العهد القديم – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com إختبر النعمة المجانية المغيرة للحياة Wed, 01 Jan 2025 11:59:25 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 https://www.kmkministries.com/wp-content/uploads/2025/01/cropped-icon-150x150.png العهد القديم – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com 32 32 لا تضع علامة لإيمانك https://www.kmkministries.com/2022/08/22/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%83/ https://www.kmkministries.com/2022/08/22/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%83/#respond Mon, 22 Aug 2022 06:56:53 +0000 http://localhost/daniel/?p=1640 “وَقَالَ جِدْعُونُ لِلهِ: إِنْ كُنْتَ حَقّاً سَتُنْقِذُ إِسْرَائِيلَ عَلَى يَدَيَّ كَمَا وَعَدْتَ (فَأَعْطِنِي عَلامَةً عَلَى ذَلِكَ): سَأَضَعُ اللَّيْلَةَ جَزَّةَ صُوفٍ فِي الْبَيْدَرِ، فَإِنِ ابْتَلَّتِ الْجَزَّةُ وَحْدَهَا بِالنَّدَى، وَبَقِيَتِ الأَرْضُ كُلُّهَا جَافَّةً، أُدْرِكُ أَنَّكَ تُنْقِذُ إِسْرَائِيلَ عَلَى يَدَيَّ كَمَا وَعَدْتَنِي”. (قضاة ٣٦:٦-٣۷) إنه لأمر مُؤسف! ما زال الناس في العهد الجديد، يضعون جزّة الصوف. ماذا يعني […]]]>

“وَقَالَ جِدْعُونُ لِلهِ: إِنْ كُنْتَ حَقّاً سَتُنْقِذُ إِسْرَائِيلَ عَلَى يَدَيَّ كَمَا وَعَدْتَ (فَأَعْطِنِي عَلامَةً عَلَى ذَلِكَ): سَأَضَعُ اللَّيْلَةَ جَزَّةَ صُوفٍ فِي الْبَيْدَرِ، فَإِنِ ابْتَلَّتِ الْجَزَّةُ وَحْدَهَا بِالنَّدَى، وَبَقِيَتِ الأَرْضُ كُلُّهَا جَافَّةً، أُدْرِكُ أَنَّكَ تُنْقِذُ إِسْرَائِيلَ عَلَى يَدَيَّ كَمَا وَعَدْتَنِي”. (قضاة ٣٦:٦-٣۷)

إنه لأمر مُؤسف! ما زال الناس في العهد الجديد، يضعون جزّة الصوف. ماذا يعني وضع الجزّة أمام الرب؟ يعني الإتكال على السّيناريوهات المادية والعلامات الحسيّة كدليل أو تأكيد لقيادة الله. وهذا أمر خطير للغاية! فهذا ليس طريق الله لقيادتنا، لأننا كمؤمنين نسير بالإيمان لا بالعيان (٢كورنثوس ۷:٥).

على سبيل المثال: رأى شاب سيدة، فأراد الزواج منها، فيقول لله: يا رب، إذا كانت إرادتك أن أتزوجها، فدعها تُعدّ لي الأرز عندما أزورها اليوم. وفعلاً، عندما أتى إليها أعدّت له الأرز . فأخذ هذا الرجل ذلك على أنه قيادة من الله. هذا ما يسمى “الصوف”، هي ليست طريقة الله في قيادتك، بل هي طريقة جسديّة وليست روحيّة.

لا تفعل ما فعله جدعون، فجدعون كان رجلاً في العهد القديم لا يستطيع أن يرى الله في كلمته. ولكن الله من أجل رحمته سمح له بذلك. حتى عندما أخبره الله أنه قد دفع مديان إلى يده، لكي يقنعه الله أكثر، طلب منه أن يذهب إلى معسكر المديانيين ليسمع رجلاً يعطي حلماً وتفسيراً (قضاة ۱٣:۷).

سمعت عن سيدة، أرادت قيادة الله لتتزوّج من شاب كان يضغط عليها للزواج. قالت لله: سأخرج اليوم، وعندما أرى نجمة لامعة في السماء، فالرجل سيكون زوجي. وفعلاً، رأت حقاً النجمة عندما خرجت. وتزوجت هذا الرجل، لكن المفاجأة أن الزواج فشل فشلاً ذريعاً، وانفصلا بعد فترة قصيرة.

اليوم في العهد الجديد، الله لا يقودنا بجزّة الصوف. بل يقودنا ويُرشدنا بكلمته وقوّة روحه الذي فينا “لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ اللهِ، فَأُولئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ اللهِ”(رومية ۱٤:۸). يقودنا الله من الداخل وليس من الخارج. لذلك، توقّف عن وضع جزّة الصوف، ادرس كلمة الله، واقض المزيد من الوقت في الصلاة بالروح القدس. وكلّما زاد الوقت الذي تقضيه مع الله، كلّما زادت معرفتك به وبطرقه. وعندما يكلّمك الله بروحك، تعلّم أن تأخذ الله في كلمته بالإيمان، وستجد السلام والراحة والقيادة في حياتك.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/08/22/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%83/feed/ 0
لم يعد غاضباً منك https://www.kmkministries.com/2022/08/05/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%af-%d8%ba%d8%a7%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86%d9%83/ https://www.kmkministries.com/2022/08/05/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%af-%d8%ba%d8%a7%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86%d9%83/#respond Fri, 05 Aug 2022 07:05:25 +0000 http://localhost/daniel/?p=1594 “لأَنِّي أَكُونُ صَفُوحًا عَنْ آثَامِهِمْ، وَلاَ أَذْكُرُ خَطَايَاهُمْ وَتَعَدِّيَاتِهِمْ فِي مَا بَعْدُ”. (عبرانيين ۱٢:۸) هل تعتقد أحياناً بأن الله سعيد منك، وفي أوقات أخرى، يكون غاضباً منك؟؟ هل تعتقد أنه يغفر جميع أخطائك اليوم، وغداً يكون غير متسامح أبداً؟؟ للأسف، هذا ما يعتقده الكثير من المسيحيين!! يقولون لي:”الله يفرح بنا عندما نفعل الصواب، ويغضب عندما […]]]>

“لأَنِّي أَكُونُ صَفُوحًا عَنْ آثَامِهِمْ، وَلاَ أَذْكُرُ خَطَايَاهُمْ وَتَعَدِّيَاتِهِمْ فِي مَا بَعْدُ”. (عبرانيين ۱٢:۸)

هل تعتقد أحياناً بأن الله سعيد منك، وفي أوقات أخرى، يكون غاضباً منك؟؟ هل تعتقد أنه يغفر جميع أخطائك اليوم، وغداً يكون غير متسامح أبداً؟؟ للأسف، هذا ما يعتقده الكثير من المسيحيين!! يقولون لي:”الله يفرح بنا عندما نفعل الصواب، ويغضب عندما نرتكب الأخطاء”. أسمّي ذلك “المسيحيّة المنفصمة”.

إذا وجدت نفسك في هذه الحالة التعيسة! أؤمن أن السبب: أنك “تَعرُجُ بينَ الفِرقَتين” (۱ملوك ٢۱:۱۸)، تعيش بين العهدين: القديم (عهد الناموس) والجديد (عهد النعمة). ونتيجة لذلك، أنت تؤمن برسالة مُختلطة: تخبرك أنه في أوقات يكون الله سعيداً منك، وفي أوقات أخرى يكون غاضباً. وكأنك ترتدي ثياباً مُرقّعة بينما الكتاب أوصانا:“لاَ تَلْبَسْ ثَوْبًا مُخْتَلَطًا صُوفًا وَكَتَّانًا مَعًا” (تثنية ۱۱:٢٢).

اسمح لي؛ أن أُظهر لك شيئاً من شأنه أن يُوضّح هذا الإعتقاد الخاطئ: يقوم العهد القديم “الناموس” على:”يجوز لك..ولا يجوز لك”!! أريدك أن تلاحظ اليوم في الكتاب المقدس: أن الرب في العهد الجديد “النعمة” يقول:”أنا أريد”، “أنا أريد”، ومن الواضح: أن التركيز والطّلب في العهد القديم هو حول أدائك، بينما في عهد النعمة يتم التركيز والطلب على الله نفسه وأدائه. قال: “أَنّه يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا” (أفسس ٢۰:٣). تذكّر! المسيحية هي:”قد فعل، قد فعل، قد فعل”، وليست:”افعل… افعل…افعل”!! جاء يسوع ليؤسّس عهد النعمة، وتحت هذا العهد الله لم يعُد غاضباً منك، لأن غضبه قد نزل على جسد ابنه في الصليب، الذي مات وقام من أجلنا، وقدّم لنا كل شيء.

انتبه لما سأقوله الآن، لأن حياتك ستتحوّل تلقائياً. لسبب وحيد صرخ يسوع:”قد أُكمِل” (يوحنا ٣۰:۱٩)، لأن الله أفرغ كامل غضبه. فإذا كان الله قد أفرغ كامل غضبه على جسد يسوع في الصليب، فكيف يُمكن أن يغضب عليك اليوم عندما تفشل وتُخطئ!! كيف يمكن أن يغضب وهو الذي قال:“وَلا أَعُودُ أَبَداً إِلَى تَذَكُّرِ خَطَايَاهُمْ وَمُخَالَفَاتِهِمْ “(عبرانيين ۱۷:۱۰)؟؟ وحاشا ليسوع أن يكذب! “فاللهُ لَيْسَ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ، وَلاَ ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ” (عدد ۱٩:٢٣).

للأسف؛ لقد تمّ سرقة المسيحيين في علاقتهم مع الله!! لأنهم يؤمنون بالكذبة التي تقول:”الله غاضب منك بسبب خطاياك”، فتجنّب هؤلاء الإتصال بالرب، لإعتقادهم أنه يغضب منهم كلّما فشلوا!! فبدل الهروب إليه يهربون منه!! وبدل الذهاب إليه عندما يفشلون، فإنهم يسيرون في الإتجاه المعاكس!! ينبغي أن تعرف أن نعمة الله أكبر من خطاياك، وهو يحبك ويريد منك أن تسود في الحياة. لذلك، اذهب إليه بكل عيوبك لأنه إلهك الذي خلقك وأحبّك.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/08/05/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%af-%d8%ba%d8%a7%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86%d9%83/feed/ 0
العجز، هل هو من الله؟ https://www.kmkministries.com/2022/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d8%b2%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%88-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/ https://www.kmkministries.com/2022/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d8%b2%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%88-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/#respond Thu, 02 Jun 2022 14:10:50 +0000 http://localhost/daniel/?p=1449 ما الذي تعنيه هذه الاية: مَنْ صَنَعَ للإنسانِ فمًا؟ أَوْ مَنْ يَجْعَلُهُ أَخْرَسَ أَوْ أَصَمَّ أَوْ بَصِيراً أَوْ كَفِيفاً؟ أَلَسْتُ أَنَا، الرَّبَّ؟ (خروج ۱۱:٤) SUBSCRIBE TO OUR PODCAST Anchor Spotify Google Breaker]]>

ما الذي تعنيه هذه الاية: مَنْ صَنَعَ للإنسانِ فمًا؟ أَوْ مَنْ يَجْعَلُهُ أَخْرَسَ أَوْ أَصَمَّ أَوْ بَصِيراً أَوْ كَفِيفاً؟ أَلَسْتُ أَنَا، الرَّبَّ؟ (خروج ۱۱:٤)

SUBSCRIBE TO OUR PODCAST

]]> https://www.kmkministries.com/2022/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d8%b2%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%88-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/feed/ 0 هل تعيق الخطيئة صلواتنا؟ https://www.kmkministries.com/2022/05/10/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%b5%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%9f/ https://www.kmkministries.com/2022/05/10/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%b5%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%9f/#respond Tue, 10 May 2022 13:19:29 +0000 http://localhost/daniel/?p=1395
ماذا تعني هذه الآيات: “إن راعيت اثما في قلبي لا يستمع لي الرب“(مزمور ١٨:٦٦).“ونعلم أن الله لا يسمع للخطاة. ولكن إن كان أحد يتقي الله ويفعل مشيئته، فلهذا يسمع”(يوحنا ٣١:٩).“وأنتم أيها الازواج، عاملوا زوجاتكم بتفهّم… افعلوا هذا لئلا تعاق صلواتكم“(١بطرس٧:٣). SUBSCRIBE TO OUR PODCAST Anchor Spotify Google Breaker]]>

ماذا تعني هذه الآيات:

“إن راعيت اثما في قلبي لا يستمع لي الرب“(مزمور ١٨:٦٦).
“ونعلم أن الله لا يسمع للخطاة. ولكن إن كان أحد يتقي الله ويفعل مشيئته، فلهذا يسمع”(يوحنا ٣١:٩).
“وأنتم أيها الازواج، عاملوا زوجاتكم بتفهّم… افعلوا هذا لئلا تعاق صلواتكم“(١بطرس٧:٣).

SUBSCRIBE TO OUR PODCAST

]]> https://www.kmkministries.com/2022/05/10/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%b5%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%9f/feed/ 0 من هم الذين سقطوا؟ (عب 6:6) https://www.kmkministries.com/2022/04/26/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%82%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%9f-%d8%b9%d8%a8-66/ https://www.kmkministries.com/2022/04/26/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%82%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%9f-%d8%b9%d8%a8-66/#respond Tue, 26 Apr 2022 15:01:27 +0000 http://localhost/daniel/?p=1360
ما معنى “لأن الذين استُنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية، وصاروا شركاء الروح القدس، وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآتي، وسقطوا لا يمكن تجديدهم أيضاً للتوبة، إذ هم يصلبون لأنفسهم ابن الله ثانية ويشهّرونه”؟ SUBSCRIBE TO OUR PODCAST Anchor Spotify Google Breaker]]>

ما معنى “لأن الذين استُنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية، وصاروا شركاء الروح القدس، وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآتي، وسقطوا لا يمكن تجديدهم أيضاً للتوبة، إذ هم يصلبون لأنفسهم ابن الله ثانية ويشهّرونه”؟

SUBSCRIBE TO OUR PODCAST

]]> https://www.kmkministries.com/2022/04/26/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%82%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%9f-%d8%b9%d8%a8-66/feed/ 0 يسوع الخادم الأفضل https://www.kmkministries.com/2022/04/21/%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84/ https://www.kmkministries.com/2022/04/21/%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84/#respond Thu, 21 Apr 2022 11:11:33 +0000 http://localhost/daniel/?p=1355
ما هي قصة العبد العبراني في خروج ٢۱ وما علاقته بيسوع الذي قرر أن لا يخرج حراً ويبقى خادماً لنا مدى الحياة.]]>

ما هي قصة العبد العبراني في خروج ٢۱ وما علاقته بيسوع الذي قرر أن لا يخرج حراً ويبقى خادماً لنا مدى الحياة.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/04/21/%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84/feed/ 0
تمسّك بسلاحك https://www.kmkministries.com/2021/10/18/%d8%aa%d9%85%d8%b3%d9%91%d9%83-%d8%a8%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%83/ https://www.kmkministries.com/2021/10/18/%d8%aa%d9%85%d8%b3%d9%91%d9%83-%d8%a8%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%83/#respond Mon, 18 Oct 2021 09:04:43 +0000 http://localhost/daniel/?p=1068 “فَمَنْ يَظُنُّ نَفْسَهُ هَذَا الفِلِسطينيُّ اللَّامَختُونُ لِيَهْزَأ بجَيْشِ اللهِ الحَيِّ؟» (١صموئيل ۲٦:١۷) (اللامختون هو لقب يطلقه اليهود على غيرهم من الأمم التي تُعتبر برأيهم أنّها غير مشمولة في عهد الله مع اسرائيل) وبالعودة إلى أيام داود، كان الختان هو علامة ذلك العهد. لذلك، لمّا دعا داود جليات باللامختون، كان يقول:” قد يكون هذا الرجل عملاقًا، […]]]>

“فَمَنْ يَظُنُّ نَفْسَهُ هَذَا الفِلِسطينيُّ اللَّامَختُونُ لِيَهْزَأ بجَيْشِ اللهِ الحَيِّ؟» (١صموئيل ۲٦:١۷)

(اللامختون هو لقب يطلقه اليهود على غيرهم من الأمم التي تُعتبر برأيهم أنّها غير مشمولة في عهد الله مع اسرائيل)

وبالعودة إلى أيام داود، كان الختان هو علامة ذلك العهد. لذلك، لمّا دعا داود جليات باللامختون، كان يقول:” قد يكون هذا الرجل عملاقًا، قد يكون قويًّا، لكن ليس له عهد مع الله ولهذا سأهزمه”.

و أنت اليوم قد تواجه في حياتك عملاقًا. قد يكون عملاقك المرض، أو الفشل، أو النقص المالي أو أيّ نوع آخر من المتاعب. لكن لا تدعه يخيفك. لديك سلاح سرّي. سلاح حوّل ذات مرّة راعيًا إلى بطل، وقتل الأسد والدبّ جميعًا، وقتل العملاق (١صموئيل ۳٦:١۷). هذا السِّلاح هو عهد الدم مع الله القدير.

تمامًا مثل داود، أنت أيضًا في عهد مع الله. لكن بعهد أفضل وغير مشروط. لأنّ عهد داود كان مشروطاً إذ قدّم ثروة من البركات لمن حفظوه، لكنّه تضمّن أيضًا لعنات لأولئك الذين كسروه. أمّا نحن، لنا عهد جديد اشتراه يسوع بدمه، هذا العهد لا يعتمد على قدرتك بل يعتمد عليه وعلى ما فعله من أجلنا على الصّليب. كلّ ما عليك فعله هو أن تؤمن، وتستقبل مجانًا.

اقرأ تثنية ١٦:۲٨-٦٨، هذه قائمة باللعنات التي حرّرك منها المسيح. يمكنك أن تسميها “قائمة العمالقة” الذين أبادهم يسوع من أجلك. هذه اللعنات تحتوي على وسائل يمكن أن يستخدمها الشيطان لتدميرك. اقرأها وابتهج. لأنّ الله أنقذك منها وشفاك!

لا تدع أيّ عملاق يُخيفك. لديك عهد دم مع الله القدير. لا يوجد ظرف لامختون على وجه هذه الأرض يمكن أن يسلب منك انتصارك. هذا هو الحديث عن الوقت الذي نعيش فيه اليوم، عهد النعمة.

]]>
https://www.kmkministries.com/2021/10/18/%d8%aa%d9%85%d8%b3%d9%91%d9%83-%d8%a8%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%83/feed/ 0
بداية العهد الجديد كانت بولادة يسوع أم بموته ؟ https://www.kmkministries.com/2021/04/21/%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%a8%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d8%a3%d9%85/ https://www.kmkministries.com/2021/04/21/%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%a8%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d8%a3%d9%85/#respond Wed, 21 Apr 2021 07:55:24 +0000 http://localhost/daniel/?p=820 إفتح كتابك المقدّس على صفحة إنجيل متى الإصحاح الأول ثم ارجع صفحة واحدة إلى الخلف ستجد عنواناً وهو “العهد الجديد” ذات الأحرف الكبيرة ونسأل هنا:” هل الإصحاح الأول من إنجيل متى هو البداية الحقيقيّة للعهد الجديد؟ للإجابة وكي نفهم هذا الأمر بشكل أفضل سنغوص بحثاً عن معنى كلمة “وصية” “وعهد”، وهما لنفس المعنى للكلمة اليونانية […]]]>

إفتح كتابك المقدّس على صفحة إنجيل متى الإصحاح الأول ثم ارجع صفحة واحدة إلى الخلف ستجد عنواناً وهو “العهد الجديد” ذات الأحرف الكبيرة ونسأل هنا:” هل الإصحاح الأول من إنجيل متى هو البداية الحقيقيّة للعهد الجديد؟

للإجابة وكي نفهم هذا الأمر بشكل أفضل سنغوص بحثاً عن معنى كلمة “وصية” “وعهد”، وهما لنفس المعنى للكلمة اليونانية diathéké.

في عالمنا الحاضر نستخدم عبارة “الوصيّة الأخيرة” لوصف الوثيقة القانونية التي يتركها الشخص لأحبّائه بعد وفاته لأن “الموت” وليس “الولادة” هو المطلوب لتفعيل “الوصيّة” أو “العهد” إذاً العهد الجديد يبدأ بموت المسيح وليس عند ولادته.

“فَعِنْدَمَا يَمُوتُ أَحَدٌ وَيَتْرُكُ وَصِيَّةً، لابُدَّ مِنْ إِثْبَاتِ مَوْتِهِ لِلاسْتِفَادَةِ مِنْ وَصِيَّتِهِ. إِذْ لَا قُوَّةَ لِلْوَصِيَّةِ عَلَى الإِطْلاقِ مَادَامَ صَاحِبُهَا حَيًّا. فَلا تَثْبُتُ الْوَصِيَّةُ إِلّا بِمَوْتِ صَاحِبِهَا”(عبرانيين ١٦:٩-١۷).

حتى العهد القديم لم يدخل حيّز التنفيذ بدون دم. كان على موسى أن يرشّ الدم على دُرج الناموس وعلى الشعب.

“وأخَذَ موسَى الدَّمَ ورَشَّ علَى الشَّعبِ وقالَ: «هوذا دَمُ العَهدِ الّذي قَطَعَهُ الرَّبُّ معكُمْ علَى جميعِ هذِهِ الأقوالِ”(خروج ٨:٢٤).

باختصار، هناك ثلاث حقائق متوازية:

  • لا تدخل الوصيّة الأخيرة حيّز التنفيذ دون موت من صنعها.
  • لم يدخل العهد القديم حيّز التنفيذ من دون موت أيضاً.
  • ولم يدخل العهد الجديد حيّز التنفيذ حتى موت يسوع وليس ولادته، وهو الذي أتى بالعهد الجديد (بالموت وليس بالولادة).

ولد يسوع تحت الشريعة

من خلال موت يسوع، نلنا رجاءً أفضل في العهد الجديد.

“هَكَذَا، يَتَبَيَّنُ أَنَّ نِظَامَ الْكَهَنُوتِ الْقَدِيمَ قَدْ أُلْغِيَ لأَنَّهُ عَاجِزٌ وَغَيْرُ نَافِعٍ.  فَالشَّرِيعَةُ لَمْ تُوصِلِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَ اللهَ بِحَسَبِهَا وَلَوْ إِلَى أَدْنَى دَرَجَاتِ الْكَمَالِ. وَلِذَلِكَ، وَضَعَ اللهُ أَسَاساً جَدِيداً لِلاقْتِرَابِ إِلَيْهِ، مُقَدِّماً لَنَا رَجَاءً أَفْضَلَ” (عبرانيين ١٨:۷-١٩).

وهذا الموت أتى بعهد “أسمى” مؤسّس على “وعود أفضل”.

“فَرَئِيسُ كَهَنَتِنَا، إِذَنْ، قَدْ حَصَلَ عَلَى خِدْمَةٍ أَفْضَلَ مِنْ خِدْمَةِ الْكَهَنُوتِ الأَرْضِيِّ، لِكَوْنِهِ الْوَسِيطَ الَّذِي أَعْلَنَ لَنَا قِيَامَ عَهْدٍ جَدِيدٍ أَفْضَلَ مِنَ الْعَهْدِ السَّابِقِ، وَلِكَوْنِ هَذَا الْعَهْدِ الْجَدِيدِ يَنْطَوِي عَلَى وُعُودٍ أَفْضَلَ” (عبرانيين ٦:٨).

وبهذا الموت كانت بداية للعهد الجديد الذي رسم الخط الفاصل للتاريخ البشري في “الصليب” لا في “المذود”.

وقد ساعدنا هذا الأمر على فهم فكر بولس عندما كتب إلى أهل غلاطية أن يسوع ولد تحت الشريعة.

“ولكن لَمّا جاءَ مِلءُ الزَّمانِ، أرسَلَ اللهُ ابنَهُ مَوْلودًا مِنِ امرأةٍ، مَوْلودًا تحتَ النّاموسِ، ليَفتَديَ الّذينَ تحتَ النّاموسِ، لنَنالَ التَّبَنّيَ” (غلاطية ٤:٤-ە).

وأوضح يسوع هذا الأمر عندما قال لتلاميذه: “هذِهِ الكأسُ هي العَهدُ الجديدُ بدَمي الّذي يُسفَكُ عنكُمْ”(لوقا ٢٠:٢٢). أتى هذا تذكيراً لنا أنّ بدمه كانت بداية عهد جديد لا بولادته!

تداعيات الخط الفاصل

لماذا يعتبر الخط الفاصل للصليب مهماً جداً؟ لأن الصليب ساعدنا على فهم خدمة يسوع بشكل أفضل. رأينا يسوع في الأناجيل يواجه أصحاب الشريعة بطرق وكلمات قاسية.

“وَمَنْ يَقُولُ: يَا أَحْمَقُ! يَسْتَحِقُّ نَارَ جَهَنَّمَ!” (متى ە:٢٢).

“فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ الْيُمْنَى فَخّاً لَكَ، فَاقْلَعْهَا وَارْمِهَا عَنْكَ” (متى ە:٢٩).

“وَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ الْيُمْنَى فَخّاً لَكَ، فَاقْطَعْهَا وَارْمِهَا عَنْكَ” (متى ە:٣٠).

“فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ، كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ السَّمَاوِيَّ هُوَ كَامِلٌ”! (متى ە:٤٨).

“فَإِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَلّاتِهِمْ، يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ زَلّاتِكُمْ” (متى ١٤:٦).

هذه المعايير مستحيلة التنفيذ ولكنها كلمات يسوع!

كيف يمكننا أن نعيشها في واقعنا الحالي؟

امتلأت تعاليم يسوع عمداً بمعايير مستحيلة من أجل توضيح نقطة هامة أنّه لا يمكن لأيّ إنسان أن يرقى إلى مستوى المعايير الحقيقيّة للناموس، وخاصة لأولئك الذين افترضوا أنهم يقومون بعمل جيّد. وكان يسوع ببساطة يكشف لهم حقيقة الأمر أن روح الناموس كان معياراً لم يكن بوسعهم أن يلتقوه.

تعال نتخيّل معا أننا نزور مخيّم قاعدة جبل إيفرست، وحشداً كبيراً من الناس يلتقطون صوراً ويتفاخرون أنهم وصلوا إلى القمة تقريباً. لحظة! لحظة! وصلوا إلى القمّة؟

إنهم لا يزالون في معسكر القاعدة في منتصف الجبل وكل ما يملكونه معدّات قديمة رديئة لا تخوّلهم الوصول للقمّة، حتى لا خطة لديهم للوصول.

هذه كانت حقيقة الفريسيين في زمن يسوع. كانوا تحت “وَهمْ” أنهم يستطيعون الحفاظ على الناموس. وأتى يسوع بتعاليمه القاسية عن الروح الحقيقيّة للناموس كي يكشف لهم مقدار الجهد المطلوب للوصول إلى القمّة. وأوضح لهم أنهم لا يستطيعون الوصول ولا فعل ذلك أبداً. لأن جبل سيناء (حيث تسلّم موسى الوصايا من الله) كان جبلاً لم يكن ليتسلّقه أحد وكان عليهم مواجهة هذا الواقع!

تمييز الفرق

لم يكن لتعاليم يسوع هدف واحد بل كانت تعاليمه مصمّمة للقيام بأمرين اثنين:

  • أن يظهر للناس عدم جدوى الطريقة القديمة في الناموس.
  • وإعدادهم لطريقة جديدة بالنعمة.

في بعض الأحيان، كان يسوع يُسلّط الضوء على معيار الشريعة الكامل والمستحيل. ولكن في كثير من الأحيان أيضاً، تحدث يسوع عن مملكة جديدة، وعلاقة جديدة مع الله، عندما علّم عن علاقة الكرمة والأغصان (أنت في وأنا فيك)، ومجيء الروح القدس (في يوحنا ە١ و ١٦).لقد كان يتكلم بوضوح عن تجربة حياة جديدة عن اختبار جديد بعد الصليب.

إذاً كيف يمكن أن نميّز  تعاليم يسوع تلك التي تكشف لنا عن روح الشريعة الحقيقيّة والتي تصف علاقة العهد الجديد مع الله؟ تعالوا نسأل عمّا إذا كان بطرس، أو يعقوب، أو يوحنا، أو بولس قد شرحا مفهوماً معيّناً في تعليمهم لكنائس العهد الجديد. هل كتب الرسل عن علاقة الكرمة والأغصان بالمسيح؟ بالطبع، فعلوا. وهناك أمثلة كثيرة في الرسائل إلى الكنائس حيث نقرأ “المسيح فينا” ونحن “في المسيح”. هل تكلّم الرسل عن أن المؤمن هو مسكن الروح القدس؟ نعم، هناك العديد من الدلائل إلى الروح القدس وحضوره فينا في كل الرسائل.

والآن… هل تتكلّم الرسائل عن حاجتنا إلى قطع أجزاء من الجسم في معركتنا ضد الخطيئة؟ أو كيف نحتاج أن نغفر للآخرين أولا ليغفر الله خطايانا؟ أو كيف نحتاج إلى بيع ما نملكه لدخول إلى مملكة السماء؟ الجواب لا في الحالات الثلاث.

لماذا لم يتمّ ذكر هذه التعاليم القاسية في الرسائل؟ لأن يسوع تكلم بها إلى اليهود والمتكبّرين وأصحاب البرّ الذاتي من أجل دفنهم تحت معايير الشريعة الكاملة والمستحيلة التحقيق، ولم يقصد يسوع أن تتبع الكنيسة هذه التعاليم لأن هدفه كان في الواقع إظهار مدى حاجة الإنسان إلى طريقة جديدة ومختلفة.

وختاماً، عندما ندرك أن الصليب هو الخطّ الفاصل بين العهدين القديم والجديد، فإن تعاليم يسوع المستحيلة القائمة على الناموس هي في النهاية منطقية. وفي ظل روح الناموس الحقيقية، تأتي نعمة الله موضع التركيز الكامل لنبدأ حقيقة جديدة حقيقة العهد الجديد لتحررنا جميعنا بطرق غير متوقعّة.

]]>
https://www.kmkministries.com/2021/04/21/%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%a8%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d8%a3%d9%85/feed/ 0
تطهرنا مرة وللأبد https://www.kmkministries.com/2021/04/02/%d8%aa%d8%b7%d9%87%d8%b1%d9%86%d8%a7-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%af/ https://www.kmkministries.com/2021/04/02/%d8%aa%d8%b7%d9%87%d8%b1%d9%86%d8%a7-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%af/#respond Fri, 02 Apr 2021 09:35:17 +0000 http://localhost/daniel/?p=765 “بِمُوجِبِ هَذِهِ الإِرَادَةِ الإِلَهِيَّةِ، صِرْنَا مُقَدَّسِينَ إِذْ قَدَّمَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، مَرَّةً وَاحِدَةً، جَسَدَهُ عِوَضاً عَنَّا”. (عبرانيين١٠:١٠) في ظل العهد القديم لم يكن العمل ينتهي أبدا: فالكهنة يقدمون الذبائح باستمرار المرة تلو الأخرى. وهذه الذبائح لا تستطيع البتة أن تنزع الخطايا (عبرانيين ١١:١٠) أو تجعل أحدا طاهرا إلى التمام (عبرانيين ١:١٠) لكن فيها كل سنة ذكر […]]]>

“بِمُوجِبِ هَذِهِ الإِرَادَةِ الإِلَهِيَّةِ، صِرْنَا مُقَدَّسِينَ إِذْ قَدَّمَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، مَرَّةً وَاحِدَةً، جَسَدَهُ عِوَضاً عَنَّا”. (عبرانيين١٠:١٠)

في ظل العهد القديم لم يكن العمل ينتهي أبدا: فالكهنة يقدمون الذبائح باستمرار المرة تلو الأخرى. وهذه الذبائح لا تستطيع البتة أن تنزع الخطايا (عبرانيين ١١:١٠) أو تجعل أحدا طاهرا إلى التمام (عبرانيين ١:١٠) لكن فيها كل سنة ذكر خطايا (عبرانيين ۳:١٠) فالرب أراد لليهود أن يعلموا أن العمل لم يكتمل بعد وأن الطقوس لا تنتهي، فهناك دائما خطايا يجب أن يُكفّر عنها.

ثم جاء يسوع الذي صنع ما لا يمكن أن نفكر فيه. لقد أبطل كل ذبائح العهد القديم وبالتالي لم يعد هناك مبرر لتقديم المزيد من الذبائح لأنه قدم ذبيحة نفسه مرة وإلى الأبد وبعدها جلس عن يمين الله. وفي هذا إشارة أنه ولأول مرة في التاريخ يستطيع الكاهن الذي قدم الذبيحة تكفيرا عن الخطايا أن ينهي عمله ويجلس “وَهُوَ الَّذِي بَعْدَمَا طَهَّرَنَا بِنَفْسِهِ مِنْ خَطَايَانَا، جَلَسَ فِي الأَعَالِي عَنْ يَمِينِ اللهِ الْعَظِيمِ” (عبرانيين ۳:١). فالعمل قد أُكمل والذبيحة الكاملة عن الخطايا قد قُدّمت. وقد نسأل أنفسنا: ماذا يجب أن نصنع نحن تجاه خطايانا؟ هل يجب أن نتبع نظام مرتا فندور حول أنفسنا في المطبخ حتى نعدّ ليسوع متطلباته؟ أم نفعل مثل مريم ونجلس عند قدميه مستريحين في المكان الذي أعدّه هو لنا (لوقا ۳٨:١٠-٤٢)؟

لقد تمّ العمل، لقد تبررنا، لقد تطهرنا. فالصليب صنع لنا فداءً أبديا مرة وإلى الأبد. ولذلك يجب أن نفرح ونبتهج دائما بدم ذبيحة يسوع المسيح الذي طهرنا إلى الأبد ولا تحتاج إلى تكرار. لقد تم الغفران وتطهير الخطايا “لقد أكمل” وأُكمل حقاً.

]]>
https://www.kmkministries.com/2021/04/02/%d8%aa%d8%b7%d9%87%d8%b1%d9%86%d8%a7-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%af/feed/ 0