الغفران – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com إختبر النعمة المجانية المغيرة للحياة Wed, 01 Jan 2025 12:00:03 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 https://www.kmkministries.com/wp-content/uploads/2025/01/cropped-icon-150x150.png الغفران – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com 32 32 هل يكره الله المطلّقين؟ https://www.kmkministries.com/2022/09/09/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%91%d9%82%d9%8a%d9%86%d8%9f/ https://www.kmkministries.com/2022/09/09/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%91%d9%82%d9%8a%d9%86%d8%9f/#respond Fri, 09 Sep 2022 07:16:01 +0000 http://localhost/daniel/?p=1655 “فَمَاذَا يَحْدُثُ؟ إِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ قَدْ خَانُوا الأَمَانَةَ، فَهَلْ يُعَطِّلُ عَدَمُ أَمَانَتِهِمْ أَمَانَةَ اللهِ؟ حَاشَا”! (رومية ٣:٣) قرأت مقالات، وسمعت عظات بعنوان “اللهُ يَكْرَهُ الطّلاق”(ملاخي ۱٦:٢). فيذهب البعض إلى حدّ الإدعاء بأن المُطلّقين سيذهبون إلى الجحيم!! أو في طريقهم إلى الهلاك إذا تزوجوا مرّة أخرى!!! هذا النوع من الرسائل لا يساعد الناس أبداً، بل يدينهم، فيعيشون […]]]>

“فَمَاذَا يَحْدُثُ؟ إِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ قَدْ خَانُوا الأَمَانَةَ، فَهَلْ يُعَطِّلُ عَدَمُ أَمَانَتِهِمْ أَمَانَةَ اللهِ؟ حَاشَا”! (رومية ٣:٣)

قرأت مقالات، وسمعت عظات بعنوان “اللهُ يَكْرَهُ الطّلاق”(ملاخي ۱٦:٢). فيذهب البعض إلى حدّ الإدعاء بأن المُطلّقين سيذهبون إلى الجحيم!! أو في طريقهم إلى الهلاك إذا تزوجوا مرّة أخرى!!! هذا النوع من الرسائل لا يساعد الناس أبداً، بل يدينهم، فيعيشون في رعب.

كيف عالج يسوع المُطلّقين؟ لقاء رائع وحقائق مثيرة جدّاً في قصّة يسوع والمرأة السامرية. أريدك أن تلاحظ بعض الأمور المهمّة جداً: عرف يسوع أنها تزوّجت خمس مرّات، وأن الرجل الذي كانت تعيش معه حالياً لم يكن زوجها (يوحنا ۱۸:٤). هل هدّد يسوع المرأة بالجحيم أو أدانها على ماضيها؟ أبداً على الإطلاق. بل قدّم لها الحياة الأبدِيّة، وكشف لها أنه المسِيّا الذي سمعت أنه سيأتي. ماذا كان ردّ فعلها بعد سماعها كلامه؟ ركضت إلى المدينة، وأخبرت الجميع عنه وما قاله لها. نتيجة لذلك، “آمَنَ بِهِ مِنْ تِلْكَ الْمَدِينَةِ كَثِيرُونَ مِنَ السَّامِرِيِّينَ بِسَبَبِ كَلاَمِ الْمَرْأَةِ”(يوحنا ٣٩:٤).

الله يكره الطّلاق، ولكن لا يكره المُطلّقين. ونحن كمؤمنين “أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ”(أفسس ٣۰:٥)، لن يُطلّقنا أبداً! لقد وعد أنه مهما فعل المؤمنون أو ما يحدث لهم، فإنه لن ينفصل عنهم أبداً. المؤمنون هم عروس المسيح، وحتى إذا كانت العروس غير مُخلصة، فهو سيبقى دائماً أميناً “إِنْ كُنَّا غَيْرَ أُمَنَاءَ فَهُوَ يَبْقَى أَمِينًا، لَنْ يَقْدِرَ أَنْ يُنْكِرَ نَفْسَهُ” (٢تيموثاوس ۱٣:٢). فمثلاً: بموجب القانون، إذا وقّعتِ على ورقة الطلاق، وزوجك لم يوقّع عليها، فأنت لا تزالين زوجته. وبنفس الطريقة: بموجب القانون، إذا أنكرت المسيح – تذكّر نكران بطرس (متى ۷٤:٢٦)- فأنت لا تزال عروسه، لأن ارتباطه بك عهداً أبدياً:“لن يتركك ولن يتخلى عنك أبداً”(عبرانيين ٥:۱٣).

اختبر داود الذي زنا وقتل:”أن محبة الله لا تفشل أبداً”، وذكر ذلك ستّاً وعشرين مرّة في مزمور ۱٣٦. لذلك، فإن إخفاقاتك في الحياة لن تلغي أو توقف حب الله الذي لا ينضب تجاهك. فتعلّم أن تغفر لنفسك، لأن الله سبق وغفر لك.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/09/09/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%91%d9%82%d9%8a%d9%86%d8%9f/feed/ 0
قلب الآب السماوي https://www.kmkministries.com/2022/03/29/%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d9%88%d9%8a/ https://www.kmkministries.com/2022/03/29/%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d9%88%d9%8a/#comments Tue, 29 Mar 2022 06:54:43 +0000 http://localhost/daniel/?p=1342 “أيْ إنَّ اللهَ كانَ في المَسيحِ مُصالِحًا العالَمَ لنَفسِهِ، غَيرَ حاسِبٍ لهُمْ خطاياهُمْ، وواضِعًا فينا كلِمَةَ المُصالَحَةِ”. (٢كورنثوس ە:۱۹)   لم يُبدِ الأب في قصة الابن الضال أي غضب على ابنه لأنّه بدَّدَ ميراثه في حياته العابثة والطائشة! كان من المفترض أن يكون هناك غضب وتوبيخ من الأب، لكنّنا لا نرى شيئًا من هذا على الاطلاق. […]]]>

“أيْ إنَّ اللهَ كانَ في المَسيحِ مُصالِحًا العالَمَ لنَفسِهِ، غَيرَ حاسِبٍ لهُمْ خطاياهُمْ، وواضِعًا فينا كلِمَةَ المُصالَحَةِ”. (٢كورنثوس ە:۱۹)  

لم يُبدِ الأب في قصة الابن الضال أي غضب على ابنه لأنّه بدَّدَ ميراثه في حياته العابثة والطائشة! كان من المفترض أن يكون هناك غضب وتوبيخ من الأب، لكنّنا لا نرى شيئًا من هذا على الاطلاق. لماذا؟ لقد قال يسوع هذا المثل لفريقين من الناس: الخُطاة وجُباة الضرائب الذين يأكل معهم، والفريسيّون الذين تضايقهم مُعاشرته للخُطاة.

بحسب الثقافة اليهودية في ذلك اليوم فإنّ ما فعله الابن الضال بأبيه كان أكبر إهانة لوالده. وكانت العائلات – وكردة فعل على مثل هذا الموقف – تُقيم جنازة على الابن الجاحد و يعتبرونه بحكم الميت. ولا يُذكَر فيما بعد كجزء من العائلة.

عرف يسوع أن هذا المثل سيزعج الفريسيين، لكنّه أيضًا سيكشف قلب الله لهم. في هذه القصّة هناك أب له ولدان؛ كان الابن البكر يعمل جاهدًا من أجل أن يكسب حب والده ويحافظ على احترامه وإرثه، في هذا المثل يبرز التوضيح للتناقض بين الحياة في ظل العهد القديم والحياة في ظل نعمة العهد الجديد.

أولئك الذين عاشوا تحت الناموس كانوا مدركين للخطيئة لأنّ الناموس أُعطي ليُظهر لإسرائيل خطاياهم وحاجتهم إلى مخلص.وأمّا النّاموسُ فدَخَلَ لكَيْ تكثُرَ الخَطيَّةُ. ولكن حَيثُ كثُرَتِ الخَطيَّةُ ازدادَتِ النِّعمَةُ جِدًّا” (رومية ە:٢٠).

احتفظ الأخ الأكبر بسجّل لكلّ خطايا أخيه الأصغر، وذكّر أباه بها. كان ذلك لمحاولة التأثير على والده ليعاقبه وفقًا لما يستحقه على خطئه بحسب رأيه!

الأمر الرائع في الحوار الذي دار بين الابن الأكبر والأب كان في ردّ فعل الأب، إنّه يعرف كلّ هذه الأخبار مسبقًا، لا جديدَ فيها، لقد سمع اعتراف ابنه الضال بخطاياه في وقت سابق، وكان لديه نفس ردّ الفعل، لم يقل شيئًا، لم يوبّخ ابنه الضال على خطاياه وجحوده. وهذا تمامًا ما يريد يسوع أن يفهمه كل من سمع بهذا المثل. ويريد أن يُبرز التناقض بين العهدين القديم والجديد. فالناموس يذكرك بخطاياك، في حين يذكرك عهد النعمة أنّ بدم يسوع قد غفر الله خطاياك ونسيها.

إنّ قلب الأب يمثل حقيقة العهد الجديد الذي يتجاوز مشاعر الابن الضال وشعوره بالفشل وعدم الاستحقاق، إلى رغبة في المصالحة ورد الاعتبار له كابن محبوب؛ من خلال الغفران بدم المسيح المسفوك على الصليب بحب غير مشروط.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/03/29/%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d9%88%d9%8a/feed/ 1
جوهر العهد الجديد https://www.kmkministries.com/2022/03/14/%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/ https://www.kmkministries.com/2022/03/14/%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/#respond Mon, 14 Mar 2022 10:01:43 +0000 http://localhost/daniel/?p=1323 “ويَشهَدُ لنا الرّوحُ القُدُسُ أيضًا. لأنَّهُ بَعدَما قالَ سابِقًا: «هذا هو العَهدُ الّذي أعهَدُهُ معهُمْ بَعدَ تِلكَ الأيّامِ، يقولُ الرَّبُّ، أجعَلُ نَواميسي في قُلوبهِمْ وأكتُبُها في أذهانِهِمْ، ولَنْ أذكُرَ خطاياهُمْ وتَعَدّياتِهِمْ في ما بَعدُ».وإنَّما حَيثُ تكونُ مَغفِرَةٌ لهذِهِ لا يكونُ بَعدُ قُربانٌ عن الخَطيَّةِ. (عبرانيين ١٠:ە١–١٨) يقتبس كاتب العبرانيين من إرميا 31، ذاكراً وعد الله في […]]]>

“ويَشهَدُ لنا الرّوحُ القُدُسُ أيضًا. لأنَّهُ بَعدَما قالَ سابِقًا: «هذا هو العَهدُ الّذي أعهَدُهُ معهُمْ بَعدَ تِلكَ الأيّامِ، يقولُ الرَّبُّ، أجعَلُ نَواميسي في قُلوبهِمْ وأكتُبُها في أذهانِهِمْ، ولَنْ أذكُرَ خطاياهُمْ وتَعَدّياتِهِمْ في ما بَعدُ».وإنَّما حَيثُ تكونُ مَغفِرَةٌ لهذِهِ لا يكونُ بَعدُ قُربانٌ عن الخَطيَّةِ. (عبرانيين ١٠:ە١١٨)

يقتبس كاتب العبرانيين من إرميا 31، ذاكراً وعد الله في العهد الجديد. ويتضمن هذا الوعد شريعة الله المكتوبة في قلوبنا وعقولنا، ممّا يعني أننا نعيش بموجب العهد الجديد بحسب الروح الساكن فينا. وأيضاً قال الله في إرميا: “لِأنِّي سَأغفِرُ إثمَهُمْ، وَلَنْ أعُودَ أذكُرُ خَطِيَّتَهُمْ” (إرميا ۳٤:٣١). وأكّد لنا ذلك في رسالة العبرانيين أنه لن يغفر فقط بل سينسى أيضا كل الذنوب والآثام.

هل هناك فرق بين الذنوب والآثام ؟ نعم، الذنوب تعني، أخطاءك الشخصيّة، بينما الآثام هي خطايا الآباء ولعنة الأجيال. في العهد القديم توعّد الله أنه سيفتقد آثام الآباء في البنين حتى الجيل الثالث والرابع من مبغضيه (خروج ٢٠:ە)، ولكن في العهد الجديد، وعدنا أنّه لن يتذكرها أبداً ولن يحاسبنا عليها بعد الآن لأن يسوع أزال اللعنة على الصليب. ما أعظم نعمة الله!

إن الوعد الثاني هو جوهر العهد الجديد.عندما أزال الله خطايانا لم يعد هناك ذبيحة عن الخطية (عبرانيين 18:10)، فلا حاجة لذبح المزيد من الحملان، لا حاجة للكهنة فيما بعد لتقديم الذبائح، ولسنا بحاجة إلى سفك المزيد من الدم، لأن يسوع دفع ثمن ديوننا بالكامل وسفك دمه مرة وإلى الأبد.

ولكن ألستُ بحاجة إلى الإعتراف بخطاياي حتى يغفرها لي الرب؟ وماذا عن رسالة يوحنا الأولى ۹:١ حيث يقول: “إنِ اعتَرَفنا بخطايانا فهو أمينٌ وعادِلٌ، حتَّى يَغفِرَ لنا خطايانا ويُطَهِّرَنا مِنْ كُلِّ إثمٍ”. كان يوحنا يتحدث هنا عن النّاس الخطاة الذين ينكرون أن لديهم خطيئة آدم، وليسوا بحاجة إلى مخلّص. فكل ما عليهم فعله هو الإعتراف بيسوع لكي يولدوا من جديد، وهو أمين وعادل حتّى يغفر لهم. أمّا عندما يتحدث يوحنا عن المؤمنين، فإنه يشير إلينا على أنّنا “أولاده الصغار” ثم يخبرنا أنّه إذا أخطأنا فلدينا شفيع عند الآب (١يوحنا ١:۲).

هنيئاً لنا لأن الله اختار ألاّ يتذكّر خطايانا فيما بعد، وهذا جوهر عهد النعمة في العهد الجديد.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/03/14/%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/feed/ 0
نعمته أقوى من خطاياك https://www.kmkministries.com/2021/12/09/%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%aa%d9%87-%d8%a3%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d9%83/ https://www.kmkministries.com/2021/12/09/%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%aa%d9%87-%d8%a3%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d9%83/#respond Thu, 09 Dec 2021 08:04:54 +0000 http://localhost/daniel/?p=1164 “طوبَى للّذينَ غُفِرَتْ آثامُهُمْ وسُتِرَتْ خطاياهُمْ. طوبَى للرَّجُلِ الّذي لا يَحسِبُ لهُ الرَّبُّ خَطيَّةً”.(رومية ۷:٤–٨) تخيّل معي أنك تأخرت عن عملك وكل ما يستحوذ على فكرك أثناء القيادة هو الوصول بأقصى سرعة لمكان عملك. وقد سجّل الردار سرعة قيادتك، فأنت الآن مُدان والغرامة المطلوبة في حالة تعدّي السرعة المقرّرة تبلغ حوالي مائتين وخمسين دولاراً. عندئذ يقوم […]]]>

“طوبَى للّذينَ غُفِرَتْ آثامُهُمْ وسُتِرَتْ خطاياهُمْ. طوبَى للرَّجُلِ الّذي لا يَحسِبُ لهُ الرَّبُّ خَطيَّةً”.(رومية ۷:٤٨)

تخيّل معي أنك تأخرت عن عملك وكل ما يستحوذ على فكرك أثناء القيادة هو الوصول بأقصى سرعة لمكان عملك. وقد سجّل الردار سرعة قيادتك، فأنت الآن مُدان والغرامة المطلوبة في حالة تعدّي السرعة المقرّرة تبلغ حوالي مائتين وخمسين دولاراً. عندئذ يقوم القاضي بإصدار حكم الإدانة ومن ثم ينطق بالحكم. ولكن حدث ما لم تتوقّعه إذ يقوم القاضي بمدّ يده داخل جيبه ويدفع الغرامة (الدين).

فتملؤك الدهشة من حنوّ وكرم ذلك القاضي. حينئذ فقط تتنفّس الصعداء فأنت الآن حرّ. وبينما أنت تغادر المحكمة إذ بك تلاحظ أن القاضي يتتبعك إلى الخارج ويحدّق إلى عربتك باهتمام شديد وهي من طراز قديم، وللمرة الثانية يمدّ القاضي يده في جيبه ليُخرج مفاتيح سيارة جديدة رائعة مدفوعة الثمن. الآن وقد أذهلتك الدهشة وتتساءل متحيّراً لما كل هذا الإحسان؟ فكل ما قد يعرفه القاضي عنك هو إنّك كسرت القانون. لماذا إذا يدفع عنك دينك ويبتاع لك سيارة جديدة ؟

إن كل ما فعله القاضي معك كان على إحسان شخصيته وطبيعته. فلا أنت ولا أداؤك في القيادة لهما شأن بذلك اللطف والإحسان. فبينما أنت تستحق الجزاء (الغرامة) سدّد لك هذا القاضي كل شيء بل وفوق كل ذلك قدم لك سيارة جديدة.

الآن قف وتأمل لو إن ذلك حدث بالفعل. كيف ستكون ردّة فعلك؟!!

هل ستقود سيارتك مبتعداً عن المحكمة تملؤك الحسرة على كم إنك سائق مستهتر بينما يخبرك عقلك إنك غير مستحق لتلك الهدية الرائعة ؟ لا أعتقد ذلك. ممّا لا شك فيه إنك مُدرك تماماً إنك كنت مستهتراً في قيادتك. إلا أنك سوف يستغرقك التفكير في هذا الإكرام والإحسان العظيمين الذي أخصهما القاضي بك بل وسوف تحمل له دائماً الكثير من الحب والإجلال والتقدير الشديد لشخصه أن تكون أنت أيضاً شخصاً كريماً ولطيفاً مع الآخرين كما كان هو معك.

هذا هو غرض الله من عمل نعمته في حياتك. وتلك النعمة ليست مبنية أبداً على أساس كمالنا أو أعمالنا. “لأنَّكُمْ بالنِّعمَةِ مُخَلَّصونَ، بالإيمانِ، وذلكَ ليس مِنكُمْ. هو عَطيَّةُ اللهِ. ليس مِنْ أعمالٍ كيلا يَفتَخِرَ أحَدٌ”(أفسس ٨:۲). ولننال من الله تلك النعمة التي يريد أن يسكبها فيك ومن خلالك كل ما عليك هو أن تضع عينيك عليه وعلى نعمته بدلاً من النظر إلى نفسك وسقطاتك.

لقد غسلك دم الرب يسوع من كل خطيّة ولآن أنت ابن الله ولك طبيعة جديدة. لذا كفّ عن النظر إلى خطاياك القديمة وتعظيمها بل وعظّم نعمة الله الفائضة والغنيّة لك. لماذا؟ لأن نعمة الله هي التي سوف تمدّك بالمعونة للتغلّب على صراعات الحاضر وتحملك إلى المستقبل الذي رسمه الله لك.

]]>
https://www.kmkministries.com/2021/12/09/%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%aa%d9%87-%d8%a3%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d9%83/feed/ 0
كيف أعرف إذا كنت قد جدّفت على الروح القدس؟ https://www.kmkministries.com/2021/11/17/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d9%86%d8%aa-%d9%82%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%91%d9%81%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af/ https://www.kmkministries.com/2021/11/17/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d9%86%d8%aa-%d9%82%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%91%d9%81%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af/#respond Wed, 17 Nov 2021 08:28:55 +0000 http://localhost/daniel/?p=1126 قال يسوع في متى١۲ أن كل خطيّة وتجديف يُغفر للناس، أما التجديف على الروح القدس فلن يُغفر للناس. ماذا قصد يسوع بالخطيّة التي لا تُغتفر؟]]>


قال يسوع في متى١۲ أن كل خطيّة وتجديف يُغفر للناس، أما التجديف على الروح القدس فلن يُغفر للناس. ماذا قصد يسوع بالخطيّة التي لا تُغتفر؟

]]>
https://www.kmkministries.com/2021/11/17/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d9%86%d8%aa-%d9%82%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%91%d9%81%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af/feed/ 0
المحبة المُسرفة https://www.kmkministries.com/2021/10/22/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%b1%d9%81%d8%a9/ https://www.kmkministries.com/2021/10/22/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%b1%d9%81%d8%a9/#respond Fri, 22 Oct 2021 06:44:25 +0000 http://localhost/daniel/?p=1074 “فقامَ وجاءَ إلَى أبيهِ. وإذ كانَ لَمْ يَزَلْ بَعيدًا رآهُ أبوهُ، فتحَنَّنَ ورَكَضَ ووقَعَ علَى عُنُقِهِ وقَبَّلهُ”.(لوقا ە١: ۲٠)     يجب أن يُطلق على هذا المثل اسم “محبة الآب” بدلاً من “الابن الضال”. إن كلمة prodigal تعني المُسرف بتهوّر. نحن نربط هذه الكلمة بالابن الأصغر، الذي بذّر ميراثه في حياة الخطيّة. ولكن الحقيقة هي أن […]]]>

“فقامَ وجاءَ إلَى أبيهِ. وإذ كانَ لَمْ يَزَلْ بَعيدًا رآهُ أبوهُ، فتحَنَّنَ ورَكَضَ ووقَعَ علَى عُنُقِهِ وقَبَّلهُ”.(لوقا ە١: ۲٠)    

يجب أن يُطلق على هذا المثل اسم “محبة الآب” بدلاً من “الابن الضال”. إن كلمة prodigal تعني المُسرف بتهوّر. نحن نربط هذه الكلمة بالابن الأصغر، الذي بذّر ميراثه في حياة الخطيّة. ولكن الحقيقة هي أن الأب هو المتهوّر في إسرافه، إذ يهب ثروته لابن ناكر للجميل، كما يُسرف في محبته لابنه عند عودته. ومع أنّ هذه القصة معروفة لدى معظم المؤمنين، إلا أنني أودّ أن أبرز بعض جوانب القصة والتي تبرز تعليم يسوع عن أبيه.

لقد سمعنا مثل الإبن الضال مرات عديدة حتى أننا لا نلاحظ الأجزاء الصادمة فيه. فالابن الأصغر، من ضمن ولدين، طلب ميراثه من والده ليأخذه ويرحل بعيداً. مع أن هذا الطلب كان مُذهلاً ومُهنياً، إلا أن الأب وافق عليه. وأنفق الولد كل ما كان له على عيش خاطئ حتى وصل إلى الحضيض. وفي لحظة من لحظات التفكير، أدرك الولد أن خدّام والده أفضل حالاً منه، فراح يؤلّف اعترافاً يقدّمه لوالده، يطالبه في أن يصبح أحد خدامه.

ثم تأخذ القصة منعطفاً صادماً آخر ونقرأ أن الأب تحنن على ابنه وركض ووقع على عُنقه وقبّله. هذه ليست تفصيلة صغيرة، حيث أنها تخبرنا عن شخصيّة الله وقلبه. إن الله ينظر إلينا بنظرة مملؤة بالحنان، حتى وإن كنا قد فعلنا أسوأ الأشياء في حقّه.

إن الأب في عهد يسوع، كان له الحق أن يأخذ ابنه إلى الشيوخ ليُرجم، ربما حتى الموت. ولم يكن الأب ليُلام لو كان فعل هذا. فذلك كان سيصبح تطبيقاً للعدالة ولكن ما حدث كان عكس ذلك، لقد طلب من خدامه أن يأتوا له بالحلّة الأولى، ويضعوا خاتما في إصبعه، وحذاءً في رجليه، وصنع له احتفالا. لقد استعاد الابن مكانته ولم يفقد شيئاً مع أنه لا يستحق شيئاً من ذلك.  

إن أي أب صالح كان سيكون غاضباً من قرارات ابنه الأصغر. ولكن يسوع يريدنا أن نفهم أنه حتى حينما نرتكِب أسوأ الخطايا، فهذا لن يمنع الله من أن يحبنا ويتوق إلى عودتنا. إن الله يحبّ رغم حالة الإنكسار والخطيّة لمحبوبيه، وهذا هو الدليل الوحيد على المحبة الخالصة.

]]>
https://www.kmkministries.com/2021/10/22/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%b1%d9%81%d8%a9/feed/ 0
هل يجب أن يستمر المؤمن في الإعتراف بخطاياه؟ https://www.kmkministries.com/2021/09/16/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%ae%d8%b7%d8%a7/ https://www.kmkministries.com/2021/09/16/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%ae%d8%b7%d8%a7/#respond Thu, 16 Sep 2021 09:15:50 +0000 http://localhost/daniel/?p=1008 حاول البعض أن يصمّموا برنامجاً على جهاز التليفون المحمول تستطيع أن تقدّم اعترافاتك من خلاله بعد أن تدفع رسومًا زهيدة. قال مصمّمو هذا البرنامج إنّه وسيلة جيّدة وليست غالية الثمن للإعتراف بالخطايا، يتمّ بعدها غفران خطاياك وتشعر بالراحة تجاه الله. ويستطيع مستخدم هذا البرنامج أن يفحص كل واحدة من الوصايا العشر ليتأكد أنها خالية من […]]]>

حاول البعض أن يصمّموا برنامجاً على جهاز التليفون المحمول تستطيع أن تقدّم اعترافاتك من خلاله بعد أن تدفع رسومًا زهيدة. قال مصمّمو هذا البرنامج إنّه وسيلة جيّدة وليست غالية الثمن للإعتراف بالخطايا، يتمّ بعدها غفران خطاياك وتشعر بالراحة تجاه الله.

ويستطيع مستخدم هذا البرنامج أن يفحص كل واحدة من الوصايا العشر ليتأكد أنها خالية من الخطأ ويظل متمتعاً بالغفران. ويبدو أن الفاتيكان كان مقتنعاً بالفكرة في البداية ولكن المتحدّث باسم الفاتيكان أخبر وسائل الإعلام أنه يستحيل أن تعترف بخطاياك عن طريق (الأي فون).

قد يجد البعض أن الفكرة مضحكة. ولكن بعضنا كمؤمنين يقع في مثل هذا الفخ ليس عن طريق مثل هذا البرنامج ولكن عن طريق الإعتقاد بأننا يجب أن نستمر في الإعتراف بخطايانا للرب حتى يغفرها لنا ويطهّرنا منها ناسين أن أسلوب السماء في الصفح يقوم على غفران الخطايا بدم يسوع مرة واحدة وإلى الأبد فنريد أن ندخل اعترافاتنا كعامل مساعد جديد يجب أن نقدمه للرب لنوال الغفران. والكثير منا يُسيء فهم الآية الواردة في ١يوحنا ٩:١ ويبني عليها هذا الإعتقاد.

الصفح بشرط

يخبرنا ١يوحنا ٩:١ “إنِ اعتَرَفنا بخطايانا فهو أمينٌ وعادِلٌ، حتَّى يَغفِرَ لنا خطايانا ويُطَهِّرَنا مِنْ كُلِّ إثمٍ”. الأمر يبدو واضحاً وجليًّا أننا إذا لم نعترف بكل خطيّة فلن يغفر لنا الرب. أليس كذلك؟ والعديد من الكتب التي تعلّم عن الغفران بناءً على هذه الآية تبرّر النظام المزدوج لصفح الرب على أساس أن الرب قد صفح عنا في الماضي مرةً واحدةً وللأبد ولكن هذا من وجهة النظر السماويّة للآب. ولكن في ۱يوحنا ۹:۱ يذكّرنا كمسيحيين أننا نحتاج أن نعترف بصفة مستمرّة طوال مسيرنا في حياتنا على الأرض بخطايانا حتى يتمّ غفرانها.  

فإذا لم نعترف بخطايانا فإنها ستظل حاجزاً بيننا وبين الله، وبناءً عليه فإنّنا سنظل خارج نطاق الشركة معه. ويتمادى البعض في قولهم بأن الرب لن يستمع لصلواتنا طلما كانت هناك في حياتنا خطيّة لم نعترف بها.

الهرطقة الأولى

لتبديد هذه الشائعة المتمركزة حول الغفران دعنا ندقّق النظر في السياق الوارد في ١يوحنا٩:١.

بدايةً فإن هذا الإصحاح يبدأ بالحديث عن حواسنا الطبيعيّة. فيقول يوحنا إنّه والتلاميذ الذين عاصروا الرب يسوع رأوه، ولمسته أيديهم، وسمعوه بآذانهم. ويوحنا يستخدم هذه التعبيرات ليؤكّد أن يسوع كان شخصاً طبيعياً وليس كائناً روحيًا، وكان هذا أمراً جوهريًا يجب أن تدركه الكنيسة الآولى، فقد كانت أول أشكال الهرطقات الغنوسيّة في الكنيسة الأولى أن يسوع كان كائناً روحيًا فحسب. وحتى يدحض الرسول يوحنا مثل هذا الفكر كان حريصاً على تأكيد الصفات الطبيعيّة ليسوع.

إن أكثر الإحتمالات الطبيعيّة بالنسبة لنا أنّنا نفترض أن يوحنا يكتب للمسيحيين لكنك لا تستطيع أن تكون مسيحيًا وتؤمن بأن يسوع لم يأتِ بالجسد (٢يوحنا ۷:١): “لأنَّهُ قد دَخَلَ إلَى العالَمِ مُضِلّونَ كثيرونَ، لا يَعتَرِفونَ بيَسوعَ المَسيحِ آتيًا في الجَسَدِ“. لهذا فإن الرسول يوحنا يشرح هذا الحق بوضوح ضد هذا الفكر الغنوسي الذي حاول أن يتسلّل للكنيسة الأولى في هذا الإصحاح.

ولكن ما علاقة هذا بالآية الشهيرة الواردة في ١يوحنا ٩:١: “إنِ اعتَرَفنا بخطايانا فهو أمينٌ وعادِلٌ، حتَّى يَغفِرَ لنا خطايانا ويُطَهِّرَنا مِنْ كُلِّ إثمٍ”. لأن يوحنا ما يزال يوجه خطابه للهرطقة الغنوسيّة في الإصحاح كلّه وليس فقط في بعض الأعداد الأولى للإصحاح.

الهرطقة الثانية

كانت الهرطقة الثانية أن الخطيّة ليست شيئًا حقيقيًا أو أنّها شيء غير مهمّ. ولا تنسَ أن يوحنا يخاطب قوماً يقولون”إنه ليس لنا خطيّة” (۱يوحنا ٨:۱) ويقولون “إننا لم نخطىء”(۱يوحنا ۱٠:۱) وردّ يوحنا على هذا الضلال هو ببساطة ما جاء في ۱يوحنا ۹:۱ وهو يستخدم ضمير الجمع ليواجه المضلّين الذين يقولون إنه ليس لنا خطيّة، ليخبرهم بأن من يقول هذا يكذب وليس الحق فيه بل يجعل الله كاذباً وأن كلمته بعيدة عن حياتنا. ولكن إن اعترفنا بخطايانا فهو سيغفرها لنا ويطهّرنا من كل إثم. ولاحظ استخدام الرسول لكلمة “كل” ليصف نوعيّة التطهير والغفران الذي نناله عندما نعترف بخطايانا ونقبل يسوع المسيح في حياتنا. لاحظ أيضاً أن يوحنا يوضّح هدفه من مخاطبة قرّائه أن تكون لهم شركة مع المؤمنين ومع الآب وابنه “الّذي رأيناهُ وسَمِعناهُ نُخبِرُكُمْ بهِ، لكَيْ يكونَ لكُمْ أيضًا شَرِكَةٌ معنا. وأمّا شَرِكَتُنا نَحنُ فهي مع الآبِ ومَعَ ابنِهِ يَسوعَ المَسيحِ” (١يوحنا ٣:١).

فالكثير ممّن يقرأون الرسالة ليس لهم هذه الشركة ولم ينالوا الخلاص بعد. والرسول يأمل أن من يقرأ هذه الكلمات ويفهمها يأتي لينال هذا الخلاص.

وكيف ينالون الخلاص؟ بالإيمان بأن يسوع المسيح قد جاء في الجسد وأن الخطيّة أمر حقيقي وأن يسوع هو العلاج الوحيد لهذه الخطيّة. وعندما يعترفون ويؤمنون بهذا فإن يسوع يغفر لهم ويطهّرهم من كل إثم في الماضي والحاضر والمستقبل. فالرسول يوحنا لا يوجّه كلماته للمؤمنين حتى يعترفوا بالخطيّة واحدة بعد الأخرى لينالوا الغفران عن خطيّة فخطيّة، فهذا هو مفهوم العهد القديم عن الغفران.

مزيد من الإيضاح

هل نفهم من هذا أن الرسول يوحنا كتب رسالته لغير المؤمنين؟ بالطبع لا، فقد كُتبت الرسائل في العهد الجديد لتقرأها مجموعات عديدة من القرّاء بعضهم نال الخلاص وبعضهم لا يزال بعيداً. لاحظ أن الرسول يوحنا يستهلّ الإصحاح الثاني بقوله “يا أولادي”(١يوحنا ۱:٢) وهذا يعني أنه يخاطب المؤمنين فيقول: “أكتُبُ إلَيكُمْ أيُّها الأولادُ، لأنَّهُ قد غُفِرَتْ لكُمُ الخطايا مِنْ أجلِ اسمِهِ”(١يوحنا ١٢:٢). فهو يصف الغفران الذي نلناه كعمل تمّ واكتمل ولا يتوقّف على شيء آخر مثل الإعتراف.

وهكذا نرى أن الرسول يوحنا يخاطب فريقين في رسالته هذه: المؤمنين والخطاة.

فالإعتراف ليس وسيلة المؤمن لينال الغفران. فالسماء تُعلن بوضوح أنّنا قد نلنا الغفران وصرنا مقدّسين مرةً واحدةً وإلى الأبد. “فبهذِهِ المَشيئَةِ نَحنُ مُقَدَّسونَ بتقديمِ جَسَدِ يَسوعَ المَسيحِ مَرَّةً واحِدَةً” (عبرانيين ١٠:١٠). “لأنَّهُ بقُربانٍ واحِدٍ قد أكمَلَ إلَى الأبدِ المُقَدَّسينَ”(عبرانيين ١٤:١٠).

دعنا نتفق مع الرب في أن الخطيّة خاطئة جداً. وفي نفس الوقت لا تقلل من قوة عمل دم يسوع الذي يطهّرنا من كل خطيّة يمكن أن نتخيّلها. الأمر لا يتوقف على قدرتنا على أن نتذكّر كل خطيّة نفعلها ونعترف بها بل الأمر يتوقّف على دم يسوع الذي سُفك عنّا منذ ألفي عام “لقد أكمل كل شيء”.

إنها أخبار رائعة وعظيمة ويحق لنا أن نبتهج ونفرح بها وهذا بالضبط ما تريده لنا السماء.

]]>
https://www.kmkministries.com/2021/09/16/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%ae%d8%b7%d8%a7/feed/ 0
الحريّة من الدينونة تقودك لحياة منتصرة https://www.kmkministries.com/2021/09/15/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af%d9%83-%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9/ https://www.kmkministries.com/2021/09/15/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af%d9%83-%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9/#respond Wed, 15 Sep 2021 08:44:47 +0000 http://localhost/daniel/?p=1005 “فَالآنَ إِذاً لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيَّةُ دَيْنُونَةٍ بَعْدُ”.(رومية ١:٨ ) إنّ المنطق الإلهي للرب يسوع وكذلك الرسل كان دائماً هكذا:”إذا أصبح الناس أحراراً من الشعور بالإدانة أو الدينونة، تفقد الخطيّة قوّتها”. هل تتذكر المرأة التي أُمسكت وهي تزني؟ قال لها يسوع عندما أنقذها، “يا امرأةُ، أين هُم أولئكَ المُشتَكونَ علَيكِ؟ أما دانَكِ أحَدٌ؟”. فقالَتْ […]]]>

“فَالآنَ إِذاً لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيَّةُ دَيْنُونَةٍ بَعْدُ”.(رومية ١:٨ )

إنّ المنطق الإلهي للرب يسوع وكذلك الرسل كان دائماً هكذا:”إذا أصبح الناس أحراراً من الشعور بالإدانة أو الدينونة، تفقد الخطيّة قوّتها”.

هل تتذكر المرأة التي أُمسكت وهي تزني؟ قال لها يسوع عندما أنقذها، “يا امرأةُ، أين هُم أولئكَ المُشتَكونَ علَيكِ؟ أما دانَكِ أحَدٌ؟”. فقالَتْ “لا أحَدَ، يا سيِّدُ!”(يوحنا ١٠:٨ ). يبدو أن يسوع كان مهتماً أكثر بموضوع الدينونة وليس خطيّتها، كان مهتماً بشأن “هل ما زلتِ تشعرين بالدينونة”؟ هل ما زلتِ تشعرين بالعار؟ هل ما زلتِ تشعرين أنّك مُتّهمة؟ فقالَ لها يَسوعُ: «ولا أنا أدينُكِ. اذهَبي ولا تُخطِئي أيضًا”(يوحنا ١١:٨ ).

لقد عكست الكنيسة الترتيب الإلهي، مع أنّه لا يمكنها أن تعبث بكلمة الله. عندما يقول الرب أن شيئاً ما يجب أن يأتي أولاً فإنه يجب أن يأتي أولاً. ما وضعه الله أولاً، لا يمكن للإنسان أن يضعه في الأخير. لقد قال الله: أن “لا دينونة” تأتي أولاً، عندها تستطيع أن تذهب ولا تخطئ أيضاً وتعيش حياة منتصرة تمجّد فيها يسوع. لكن الكنيسة تقول: “اذهب ولا تخطئ أيضاً عندها لن ندينك. عندما تستقبل النعمة الغير مُستحقة وهدية عدم الإدانة من يسوع تستمدّ القوّة لأن تذهب ولا تُخطئ أيضاً.

بعد هذه الحادثة كلّم يسوع الفريسيّين قائلاً: “أنا هو نورُ العالَمِ. مَنْ يتبَعني فلا يَمشي في الظُّلمَةِ بل يكونُ لهُ نورُ الحياةِ”(يوحنا ١۲:٨ ). كلمة “فلا” في اللغة اليونانية هي نفي مزدوج وهي تعني أبداً وأبداً، نفي قوي قاطع، أي لا تستطيع أن تمشي في الظلمة عندما تكون تلميذاً ليسوع. النور الذي يأتي به يسوع لحياتك لا يُريك خطيّتك بل يُريك كم أنت طاهر بدمه، النور الذي يُضيء على ضميرك يُريك إلى أي مدى عمل المسيح كامل في إزالة كل خطاياك. النور الذي يُضيء هو نور يكشف لك الكمال الذي جعلك عليه، والطهارة التي جعلك فيها.

]]>
https://www.kmkministries.com/2021/09/15/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af%d9%83-%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9/feed/ 0
لا تدع الشرّ يغيّرك https://www.kmkministries.com/2021/05/14/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%91-%d9%8a%d8%ba%d9%8a%d9%91%d8%b1%d9%83/ https://www.kmkministries.com/2021/05/14/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%91-%d9%8a%d8%ba%d9%8a%d9%91%d8%b1%d9%83/#respond Fri, 14 May 2021 08:35:26 +0000 http://localhost/daniel/?p=861 “لا يَغلِبَنَّكَ الشَّرُّ بل اغلِبِ الشَّرَّ بالخَيرِ”.(رومية ٢١:١٢) رأى رجل أفعى تحترق فقرّر إخراجها من النار. عندما فعل ذلك، لدغته، ممّا تسبّب في ألم رهيب في يده. أطلق الرجل الأفعى، فسقطت مرة أخرى في النار. نظر حوله فوجد عمودًا معدنيًا أخرج به الافعى من النار، وأنقذ حياتها. اقترب شخص كان برقب منه وقال له:”لقد لدغتك فلماذا لا […]]]>

“لا يَغلِبَنَّكَ الشَّرُّ بل اغلِبِ الشَّرَّ بالخَيرِ”.(رومية ٢١:١٢)

رأى رجل أفعى تحترق فقرّر إخراجها من النار. عندما فعل ذلك، لدغته، ممّا تسبّب في ألم رهيب في يده. أطلق الرجل الأفعى، فسقطت مرة أخرى في النار. نظر حوله فوجد عمودًا معدنيًا أخرج به الافعى من النار، وأنقذ حياتها. اقترب شخص كان برقب منه وقال له:”لقد لدغتك فلماذا لا زلت تحاول إنقاذها؟” أجاب الرجل:”طبيعة الأفعى هي اللّدغ، لكن هذا لن يغيّر طبيعتي، وهي المساعدة”. قال الرب يسوع: “أمَّا أنْتُمْ أيُّهَا السَّامِعُونَ، فَأقُولُ لَكُمْ: أحِبُّوا أعْدَاءَكُمْ، اصنَعُوا خَيْرًا مَعَ مَنْ يُبغِضُونَكُمْ.  بَارِكُوا لَاعِنِيكُمْ، وَصَلُّوا لِأجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ مُعَامَلَتَكُمْ” (لوقا ٢۷:٦٢٨).

أستطيع أن أتخيّل علامات الذهول التي كانت على وجوه الذين سمعوا يسوع عندما كان يقول (أحبوا أعداءكم) فالذين كانوا حاضرين في هذا الوقت كانوا يسيرون في شريعة موسى التي تقول (العين بالعين) بالتأكيد أنّهم كانوا يعانون من صعوبة في فهم لرسالة محبّة المسيح ولكنك عندما قبلت الرب في حياتك فأنت ولدت من جديد وبداخلك القدرة على محبّة ليس أعدائك فقط إنما أكثر الأشخاص الغير محبوبين بالمرة. حتى ولو صمّم أحد الأشخاص بأن يعاديك بدون داعي مثلما فعلوا مع يسوع (يوحنا ە١:ە٢) فأنت لديك القدرة لتحبهم وتغفر لهم أيضاً لأنك تحمل بداخلك طبيعة المحبة.

لذلك، عندما تحسن للذين يضطهدونك، فأنت توضح هويتك بأنّك إبن الله. فأنت غير مضطّر بأن تنشغل بأعدائك أرفض أن تنزعج تجاه من يعاديك وركّز على مستوى المسيح الأعلى الذي من خلاله تستطيع أن تحب أي شخص يحقد عليك. ولتكن مثل أباك السماوي وأحبب كل الذين حولك. ربما لا يتقبلوك في بداية الأمر وربما يكرهونك أكثر من الأول ولكن لا تقلق فالمحبة لا تسقط أبداً بل تربح في النهاية.

“لا تغير طبيعتك لمجرد أن شخصًا ما قد آذاك. حافظ على قلبك الطيّب، وتعلّم أن تأخذ الاحتياطات”.

]]>
https://www.kmkministries.com/2021/05/14/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%91-%d9%8a%d8%ba%d9%8a%d9%91%d8%b1%d9%83/feed/ 0