لِعَدَمِ الْخِتَانِ، بَلْ لِلإِيمَانِ الْعَامِلِ بِالْمَحَبَّةِ”(غلاطية ٦:٥).

ما يُحدث فرقًا في حياتنا هو الإيمان العامل بالمحبة. وما معنى هذا؟ حين نُدرك محبة الله ونتشبّع بنعمته في يسوع، ينبثق من هذا الإدراك إيمان حيّ، يقودنا لتجليات بركات الله في حياتنا، ومنها البركة المالية.

البركات لا تُشترى بالعشور، بل تُنال بالإيمان العامل من خلال المحبة.

نعم، العطاء لمملكة الله قد يكون تعبيرًا حقيقيًا عن الإيمان العامل بالمحبة، لكنّه قد يتحوّل أيضًا إلى سلوك قانوني أو محاولة خاطئة لـ”رشوة” الله لكي يباركنا.

الدافع وراء العطاء هو ما يصنع الفرق… وهو ما يحدّد نوع الحصاد.

]]>
https://www.kmkministries.com/2026/01/29/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%88%d8%b1-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%81%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1%d8%9f/feed/ 0
كيف يمكن لتغيير الفكر أن يؤدي إلى توبة حقيقية؟ https://www.kmkministries.com/2025/03/22/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%ad/ https://www.kmkministries.com/2025/03/22/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%ad/#respond Sat, 22 Mar 2025 10:26:25 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2864 كيف يمكن لتغيير الفكر أن يؤدي إلى توبة حقيقية؟النعمة هي تغيير عميق في طريقة تفكيرنا، في علاقتنا بالله، وفي رؤيتنا لأنفسنا وللآخرين. إنها قوة محورية تغير من نمط حياتنا، وتعلن لنا أننا قد صرنا أبرارًا، كاملين، كما هو الحال مع يسوع في أرواحنا. هذه الحقيقة عظيمة ومذهلة، ولكنها في جوهرها بسيطة للغاية. كل ما يتطلبه الأمر هو قبولنا لهذه النعمة لنحظى بكل بركاتها. […]]]> كيف يمكن لتغيير الفكر أن يؤدي إلى توبة حقيقية؟

النعمة هي تغيير عميق في طريقة تفكيرنا، في علاقتنا بالله، وفي رؤيتنا لأنفسنا وللآخرين. إنها قوة محورية تغير من نمط حياتنا، وتعلن لنا أننا قد صرنا أبرارًا، كاملين، كما هو الحال مع يسوع في أرواحنا. هذه الحقيقة عظيمة ومذهلة، ولكنها في جوهرها بسيطة للغاية.

كل ما يتطلبه الأمر هو قبولنا لهذه النعمة لنحظى بكل بركاتها. للأسف، تم تبسيط معنى “النعمة” في الأوساط المسيحية ليقتصر على دعاء نقوله قبل الطعام، بينما النعمة في جوهرها هي ثورة حقيقية في فكرنا وحياتنا.

النعمة هي في الأساس فضل الله الذي لا نستحقه، وهو غير مشروط بما نفعله أو بما نحتاج إلى فعله. نحن لم نكتسبها، ولا يوجد شيء يمكننا أن نفعله لنجعل أنفسنا مستحقين لها.

الله يحبنا، يعشقنا، ويرى فينا الجمال والخير. لا تستمع إلى من يحاول أن يقول لك عكس ذلك! هذه هي البشارة السارة، وهي تختلف عن ما سمعناه من الأديان عبر القرون. إنها مجانية، مدفوعة الثمن، ومسجلة لصالحنا.

النعمة غير منطقية للعقل، غير عادلة للقاضي، ثورية للمتدين. حماقة للمنجز، خطأ للمؤدب. لكنها جدول ماء للعطشان، حرية للسجين، حياة للميت. راحة للمتعب، فرصة أخرى للفاشل، أمل لليائس. مخرج للضائع ومدخل لمن يرى الباب.

التفكير السليم هو أساس الحياة السليمة. لا يمكن للإنسان أن يفكر بطريقة خاطئة ويعيش بشكل صحيح، ولا يمكنه أن يفكر بشكل صحيح ويعيش حياة خاطئة. طريقة تفكيرك هي التي تحدد كيف تعيش.

كما ورد في رسالة رومية ٢:۱٢: “وَلا تَتَشَبَّهُوا بِهَذَا الْعَالَمِ، بَلْ تَغَيَّرُوا بِتَجْدِيدِ الذِّهْنِ، لِتُمَيِّزُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ الصَّالِحَةُ الْمَقْبُولَةُ الْكَامِلَةُ”. التحول الحقيقي يبدأ من تجديد الفكر. من المهم أن نلاحظ أن الله لا يغيرنا من الخارج إلى الداخل، بل من الداخل إلى الخارج. هو يغير طريقة تفكيرنا، وهذه التغييرات الداخلية تؤثر في حياتنا بشكل عميق. أما الدين، فإنه غالبًا ما يبدأ من الخارج – بما نلبس، وبما نأكل، وأين نذهب – ويُركز على تغيير سلوكنا الظاهري، ولكن غالبًا ما يفشل في تحقيق التحول الجذري. أما طريقة الله، فهي الطريقة الصحيحة التي تحقق التغيير الحقيقي.

كما في متى ۱۷:٤: “مِنْ ذلِكَ الْحِينِ بَدَأَ يَسُوعُ يُبَشِّرُ قَائِلاً: «تُوبُوا، فَقَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ”!

التوبة ليست كما تعتقد

الكلمة اليونانية التي تُترجم عادةً إلى “التوبة” (ميتانويا) تعني حرفيًا “تغيير الذهن”. وبالتالي، التوبة هي ببساطة تغيير الفكر. لا أكثر، ولا أقل. يمكنك تغيير رأيك في أي شيء، لكن يسوع يدعونا لتغيير رأينا عن الله والإيمان بالخبر السار (مرقس ۱٥:۱). التوبة الكتابية تتجلى في التوجه نحو الله.

غالبًا ما يشتكي المتدينون من أن الواعظين بالنعمة لا يبشّرون بالتوبة. وهنا أمر مثير للاهتمام: التوبة هي من أهم الأمور التي قد تفعلها في حياتك، لكن الرسول يوحنا لم يذكر الكلمة قط. ولا مرة واحدة. لا في إنجيله ولا في أي من رسائله الثلاث. أعتقد أن يوحنا كان أيضًا واعظًا للنعمة.

ربما كان السبب في أنه لم يذكر التوبة هو أن الناس لا يتوبون لمجرد أن يُقال لهم أن يتوبوا. فالتعريف الذي تعطيه للتوبة سيكشف ما إذا كنت تعيش تحت النعمة أو تحت الأعمال. في العهد القديم، كان الخطاة يتوبون من خلال تقديم ذبيحة كفارة والاعتراف بخطاياهم (عدد ۷:٥). لكن في العهد الجديد، نحن نقدم ذبيحة الحمد ونعترف باسمه (عبرانيين ۱٥:۱٣).

لكي يتوب الناس (يغيروا أفكارهم)، كان يسوع يكرز بالخبر السار عن الملكوت. لقد رسم لهم صورة عن المكان الذي يريد الله أن يكونوا فيه وقدم لهم تعليمات واضحة حول كيفية الوصول إلى هناك (الإيمان بالله). وكان الحال نفسه مع الرسول بولس، فلم يدخل إلى كورنثوس، إحدى أكثر مدن العالم انحلالًا، ليعظ بـ “التحول أو الاحتراق”. بل قرر ألا يعرف شيئًا “إلّا يَسوعَ المَسيحَ وإيّاهُ مَصلوبًا” (۱ كورنثوس ٢:٢).

يحتاج الناس إلى سماع مدى حب الله لهم. يحتاجون إلى سماع عن نعمته غير المشروطة. وأفضل طريقة لإخبارهم بذلك هي الإعلان عن عمل الصليب المكتمل. عندما وقع المؤمنون في كورنثوس في الخطية، لم يعظ بولس بـ “التوبة من الخطية”. بل ذكّرهم بهويتهم في المسيح. كان يدرك أن النعمة، وليس الأعمال الميتة، هي العلاج للخطيّة.

هل لديك مشكلة مع الخطية؟ التفت إلى الصليب وتأمل في المسيح. تعال بجرأة إلى عرش النعمة لتنال رحمة وتجد نعمة. نعمته هي الأمل الوحيد.

هل يجب أن نتوب؟ بالطبع! أنا أتوب طوال الوقت. لا يمكنك تجديد ذهنك بدون التوبة، لأن التوبة تعني تغيير الذهن. لذا عندما أكتشف شيئًا جديدًا عن صلاح الله، أتوب – أي أغير طريقة تفكيري بحيث تتماشى حياتي مع ما هو حق. يجب علينا أن نقدم للناس سببًا للتوبة، وعندها سيتوبون. فالتوبة تأتي كنتيجة لسماع صلاح الله (رومية ٢: ٤).

لذا، إذا كنت ترغب في أن يتوب الناس، أخبرهم عن صلاح الله. بشرهم بالخبر السار: الله يحبك، مات من أجلك، ويقدم لك برّه. لقد أكمل يسوع كل شيء!

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/03/22/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%ad/feed/ 0
إلى من تستمع؟ https://www.kmkministries.com/2025/01/13/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b9/ https://www.kmkministries.com/2025/01/13/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b9/#comments Mon, 13 Jan 2025 18:47:38 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2811 إلى مَنْ تستَمع؟رجلٌ في الجحيم أم رجلٌ في النَّعيم؛ إلى مَنْ تستَمع؟؟ أنذهلُ جدّا! من عدد الأشخاص الذين يتبعون نصيحة شخص ما في الجحيم، بدلاً من شخص آخر في حضرة الله. ربَّما تتساءَل عمَّ أتحدَّث!! يوجدُ قصّة معروفة في إنجيل (لوقا۱٦: ۱۹–٣۱)… متسولٌ فقيرٌ اسمهُ “لعازر“، كان مؤمناً بالله. وشخصٌ آخر تمَّ التعريف عنه: أنَّهُ فقط رجلٌ […]]]> إلى مَنْ تستَمع؟

رجلٌ في الجحيم أم رجلٌ في النَّعيم؛ إلى مَنْ تستَمع؟؟

أنذهلُ جدّا! من عدد الأشخاص الذين يتبعون نصيحة شخص ما في الجحيم، بدلاً من شخص آخر في حضرة الله. ربَّما تتساءَل عمَّ أتحدَّث!!

يوجدُ قصّة معروفة في إنجيل (لوقا۱٦: ۱۹٣۱)

متسولٌ فقيرٌ اسمهُ “لعازر“، كان مؤمناً بالله. وشخصٌ آخر تمَّ التعريف عنه: أنَّهُ فقط رجلٌ ثريٌّ. مات هذان الرجلان، وذهبا إلى مكانين مختلفين للغاية. الغنيُّ انتهى به المطاف إلى الجحيم مكان العذاب، ولعازر المؤمن حملته الملائكة إلى حضن إبراهيم، إلى النعيم (الآية ٢٢). وكان بينهما هناكَ هُوَّةٌ عَظِيمَةٌ قَدْ أُثْبِتَتْ، حَتَّى إِنَّ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْعُبُورَ مِنْ هَهُنَا إِلَيْكُمْ لاَ يَقْدِرُونَ وَلاَ الَّذِينَ مِنْ هُنَاكَ يَجْتَازُونَ إِلَيْنَا (الآية٢٦).

الرجل الغنيُّ يرى المتسولَ في حضنِ إبراهيم، فيدعو إبراهيمَ “يَا أَبِي إِبْرَاهِيمُ”، ويطلب منه كعمل رحمةٍ:”ارْحَمْنِي، وَأَرْسِلْ لِعَازَرَ لِيَبُلَّ طَرَفَ إِصْبَعِهِ بِمَاءٍ وَيُبَرِّدَ لِسَانِي” (لوقا٢٤:۱٦).

وتصبح القصةُ مثيرة للاهتمام!! يخبر إبراهيم الغنيَّ المعذب: أن بينهما هُوَّةٌ عَظِيمَةٌ جداً! وأنه بينما كان ثرياً يتمتَّع ويعيش بوفرةٍ، كان لعازر فقيراً يُعاني لا يملك شيئاً! والأصعبُ من هذا: أنَّ لعازر توسَّل عند باب الغني، ولم يأخذ!! الكلاب حصلت على الفتات الساقط، ولعازر لم يحصل!! “الْكِلاَبُ كَانَتِ تَأْتِي وَتَلْحَسُ قُرُوحَهُ” (الآية٢۱الصورة هنا: أن الكلاب أظهرت تعاطفاً وعزَّتْ نفسُها على المسكين بينما الرجل الغني لم يُظهرِ أيَّ تعاطفٍ تجاه لعازر الذي كان يتوسَّلُ عند بابه يومياً. وفي الحقيقة؛ يدلُّ هذا: أن حياة الرجل الغني كانت خاليةً من الحب والرحمة. وهاتان الصفتان لا يمتلكهما إلاَّ من يعرف الله!! وكلُّ هذا النقص في الحب والرحمة دليلٌ على عدم معرفته بالله!! وبالتَّالي عدم إيمانه بما قاله موسى والأنبياء!! ولو كان قد آمنَ لكان الآن في حضن إبراهيم مثل لعازر. ونلاحظ أنَّ الكتاب لم يذكرْ اسمَ الغنيَّ، والسبب في ذلكَ: أن اسمه قد حُذِفَ من سفر الحياة، لأنه مات وهو لا يعرف الربَّ وغير مؤمنٍ به (رؤيا٥:٣). فالإيمان يُولد في قلوبنا عندما نعرف الربَّ ونطيعه.

وأضاف الغني أيضاً طلباً من إبراهيم:”أَسْأَلُكَ إِذاً يَا أَبَتِ أَنْ تُرْسِلَ لِعَازَرَ إِلَى بَيْتِ أَبِي. لأَنَّ لِي خَمْسَةَ إِخْوَةٍ حَتَّى يَشْهَدَ لَهُمْ لِكَيْلاَ يَأْتُوا هُمْ أَيْضاً إِلَى مَوْضِعِ الْعَذَابِ هَذَا” (الآية٢۷و٢٨بمعنى: إذا أمكن أن تُرسل لعازر، ليُحذرَ إخوته من مكان العذاب هذا؟ كانت استجابة إبراهيم واضحةً ومليئة بالحكمة:”عِنْدَهُمْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءُ. لِيَسْمَعُوا مِنْهُمْ” (الآية٢۹ أي أنّ هؤلاء الإخوة يمكنهم الوصول إلى كلِّ ما كتبه موسى وكلِّ ما قاله الأنبياء. وكان ذلك كافٍ جداً، لمساعدتهم في تجنُّب الجحيم إذا اختاروا أن يؤمنوا.  

قال له إبراهيم:”عِنْدَهُمْ مُوسَى”، أي:أن لديهم كتب موسى الخمسة أولُ الأسفار المقدسة. “وَالأَنْبِيَاءُ” أي: كلُّ ما قاله الأنبياء أيضاً، والذي يُكمل العهد القديم. لماذا هذا مهمٌّ؟ لأن يسوع قال:”فتِّشوا الكُتُبَ لأنَّكُمْ تظُنّونَ أنَّ لكُمْ فيها حياةً أبديَّةً. وهي الّتي تشهَدُ لي” (يوحنا٣۹:٥).

أخبر إبراهيم الرجل الغني:”إِنْ كَانُوا لاَ يَسْمَعُونَ مِنْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَلاَ إِنْ قَامَ وَاحِدٌ مِنَ الأَمْوَاتِ يُصَدِّقُونَ” (الآية٣۱)..بمعنى: أنَّهم لن يُصدقوا، ولن يؤمنوا، حتَّى لو عاد شخص من الأموات ليحذرهم من الجحيم. والسبب هو أن الخوف من الجحيم لن يُنتجَ إيماناً بالله. ولا يمكن للخوف أن يلدَ الإيمان. لأنَّه “لا خَوْفَ في المَحَبَّةِ، بل المَحَبَّةُ الكامِلَةُ تطرَحُ الخَوْفَ إلَى خارِجٍ لأنَّ الخَوْفَ لهُ عَذابٌ. وأمّا مَنْ خافَ فلَمْ يتَكَمَّلْ في المَحَبَّةِ (۱يوحنا۱٨:٤). لذلكَ؛ أخبر إبراهيم الرجل الغني بوضوح: أن إخوانه يمكنهم تجنُّب الجحيم إذا آمنوا بما قاله موسى والأنبياء، “لأنَّ الإيمانَ بالخبرِ، والخبرَ بكلمةِ الله” (رومية۱٠: ۱۷).

الأمر المذهل في استجابة إبراهيم؛ أنه يتعارضُ كثيراً مع اللَّاهوت الذي نسمعه اليوم!! والذي يُعلمنا: أنَّ علينا تحذير الناس من الجحيم، وإذا لم نفعلْ ذلك فلن نكرز بالإنجيل الكامل!! يبدو أن إبراهيم لم يُصدقْ أن تحذير الناس لتجنب الجحيم سيساعدهم على تجنب الجحيم!!! فكيف يتجنب الإنسان الجحيم إذاً؟؟

أولاً: دعونا ننظر إلى لعازر الذي كان في حضن إبراهيم. كان مؤمناً ومعنى اسمه “إلهي يُعين”. ثانياً: لم يكنِ النَّعيم مكاناً للناس المثاليين أو الأبرار، بل كان مكاناً للتائبين الصَّالحين. ثالثاً: بما أنَّ الخلاص قائمٌ على أساس الإيمان والسلوك بالبرِّ والاستقامة أمام الله كإلهٍ صالح. نجدُ أنَّ إبراهيم لم يكنْ كاملاً!! فيُخبرنا الكتاب المقدس: أنَّ إبراهيم كذَّبَ أكثر من مرةٍ، وقال عن زوجته:”إنَّها أختي” (تكوين۱٢: ۱٣؛ ٢٠: ٢). وأيضاً، لم يُصدّقْ أنَّ الله سيُعطيه، فضحك (تكوين۱۷: ۱۷)..!!

هل ترى: أنَّ الأمر لا يتعلق أبداً بمدى صلاحنا! ولكن يتعلَّق بصلاح الله لنا. نسب الله لإبراهيم البر “فَآمَنَ بِالرَّبِّ فَحَسِبَهُ لَهُ بِرّاً” (تكوين۱٥: ٦ لأن إبراهيم كان يؤمن باللهِ الصالح. واليوم، عندما نؤمن بيسوعَ، لا ينسب لنا “البرَّ” ولكن يجعلنا “أبراراً“.

لم يخلصْ إسرائيل، ولم ينلِ البرَّ بحفظ الناموس!! “لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ كُلُّ ذِي جَسَدٍ لاَ يَتَبَرَّرُ أَمَامَهُ” (رومية٣: ٢٠لم يُطعِ النَّاموس ويحفظْه إلاَّ يسوع. واليوم نخلص بالإيمان بالمسيح. وسيتمُّ خلاص إسرائيل من خلال الإيمان بالمسيح.. فالقاسم المشترك بيننا وبين إسرائيل هو “إيماننا بالله الصَّالح“.

لقد فهم إبراهيم: أنَّ “معرفة الجحيم” ليست هي التي ستخلِّص الناس، بل “معرفة المسيح” الذي سيأتي لإنقاذهم. لن يُولّدَ الخوف الإيمان أبداً في قلب الإنسان. وكلُّ ما يمكن أن يفعله الخوف هو تعديل سلوك الشخص، ولكن الحبُّ وحده هو الذي يمكن أن يُغيّر قلبه. لا يهتم الله بتعديلِ السلوك بل القلوب المتغيرة. أراد الرجلُ الغني أن يكونَ مُبشِّراً بلاهوتٍ مُعيب يعتقد: أنَّ تحذير الناس من الجحيم، هو كيف يمكنهم تجنبه. أمَّا بالنسبة لي، سألتزمُ بحكمةِ إبراهيم في مساعدة الناس على تجنُّب الجحيم من خلال مساعدتهم على معرفة مدى طيبة الربِّ ومحبته.

وسؤالي لك: إلى مَنْ تستَمع؟؟ إلى رجلٍ في الجحيم أم رجلٍ في النَّعيم؟؟

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/01/13/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b9/feed/ 1
برّ الإيمان يتكلّم https://www.kmkministries.com/2022/09/01/%d8%a8%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%91%d9%85/ https://www.kmkministries.com/2022/09/01/%d8%a8%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%91%d9%85/#respond Thu, 01 Sep 2022 06:22:49 +0000 http://localhost/daniel/?p=1649 “فإذْ لنا روحُ الإيمانِ عَينُهُ، حَسَبَ المَكتوبِ: «آمَنتُ لذلكَ تكلَّمتُ»، نَحنُ أيضًا نؤمِنُ ولِذلكَ نَتَكلَّمُ أيضًا”. (٢كورنثوس ۱٣:٤) يُخبرنا الرسول بولس: أن كلماتك التي تتكلّم بها لها تأثير قويّ!! لذلك، ابدأ بتخصيص بعض الوقت لتقييم كلماتك التي تتحدّث بها. قال أيضاً لكنيسة رومية:“لأنَّ موسَى يَكتُبُ في البِرِّ الّذي بالنّاموسِ: إنَّ الإنسانَ الّذي يَفعَلُها سيَحيا بها. […]]]>

“فإذْ لنا روحُ الإيمانِ عَينُهُ، حَسَبَ المَكتوبِ: «آمَنتُ لذلكَ تكلَّمتُ»، نَحنُ أيضًا نؤمِنُ ولِذلكَ نَتَكلَّمُ أيضًا”. (٢كورنثوس ۱٣:٤)

يُخبرنا الرسول بولس: أن كلماتك التي تتكلّم بها لها تأثير قويّ!! لذلك، ابدأ بتخصيص بعض الوقت لتقييم كلماتك التي تتحدّث بها. قال أيضاً لكنيسة رومية:“لأنَّ موسَى يَكتُبُ في البِرِّ الّذي بالنّاموسِ: إنَّ الإنسانَ الّذي يَفعَلُها سيَحيا بها. وأمّا البِرُّ الّذي بالإيمانِ فيقولُ هكذا: لا تقُلْ في قَلبِكَ: مَنْ يَصعَدُ إلَى السماءِ؟ أيْ ليُحدِرَ المَسيحَ”(رومية ٥:۱۰٦).

ماذا يفعل البرّ الذي بالناموس؟ يجعلنا نقول: نحن مدانون. لا يُمكننا حفظ الوصايا. نبذل قصارى جهدنا، وأفضل ما لدينا لا يكفي. الناموس جيّد، لأنه يقودنا إلى نهاية أنفسنا، ويجعلنا نصمت أمام الله. يخبرنا الرسول بولس “ونَحنُ نَعلَمُ أنَّ كُلَّ ما يقولُهُ النّاموسُ فهو يُكلِّمُ بهِ الّذينَ في النّاموسِ، لكَيْ يَستَدَّ كُلُّ فمٍ، ويَصيرَ كُلُّ العالَمِ تحتَ قِصاصٍ مِنَ اللهِ”(رومية ۱٩:٣). لاحظ ما يفعله الناموس: يُغلق أفواهنا، ويجعلنا نلتزم الصّمت. عندما كان النبي إشعياء أمام الرب تكلّم قائلاً:“ويلٌ لي! إنّي هَلكتُ، لأنّي إنسانٌ نَجِسُ الشَّفَتَينِ”(إشعياء ٥:٦). “النّاموس” يجعل الخوف في قلوبنا ويستدّ كل فم… أما “النعمة” فتفعل شيئاً رائعاً: تعطينا الأمل، وتقول لنا:“اذهبْ إلى بيتكَ وإلى أهلكَ، وأخبرْهُم كم صنعَ الربُّ بكَ ورحمَكَ” (مرقس ۱٩:٥). لقد محا الله خطايانا وجعلنا أبراراً بدمه. لذلك، يمكننا التّحدث لأن برّ الإيمان يتكلّم!.

اسمع هذا الأمر العظيم الآخر!! هل تعلم أن الرب يُمكن أن يقدّس طعامك بقوّة كلامك؟ يخبرنا بولس أن “كُلَّ مَا خَلَقَهُ اللهُ جَيِّدٌ، وَلا شَيْءَ مِنْهُ يُرْفَضُ إِذَا تَنَاوَلَهُ الإِنْسَانُ شَاكِراً؛ لأَنَّهُ يَصِيرُ مُقَدَّساً بِكَلِمَةِ اللهِ وَالصَّلاةِ”(1تيموثاوس ٤:٤٥). لذلك، يقدّس الرب الطعام عندما نتكلّم، بالصلاة وبإعلان كلمته.

سفر الأمثال يقول أن:“الموتُ والحياةُ في يَدِ اللِّسانِ، وأحِبّاؤُهُ يأكُلونَ ثَمَرَهُ”(أمثال ٢۱:۱۸). وأمثال ۱۸ يحتوي على (24آية)، فأعتقد أن الله يريدنا أن نعيش (٢٤ساعة) من الحكمة في اليوم. كما نتحدّث عن الخلاص ونستقبل حياة الله الأبدية، يُمكننا أيضاً الحصول على اختراقات عندما نُعلن كلمته.

لذلك، ابدأ هذا الشهر بقراءة كل يوم فصلاً من سفر الأمثال! صلاتي هي: أن تتحدّث بالحكمة في نهاية الثلاثين يوماً القادمة. تذكّر: أن الناموس يغلق أفواهنا بسبب الخطيئة، ولكن برّ الإيمان يتكلّم!

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/09/01/%d8%a8%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%91%d9%85/feed/ 0
من هو المتكبّر والمتواضع؟ https://www.kmkministries.com/2022/08/18/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%83%d8%a8%d9%91%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9%d8%9f/ https://www.kmkministries.com/2022/08/18/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%83%d8%a8%d9%91%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9%d8%9f/#respond Thu, 18 Aug 2022 08:03:22 +0000 http://localhost/daniel/?p=1632 “إِنَّ اللهَ يُقَاوِمُ الْمُتَكَبِّرِينَ، وَلَكِنَّهُ يُعْطِي الْمُتَوَاضِعِينَ نِعْمَةً” (يعقوب ٦:٤). المسيحي القوي، الفائق للطبيعة، النّاجح، المزدهر، والذي شُفي… هو الشخص الذي يثق تماماً في نعمة يسوع. لمثل هذا الشخص، الله قادر على أن يُعطي نعمة أكثر، ونعمة أكبر لمواصلة عيش الحياة المنتصرة الخارقة للطبيعة. فئة واحدة من الناس، لا تستطيع نعمة يسوع اختراقها وهم “أصحاب […]]]>

“إِنَّ اللهَ يُقَاوِمُ الْمُتَكَبِّرِينَ، وَلَكِنَّهُ يُعْطِي الْمُتَوَاضِعِينَ نِعْمَةً” (يعقوب ٦:٤).

المسيحي القوي، الفائق للطبيعة، النّاجح، المزدهر، والذي شُفي… هو الشخص الذي يثق تماماً في نعمة يسوع. لمثل هذا الشخص، الله قادر على أن يُعطي نعمة أكثر، ونعمة أكبر لمواصلة عيش الحياة المنتصرة الخارقة للطبيعة.

فئة واحدة من الناس، لا تستطيع نعمة يسوع اختراقها وهم “أصحاب البرّ الذاتي”، الذين يحملون ثمار الكبرياء. فالإنسان المُتكبّر، يُمجّد صلاحه ويُثني على نفسه مقابل كل الهدايا التي يمنحها الله مجّاناً بنعمته. مثل هذه العلاقة تقف حاجزاً أمام يسوع من إظهار مدى محبته واهتمامه!

سمعت واعظاً على وسائل الإعلام، مُستخدماً هذه الآية لإدانة الناس وتوبتهم في كنيسته! بإعترافهم بخطيئة كبريائهم! ما جرّبه هذا الواعظ هو تعديل سلوك كنيسته، وهو أمر مُؤقّت وله تأثير قصير المدى. كان يحاول فقط أن يتعامل مع الثّمرة، بدلاً من الجذر، الذي هو “البرّ الذاتي”.

دعا الله بني إسرائيل في البرية “شعباً مُتكبّراً وصُلبَ الرَّقبة”(خروج ٩:٣٢). لماذا كانوا مُتكبّرين؟ السّبب: أنّهم واثقين ومُتّكلين على قدرتهم في حفظ جميع قوانين الله. تفاخروا في قلوبهم بنسبهم الإبراهيمي، وأنّهم شعب الله المختار القادرين على فعل كل ما يأمر به الله. فقادتهم ثقتهم هذه إلى الغطرسة والكبرياء غير مُتذكّرين قول الكتاب:“لاَ تَكُنْ حَكِيمًا فِي عَيْنَيْ نَفْسِكَ”(أمثال ۷:٣)، لذلك، أعمى الكبرياء عيونهم وقلوبهم تماماً عن استقبال نعمة الله.

المتكّبر الذي يثق بجهوده مليء بالذات، مثل الكأس الممتلئة، ولا يُمكن للمرء أن يملأ كوباً ممتلئاً بالفعل! لا يستطيع الله أن يسكب نعمته بمثل هذا الكأس. عندما لعن يسوع شجرة التين (مرقس ٢۱:۱۱)، كان في الأساس يلعن كل برّ الإنسان الذاتي. كان أول أمر قام به آدم عندما أخطأ “خياطة أوراق التين” لإخفاء عريه، وهذا “صورة للجهد والبرّ الذاتي”. لم يعتمد أبداً على الله ولم يطلب منه النّجاة!! لكن عندما يلعن المؤمن برّه الذاتي، ويبدأ بالثّقة في برّ الله، تبدأ النعمة في التدفّق. قوّة النعمة هي التي تجعل الشيطان بلا قوّة. وعندما يخضع المؤمن لبرّ الله ويُقاوم الشيطان، سيهرب منه حتماً (يعقوب ۷:٤).

لماذا “يهرب الشيطان”؟

لأن الشيطان يصبح عاجزاً، وليس لديه ما يدين المؤمن الذي يثق في برّ يسوع، أما إذا كان المؤمن يثق بجهوده، فسيبقى الشيطان قوياً، لديه ما يشتكي ويتّهم به المؤمن.

لذلك، من السّهل جداً أن نقع في فخّ البرّ الذاتي، ونُصيب أنفسنا بالعمى الرّوحي عن النعمة الرائعة التي من الله.

التواضع، ليس عرضاً خارجياً للظهور بالضّعف والشّفقة والمسكنة!! بل هو ثقة داخليّة في برّ المسيح. هذا هو تعريف الكتاب المقدس للتواضع.

و”المتواضع” ليس الشخص المُتّكل على نفسه، بل هو الشخص الواثق في المسيح والمُتّكل عليه، وفي وضع يسمحُ له بالإيمان وبشكل مجاني أن يتلقّى ويستقبل نعمة فوق نعمة. فالحياة جميلة وممتعة للمؤمن الذي يعيش تحت نعمة المسيح المجانيّة.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/08/18/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%83%d8%a8%d9%91%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9%d8%9f/feed/ 0
الحاجة إلى واحد https://www.kmkministries.com/2022/08/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af/ https://www.kmkministries.com/2022/08/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af/#respond Fri, 12 Aug 2022 06:18:14 +0000 http://localhost/daniel/?p=1625 هل تنشغل ليسوع.. أم تنشغل بيسوع؟ هل تعمل بقوتك.. أم تعمل بقوة كلمة الرب؟ ماذا نتعلّم من قصة مرثا ومريم؟]]>

هل تنشغل ليسوع.. أم تنشغل بيسوع؟ هل تعمل بقوتك.. أم تعمل بقوة كلمة الرب؟ ماذا نتعلّم من قصة مرثا ومريم؟

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/08/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af/feed/ 0
لم يعد غاضباً منك https://www.kmkministries.com/2022/08/05/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%af-%d8%ba%d8%a7%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86%d9%83/ https://www.kmkministries.com/2022/08/05/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%af-%d8%ba%d8%a7%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86%d9%83/#respond Fri, 05 Aug 2022 07:05:25 +0000 http://localhost/daniel/?p=1594 “لأَنِّي أَكُونُ صَفُوحًا عَنْ آثَامِهِمْ، وَلاَ أَذْكُرُ خَطَايَاهُمْ وَتَعَدِّيَاتِهِمْ فِي مَا بَعْدُ”. (عبرانيين ۱٢:۸) هل تعتقد أحياناً بأن الله سعيد منك، وفي أوقات أخرى، يكون غاضباً منك؟؟ هل تعتقد أنه يغفر جميع أخطائك اليوم، وغداً يكون غير متسامح أبداً؟؟ للأسف، هذا ما يعتقده الكثير من المسيحيين!! يقولون لي:”الله يفرح بنا عندما نفعل الصواب، ويغضب عندما […]]]>

“لأَنِّي أَكُونُ صَفُوحًا عَنْ آثَامِهِمْ، وَلاَ أَذْكُرُ خَطَايَاهُمْ وَتَعَدِّيَاتِهِمْ فِي مَا بَعْدُ”. (عبرانيين ۱٢:۸)

هل تعتقد أحياناً بأن الله سعيد منك، وفي أوقات أخرى، يكون غاضباً منك؟؟ هل تعتقد أنه يغفر جميع أخطائك اليوم، وغداً يكون غير متسامح أبداً؟؟ للأسف، هذا ما يعتقده الكثير من المسيحيين!! يقولون لي:”الله يفرح بنا عندما نفعل الصواب، ويغضب عندما نرتكب الأخطاء”. أسمّي ذلك “المسيحيّة المنفصمة”.

إذا وجدت نفسك في هذه الحالة التعيسة! أؤمن أن السبب: أنك “تَعرُجُ بينَ الفِرقَتين” (۱ملوك ٢۱:۱۸)، تعيش بين العهدين: القديم (عهد الناموس) والجديد (عهد النعمة). ونتيجة لذلك، أنت تؤمن برسالة مُختلطة: تخبرك أنه في أوقات يكون الله سعيداً منك، وفي أوقات أخرى يكون غاضباً. وكأنك ترتدي ثياباً مُرقّعة بينما الكتاب أوصانا:“لاَ تَلْبَسْ ثَوْبًا مُخْتَلَطًا صُوفًا وَكَتَّانًا مَعًا” (تثنية ۱۱:٢٢).

اسمح لي؛ أن أُظهر لك شيئاً من شأنه أن يُوضّح هذا الإعتقاد الخاطئ: يقوم العهد القديم “الناموس” على:”يجوز لك..ولا يجوز لك”!! أريدك أن تلاحظ اليوم في الكتاب المقدس: أن الرب في العهد الجديد “النعمة” يقول:”أنا أريد”، “أنا أريد”، ومن الواضح: أن التركيز والطّلب في العهد القديم هو حول أدائك، بينما في عهد النعمة يتم التركيز والطلب على الله نفسه وأدائه. قال: “أَنّه يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا” (أفسس ٢۰:٣). تذكّر! المسيحية هي:”قد فعل، قد فعل، قد فعل”، وليست:”افعل… افعل…افعل”!! جاء يسوع ليؤسّس عهد النعمة، وتحت هذا العهد الله لم يعُد غاضباً منك، لأن غضبه قد نزل على جسد ابنه في الصليب، الذي مات وقام من أجلنا، وقدّم لنا كل شيء.

انتبه لما سأقوله الآن، لأن حياتك ستتحوّل تلقائياً. لسبب وحيد صرخ يسوع:”قد أُكمِل” (يوحنا ٣۰:۱٩)، لأن الله أفرغ كامل غضبه. فإذا كان الله قد أفرغ كامل غضبه على جسد يسوع في الصليب، فكيف يُمكن أن يغضب عليك اليوم عندما تفشل وتُخطئ!! كيف يمكن أن يغضب وهو الذي قال:“وَلا أَعُودُ أَبَداً إِلَى تَذَكُّرِ خَطَايَاهُمْ وَمُخَالَفَاتِهِمْ “(عبرانيين ۱۷:۱۰)؟؟ وحاشا ليسوع أن يكذب! “فاللهُ لَيْسَ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ، وَلاَ ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ” (عدد ۱٩:٢٣).

للأسف؛ لقد تمّ سرقة المسيحيين في علاقتهم مع الله!! لأنهم يؤمنون بالكذبة التي تقول:”الله غاضب منك بسبب خطاياك”، فتجنّب هؤلاء الإتصال بالرب، لإعتقادهم أنه يغضب منهم كلّما فشلوا!! فبدل الهروب إليه يهربون منه!! وبدل الذهاب إليه عندما يفشلون، فإنهم يسيرون في الإتجاه المعاكس!! ينبغي أن تعرف أن نعمة الله أكبر من خطاياك، وهو يحبك ويريد منك أن تسود في الحياة. لذلك، اذهب إليه بكل عيوبك لأنه إلهك الذي خلقك وأحبّك.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/08/05/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%af-%d8%ba%d8%a7%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86%d9%83/feed/ 0
أدرك كل الصلاح الذي فيك https://www.kmkministries.com/2022/08/02/%d8%a3%d8%af%d8%b1%d9%83-%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%83/ https://www.kmkministries.com/2022/08/02/%d8%a3%d8%af%d8%b1%d9%83-%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%83/#respond Tue, 02 Aug 2022 06:59:07 +0000 http://localhost/daniel/?p=1574 “لكَيْ تكونَ شَرِكَةُ إيمانِكَ فعّالَةً في مَعرِفَةِ كُلِّ الصَّلاحِ الّذي فيكُم لأجلِ المَسيحِ يَسوعَ”. (فيلمون ٦:۱) كلمة “معرفة”في الشاهد الإفتتاحي مأخوذة من الكلمة اليونانية (epignosis= إيبي غنوسيس)، وتعني “المعرفة الكاملة الدقيقة، أو التّمييز الكامل”. فكلّما زاد الوعي لخطاياك، كلما وجدت نفسك تُخطئ. وتسأل نفسك، لماذا أفعل هذا؟ وبطريقة ما تجد نفسك مُخطئاً، بالرغم من صعوبة محاولتك […]]]>

“لكَيْ تكونَ شَرِكَةُ إيمانِكَ فعّالَةً في مَعرِفَةِ كُلِّ الصَّلاحِ الّذي فيكُم لأجلِ المَسيحِ يَسوعَ”. (فيلمون ٦:۱)

كلمة “معرفة”في الشاهد الإفتتاحي مأخوذة من الكلمة اليونانية (epignosis= إيبي غنوسيس)، وتعني “المعرفة الكاملة الدقيقة، أو التّمييز الكامل”. فكلّما زاد الوعي لخطاياك، كلما وجدت نفسك تُخطئ. وتسأل نفسك، لماذا أفعل هذا؟ وبطريقة ما تجد نفسك مُخطئاً، بالرغم من صعوبة محاولتك للتوقف. مشكلتك هي: التأسيس الخطأ.

من ناحية أخرى، كلّما زاد الوعي لديك بالأشياء الجيدة التي فيك، كلّما تفعل المزيد من الخير. هذه هي الطريقة التي يُعمل بها. ستجد نفسك تفعل الأشياء الصحيحة وتقول الأشياء الصحيحة.

لم يقل الله: إذا اعترفت بخطاياك، فإن إيمانك سيصبح فعّالاً أو يُعطي النتائج المرجوّة!! يقول الكتاب: إذا كنت تريد أن يأتي إيمانك بنتائج عظيمة، فيجب أن تكون لديك “المعرفة الكاملة” بالأشياء الصالحة التي وضعها الرب فيك في المسيح يسوع. وهذه الأشياء الصالحة ليست أعمالك الصالحة، ولكنها الودائع الإلهية في روحك ومن أنت في المسيح.

“بِالنَّامُوسِ مَعْرِفَةَ الْخَطِيَّةِ”(رومية ٢۰:٣هذا هو المكان الذي توجد فيه مشكلة معظم المسيحيين!! معظم الوعظ الذي تسمعه في الكنيسة يتعلّق بمبدأ الناموس. على سبيل المثال، شخص ما يريد أن يصلي من أجل المرضى، سيسأل نفسه: هل أنا جيّد بما يكفي للصلاة لهذا الشخص؟ قد يسأل آخر: هل صلّيت وصمت بما يكفي للصلاة لشفاء المريض؟

بدلاً من النظر لِمَا سبق وفعله المسيح “الذي بجلداته الشِّفاء” (إشعياء ٥:٥٣فإنهم ينظرون إلى ضعفهم، ولا يعترفون بالأشياء الصالحة التي فيهم، وبالتالي فإن إيمانهم لن يعمل. حتى في علاقاتنا اليومية؛ كلّما زاد تركيزك على نقاط ضعف الأشخاص، أصبحت فعاليتهم أقل. هذا ينطبق حتى على الخدمة والقيادة. فكلّما انتقدت الناس أكثر، وركزت على نقاط ضعفهم، كلّما قلّت فعاليتهم، ولا يمكنك الحصول على أفضل النتائج من خلال البحث المستمر عن الأخطاء ومحاولة تصحيحها طوال الوقت. لكن إذا ركّزت على الأشياء الجيّدة فيهم، فسيتم تصحيح الأخطاء مع مرور الوقت.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/08/02/%d8%a3%d8%af%d8%b1%d9%83-%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%83/feed/ 0
ما هي الرسالة التي تسمعها؟ https://www.kmkministries.com/2022/07/29/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%a7%d8%9f/ https://www.kmkministries.com/2022/07/29/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%a7%d8%9f/#respond Fri, 29 Jul 2022 06:08:43 +0000 http://localhost/daniel/?p=1558 “وَلَكِنَّ كَالَبَ هَدَّأَ رَوْعَ الشَّعْبِ الْمَاثِلِ أَمَامَ مُوسَى وَقَالَ:«لِنَمْضِ وَنَمْتَلِكِ الأَرْضَ لأَنَّنَا قَادِرُونَ حَقّاً عَلَى ذَلِكَ». فَعَارَضَهُ الرِّجَالُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ وَقَالُوا: «لا نَقْدِرُ أَنْ نُقَاوِمَ سُكَّانَهَا لأَنَّهُمْ أَقْوَى مِنَّا” (عدد ٣۰:۱٣-٣۱). ذهب اثنا عشر جاسوساً لتجسس أرض الموعد. عشرة منهم قدّموا تقريراً سيئاً!! بينما “يشوع وكالب” فقط قد أتيا بالأخبار السّارة. كل تفصيل كتبه الروح […]]]>

“وَلَكِنَّ كَالَبَ هَدَّأَ رَوْعَ الشَّعْبِ الْمَاثِلِ أَمَامَ مُوسَى وَقَالَ:«لِنَمْضِ وَنَمْتَلِكِ الأَرْضَ لأَنَّنَا قَادِرُونَ حَقّاً عَلَى ذَلِكَ». فَعَارَضَهُ الرِّجَالُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ وَقَالُوا: «لا نَقْدِرُ أَنْ نُقَاوِمَ سُكَّانَهَا لأَنَّهُمْ أَقْوَى مِنَّا” (عدد ٣۰:۱٣-٣۱).

ذهب اثنا عشر جاسوساً لتجسس أرض الموعد. عشرة منهم قدّموا تقريراً سيئاً!! بينما “يشوع وكالب” فقط قد أتيا بالأخبار السّارة.

كل تفصيل كتبه الروح القدس له أهميته، فلا توجد تفاصيل تافهة في الوحي المقدّس، كل قصّة، كل كلمة وحرف، وكل علامة ترقيم لها أهميتها في فهم الكتاب المقدس، حتى الأرقام والأعداد مثيرة للإهتمام ولها قيمتها ورمزيتها: فالرقم “عشرة”، يرمز إلى الشريعة (الوصايا العشر)، التي أعطيت على جبل سيناء من قبل الملائكة على يد وسيط (غلاطية ۱٩:٣)، أما العدد “اثنان”، يتحدّث عن العهدين (القديم والجديد) الذي غايته يسوع المسيح، الذي أعطانا إنجيل النعمة قوّة الله للخلاص (رومية ۱٦:۱-۱۷).

تحدّث الجواسيس العشرة بتشاؤم!! فأدّى ذلك إلى محنة، ومات“الرِّجَالُ الَّذِينَ أَرْسَلَهُمْ مُوسَى لِيَتَجَسَّسُوا الأَرْضَ… الَّذِينَ أَشَاعُوا الْمَذَمَّةَ الرَّدِيئَةَ عَلَى الأَرْضِ بِالْوَبَإِ أَمَامَ الرَّبِّ. وَأَمَّا يَشُوعُ بْنُ نُونَ وَكَالِبُ بْنُ يَفُنَّةَ، مِنْ أُولئِكَ الرِّجَالِ الَّذِينَ ذَهَبُوا لِيَتَجَسَّسُوا الأَرْضَ، فَعَاشَا”(عدد ٣۷:۱٤-٣۸). ونتذكّر أيضاً: أنه مات نحو ثلاثة آلاف رجل عند سفح جبل سيناء المكان الذي صدر منه الناموس (خروج ٢۸:٣٢). هذا يوضّح أن الناموس يقتل.

لقد جعلنا الله “أَصْحَابَ كَفَاءَةٍ لِنَكُونَ خُدَّاماً لِعَهْدٍ جَدِيدٍ قَائِمٍ لَا عَلَى الْحَرْفِ بَلْ عَلَى الرُّوحِ. فَالْحَرْفُ يُؤَدِّي إِلَى الْمَوْتِ، أَمَّا الرُّوحُ فَيُعْطِي الحياةَ”(٢كورنثوس ٦:٣). يُسمّى الناموس “خدمة الموت”، و”خدمة الدينونة”(٢كورنثوس ۷:٣-٩). لم يعط الناموس لتبرير الناس، بل لإدانتهم وسَدّ أفواههم (رومية ۱٩:٣)، حتى لا يقدر أحد أن يفتخر أمام الرب. وأيّ وعظ يدين الناس ويُظهر خطاياهم هو “الناموس، خدمة الموت”!! وللأسف، هذا ما يستقبله معظم المؤمنين في الكنيسة، حيث يتمّ قتلهم بسموم الخطية ببطء وهدوء من قبل هؤلاء الوعّاظ. وهذا هو تقرير الجواسيس العشرة، الذين هلكوا في البرية ولم يتمكنوا من الدخول إلى الميراث.

أما “النعمة” فهي الحياة وهي روح الكتاب المقدس، تُسمّى “خدمة البرّ”، خدمة تخدم البرّ للخطأة من خلال الإيمان بعمل يسوع الكامل. هذا “إنجيل النعمة” هو قدرة الله لإنقاذ خدمتك وصحتكَ وزواجك. تأكّد هنا؛ أنك تسمع الجاسوسين الذين دخلا أرض الموعد، وأصبحا وارثين لوعد الرب. فقط “النعمة” هي التي تمنحك الميراث (الصحة الفرح السلام الإزدهار) في المسيح يسوع.“وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي للهِ وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثًا مَعَ جَمِيعِ الْمُقَدَّسِينَ” (أعمال ٣٢:٢۰).

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/07/29/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%a7%d8%9f/feed/ 0