المحبة – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com إختبر النعمة المجانية المغيرة للحياة Mon, 13 Jul 2026 14:51:15 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 https://www.kmkministries.com/wp-content/uploads/2025/01/cropped-icon-150x150.png المحبة – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com 32 32 أنت في أمان لأنك محبوب https://www.kmkministries.com/2026/07/13/%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%83-%d9%85%d8%ad%d8%a8%d9%88%d8%a8/ https://www.kmkministries.com/2026/07/13/%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%83-%d9%85%d8%ad%d8%a8%d9%88%d8%a8/#respond Mon, 13 Jul 2026 14:51:12 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=3004 أنت في أمان لأنك محبوب“حَبِيبُ الرَّبِّ يَسْكُنُ لَدَيْهِ آمِناً. يَسْتُرُهُ طُولَ النَّهَارِ، وَبَيْنَ مَنْكِبَيْهِ يَسْكُنُ”(تثنية ١٢:٣٣). هذه هي البركة التي أعلنها موسى رجل الله على سبط بنيامين. يا لها من بركة عظيمة! تأمّل مليّاً في هذه الآية الافتتاحية، واستخرج كنوزها العميقة. عندما يشرق هذا الإعلان في قلبك، ستصبح ثابتاً لا تهزّك الظروف. نحن نعيش في عالم يتزايد فيه الشرّ […]]]> أنت في أمان لأنك محبوب

هذه هي البركة التي أعلنها موسى رجل الله على سبط بنيامين. يا لها من بركة عظيمة! تأمّل مليّاً في هذه الآية الافتتاحية، واستخرج كنوزها العميقة. عندما يشرق هذا الإعلان في قلبك، ستصبح ثابتاً لا تهزّك الظروف.

نحن نعيش في عالم يتزايد فيه الشرّ والاضطراب يوماً بعد يوم. نواجه هجمات إرهابية، وأوبئة، وأمراضاً، وحوادث، وأعمال سحر، وسلسلة من الأنشطة الشيطانية الأخرى. وقد يتساءل الإنسان: هل لا يزال هذا العالم مكاناً آمناً للعيش؟

لكن لديّ لك خبر سار: هناك أمان في المسيح. فالمسيح هو فلكك الذي يحميك من فيضانات الحياة وعواصفها. إن الإدراك العميق لمحبة الله التي لا تفشل هو الذي يحفظ حياتك. تقول الآية إن بنيامين هو محبوب الرب، ولذلك يسكن في أمان؛ والرب يستره طوال النهار، ويسكن بين منكبيه — وهو موضع القوة والسيادة.

الله يحبك، وهذه حقيقة ثابتة. عليك أن تؤمن بذلك. وعندما تدرك هذه المحبة وتستقرّ فيها، تصبح راسخاً لا يتزعزع. ستعلم في داخلك أنه مهما حدث، أنت محبوب الله، ولهذا فإن علامته وختمه موضوعان عليك. أنت لست من هذا العالم، فلا تدع ما يدور حولك يربكك. فالذي فيك أعظم من الذي في العالم. لقد وُلدت من الله، وقد غلبت الجميع. إن الرب يحبك، وهذه الحقيقة كفيلة بأن تغيّر نظرتك بالكامل.

إن التلميذ يوحنا، الذي آمن بمحبة يسوع بهذا العمق، كان الوحيد بين الرسل الذي مات موتاً طبيعياً. وكلّ ما سعَوا إليه لإهلاكه لم يُفلح، حتى الزيت المغلي لم يستطع أن يقتله. لقد حفظته محبة الله حيّاً. أليس هذا أمراً مدهشاً؟ تأمّل في ذلك.

استرح في محبته. وعندما تسمع عن كل ما يهدد الحياة من حولك، لا تضطرب، بل ثبّت عينيك على هذه الحقيقة: أنت محبوب الله، محفوظ في حضوره، مغطّى بستره، ومرفوع على كتفيه — حيث لا يصل إليك أذى، ولا يُنزع منك سلامك، ولا تُهزم ما دمت ثابتاً في محبته.

]]>
https://www.kmkministries.com/2026/07/13/%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%83-%d9%85%d8%ad%d8%a8%d9%88%d8%a8/feed/ 0
من الزيارة إلى الإقامة https://www.kmkministries.com/2025/11/19/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9/ https://www.kmkministries.com/2025/11/19/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9/#respond Wed, 19 Nov 2025 15:33:12 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2940 من الزيارة إلى الإقامة“مَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَدَمْتُ لَكِ ٱلرَّحْمَةَ” (إرميا ٣:٣۱).  الله يحبك بكل قلبه، حب ثابت لا يتقلّب ولا يتغيّر. للأسف، بعض التعاليم الخاطئة علّمتنا أن الله يحبنا ويغضب منا في الوقت نفسه، وأنه يتخلى عنا عندما نخطئ. هذا ليس صحيحًا على الإطلاق.  إذا كنت تسمع أشياء كهذه، اعرف أنّ هذا ليس صوت الله، بل روح ديني يتكلّم إليك. إحدى أكبر المشاكل في […]]]> من الزيارة إلى الإقامة

الله يحبك بكل قلبه، حب ثابت لا يتقلّب ولا يتغيّر. للأسف، بعض التعاليم الخاطئة علّمتنا أن الله يحبنا ويغضب منا في الوقت نفسه، وأنه يتخلى عنا عندما نخطئ. هذا ليس صحيحًا على الإطلاق. 

إذا كنت تسمع أشياء كهذه، اعرف أنّ هذا ليس صوت الله، بل روح ديني يتكلّم إليك. إحدى أكبر المشاكل في الكنيسة هي العقائد الخاطئة التي تشوّه صورة الله وطبيعته. لكن هناك باب مفتوح في السماء – اسمه يسوع، مما يعني أن السماء متاحة لك دائمًا، ولا يوجد أي عائق أمامك للوصول إليه. لقد دُحرج الحجر (رمزًا لناموس العهد القديم). وأصبحنا أحرارًا في المجيء إلى يسوع والتحرر من أكفان الدين، كما حدث مع لعازر.  

بمجرد أن تولد من جديد، يصبح من المستحيل أن يراك الآب منفصلاً عنه. اتصالك به لم يعد يعتمد على أداءك أو أخطائك. لقد انتقلت من عهد “الزيارة” إلى عهد “الإقامة الدائمة”. ماذا أعني بذلك؟ في العهد القديم، كان الروح يحلّ على الناس ثمّ يرحل، لذلك كان داود يصلي: “لاَ تَطْرَحْنِي مِنْ قُدَّامِ وَجْهِكَ، وَرُوحَكَ الْقُدُّوسَ لاَ تَنْزِعْهُ مِنِّي”(مزمور ۱۱:٥۱). هذه الصلاة كانت مناسبة في ثقافة الزيارة، لكنها ليست ضرورية لنا اليوم في عهد إقامة النعمة. لقد وعدنا الله بأنه لن يتركنا ولن يتخلى عنا (عبرانيين ٥:۱٣). 

اليوم، أصبحنا “مَسْكَنًا لِلَّهِ فِي الرُّوحِ”(أفسس ٢٢:٢). الله لم يأتِ ليزورنا، بل ليبقى معنا. هو ليس مجرّد قريب، بل هو عريسنا! لا يعاقبنا عندما نخطئ، بل يقبلنا كما نحن، ولطفه هو الذي يقودنا إلى التوبة. 

لم نعد نصلي لله من بعيد، بل نصلي معه، ونشارك حياتنا معه. لم نعد نطلب منه أن ينزل، بل نعيش في حضرته (أفسس ٦:٢). المسيح فينا، وهو رجاء مجدنا (كولوسي ٢۷:۱). فلنتكلم بثقة، ونعيش في حضرته كل يوم. لم يعد هناك مسافة، بل وحدة كاملة. فلنؤمن ونعيش هذه العلاقة الجميلة معه.  

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/11/19/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9/feed/ 0
كيف يمكن لتغيير الفكر أن يؤدي إلى توبة حقيقية؟ https://www.kmkministries.com/2025/03/22/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%ad/ https://www.kmkministries.com/2025/03/22/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%ad/#respond Sat, 22 Mar 2025 10:26:25 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2864 كيف يمكن لتغيير الفكر أن يؤدي إلى توبة حقيقية؟النعمة هي تغيير عميق في طريقة تفكيرنا، في علاقتنا بالله، وفي رؤيتنا لأنفسنا وللآخرين. إنها قوة محورية تغير من نمط حياتنا، وتعلن لنا أننا قد صرنا أبرارًا، كاملين، كما هو الحال مع يسوع في أرواحنا. هذه الحقيقة عظيمة ومذهلة، ولكنها في جوهرها بسيطة للغاية. كل ما يتطلبه الأمر هو قبولنا لهذه النعمة لنحظى بكل بركاتها. […]]]> كيف يمكن لتغيير الفكر أن يؤدي إلى توبة حقيقية؟

النعمة هي تغيير عميق في طريقة تفكيرنا، في علاقتنا بالله، وفي رؤيتنا لأنفسنا وللآخرين. إنها قوة محورية تغير من نمط حياتنا، وتعلن لنا أننا قد صرنا أبرارًا، كاملين، كما هو الحال مع يسوع في أرواحنا. هذه الحقيقة عظيمة ومذهلة، ولكنها في جوهرها بسيطة للغاية.

كل ما يتطلبه الأمر هو قبولنا لهذه النعمة لنحظى بكل بركاتها. للأسف، تم تبسيط معنى “النعمة” في الأوساط المسيحية ليقتصر على دعاء نقوله قبل الطعام، بينما النعمة في جوهرها هي ثورة حقيقية في فكرنا وحياتنا.

النعمة هي في الأساس فضل الله الذي لا نستحقه، وهو غير مشروط بما نفعله أو بما نحتاج إلى فعله. نحن لم نكتسبها، ولا يوجد شيء يمكننا أن نفعله لنجعل أنفسنا مستحقين لها.

الله يحبنا، يعشقنا، ويرى فينا الجمال والخير. لا تستمع إلى من يحاول أن يقول لك عكس ذلك! هذه هي البشارة السارة، وهي تختلف عن ما سمعناه من الأديان عبر القرون. إنها مجانية، مدفوعة الثمن، ومسجلة لصالحنا.

النعمة غير منطقية للعقل، غير عادلة للقاضي، ثورية للمتدين. حماقة للمنجز، خطأ للمؤدب. لكنها جدول ماء للعطشان، حرية للسجين، حياة للميت. راحة للمتعب، فرصة أخرى للفاشل، أمل لليائس. مخرج للضائع ومدخل لمن يرى الباب.

التفكير السليم هو أساس الحياة السليمة. لا يمكن للإنسان أن يفكر بطريقة خاطئة ويعيش بشكل صحيح، ولا يمكنه أن يفكر بشكل صحيح ويعيش حياة خاطئة. طريقة تفكيرك هي التي تحدد كيف تعيش.

كما ورد في رسالة رومية ٢:۱٢: “وَلا تَتَشَبَّهُوا بِهَذَا الْعَالَمِ، بَلْ تَغَيَّرُوا بِتَجْدِيدِ الذِّهْنِ، لِتُمَيِّزُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ الصَّالِحَةُ الْمَقْبُولَةُ الْكَامِلَةُ”. التحول الحقيقي يبدأ من تجديد الفكر. من المهم أن نلاحظ أن الله لا يغيرنا من الخارج إلى الداخل، بل من الداخل إلى الخارج. هو يغير طريقة تفكيرنا، وهذه التغييرات الداخلية تؤثر في حياتنا بشكل عميق. أما الدين، فإنه غالبًا ما يبدأ من الخارج – بما نلبس، وبما نأكل، وأين نذهب – ويُركز على تغيير سلوكنا الظاهري، ولكن غالبًا ما يفشل في تحقيق التحول الجذري. أما طريقة الله، فهي الطريقة الصحيحة التي تحقق التغيير الحقيقي.

كما في متى ۱۷:٤: “مِنْ ذلِكَ الْحِينِ بَدَأَ يَسُوعُ يُبَشِّرُ قَائِلاً: «تُوبُوا، فَقَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ”!

التوبة ليست كما تعتقد

الكلمة اليونانية التي تُترجم عادةً إلى “التوبة” (ميتانويا) تعني حرفيًا “تغيير الذهن”. وبالتالي، التوبة هي ببساطة تغيير الفكر. لا أكثر، ولا أقل. يمكنك تغيير رأيك في أي شيء، لكن يسوع يدعونا لتغيير رأينا عن الله والإيمان بالخبر السار (مرقس ۱٥:۱). التوبة الكتابية تتجلى في التوجه نحو الله.

غالبًا ما يشتكي المتدينون من أن الواعظين بالنعمة لا يبشّرون بالتوبة. وهنا أمر مثير للاهتمام: التوبة هي من أهم الأمور التي قد تفعلها في حياتك، لكن الرسول يوحنا لم يذكر الكلمة قط. ولا مرة واحدة. لا في إنجيله ولا في أي من رسائله الثلاث. أعتقد أن يوحنا كان أيضًا واعظًا للنعمة.

ربما كان السبب في أنه لم يذكر التوبة هو أن الناس لا يتوبون لمجرد أن يُقال لهم أن يتوبوا. فالتعريف الذي تعطيه للتوبة سيكشف ما إذا كنت تعيش تحت النعمة أو تحت الأعمال. في العهد القديم، كان الخطاة يتوبون من خلال تقديم ذبيحة كفارة والاعتراف بخطاياهم (عدد ۷:٥). لكن في العهد الجديد، نحن نقدم ذبيحة الحمد ونعترف باسمه (عبرانيين ۱٥:۱٣).

لكي يتوب الناس (يغيروا أفكارهم)، كان يسوع يكرز بالخبر السار عن الملكوت. لقد رسم لهم صورة عن المكان الذي يريد الله أن يكونوا فيه وقدم لهم تعليمات واضحة حول كيفية الوصول إلى هناك (الإيمان بالله). وكان الحال نفسه مع الرسول بولس، فلم يدخل إلى كورنثوس، إحدى أكثر مدن العالم انحلالًا، ليعظ بـ “التحول أو الاحتراق”. بل قرر ألا يعرف شيئًا “إلّا يَسوعَ المَسيحَ وإيّاهُ مَصلوبًا” (۱ كورنثوس ٢:٢).

يحتاج الناس إلى سماع مدى حب الله لهم. يحتاجون إلى سماع عن نعمته غير المشروطة. وأفضل طريقة لإخبارهم بذلك هي الإعلان عن عمل الصليب المكتمل. عندما وقع المؤمنون في كورنثوس في الخطية، لم يعظ بولس بـ “التوبة من الخطية”. بل ذكّرهم بهويتهم في المسيح. كان يدرك أن النعمة، وليس الأعمال الميتة، هي العلاج للخطيّة.

هل لديك مشكلة مع الخطية؟ التفت إلى الصليب وتأمل في المسيح. تعال بجرأة إلى عرش النعمة لتنال رحمة وتجد نعمة. نعمته هي الأمل الوحيد.

هل يجب أن نتوب؟ بالطبع! أنا أتوب طوال الوقت. لا يمكنك تجديد ذهنك بدون التوبة، لأن التوبة تعني تغيير الذهن. لذا عندما أكتشف شيئًا جديدًا عن صلاح الله، أتوب – أي أغير طريقة تفكيري بحيث تتماشى حياتي مع ما هو حق. يجب علينا أن نقدم للناس سببًا للتوبة، وعندها سيتوبون. فالتوبة تأتي كنتيجة لسماع صلاح الله (رومية ٢: ٤).

لذا، إذا كنت ترغب في أن يتوب الناس، أخبرهم عن صلاح الله. بشرهم بالخبر السار: الله يحبك، مات من أجلك، ويقدم لك برّه. لقد أكمل يسوع كل شيء!

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/03/22/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%ad/feed/ 0
ما الذي يُرضي الله؟ https://www.kmkministries.com/2025/03/13/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d9%8f%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/ https://www.kmkministries.com/2025/03/13/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d9%8f%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/#respond Thu, 13 Mar 2025 10:22:58 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2860 ما الذي يُرضي الله؟تخيّل أنك تقترب من شخص ما وتقول له: “أنا أرضي الله”. ما الذي تتوقّع أن يكون ردّه؟ غالبًا ما سيكون الرد من معظم الناس: “من أنت لتقول إنك ترضي الله؟ من تظن نفسك؟” هذا النوع من الرد يكشف على الفور ما إذا كان الشخص متدينًا حقًا أو لديه علاقة حقيقية مع الله. لقد طرحت هذا […]]]> ما الذي يُرضي الله؟

تخيّل أنك تقترب من شخص ما وتقول له: “أنا أرضي الله”. ما الذي تتوقّع أن يكون ردّه؟ غالبًا ما سيكون الرد من معظم الناس: “من أنت لتقول إنك ترضي الله؟ من تظن نفسك؟” هذا النوع من الرد يكشف على الفور ما إذا كان الشخص متدينًا حقًا أو لديه علاقة حقيقية مع الله. لقد طرحت هذا السؤال في العديد من الإجتماعات: “كم منكم يرغب في إرضاء الله؟” وترتفع جميع الأيدي بالإيجاب. ولكن عندما أسألهم: “كم منكم يشعر أنه يرضي الله الآن؟” بالكاد ترتفع أي أيدٍ. هذه الحالة تثير تساؤلًا مهمًا: إذا كنا نرغب في إرضاء الله، ومع ذلك نشعر أننا لا نحقق ذلك، فهذا يشير إلى مشكلة كبيرة.

عبرانيين ۱۱: ٥٦

“وَبِالإِيمَانِ، انْتَقَلَ أَخْنُوخُ إِلَى حَضْرَةِ اللهِ دُونَ أَنْ يَمُوتَ. وَقَدِ اخْتَفَى مِنْ عَلَى هَذِهِ الأَرْضِ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ إِلَيْهِ. وَقَبْلَ حُدُوثِ ذلِكَ، شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَرْضَى اللهَفَمِنَ الْمُسْتَحِيلِ إِرْضَاءَ اللهِ بِدُونِ إِيمَانٍ. إِذْ إِنَّ مَنْ يَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ، لابُدَّ لَهُ أَنْ يُؤْمِنَ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَبِأَنَّهُ يُكَافِئُ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ إِلَيْهِ“.

نُقل أخنوخ لأنه كان مستعدًا لأن يشهد بأنه يرضي الله، كانت شهادته: “أنا أرضي الله”. لم يختبر أخنوخ الولادة الجديدة، بل كان بالإيمان يتطلع إلى اليوم الذي يأتي فيه يسوع، لقد كان مثل إبراهيم الذي رأى يوم يسوع وفرح (يوحنا ٨: ٥٦).

ما هو الشرط الأساسي لإرضاء الله؟ شيء واحد فقط: الإيمان! فالإيمان هو ما يرضي الله، وبدونه يستحيل إرضاؤه. إذا كان شخص في العهد القديم قادرًا على إرضاء الله رغم أنه لم يكن قد وُلِد بعد من جديد، فكم بالأحرى نحن في العهد الجديد، عهد نعمة الله؟ عندما تؤمن في يسوع المسيح، تولد من جديد وتصبح خليقة جديدة (٢ كورنثوس ٥: ۱۷). لقد وُضعت في المسيح. هل الله راضٍ عن يسوع؟ نعم! إذن الله راضٍ عنك أيضًا.

نحن نواجه صعوبة في قبول فكرة أننا نرضي الله لأننا لا نفهم تمامًا ما تعنيه الحياة الجديدة التي نتمتع بها.

٢كورنثوس ٥: ۱۷

“فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ، فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: إِنَّ الأَشْيَاءَ الْقَدِيمَةَ قَدْ زَالَتْ، وَهَا كُلُّ شَيْءٍ قَدْ صَارَ جَدِيداً”.

ماذا يعني ذلك؟ إنه يشير إلى إنساننا الروحي. أنت في الحقيقة جديد بالكامل. قد يكون لديك نفس العقل والجسد القديم، لكن روحك تم تجديدها تمامًا. المفتاح لحياة منتصرة كمؤمن هو أن تتعلم كيف تعيش من روحك المولودة من جديد، بدلاً من الإنسان القديم.

أفسس ٤: ٢٤:٢٣

“وَتَتَجَدَّدُوا فِي رُوحِ ذِهْنِكُمْ؛ وَتَلْبَسُوا الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ الْمَخْلُوقَ عَلَى مِثَالِ اللهِ فِي البِرِّ وَالْقَدَاسَةِ بِالْحَقِّ“.

لاحظ أن الآية تقول إن إنسانك الجديد قد خُلق على هذا النحو، وليس أنه سيُخلق في المستقبل.

متى خُلقت روحك في البر وقداسة الحق؟ عندما ولدت من جديد. الأمر لا يتعلق بعملية أو أعمال يجب أن تؤديها لتصبح كذلك، بل أنك قد صُرت هكذا (ولدت من جديد). أنت لا تنمو في البرّ، البرّ هو هبة (رومية ٥: ۱۷-۱٨)،أنت لا تنمو في القداسة؛ بل قد خُلقت فيها منذ أن قبلت المسيح. هذه أخبار سارة!

عبرانيين ۱٤:۱٠

“إِذْ إِنَّهُ، بِتَقْدِمَةٍ وَحِيدَةٍ جَعَلَ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَدَّسَهُمْ كَامِلِينَ إِلَى الأَبَدِ“.

عبرانيين ٢٣:۱٢

“إِلَى كَنِيسَةٍ تَجْمَعُ أَبْنَاءً لِلهِ أَبْكَاراً، أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةٌ فِي السَّمَاءِ. بَلْ إِلَى اللهِ نَفْسِهِ، دَيَّانِ الْجَمِيعِ، وَإِلَى أَرْوَاحِ أُنَاسٍ بَرَّرَهُمُ اللهُ وَجَعَلَهُمْ كَامِلِينَ“.

لقد اكتملت روحك إلى الأبد، روحك كاملة. قد لا ترغب الكنيسة أو الدين في أن يصدق الناس ذلك، لكن هذه هي الحقيقة التي يعلنها الكتاب المقدس. في روحك، أنت بار، مقدّس، وكامل!

۱يوحنا ۱۷:٤

“وَتَكُونُ مَحَبَّةُ اللهِ قَدِ اكْتَمَلَتْ فِي دَاخِلِنَا حِينَ تُوَلِّدُ فِينَا ثِقَةً كَامِلَةً مِنْ جِهَةِ يَوْمِ الدَّيْنُونَةِ: لأَنَّهُ كَمَا الْمَسِيحُ، هكَذَا نَحْنُ أَيْضاً فِي هَذَا الْعَالَمِ“.

ماذا يعني هذا؟ في روحنا المولودة من جديد، نحن مطابقون ليسوع. كما هو. هل يسوع مقدس، بار، وكامل؟ نعم! وبالتالي، نحن أيضًا كذلك في هذا العالم. ليس أننا سنكون في العالم الآخر، بل بما نحن عليه الآن في روحنا، نحن مثل يسوع تمامًا! يجب أن نتعلم كيف نعيش وفقًا لهذا الإعلان، وأن نقود حياتنا من خلال روحنا وليس أجسادنا. الله هو روح – يتواصل معنا روحيًا، وليس جسديًا. الله يراك كما أنت في روحك، ويتواصل معك بناءً على من أنت في الروح، وليس على أساس أفعالك أو أدائك. الإنسان ينظر إلى مظهرك الخارجي، أفعالك، أعمالك، ويحكم عليك بها، ولكن الله ينظر إلى الإنسان الداخلي، إلى روحك (۱ صموئيل ۷:۱٦). الله لا يتعامل معك بناءً على خطيئتك بل على أساس ابنه، ولا على طاعتك، بل على طاعته، ولا على برك، بل على بره.

 “أنا لا أقول إن الخطيئة ليست مهمة أو أنها لا تضرّ، لأنها بالتأكيد تؤذي. لا أقلل من شأن الخطيئة، بل أعظم من شأن يسوع. ربما سمعت أنه لا يوجد شيء يمكنك فعله لتجعل الله يحبك أكثر أو أي شيء يمكنك فعله لتجعله يحبك أقل. وهذا صحيح. لم يبدأ الله في حبك عندما قبلت المسيح مخلصًا لك، بل بينما كنّا لا نزال خطاة أظهر الله محبته لنا (رومية ٨:٥). حتى وإن كانت خطاياي وأفعالي لن تغير في محبة الله لي، فإنها بالتأكيد تؤثر في مشاعري تجاه الله. خطاياي لن تجعله يحبني أقل، لكنها ستجعلني أحبّه أقل.

كن مثل أخنوخ، اجعل شهادتك أنك ترضي الله، وعندها ستختبر حياة تُقاد بالروح، حياة مليئة بالنصرة! تذكّر أنك أيضًا ابنه/ابنته الحبيب/ة الذي/التي يسر الله به/بها.

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/03/13/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d9%8f%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/feed/ 0
النعمة في الراحة https://www.kmkministries.com/2025/02/20/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9/ https://www.kmkministries.com/2025/02/20/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9/#respond Thu, 20 Feb 2025 09:32:56 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2851 النعمة في الراحة“وكانَ الصَّبيُّ يَنمو ويَتَقَوَّى بالرّوحِ، مُمتَلِئًا حِكمَةً، وكانتْ نِعمَةُ اللهِ علَيهِ” (لوقا ٢: ٤٠). أحب هذه الآية لأنها تظهر كيف كانت نعمة الله على يسوع. فقد نما، وتقوّى، وكان مملوءًا بالنعمة. يخبرنا الكتاب المقدس أيضًا أنه “حَيثُ كثُرَتِ الخَطيَّةُ ازدادَتِ النِّعمَةُ جِدًّا” (رومية ٥: ٢٠). وبما أن يسوع لم يخطئ أبدًا، فكيف فاضت عليه النعمة؟ […]]]> النعمة في الراحة

أحب هذه الآية لأنها تظهر كيف كانت نعمة الله على يسوع. فقد نما، وتقوّى، وكان مملوءًا بالنعمة. يخبرنا الكتاب المقدس أيضًا أنه “حَيثُ كثُرَتِ الخَطيَّةُ ازدادَتِ النِّعمَةُ جِدًّا” (رومية ٥: ٢٠). وبما أن يسوع لم يخطئ أبدًا، فكيف فاضت عليه النعمة؟ لا بد من وجود سبيل آخر لاستقبال المزيد من النعمة.

إذا أردت القيام بدراسة معمّقة للكتاب المقدس، يمكنك أن تبدأ بالبحث عن أول مرة وردت فيها كلمة “نعمة”. أول ذكر لهذه الكلمة كانت في قصة نوح حيث تقول الآية: “وأمّا نوحٌ فوَجَدَ نِعمَةً في عَينَيِ الرَّبِّ” (تكوين ٦: ٨). وفقًا لمعجم سترونج، فإن اسم نوح يعني “راحة” وبذلك، نرى أن النص العبري يشير إلى أن الراحة وجدت نعمة! يا له من أمر مذهل.

هذه الفكرة تعطينا فهمًا أعمق لحياة يسوع الذي عاش في حالة من الهدوء والسلام الداخلي، وكانت النعمة الإلهية تغمره. كلما استرحنا ووثقنا بالله، تزداد بركاته في حياتنا. قال يسوع ذات مرة: “لا يَقدِرُ الِابنُ أنْ يَعمَلَ مِنْ نَفسِهِ شَيئًا إلّا ما يَنظُرُ الآبَ يَعمَلُ” (يوحنا ٥: ۱۹). هذا يعني أن يسوع جسّد عمل الله في حياته.

يعيش الكثيرون في هذا العالم تحت ضغوط مستمرة. العمل، والمسؤوليات اليومية، والحياة العصرية يمكن أن تضع عبئًا كبيرًا على عقولنا وقلوبنا. ما نحتاجه في تلك اللحظات هو السلام الداخلي الذي يمكّننا من الإستمرار.

يحثّنا الرسول بولس في سفر العبرانيين قائلاً: “فلنَجتَهِدْ أنْ نَدخُلَ تِلكَ الرّاحَةَ”(عبرانيين ۱۱:٤). ما يريده الله منا هو أن نبذل جهدًا واحدًا فقط: أن نعيش في حالة من الراحة. كيف نختبر المزيد من نعمة الله في حياتنا؟ ليس عبر السعي المستمر، بل من خلال الثقة الكاملة في ما فعله المسيح على الصليب. عندما نعيش في الراحة التي يمنحها الله نستقبل قوته وتجديده لحياتنا.

بهذه الطريقة، نجد أن النعمة ليست مجرد هبة تُمنح لنا، بل هي قوّة تسندنا وتعيننا على مواجهة تحديات الحياة. إن النعمة تدعونا إلى الاستسلام لله والثقة بمحبته ورعايته لنا. 

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/02/20/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9/feed/ 0
إلى من تستمع؟ https://www.kmkministries.com/2025/01/13/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b9/ https://www.kmkministries.com/2025/01/13/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b9/#comments Mon, 13 Jan 2025 18:47:38 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2811 إلى مَنْ تستَمع؟رجلٌ في الجحيم أم رجلٌ في النَّعيم؛ إلى مَنْ تستَمع؟؟ أنذهلُ جدّا! من عدد الأشخاص الذين يتبعون نصيحة شخص ما في الجحيم، بدلاً من شخص آخر في حضرة الله. ربَّما تتساءَل عمَّ أتحدَّث!! يوجدُ قصّة معروفة في إنجيل (لوقا۱٦: ۱۹–٣۱)… متسولٌ فقيرٌ اسمهُ “لعازر“، كان مؤمناً بالله. وشخصٌ آخر تمَّ التعريف عنه: أنَّهُ فقط رجلٌ […]]]> إلى مَنْ تستَمع؟

رجلٌ في الجحيم أم رجلٌ في النَّعيم؛ إلى مَنْ تستَمع؟؟

أنذهلُ جدّا! من عدد الأشخاص الذين يتبعون نصيحة شخص ما في الجحيم، بدلاً من شخص آخر في حضرة الله. ربَّما تتساءَل عمَّ أتحدَّث!!

يوجدُ قصّة معروفة في إنجيل (لوقا۱٦: ۱۹٣۱)

متسولٌ فقيرٌ اسمهُ “لعازر“، كان مؤمناً بالله. وشخصٌ آخر تمَّ التعريف عنه: أنَّهُ فقط رجلٌ ثريٌّ. مات هذان الرجلان، وذهبا إلى مكانين مختلفين للغاية. الغنيُّ انتهى به المطاف إلى الجحيم مكان العذاب، ولعازر المؤمن حملته الملائكة إلى حضن إبراهيم، إلى النعيم (الآية ٢٢). وكان بينهما هناكَ هُوَّةٌ عَظِيمَةٌ قَدْ أُثْبِتَتْ، حَتَّى إِنَّ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْعُبُورَ مِنْ هَهُنَا إِلَيْكُمْ لاَ يَقْدِرُونَ وَلاَ الَّذِينَ مِنْ هُنَاكَ يَجْتَازُونَ إِلَيْنَا (الآية٢٦).

الرجل الغنيُّ يرى المتسولَ في حضنِ إبراهيم، فيدعو إبراهيمَ “يَا أَبِي إِبْرَاهِيمُ”، ويطلب منه كعمل رحمةٍ:”ارْحَمْنِي، وَأَرْسِلْ لِعَازَرَ لِيَبُلَّ طَرَفَ إِصْبَعِهِ بِمَاءٍ وَيُبَرِّدَ لِسَانِي” (لوقا٢٤:۱٦).

وتصبح القصةُ مثيرة للاهتمام!! يخبر إبراهيم الغنيَّ المعذب: أن بينهما هُوَّةٌ عَظِيمَةٌ جداً! وأنه بينما كان ثرياً يتمتَّع ويعيش بوفرةٍ، كان لعازر فقيراً يُعاني لا يملك شيئاً! والأصعبُ من هذا: أنَّ لعازر توسَّل عند باب الغني، ولم يأخذ!! الكلاب حصلت على الفتات الساقط، ولعازر لم يحصل!! “الْكِلاَبُ كَانَتِ تَأْتِي وَتَلْحَسُ قُرُوحَهُ” (الآية٢۱الصورة هنا: أن الكلاب أظهرت تعاطفاً وعزَّتْ نفسُها على المسكين بينما الرجل الغني لم يُظهرِ أيَّ تعاطفٍ تجاه لعازر الذي كان يتوسَّلُ عند بابه يومياً. وفي الحقيقة؛ يدلُّ هذا: أن حياة الرجل الغني كانت خاليةً من الحب والرحمة. وهاتان الصفتان لا يمتلكهما إلاَّ من يعرف الله!! وكلُّ هذا النقص في الحب والرحمة دليلٌ على عدم معرفته بالله!! وبالتَّالي عدم إيمانه بما قاله موسى والأنبياء!! ولو كان قد آمنَ لكان الآن في حضن إبراهيم مثل لعازر. ونلاحظ أنَّ الكتاب لم يذكرْ اسمَ الغنيَّ، والسبب في ذلكَ: أن اسمه قد حُذِفَ من سفر الحياة، لأنه مات وهو لا يعرف الربَّ وغير مؤمنٍ به (رؤيا٥:٣). فالإيمان يُولد في قلوبنا عندما نعرف الربَّ ونطيعه.

وأضاف الغني أيضاً طلباً من إبراهيم:”أَسْأَلُكَ إِذاً يَا أَبَتِ أَنْ تُرْسِلَ لِعَازَرَ إِلَى بَيْتِ أَبِي. لأَنَّ لِي خَمْسَةَ إِخْوَةٍ حَتَّى يَشْهَدَ لَهُمْ لِكَيْلاَ يَأْتُوا هُمْ أَيْضاً إِلَى مَوْضِعِ الْعَذَابِ هَذَا” (الآية٢۷و٢٨بمعنى: إذا أمكن أن تُرسل لعازر، ليُحذرَ إخوته من مكان العذاب هذا؟ كانت استجابة إبراهيم واضحةً ومليئة بالحكمة:”عِنْدَهُمْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءُ. لِيَسْمَعُوا مِنْهُمْ” (الآية٢۹ أي أنّ هؤلاء الإخوة يمكنهم الوصول إلى كلِّ ما كتبه موسى وكلِّ ما قاله الأنبياء. وكان ذلك كافٍ جداً، لمساعدتهم في تجنُّب الجحيم إذا اختاروا أن يؤمنوا.  

قال له إبراهيم:”عِنْدَهُمْ مُوسَى”، أي:أن لديهم كتب موسى الخمسة أولُ الأسفار المقدسة. “وَالأَنْبِيَاءُ” أي: كلُّ ما قاله الأنبياء أيضاً، والذي يُكمل العهد القديم. لماذا هذا مهمٌّ؟ لأن يسوع قال:”فتِّشوا الكُتُبَ لأنَّكُمْ تظُنّونَ أنَّ لكُمْ فيها حياةً أبديَّةً. وهي الّتي تشهَدُ لي” (يوحنا٣۹:٥).

أخبر إبراهيم الرجل الغني:”إِنْ كَانُوا لاَ يَسْمَعُونَ مِنْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَلاَ إِنْ قَامَ وَاحِدٌ مِنَ الأَمْوَاتِ يُصَدِّقُونَ” (الآية٣۱)..بمعنى: أنَّهم لن يُصدقوا، ولن يؤمنوا، حتَّى لو عاد شخص من الأموات ليحذرهم من الجحيم. والسبب هو أن الخوف من الجحيم لن يُنتجَ إيماناً بالله. ولا يمكن للخوف أن يلدَ الإيمان. لأنَّه “لا خَوْفَ في المَحَبَّةِ، بل المَحَبَّةُ الكامِلَةُ تطرَحُ الخَوْفَ إلَى خارِجٍ لأنَّ الخَوْفَ لهُ عَذابٌ. وأمّا مَنْ خافَ فلَمْ يتَكَمَّلْ في المَحَبَّةِ (۱يوحنا۱٨:٤). لذلكَ؛ أخبر إبراهيم الرجل الغني بوضوح: أن إخوانه يمكنهم تجنُّب الجحيم إذا آمنوا بما قاله موسى والأنبياء، “لأنَّ الإيمانَ بالخبرِ، والخبرَ بكلمةِ الله” (رومية۱٠: ۱۷).

الأمر المذهل في استجابة إبراهيم؛ أنه يتعارضُ كثيراً مع اللَّاهوت الذي نسمعه اليوم!! والذي يُعلمنا: أنَّ علينا تحذير الناس من الجحيم، وإذا لم نفعلْ ذلك فلن نكرز بالإنجيل الكامل!! يبدو أن إبراهيم لم يُصدقْ أن تحذير الناس لتجنب الجحيم سيساعدهم على تجنب الجحيم!!! فكيف يتجنب الإنسان الجحيم إذاً؟؟

أولاً: دعونا ننظر إلى لعازر الذي كان في حضن إبراهيم. كان مؤمناً ومعنى اسمه “إلهي يُعين”. ثانياً: لم يكنِ النَّعيم مكاناً للناس المثاليين أو الأبرار، بل كان مكاناً للتائبين الصَّالحين. ثالثاً: بما أنَّ الخلاص قائمٌ على أساس الإيمان والسلوك بالبرِّ والاستقامة أمام الله كإلهٍ صالح. نجدُ أنَّ إبراهيم لم يكنْ كاملاً!! فيُخبرنا الكتاب المقدس: أنَّ إبراهيم كذَّبَ أكثر من مرةٍ، وقال عن زوجته:”إنَّها أختي” (تكوين۱٢: ۱٣؛ ٢٠: ٢). وأيضاً، لم يُصدّقْ أنَّ الله سيُعطيه، فضحك (تكوين۱۷: ۱۷)..!!

هل ترى: أنَّ الأمر لا يتعلق أبداً بمدى صلاحنا! ولكن يتعلَّق بصلاح الله لنا. نسب الله لإبراهيم البر “فَآمَنَ بِالرَّبِّ فَحَسِبَهُ لَهُ بِرّاً” (تكوين۱٥: ٦ لأن إبراهيم كان يؤمن باللهِ الصالح. واليوم، عندما نؤمن بيسوعَ، لا ينسب لنا “البرَّ” ولكن يجعلنا “أبراراً“.

لم يخلصْ إسرائيل، ولم ينلِ البرَّ بحفظ الناموس!! “لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ كُلُّ ذِي جَسَدٍ لاَ يَتَبَرَّرُ أَمَامَهُ” (رومية٣: ٢٠لم يُطعِ النَّاموس ويحفظْه إلاَّ يسوع. واليوم نخلص بالإيمان بالمسيح. وسيتمُّ خلاص إسرائيل من خلال الإيمان بالمسيح.. فالقاسم المشترك بيننا وبين إسرائيل هو “إيماننا بالله الصَّالح“.

لقد فهم إبراهيم: أنَّ “معرفة الجحيم” ليست هي التي ستخلِّص الناس، بل “معرفة المسيح” الذي سيأتي لإنقاذهم. لن يُولّدَ الخوف الإيمان أبداً في قلب الإنسان. وكلُّ ما يمكن أن يفعله الخوف هو تعديل سلوك الشخص، ولكن الحبُّ وحده هو الذي يمكن أن يُغيّر قلبه. لا يهتم الله بتعديلِ السلوك بل القلوب المتغيرة. أراد الرجلُ الغني أن يكونَ مُبشِّراً بلاهوتٍ مُعيب يعتقد: أنَّ تحذير الناس من الجحيم، هو كيف يمكنهم تجنبه. أمَّا بالنسبة لي، سألتزمُ بحكمةِ إبراهيم في مساعدة الناس على تجنُّب الجحيم من خلال مساعدتهم على معرفة مدى طيبة الربِّ ومحبته.

وسؤالي لك: إلى مَنْ تستَمع؟؟ إلى رجلٍ في الجحيم أم رجلٍ في النَّعيم؟؟

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/01/13/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b9/feed/ 1
هل يكره الله المطلّقين؟ https://www.kmkministries.com/2022/09/09/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%91%d9%82%d9%8a%d9%86%d8%9f/ https://www.kmkministries.com/2022/09/09/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%91%d9%82%d9%8a%d9%86%d8%9f/#respond Fri, 09 Sep 2022 07:16:01 +0000 http://localhost/daniel/?p=1655 “فَمَاذَا يَحْدُثُ؟ إِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ قَدْ خَانُوا الأَمَانَةَ، فَهَلْ يُعَطِّلُ عَدَمُ أَمَانَتِهِمْ أَمَانَةَ اللهِ؟ حَاشَا”! (رومية ٣:٣) قرأت مقالات، وسمعت عظات بعنوان “اللهُ يَكْرَهُ الطّلاق”(ملاخي ۱٦:٢). فيذهب البعض إلى حدّ الإدعاء بأن المُطلّقين سيذهبون إلى الجحيم!! أو في طريقهم إلى الهلاك إذا تزوجوا مرّة أخرى!!! هذا النوع من الرسائل لا يساعد الناس أبداً، بل يدينهم، فيعيشون […]]]>

“فَمَاذَا يَحْدُثُ؟ إِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ قَدْ خَانُوا الأَمَانَةَ، فَهَلْ يُعَطِّلُ عَدَمُ أَمَانَتِهِمْ أَمَانَةَ اللهِ؟ حَاشَا”! (رومية ٣:٣)

قرأت مقالات، وسمعت عظات بعنوان “اللهُ يَكْرَهُ الطّلاق”(ملاخي ۱٦:٢). فيذهب البعض إلى حدّ الإدعاء بأن المُطلّقين سيذهبون إلى الجحيم!! أو في طريقهم إلى الهلاك إذا تزوجوا مرّة أخرى!!! هذا النوع من الرسائل لا يساعد الناس أبداً، بل يدينهم، فيعيشون في رعب.

كيف عالج يسوع المُطلّقين؟ لقاء رائع وحقائق مثيرة جدّاً في قصّة يسوع والمرأة السامرية. أريدك أن تلاحظ بعض الأمور المهمّة جداً: عرف يسوع أنها تزوّجت خمس مرّات، وأن الرجل الذي كانت تعيش معه حالياً لم يكن زوجها (يوحنا ۱۸:٤). هل هدّد يسوع المرأة بالجحيم أو أدانها على ماضيها؟ أبداً على الإطلاق. بل قدّم لها الحياة الأبدِيّة، وكشف لها أنه المسِيّا الذي سمعت أنه سيأتي. ماذا كان ردّ فعلها بعد سماعها كلامه؟ ركضت إلى المدينة، وأخبرت الجميع عنه وما قاله لها. نتيجة لذلك، “آمَنَ بِهِ مِنْ تِلْكَ الْمَدِينَةِ كَثِيرُونَ مِنَ السَّامِرِيِّينَ بِسَبَبِ كَلاَمِ الْمَرْأَةِ”(يوحنا ٣٩:٤).

الله يكره الطّلاق، ولكن لا يكره المُطلّقين. ونحن كمؤمنين “أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ”(أفسس ٣۰:٥)، لن يُطلّقنا أبداً! لقد وعد أنه مهما فعل المؤمنون أو ما يحدث لهم، فإنه لن ينفصل عنهم أبداً. المؤمنون هم عروس المسيح، وحتى إذا كانت العروس غير مُخلصة، فهو سيبقى دائماً أميناً “إِنْ كُنَّا غَيْرَ أُمَنَاءَ فَهُوَ يَبْقَى أَمِينًا، لَنْ يَقْدِرَ أَنْ يُنْكِرَ نَفْسَهُ” (٢تيموثاوس ۱٣:٢). فمثلاً: بموجب القانون، إذا وقّعتِ على ورقة الطلاق، وزوجك لم يوقّع عليها، فأنت لا تزالين زوجته. وبنفس الطريقة: بموجب القانون، إذا أنكرت المسيح – تذكّر نكران بطرس (متى ۷٤:٢٦)- فأنت لا تزال عروسه، لأن ارتباطه بك عهداً أبدياً:“لن يتركك ولن يتخلى عنك أبداً”(عبرانيين ٥:۱٣).

اختبر داود الذي زنا وقتل:”أن محبة الله لا تفشل أبداً”، وذكر ذلك ستّاً وعشرين مرّة في مزمور ۱٣٦. لذلك، فإن إخفاقاتك في الحياة لن تلغي أو توقف حب الله الذي لا ينضب تجاهك. فتعلّم أن تغفر لنفسك، لأن الله سبق وغفر لك.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/09/09/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%91%d9%82%d9%8a%d9%86%d8%9f/feed/ 0
لم يعد غاضباً منك https://www.kmkministries.com/2022/08/05/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%af-%d8%ba%d8%a7%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86%d9%83/ https://www.kmkministries.com/2022/08/05/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%af-%d8%ba%d8%a7%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86%d9%83/#respond Fri, 05 Aug 2022 07:05:25 +0000 http://localhost/daniel/?p=1594 “لأَنِّي أَكُونُ صَفُوحًا عَنْ آثَامِهِمْ، وَلاَ أَذْكُرُ خَطَايَاهُمْ وَتَعَدِّيَاتِهِمْ فِي مَا بَعْدُ”. (عبرانيين ۱٢:۸) هل تعتقد أحياناً بأن الله سعيد منك، وفي أوقات أخرى، يكون غاضباً منك؟؟ هل تعتقد أنه يغفر جميع أخطائك اليوم، وغداً يكون غير متسامح أبداً؟؟ للأسف، هذا ما يعتقده الكثير من المسيحيين!! يقولون لي:”الله يفرح بنا عندما نفعل الصواب، ويغضب عندما […]]]>

“لأَنِّي أَكُونُ صَفُوحًا عَنْ آثَامِهِمْ، وَلاَ أَذْكُرُ خَطَايَاهُمْ وَتَعَدِّيَاتِهِمْ فِي مَا بَعْدُ”. (عبرانيين ۱٢:۸)

هل تعتقد أحياناً بأن الله سعيد منك، وفي أوقات أخرى، يكون غاضباً منك؟؟ هل تعتقد أنه يغفر جميع أخطائك اليوم، وغداً يكون غير متسامح أبداً؟؟ للأسف، هذا ما يعتقده الكثير من المسيحيين!! يقولون لي:”الله يفرح بنا عندما نفعل الصواب، ويغضب عندما نرتكب الأخطاء”. أسمّي ذلك “المسيحيّة المنفصمة”.

إذا وجدت نفسك في هذه الحالة التعيسة! أؤمن أن السبب: أنك “تَعرُجُ بينَ الفِرقَتين” (۱ملوك ٢۱:۱۸)، تعيش بين العهدين: القديم (عهد الناموس) والجديد (عهد النعمة). ونتيجة لذلك، أنت تؤمن برسالة مُختلطة: تخبرك أنه في أوقات يكون الله سعيداً منك، وفي أوقات أخرى يكون غاضباً. وكأنك ترتدي ثياباً مُرقّعة بينما الكتاب أوصانا:“لاَ تَلْبَسْ ثَوْبًا مُخْتَلَطًا صُوفًا وَكَتَّانًا مَعًا” (تثنية ۱۱:٢٢).

اسمح لي؛ أن أُظهر لك شيئاً من شأنه أن يُوضّح هذا الإعتقاد الخاطئ: يقوم العهد القديم “الناموس” على:”يجوز لك..ولا يجوز لك”!! أريدك أن تلاحظ اليوم في الكتاب المقدس: أن الرب في العهد الجديد “النعمة” يقول:”أنا أريد”، “أنا أريد”، ومن الواضح: أن التركيز والطّلب في العهد القديم هو حول أدائك، بينما في عهد النعمة يتم التركيز والطلب على الله نفسه وأدائه. قال: “أَنّه يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا” (أفسس ٢۰:٣). تذكّر! المسيحية هي:”قد فعل، قد فعل، قد فعل”، وليست:”افعل… افعل…افعل”!! جاء يسوع ليؤسّس عهد النعمة، وتحت هذا العهد الله لم يعُد غاضباً منك، لأن غضبه قد نزل على جسد ابنه في الصليب، الذي مات وقام من أجلنا، وقدّم لنا كل شيء.

انتبه لما سأقوله الآن، لأن حياتك ستتحوّل تلقائياً. لسبب وحيد صرخ يسوع:”قد أُكمِل” (يوحنا ٣۰:۱٩)، لأن الله أفرغ كامل غضبه. فإذا كان الله قد أفرغ كامل غضبه على جسد يسوع في الصليب، فكيف يُمكن أن يغضب عليك اليوم عندما تفشل وتُخطئ!! كيف يمكن أن يغضب وهو الذي قال:“وَلا أَعُودُ أَبَداً إِلَى تَذَكُّرِ خَطَايَاهُمْ وَمُخَالَفَاتِهِمْ “(عبرانيين ۱۷:۱۰)؟؟ وحاشا ليسوع أن يكذب! “فاللهُ لَيْسَ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ، وَلاَ ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ” (عدد ۱٩:٢٣).

للأسف؛ لقد تمّ سرقة المسيحيين في علاقتهم مع الله!! لأنهم يؤمنون بالكذبة التي تقول:”الله غاضب منك بسبب خطاياك”، فتجنّب هؤلاء الإتصال بالرب، لإعتقادهم أنه يغضب منهم كلّما فشلوا!! فبدل الهروب إليه يهربون منه!! وبدل الذهاب إليه عندما يفشلون، فإنهم يسيرون في الإتجاه المعاكس!! ينبغي أن تعرف أن نعمة الله أكبر من خطاياك، وهو يحبك ويريد منك أن تسود في الحياة. لذلك، اذهب إليه بكل عيوبك لأنه إلهك الذي خلقك وأحبّك.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/08/05/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%af-%d8%ba%d8%a7%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86%d9%83/feed/ 0
يسوع محرقتنا https://www.kmkministries.com/2022/07/18/%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d9%85%d8%ad%d8%b1%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7/ https://www.kmkministries.com/2022/07/18/%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d9%85%d8%ad%d8%b1%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7/#respond Mon, 18 Jul 2022 07:29:05 +0000 http://localhost/daniel/?p=1529 “فَإِنَّ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيئَةً، جَعَلَهُ اللهُ خَطِيئَةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ”(٢كورنثوس ٢۱:٥). إحدى الذبائح في سفر اللاويين هي “المحرقة”. في هذه التقدمة، بعد ذبح الحيوان، يحترق كله، ويتحوّل إلى رماد كتقدمة لله. وفي هذه الحالة، يتم القبول الإلهي من مقدّم الذبيحة. هناك قصة رُويت عن بعض الرجال الذين حوصروا في اندلاع حريق. […]]]>

“فَإِنَّ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيئَةً، جَعَلَهُ اللهُ خَطِيئَةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ”(٢كورنثوس ٢۱:٥).

إحدى الذبائح في سفر اللاويين هي “المحرقة”. في هذه التقدمة، بعد ذبح الحيوان، يحترق كله، ويتحوّل إلى رماد كتقدمة لله. وفي هذه الحالة، يتم القبول الإلهي من مقدّم الذبيحة.

هناك قصة رُويت عن بعض الرجال الذين حوصروا في اندلاع حريق. وحيث كانوا في ذلك الوقت، كانت النار تقترب من اتجاههم لتحرقهم. عندما علقوا في هذه المشكلة، تقدموا وأضرموا النار في منطقة نباتية في الإتجاه الذي كانت فيه النار قادمة. بعد أن احترق المكان، ذهبوا ووقفوا عند ذلك المكان المحترق. عندما اقتربت النار، توقفت ولم تستطع أذيتهم لأنه لم يكن هناك شيء ليحترق. كانوا بأمان حيث مرت النار عليهم من الجانبين. أتمنى الآن أن تكون قد فهمت الرسالة؟

أصبح يسوع على الصليب “مكاننا المحترق”. يا له من وصف جميل لعمل المسيح الكامل. لقد أكلته نار دينونة الله وسخط وغضب عظيمين. لقد استهلك كل دينونة الله في جسده حتى لم يعد هناك شيء يُستهلك مرة أخرى، وصرخ بصوت عال: “قد أكمل”. اليوم، أي شخص يؤمن بيسوع من أجل خلاصه لا يمكن أن تحرقه نار دينونة الله.

يقف كل مؤمن على مكان محروق. الآن الكرازة بأن المؤمن سيذهب إلى الجحيم إذا اخطأ، هو إنكار بشكل صريح إلى حقيقة أن يسوع أصبح محرقة مكاننا.

بالنسبة للمؤمن بالمسيح، لا توجد دينونة أبداً. المكان الذي نقف فيه قد احترق بالفعل ولا يمكن لنار دينونة الله أن تحرقنا مرة أخرى. نحن بأمان إلى الأبد.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/07/18/%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d9%85%d8%ad%d8%b1%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7/feed/ 0