الصليب – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com إختبر النعمة المجانية المغيرة للحياة Wed, 26 Nov 2025 11:49:54 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 https://www.kmkministries.com/wp-content/uploads/2025/01/cropped-icon-150x150.png الصليب – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com 32 32 الصليب خراب الشيطان https://www.kmkministries.com/2025/09/19/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86/ https://www.kmkministries.com/2025/09/19/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86/#respond Fri, 19 Sep 2025 16:48:26 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2915 الصَّليبُ خرابُ الشِّيطان“أمَّا يَاعِيلُ زَوْجَةُ حَابِرَ، فَأخَذَتْ وَتَدًا وَمِطرَقَةً فِي يَدِهَا، وَاقْتَرَبَتْ مِنْهُ بِهُدُوءٍ وَهُوَ نَائِمٌ نَومًا عَميقًا بِسَبِبِ تَعَبِهِ، وَدَقَّتِ الوَتَدَ فِي جَانِبِ رَأسِهِ حَتَّى نَفَذَ إلَى الأرْضِ! فَمَاتَ سِيسَرَا” (قضاة ٢۱:٤). الحقيقة الكتابيَّة الرَّائعة: أنَّ الشَّيطان يخشى إنجيل النِّعمة، يرتعب من إنجيل يسوع المسيح. وهذه إحدى الأسباب التي تجعله يُعمي عقول وأذهان الناس لكيلا يستقبلوا نور المسيح (٢كورنثوس ٤: ٤). إذا لم يكن الإنجيل عظيماً ومجيداً […]]]> الصَّليبُ خرابُ الشِّيطان

الحقيقة الكتابيَّة الرَّائعة: أنَّ الشَّيطان يخشى إنجيل النِّعمة، يرتعب من إنجيل يسوع المسيح. وهذه إحدى الأسباب التي تجعله يُعمي عقول وأذهان الناس لكيلا يستقبلوا نور المسيح (٢كورنثوس ٤: ٤).

إذا لم يكن الإنجيل عظيماً ومجيداً إلى هذا الحد، فلن يُضيِّع الشَّيطان وقته في محاولة إعماء الإنسان عن استقباله. فعندما يُكرز بالإنجيل الحقيقي، تتغيَّرُ الحياة ويُكسَر النير وتُرفَعُ الأعباء.

تكلَّم شاهدنا الإفتتاحي: أنَّ إمرأةً شُجاعةً تُدعى “ياعيل” قتلتْ قائد جيش كنعان “سِيسَرَا”. حيث ارتدَّ إسرائيل عن الرب، فجعلهم تحت وطأة يابين ملك كنعان. ثمَّ صرخوا الى الرب، فأقام باراق قاضياً الذي قادهم لمحاربة سيسرا وجيشه. 

خلال القتال هرب سيسرا إلى حابر القيني حيث استقبلته ياعيل. وبينما كان سيسرا نائماً، دقَّت ياعيل مسماراً في رأسه فمات. الرجل الذي سيطر على إسرائيل قتلته امرأة بمسمار. رائع! يُوضِّح لكَ هذا مدى ضعف الشيطان وأتباعه.

“وَأَنَا، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، لَمَّا جِئْتُ إِلَيْكُمْ لأُعْلِنَ لَكُمْ شَهَادَةَ اللهِ، مَا جِئْتُ بِالْكَلامِ الْبَلِيغِ أَوِ الْحِكْمَةِ. إِذْ كُنْتُ عَازِماً أَلّا أَعْرِفَ شَيْئاً بَيْنَكُمْ إِلّا يَسُوعَ الْمَسِيحَ، وَأَنْ أَعْرِفَهُ مَصْلُوباً” (۱كورنثوس۱:٢٢).

ما هي الأداة التي استخدمتها المرأة لقتل العدو؟ مسمارٌ!! والمسمار هنا صورةٌ لصليب المسيح وعمله الكامل. الصَّليب هو الأداة التي قهرتِ الشيطان في كلِّ يوم وفي كلِّ حين.

عندما نبدأ بالكرازة: كيف حمل يسوع مرضنا وأوجاعنا في جسده على الصليب (۱بط٢: ٢٤)، فإنَّ الأمراض والشَّياطين التي تسيطر على الناس المرضى تهرب. عندما نبدأ بشارتنا: كيف حمل يسوع خطايانا في جسده حتى نصير بر الله (٢كو ٥:٢۱)، يخلص الخطأة، وتنكسر قوَّة الشيطان واللَّعنة والدينونة عن المؤمنين. عندما نكرز، كيف أصبح يسوع فقيراً حتى نصبح أغنياء (٢كو ٨: ۹)، لن يكون للفقر خيار سوى الركوع أمام عظمة عمل وغنى المسيح. 

هذا أحد أسباب سعي الشيطان في إقامة وعَّاظ في جميع أنحاء العالم لمهاجمة إنجيل النعمة!! لذلكَ، يجب أن تعرف ما هو إنجيل النِّعمة. آمنْ به، أعلنه واعملْ به؛ وسوف تقهر العدو تماماً “وَإِلهُ السَّلاَمِ سَيَسْحَقُ الشَّيْطَانَ تَحْتَ أَرْجُلِكُمْ سَرِيعًا” (رومية ۱٦: ٢٠ فالصَّليب هو هزيمة الشيطان، كما قال المُرنِّم:“اَلْعَدُوُّ تَمَّ خَرَابُهُ إِلَى الأَبَدِ” (مزمور ۹: ٦). مجداً وعِزَّاً للرب يسوع.

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/09/19/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86/feed/ 0
كيف يمكن لتغيير الفكر أن يؤدي إلى توبة حقيقية؟ https://www.kmkministries.com/2025/03/22/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%ad/ https://www.kmkministries.com/2025/03/22/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%ad/#respond Sat, 22 Mar 2025 10:26:25 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2864 كيف يمكن لتغيير الفكر أن يؤدي إلى توبة حقيقية؟النعمة هي تغيير عميق في طريقة تفكيرنا، في علاقتنا بالله، وفي رؤيتنا لأنفسنا وللآخرين. إنها قوة محورية تغير من نمط حياتنا، وتعلن لنا أننا قد صرنا أبرارًا، كاملين، كما هو الحال مع يسوع في أرواحنا. هذه الحقيقة عظيمة ومذهلة، ولكنها في جوهرها بسيطة للغاية. كل ما يتطلبه الأمر هو قبولنا لهذه النعمة لنحظى بكل بركاتها. […]]]> كيف يمكن لتغيير الفكر أن يؤدي إلى توبة حقيقية؟

النعمة هي تغيير عميق في طريقة تفكيرنا، في علاقتنا بالله، وفي رؤيتنا لأنفسنا وللآخرين. إنها قوة محورية تغير من نمط حياتنا، وتعلن لنا أننا قد صرنا أبرارًا، كاملين، كما هو الحال مع يسوع في أرواحنا. هذه الحقيقة عظيمة ومذهلة، ولكنها في جوهرها بسيطة للغاية.

كل ما يتطلبه الأمر هو قبولنا لهذه النعمة لنحظى بكل بركاتها. للأسف، تم تبسيط معنى “النعمة” في الأوساط المسيحية ليقتصر على دعاء نقوله قبل الطعام، بينما النعمة في جوهرها هي ثورة حقيقية في فكرنا وحياتنا.

النعمة هي في الأساس فضل الله الذي لا نستحقه، وهو غير مشروط بما نفعله أو بما نحتاج إلى فعله. نحن لم نكتسبها، ولا يوجد شيء يمكننا أن نفعله لنجعل أنفسنا مستحقين لها.

الله يحبنا، يعشقنا، ويرى فينا الجمال والخير. لا تستمع إلى من يحاول أن يقول لك عكس ذلك! هذه هي البشارة السارة، وهي تختلف عن ما سمعناه من الأديان عبر القرون. إنها مجانية، مدفوعة الثمن، ومسجلة لصالحنا.

النعمة غير منطقية للعقل، غير عادلة للقاضي، ثورية للمتدين. حماقة للمنجز، خطأ للمؤدب. لكنها جدول ماء للعطشان، حرية للسجين، حياة للميت. راحة للمتعب، فرصة أخرى للفاشل، أمل لليائس. مخرج للضائع ومدخل لمن يرى الباب.

التفكير السليم هو أساس الحياة السليمة. لا يمكن للإنسان أن يفكر بطريقة خاطئة ويعيش بشكل صحيح، ولا يمكنه أن يفكر بشكل صحيح ويعيش حياة خاطئة. طريقة تفكيرك هي التي تحدد كيف تعيش.

كما ورد في رسالة رومية ٢:۱٢: “وَلا تَتَشَبَّهُوا بِهَذَا الْعَالَمِ، بَلْ تَغَيَّرُوا بِتَجْدِيدِ الذِّهْنِ، لِتُمَيِّزُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ الصَّالِحَةُ الْمَقْبُولَةُ الْكَامِلَةُ”. التحول الحقيقي يبدأ من تجديد الفكر. من المهم أن نلاحظ أن الله لا يغيرنا من الخارج إلى الداخل، بل من الداخل إلى الخارج. هو يغير طريقة تفكيرنا، وهذه التغييرات الداخلية تؤثر في حياتنا بشكل عميق. أما الدين، فإنه غالبًا ما يبدأ من الخارج – بما نلبس، وبما نأكل، وأين نذهب – ويُركز على تغيير سلوكنا الظاهري، ولكن غالبًا ما يفشل في تحقيق التحول الجذري. أما طريقة الله، فهي الطريقة الصحيحة التي تحقق التغيير الحقيقي.

كما في متى ۱۷:٤: “مِنْ ذلِكَ الْحِينِ بَدَأَ يَسُوعُ يُبَشِّرُ قَائِلاً: «تُوبُوا، فَقَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ”!

التوبة ليست كما تعتقد

الكلمة اليونانية التي تُترجم عادةً إلى “التوبة” (ميتانويا) تعني حرفيًا “تغيير الذهن”. وبالتالي، التوبة هي ببساطة تغيير الفكر. لا أكثر، ولا أقل. يمكنك تغيير رأيك في أي شيء، لكن يسوع يدعونا لتغيير رأينا عن الله والإيمان بالخبر السار (مرقس ۱٥:۱). التوبة الكتابية تتجلى في التوجه نحو الله.

غالبًا ما يشتكي المتدينون من أن الواعظين بالنعمة لا يبشّرون بالتوبة. وهنا أمر مثير للاهتمام: التوبة هي من أهم الأمور التي قد تفعلها في حياتك، لكن الرسول يوحنا لم يذكر الكلمة قط. ولا مرة واحدة. لا في إنجيله ولا في أي من رسائله الثلاث. أعتقد أن يوحنا كان أيضًا واعظًا للنعمة.

ربما كان السبب في أنه لم يذكر التوبة هو أن الناس لا يتوبون لمجرد أن يُقال لهم أن يتوبوا. فالتعريف الذي تعطيه للتوبة سيكشف ما إذا كنت تعيش تحت النعمة أو تحت الأعمال. في العهد القديم، كان الخطاة يتوبون من خلال تقديم ذبيحة كفارة والاعتراف بخطاياهم (عدد ۷:٥). لكن في العهد الجديد، نحن نقدم ذبيحة الحمد ونعترف باسمه (عبرانيين ۱٥:۱٣).

لكي يتوب الناس (يغيروا أفكارهم)، كان يسوع يكرز بالخبر السار عن الملكوت. لقد رسم لهم صورة عن المكان الذي يريد الله أن يكونوا فيه وقدم لهم تعليمات واضحة حول كيفية الوصول إلى هناك (الإيمان بالله). وكان الحال نفسه مع الرسول بولس، فلم يدخل إلى كورنثوس، إحدى أكثر مدن العالم انحلالًا، ليعظ بـ “التحول أو الاحتراق”. بل قرر ألا يعرف شيئًا “إلّا يَسوعَ المَسيحَ وإيّاهُ مَصلوبًا” (۱ كورنثوس ٢:٢).

يحتاج الناس إلى سماع مدى حب الله لهم. يحتاجون إلى سماع عن نعمته غير المشروطة. وأفضل طريقة لإخبارهم بذلك هي الإعلان عن عمل الصليب المكتمل. عندما وقع المؤمنون في كورنثوس في الخطية، لم يعظ بولس بـ “التوبة من الخطية”. بل ذكّرهم بهويتهم في المسيح. كان يدرك أن النعمة، وليس الأعمال الميتة، هي العلاج للخطيّة.

هل لديك مشكلة مع الخطية؟ التفت إلى الصليب وتأمل في المسيح. تعال بجرأة إلى عرش النعمة لتنال رحمة وتجد نعمة. نعمته هي الأمل الوحيد.

هل يجب أن نتوب؟ بالطبع! أنا أتوب طوال الوقت. لا يمكنك تجديد ذهنك بدون التوبة، لأن التوبة تعني تغيير الذهن. لذا عندما أكتشف شيئًا جديدًا عن صلاح الله، أتوب – أي أغير طريقة تفكيري بحيث تتماشى حياتي مع ما هو حق. يجب علينا أن نقدم للناس سببًا للتوبة، وعندها سيتوبون. فالتوبة تأتي كنتيجة لسماع صلاح الله (رومية ٢: ٤).

لذا، إذا كنت ترغب في أن يتوب الناس، أخبرهم عن صلاح الله. بشرهم بالخبر السار: الله يحبك، مات من أجلك، ويقدم لك برّه. لقد أكمل يسوع كل شيء!

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/03/22/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%ad/feed/ 0
النعمة في الراحة https://www.kmkministries.com/2025/02/20/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9/ https://www.kmkministries.com/2025/02/20/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9/#respond Thu, 20 Feb 2025 09:32:56 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2851 النعمة في الراحة“وكانَ الصَّبيُّ يَنمو ويَتَقَوَّى بالرّوحِ، مُمتَلِئًا حِكمَةً، وكانتْ نِعمَةُ اللهِ علَيهِ” (لوقا ٢: ٤٠). أحب هذه الآية لأنها تظهر كيف كانت نعمة الله على يسوع. فقد نما، وتقوّى، وكان مملوءًا بالنعمة. يخبرنا الكتاب المقدس أيضًا أنه “حَيثُ كثُرَتِ الخَطيَّةُ ازدادَتِ النِّعمَةُ جِدًّا” (رومية ٥: ٢٠). وبما أن يسوع لم يخطئ أبدًا، فكيف فاضت عليه النعمة؟ […]]]> النعمة في الراحة

أحب هذه الآية لأنها تظهر كيف كانت نعمة الله على يسوع. فقد نما، وتقوّى، وكان مملوءًا بالنعمة. يخبرنا الكتاب المقدس أيضًا أنه “حَيثُ كثُرَتِ الخَطيَّةُ ازدادَتِ النِّعمَةُ جِدًّا” (رومية ٥: ٢٠). وبما أن يسوع لم يخطئ أبدًا، فكيف فاضت عليه النعمة؟ لا بد من وجود سبيل آخر لاستقبال المزيد من النعمة.

إذا أردت القيام بدراسة معمّقة للكتاب المقدس، يمكنك أن تبدأ بالبحث عن أول مرة وردت فيها كلمة “نعمة”. أول ذكر لهذه الكلمة كانت في قصة نوح حيث تقول الآية: “وأمّا نوحٌ فوَجَدَ نِعمَةً في عَينَيِ الرَّبِّ” (تكوين ٦: ٨). وفقًا لمعجم سترونج، فإن اسم نوح يعني “راحة” وبذلك، نرى أن النص العبري يشير إلى أن الراحة وجدت نعمة! يا له من أمر مذهل.

هذه الفكرة تعطينا فهمًا أعمق لحياة يسوع الذي عاش في حالة من الهدوء والسلام الداخلي، وكانت النعمة الإلهية تغمره. كلما استرحنا ووثقنا بالله، تزداد بركاته في حياتنا. قال يسوع ذات مرة: “لا يَقدِرُ الِابنُ أنْ يَعمَلَ مِنْ نَفسِهِ شَيئًا إلّا ما يَنظُرُ الآبَ يَعمَلُ” (يوحنا ٥: ۱۹). هذا يعني أن يسوع جسّد عمل الله في حياته.

يعيش الكثيرون في هذا العالم تحت ضغوط مستمرة. العمل، والمسؤوليات اليومية، والحياة العصرية يمكن أن تضع عبئًا كبيرًا على عقولنا وقلوبنا. ما نحتاجه في تلك اللحظات هو السلام الداخلي الذي يمكّننا من الإستمرار.

يحثّنا الرسول بولس في سفر العبرانيين قائلاً: “فلنَجتَهِدْ أنْ نَدخُلَ تِلكَ الرّاحَةَ”(عبرانيين ۱۱:٤). ما يريده الله منا هو أن نبذل جهدًا واحدًا فقط: أن نعيش في حالة من الراحة. كيف نختبر المزيد من نعمة الله في حياتنا؟ ليس عبر السعي المستمر، بل من خلال الثقة الكاملة في ما فعله المسيح على الصليب. عندما نعيش في الراحة التي يمنحها الله نستقبل قوته وتجديده لحياتنا.

بهذه الطريقة، نجد أن النعمة ليست مجرد هبة تُمنح لنا، بل هي قوّة تسندنا وتعيننا على مواجهة تحديات الحياة. إن النعمة تدعونا إلى الاستسلام لله والثقة بمحبته ورعايته لنا. 

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/02/20/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9/feed/ 0
مع المسيح صُلبت https://www.kmkministries.com/2025/01/31/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%8f%d9%84%d8%a8%d8%aa/ https://www.kmkministries.com/2025/01/31/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%8f%d9%84%d8%a8%d8%aa/#respond Fri, 31 Jan 2025 14:14:01 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2840 مع المسيح صُلبت“مع المَسيحِ صُلِبتُ، فأحيا لا أنا، بل المَسيحُ يَحيا فيَّ. فما أحياهُ الآنَ في الجَسَدِ، فإنَّما أحياهُ في الإيمانِ، إيمانِ ابنِ اللهِ”(غلاطية ٢٠:٢). ما أحبّه في هذه الآية هو استخدامها لصيغة الماضي، حيث تعبّر عبارة “مع المسيح صُلبت” عن حدث قد تمّ وانتهى. على سبيل المثال، عندما تسدّد أقساط سيارتك بالكامل، تتوقف عن إرسال المدفوعات […]]]> مع المسيح صُلبت

ما أحبّه في هذه الآية هو استخدامها لصيغة الماضي، حيث تعبّر عبارة “مع المسيح صُلبت” عن حدث قد تمّ وانتهى. على سبيل المثال، عندما تسدّد أقساط سيارتك بالكامل، تتوقف عن إرسال المدفوعات إلى البنك. وتقول بفخر: “لقد سددت ثمن سيارتي.”

المحور هنا هو بالصليب. فقد صُلب المسيح بدلاً مني، لكي أعيش حياة جديدة. لقد صُلب، وصُلبت أنا معه. وعندما قام من بين الأموات، قمت معه! بالطبع، لم أكن حاضرًا في تلك اللحظة التاريخيّة ولم أمت جسديًا، لكن المسيح كان البديل الذي تحمّل عني هذا العبء.

تأمّل في معنى المعموديّة للحظة. عندما يُعمّد الشخص، فإنه يُدفن رمزيًا مع المسيح عند نزوله تحت الماء، ثم يُقام معه عند خروجه. من الضروري أن نُدرك أن المعمودية ليست طقسًا يتكرّر مرات عديدة؛ فقد صُلبنا مع المسيح مرة واحدة فقط. لسنا بحاجة إلى العودة إلى الماء في كل مرة نخطئ فيها، لأن ذبيحة المسيح كانت كافية وتمّت “مَرَّةً وَاحِدَةً إلَى الأبَدِ” (عبرانيين ۱٠:۱٠).

عندما تؤمن بالمسيح، تُغفر خطاياك وتتحرّر. ولكن، ممّا نتحرّر؟ لقد تحرّرنا من عقوبة الخطية، إذ وُضعت جميع خطايانا على المسيح. تذكر أن المسيح لن يموت مرة أخرى، فقد قدّم ذبيحة واحدة كاملة عن الخطايا (۱ بطرس ۱٨:٣). عندما مات المسيح، حمل الخطيّة معه إلى القبر، ولكن عندما قام من بين الأموات، تركها هناك منتصرًا عليها. كما تقول رسالة رومية ۱۱:٦: “كذلكَ أنتُمْ أيضًا احسِبوا أنفُسَكُمْ أمواتًا عن الخَطيَّةِ، ولكن أحياءً للهِ بالمَسيحِ يَسوعَ رَبِّنا”. ومن الجدير بالذكر أن كلمة “خطيّة” في هذه الآية تُستخدم كإسم للإشارة إلى حالة أو قوّة كانت تستعبدنا. كنا في السابق أسرى لهذه القوّة، لكن المسيح افتدانا وحرّرنا من قيدها.

أما غلاطية ٢٠:٢، فهي لا تقول إننا صُلبنا وبقينا في حالة الموت. بل توضّح أننا صُلبنا مع المسيح، والآن نحيا معه! تمامًا كما في المعمودية، نحن صُلبنا على الصليب وقُمنا معه إلى حياة جديدة. لقد أخذ المسيح عبوديتنا ليمنحنا حريته. مجدًا للرب!

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/01/31/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%8f%d9%84%d8%a8%d8%aa/feed/ 0
لم يعد غاضباً منك https://www.kmkministries.com/2022/08/05/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%af-%d8%ba%d8%a7%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86%d9%83/ https://www.kmkministries.com/2022/08/05/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%af-%d8%ba%d8%a7%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86%d9%83/#respond Fri, 05 Aug 2022 07:05:25 +0000 http://localhost/daniel/?p=1594 “لأَنِّي أَكُونُ صَفُوحًا عَنْ آثَامِهِمْ، وَلاَ أَذْكُرُ خَطَايَاهُمْ وَتَعَدِّيَاتِهِمْ فِي مَا بَعْدُ”. (عبرانيين ۱٢:۸) هل تعتقد أحياناً بأن الله سعيد منك، وفي أوقات أخرى، يكون غاضباً منك؟؟ هل تعتقد أنه يغفر جميع أخطائك اليوم، وغداً يكون غير متسامح أبداً؟؟ للأسف، هذا ما يعتقده الكثير من المسيحيين!! يقولون لي:”الله يفرح بنا عندما نفعل الصواب، ويغضب عندما […]]]>

“لأَنِّي أَكُونُ صَفُوحًا عَنْ آثَامِهِمْ، وَلاَ أَذْكُرُ خَطَايَاهُمْ وَتَعَدِّيَاتِهِمْ فِي مَا بَعْدُ”. (عبرانيين ۱٢:۸)

هل تعتقد أحياناً بأن الله سعيد منك، وفي أوقات أخرى، يكون غاضباً منك؟؟ هل تعتقد أنه يغفر جميع أخطائك اليوم، وغداً يكون غير متسامح أبداً؟؟ للأسف، هذا ما يعتقده الكثير من المسيحيين!! يقولون لي:”الله يفرح بنا عندما نفعل الصواب، ويغضب عندما نرتكب الأخطاء”. أسمّي ذلك “المسيحيّة المنفصمة”.

إذا وجدت نفسك في هذه الحالة التعيسة! أؤمن أن السبب: أنك “تَعرُجُ بينَ الفِرقَتين” (۱ملوك ٢۱:۱۸)، تعيش بين العهدين: القديم (عهد الناموس) والجديد (عهد النعمة). ونتيجة لذلك، أنت تؤمن برسالة مُختلطة: تخبرك أنه في أوقات يكون الله سعيداً منك، وفي أوقات أخرى يكون غاضباً. وكأنك ترتدي ثياباً مُرقّعة بينما الكتاب أوصانا:“لاَ تَلْبَسْ ثَوْبًا مُخْتَلَطًا صُوفًا وَكَتَّانًا مَعًا” (تثنية ۱۱:٢٢).

اسمح لي؛ أن أُظهر لك شيئاً من شأنه أن يُوضّح هذا الإعتقاد الخاطئ: يقوم العهد القديم “الناموس” على:”يجوز لك..ولا يجوز لك”!! أريدك أن تلاحظ اليوم في الكتاب المقدس: أن الرب في العهد الجديد “النعمة” يقول:”أنا أريد”، “أنا أريد”، ومن الواضح: أن التركيز والطّلب في العهد القديم هو حول أدائك، بينما في عهد النعمة يتم التركيز والطلب على الله نفسه وأدائه. قال: “أَنّه يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا” (أفسس ٢۰:٣). تذكّر! المسيحية هي:”قد فعل، قد فعل، قد فعل”، وليست:”افعل… افعل…افعل”!! جاء يسوع ليؤسّس عهد النعمة، وتحت هذا العهد الله لم يعُد غاضباً منك، لأن غضبه قد نزل على جسد ابنه في الصليب، الذي مات وقام من أجلنا، وقدّم لنا كل شيء.

انتبه لما سأقوله الآن، لأن حياتك ستتحوّل تلقائياً. لسبب وحيد صرخ يسوع:”قد أُكمِل” (يوحنا ٣۰:۱٩)، لأن الله أفرغ كامل غضبه. فإذا كان الله قد أفرغ كامل غضبه على جسد يسوع في الصليب، فكيف يُمكن أن يغضب عليك اليوم عندما تفشل وتُخطئ!! كيف يمكن أن يغضب وهو الذي قال:“وَلا أَعُودُ أَبَداً إِلَى تَذَكُّرِ خَطَايَاهُمْ وَمُخَالَفَاتِهِمْ “(عبرانيين ۱۷:۱۰)؟؟ وحاشا ليسوع أن يكذب! “فاللهُ لَيْسَ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ، وَلاَ ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ” (عدد ۱٩:٢٣).

للأسف؛ لقد تمّ سرقة المسيحيين في علاقتهم مع الله!! لأنهم يؤمنون بالكذبة التي تقول:”الله غاضب منك بسبب خطاياك”، فتجنّب هؤلاء الإتصال بالرب، لإعتقادهم أنه يغضب منهم كلّما فشلوا!! فبدل الهروب إليه يهربون منه!! وبدل الذهاب إليه عندما يفشلون، فإنهم يسيرون في الإتجاه المعاكس!! ينبغي أن تعرف أن نعمة الله أكبر من خطاياك، وهو يحبك ويريد منك أن تسود في الحياة. لذلك، اذهب إليه بكل عيوبك لأنه إلهك الذي خلقك وأحبّك.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/08/05/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%af-%d8%ba%d8%a7%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86%d9%83/feed/ 0
يسوع محرقتنا https://www.kmkministries.com/2022/07/18/%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d9%85%d8%ad%d8%b1%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7/ https://www.kmkministries.com/2022/07/18/%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d9%85%d8%ad%d8%b1%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7/#respond Mon, 18 Jul 2022 07:29:05 +0000 http://localhost/daniel/?p=1529 “فَإِنَّ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيئَةً، جَعَلَهُ اللهُ خَطِيئَةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ”(٢كورنثوس ٢۱:٥). إحدى الذبائح في سفر اللاويين هي “المحرقة”. في هذه التقدمة، بعد ذبح الحيوان، يحترق كله، ويتحوّل إلى رماد كتقدمة لله. وفي هذه الحالة، يتم القبول الإلهي من مقدّم الذبيحة. هناك قصة رُويت عن بعض الرجال الذين حوصروا في اندلاع حريق. […]]]>

“فَإِنَّ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيئَةً، جَعَلَهُ اللهُ خَطِيئَةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ”(٢كورنثوس ٢۱:٥).

إحدى الذبائح في سفر اللاويين هي “المحرقة”. في هذه التقدمة، بعد ذبح الحيوان، يحترق كله، ويتحوّل إلى رماد كتقدمة لله. وفي هذه الحالة، يتم القبول الإلهي من مقدّم الذبيحة.

هناك قصة رُويت عن بعض الرجال الذين حوصروا في اندلاع حريق. وحيث كانوا في ذلك الوقت، كانت النار تقترب من اتجاههم لتحرقهم. عندما علقوا في هذه المشكلة، تقدموا وأضرموا النار في منطقة نباتية في الإتجاه الذي كانت فيه النار قادمة. بعد أن احترق المكان، ذهبوا ووقفوا عند ذلك المكان المحترق. عندما اقتربت النار، توقفت ولم تستطع أذيتهم لأنه لم يكن هناك شيء ليحترق. كانوا بأمان حيث مرت النار عليهم من الجانبين. أتمنى الآن أن تكون قد فهمت الرسالة؟

أصبح يسوع على الصليب “مكاننا المحترق”. يا له من وصف جميل لعمل المسيح الكامل. لقد أكلته نار دينونة الله وسخط وغضب عظيمين. لقد استهلك كل دينونة الله في جسده حتى لم يعد هناك شيء يُستهلك مرة أخرى، وصرخ بصوت عال: “قد أكمل”. اليوم، أي شخص يؤمن بيسوع من أجل خلاصه لا يمكن أن تحرقه نار دينونة الله.

يقف كل مؤمن على مكان محروق. الآن الكرازة بأن المؤمن سيذهب إلى الجحيم إذا اخطأ، هو إنكار بشكل صريح إلى حقيقة أن يسوع أصبح محرقة مكاننا.

بالنسبة للمؤمن بالمسيح، لا توجد دينونة أبداً. المكان الذي نقف فيه قد احترق بالفعل ولا يمكن لنار دينونة الله أن تحرقنا مرة أخرى. نحن بأمان إلى الأبد.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/07/18/%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d9%85%d8%ad%d8%b1%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7/feed/ 0
الفرق بين الرحمة والنعمة https://www.kmkministries.com/2022/06/24/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9/ https://www.kmkministries.com/2022/06/24/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9/#respond Fri, 24 Jun 2022 06:48:23 +0000 http://localhost/daniel/?p=1471 ما هي الرحمة؟ وما علاقتها بالنعمة؟ هل الرحمة كالنعمة؟ أم أنهما يختلفان عن بعضهما البعض؟ لا يستفد بعض الناس من النعمة!! لاعتقادهم أنها تساوي الرحمة. لأنهم لا يفهمون الاختلاف. يقولون: “أحتاج إلى الرحمة…شكراً يا رب على رحمتك.. الآن بعد أن رحمني الله، أشعر بالرّضى”. وهم يفتقدون إلى كامل ثروات نعمة الله. ما هي النعمة؟ النعمة: […]]]>

ما هي الرحمة؟ وما علاقتها بالنعمة؟

هل الرحمة كالنعمة؟ أم أنهما يختلفان عن بعضهما البعض؟

لا يستفد بعض الناس من النعمة!! لاعتقادهم أنها تساوي الرحمة. لأنهم لا يفهمون الاختلاف. يقولون: “أحتاج إلى الرحمة…شكراً يا رب على رحمتك.. الآن بعد أن رحمني الله، أشعر بالرّضى”. وهم يفتقدون إلى كامل ثروات نعمة الله.

ما هي النعمة؟ النعمة: هي التعبير الكامل عن محبة الله لنا. وبأسلوب بسيط، دعونا نقول: النعمة هي تقديم الخير لِمَن لا يستحقّه. النعمة هي هبة أو عطيّة مجانيّة من الله لأشخاص غير مُستحقّين ننالها بالإيمان. النعمة: هي أن يُباركنا الله بِغض النظر عن حقيقة كوننا غير مُستحقين.

وما هي الرحمة؟ الرحمة: تُظهر التحنّن تجاه المُحتاجين. الرحمة: هي أن يسوع يشفي الأعمى ويُخلّص المظلوم. الرحمة: هي أن الله يغفر ديوننا. الرحمة: هي استجابة الله للتّضرعات في وقت الضّيق.. الرحمة: هي الخلاص من الدّينونة.

"اسْمَعْنِي يَا رَبُّ، وَارْحَمْنِي. كُنْ مُعِيناً لِي"(مزمور ۱٠:٣٠).

إذا كنت في مأزق؛ فأنت تحتاج للرحمة. والخبر السّار: هو أن الله غنيٌّ بالرَّحمة كما أنه غنيٌّ في النِّعمة. يُقدّم رحمته مجاناً للجميع، لأنه إله كل نعمة، وأبو كل المراحم (٢كورنثوس ٣:۱، ۱بطرس ۱٠:٥).

هل الرحمة والنعمة مُتشابهان؟

نخلص بالنعمة (أفسس ٢: ٥)، ونخلص بالرحمة (تيطس ٣: ٥).

يوجد في الكتاب المقدس بعض المقارنات المثيرة للاهتمام بين الرحمة والنعمة:

النعمة غفرت لنا (أفسس ۱: ۷)، والرحمة غفرت لنا أيضاً (خروج ٣٤: ٦-۷، مزمور ٨٦: ٥، متى ۱٨ :٣٣، لوقا ۱: ۷۷-۷٨، عبرانيين ٢: ۱۷، ٨:۱٢).

وكما استقبلنا النعمة (رومية ۱۷:٥)، كذلك نستقبل الرحمة (٢كورنثوس ۱:٤، ۱بطرس ۱٠:٢).

فكما أن نعمة الله أعظم من خطايانا (رومية ٢٠:٥)، فإن رحمته تنتصر على الدينونة (يعقوب ۱٣:٢).

هذه التّشابهات تقود البعض إلى الاستنتاج: أن الرحمة مُرادفة للنعمة. ومع ذلك يُمكن التمييز بين الرحمة والنعمة.

الفرق بين الرحمة والنعمة

الرحمة: هي أن تحصد ما زرعت…النعمة: هي أن تحصد ما زرعه يسوع.

الرحمة: تُخرجك من مصر….والنعمة: تأخذك إلى أرض الموعد.

الرحمة: تُمسك بالسّكين قبل أن يُغمَد في قلب اسحق الابن… والنعمة: تُقدّم الخروف البديل المُمسَك بالقرنين.

تُسرع الرحمة إلى مُسامحة الابن الضال…والنعمة تُعِدّ الوليمة العظيمة.

أطعمَت الرحمة راعوث اللاجِئة…والنعمة أعطتها زوجاً.

تُضمّد الرحمة جروح شخص وقع بين اللُّصوص…. والنعمة تُغطّي كل تكاليف العلاج حتى الشفاء الكامل.

غفرت الرحمة للعشّار التّائب…وأرسلته النعمة إلى البيت مُبرّراً أمام الله.

تسمع الرحمة صراخ اللصّ على الصليب…وتمنحُه النعمة الفردوس..

تدفع الرحمة ثمن خطايانا على الصّليب…والنعمة تكسونا رداء برّ المسيح.

الرحمة هي أن الله يرفع عنّا العقاب الذي نستحقّهُ، والنعمة تُعطينا البُنوّة التي لا نستحقّها.

الرحمة هي عدم الحصول على ما تستحقّه (الحكم والإدانة)، النعمة هي الحصول على ما لا تستحقّه (عطف وغفران الله).

تُجدّد الرحمة بولس في الطريق إلى دمشق، وتدعوه النعمة ليُصبح رسولاً.

هل رأيت الفرق بين الرحمة والنعمة؟

الرحمة عظيمة جدّاً – شكراً لله على رحمته! – لكن النعمة أفضل.

الرحمة والنعمة.. ملاكان

أين نجد الرحمة؟ في نفس المكان الذي نجد فيه النعمة:

"فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ، لِنَنَالَ الرَّحْمَةَ وَنَجِدَ نِعْمَةً تُعِينُنَا عِنْدَ الْحَاجَةِ"(عبرانيين ۱٦:٤).

الرحمة والنعمة ملاكان عظيمان يأتيان بالضال إلى بيت الآب.

تذهب الرحمة الملاك الأول إلى أحلك الأماكن في العالم بحثاً عن المكسورين والمُكتئبين، وتجمع الضعفاء في ذراعين وتنقلهم إلى بيت الآب….وعند البوّابة؛ يقف الملاك الجبّار الآخر النعمة لتشفي المكسور، وتُطهّر الخاطئ، وتُلبس العُريان، وتجعلهم مُؤهّلين لوليمة الآب…مُرحّب بنا بفضل رحمته ونعمته، حتى بأسوأ حالاتنا.

هل تقول: أن ذلك بعيد المنال؟ حسناً فكّر بما حدث لك.

لقد أتيت إلى الله بسبب حاجة ما. ربما كنت مريضاً، أو تائهاً، أو مُتألماً، أو في حالة من اليأس.. ربما كنت قد سئِمت أو أُنهِكت، ولكن الرحمة وجدتك، وكان كل شيء على ما يرام.

ولكن مهلاً!!! من كان يقف خلف الرحمة؟ كانت هناك نعمة بيدها رداء برّك الجديد، وخاتم أبيك، ودعوة مُميّزة للشرِكة معه على المائدة.

الرحمة هي ما تريد…النعمة هي ما حصلت عليه… لا تنسى ذلك أبداً..!!

الرحمة مقابل النعمة

يظهر صلاح الله في رحمته العظيمة. مهما كانت احتياجاتك!! اليوم، تعال إلى عرشه، واقبل رحمته. لكن لا تقف عند هذا الحدّ..!! فصلاح الله أكبر ممّا تعلم. استقبل رحمته، وانظر ماذا يُقدّم غير ذلك – نعمته!

الرحمة تدفع الفواتير….والنعمة تباركنا بوفرة.

الرحمة تُنجيك من العبودية…والنعمة تتبنّاك كابن.

الرحمة تُوفي ديونك.. والنعمة تجعلك وارثاً مع المسيح.

اليوم..!! إذا كانت لديك حاجة ماسّة…فاشكر الله على نعمته ورحمته!

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/06/24/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9/feed/ 0
حارب المعركة الصحيحة https://www.kmkministries.com/2022/05/24/%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad%d8%a9/ https://www.kmkministries.com/2022/05/24/%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad%d8%a9/#respond Tue, 24 May 2022 06:57:07 +0000 http://localhost/daniel/?p=1435 تدور حولنا معارك كثيرة، تقودنا بسهولة للانجرار في صراع داخلي خاطئ وفقدان للتّركيز. فالمعركة الرئيسيّة ليست التي تجري في السّماوات، لكن التي تحدث في ذهنك. يكتب بولس الرسول في رسالة أفسس، ويُحذّرنا من حيل ومكر وأكاذيب إبليس. الذي ليس لديه إلا الخداع والضّلال! وليس القوة والسّلطان إلا ما نمنحه له بتصديق أكاذبيه وخداعه. فكيف يحاول […]]]>

تدور حولنا معارك كثيرة، تقودنا بسهولة للانجرار في صراع داخلي خاطئ وفقدان للتّركيز. فالمعركة الرئيسيّة ليست التي تجري في السّماوات، لكن التي تحدث في ذهنك. يكتب بولس الرسول في رسالة أفسس، ويُحذّرنا من حيل ومكر وأكاذيب إبليس. الذي ليس لديه إلا الخداع والضّلال! وليس القوة والسّلطان إلا ما نمنحه له بتصديق أكاذبيه وخداعه. فكيف يحاول الشيطان خداعنا؟

“ولكنني أخافُ أنَّهُ كما خَدَعَتِ الحَيَّةُ حَوّاءَ بمَكرِها، هكذا تُفسَدُ أذهانُكُمْ عن البَساطَةِ الّتي في المَسيحِ” (٢كورنثوس ٣:۱۱)

هدفُ الشيطان؛ صرف تركيزنا عن الإيمان البسيط الطفولي والثقة بالمسيح. الطّريقة الأساسيّة التي يفعل بها هذا هي: إشراكنا معه في الحرب الروحيّة. فالحرب الروحية كما يتمّ تقديمها اليوم ما هي إلا حيلة من حيل إبليس. يعتقد العديد من المؤمنين أن لا قوّة لهم! وبالأكثر لديهم قوة قليلة! وأن الشيطان لديه قوة عظيمة!! ولكن اعتقادهم في الأمرين “خاطئ جدّاً”!! فكثير من الناس لا يعرفون حقيقة هزيمة الشيطان. ومع ذلك، فإنّهم يُعيدون في جهلهم وعدم إيمانهم تمكين العدو “منزوع السّلاح”. وللأسف؛ فإن العديد من المسيحيين اليوم، هم أنفسهم أداة يستخدمها الشّيطان لتعزيز الخداع “أنه ما زال عدوّاً قويّاً”. 

يجب أن نعلم؛ أن الحرب الأرضيّة تحدث بين خصمين يتقاتلان، وبمجرد احتلال العدو للطرف الآخر، تنتهي الحرب…لكن اليوم، موضوع الحرب الروحيّة موضوع ساخن في الكنيسة. يبذل الناس باستمرار في محاربة الشّيطان كميات هائلة من الطاقة بطرق تتعارض مع الكتاب المقدس. فإنّهم يحاولون هزيمة الشّيطان مع أنّه في الواقع قد تمّت هزيمته فعلاً. نعم، لقد هزمه يسوع، ربطَ القويَّ ونهبَ أمتعتَهُ (متى ٢۹:۱٢)، ولسنا بحاجة لهزيمته مرّة أخرى، لكن! نحن بحاجة إلى الإيمان بأنّ الشّيطان فعلاً قد هُزم بقوّة المسيح (عبرانيين 14:2). فالشّيطانُ عدو مهزوم.

القوة الوحيدة التي يمتلكها اليوم هي القدرة على الخداع. القوة التي نمنحه إيّاها عندما نصدّق أكاذيبه. لذلك يجب أن تكون معركتنا ضدّ خداعه وليس ضدّ الشّيطان نفسه، “لئلَّا يطمعُ فينا الشَّيطانُ، لأنَّنا لا نجهلُ أفكارَه(٢كورنثوس ۱۱:٢ وأيّ نهج آخر؛ هو في الواقع يُعطي الشّيطان السّلطة التي لا يملكها، والتي يستخدمها لتخويفنا. وهو السّلاحُ الوحيد الذي يمتلكه.

لقد هزم يسوع الشَّيطان وأعوانه، وقادهم كأسرى، وجرّدهم من كل ما لديهم، “إذْ جَرَّدَ ذَوِي القُوَّةِ وَالسُلطَةِ فِي العَالَمِ الرُّوحِيِّ مِنْ أسلِحَتِهِمْ، وَأظْهَرَ هَزيمَتَهُمْ أمَامَ العَالَمِ، مُنتَصِرًا عَلَيْهِمْ بِالصَّلِيبِ” (كولوسي ۱٥:٢ الترجمة العربية المبسّطة)..

أما بحسب ترجمة الرسالة MSG”جرّد كلَّ الطغاةِ الرُّوحيين في الكونِ منْ سُلطتِهم الزَّائِفة على الصَّليبِ، وسارَ بهم عُراةً في الشَّوارع”.

جرّدهم يسوع من كلّ ما لديهم، وتحديداً مفاتيح الهاوية والموت، وأظهر هزيمتهم أمام العالم. “أنا الحَيُّ، وكُنتُ مَيتاً، وها أنا حَيٌّ إلَى أبدِ الآبِدينَ! آمينَ. ولي مَفاتيحُ الهاويَةِ والموتِ” (رؤيا ۱٨:۱). ليس للشّيطانِ سلطة لسجن أيّ شخص بعد الآن.. فيسوع لم يهزم الشّيطانَ فحسب، بل أظهره أيضاً كعدو عار ومهزوم تماماً.. لذلك، يجب ألا يُخيفنا الشّيطان مرّة أخرى.

ولكن!! للأسف، غاب عن معظم المسيحيين هذا الانتصار الذي صنعه يسوع.  فبعضهم يقضي صلاته في التحدّث إلى الشّيطان وتوبيخه أكثر من التحدّث إلى الرب. نعم، لا يزال الشيطان موجوداً، وعلينا أن نحسب له حساباً، ولكن فقط لأن لديه الكثير من الأكاذيبِ المتداولة حول قوّته ضدّنا. وعدَ الله:”أنَّ إبليسَ سيهربُ منكَ عندما تُقاومُهُ(يعقوب ۷:٤ فقد أعطاك سلطانه “هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَاناً لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُّوِ وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ” (لوقا ۱۹:۱٠)،لذلك، لا يتعيّن علينا تجنيد مليون مسيحي للصّوم والصّلاة لربط قوته. تذكّر: أن أفضل طريقة لمنع خداعه هو “الحقيقة”. معرفة الحقيقة، هي التي تحرّر الناس. وتجعلنا نشنّ حرباً روحيّة حقيقيّة في كلّ مرّة نتحدّث فيها ونرسل حقيقةَ الله! فتظهر قوّة لله الإلهيّة في حياتنا “بمعرفةِ الَّذي دعَانا(٢بطرس ٣:۱).

انظر إلى يسوع الذي غلب “إلهَ هذا الدَّهر(٢كورنثوس ٤:٤).. فيجب أن تُقاتل من مكان النصرة، لا أن تُقاتل من أجل النّصرة. لقد أعطانا يسوع بالفعل كلّ ما نحتاجه للحياة والتّقوى (٢بطرس ٣:۱). وتعليماته لنا، هي ما قالها للكنيسة في ثياتيرا:“وإنَّما الّذي عِندَكُمْ تمَسَّكوا بهِ إلَى أنْ أجيءَ” (رؤيا ٢٥:٢). فالطّريقة الوحيدة التي يمكن أن نفقد بها ما لدينا هي أن نؤمن بأكاذيب الشيطان أكثر من إيماننا بكلمة الله. سيجعلك الشّيطان تدرك نقصك وهذه خدعته الجديدة، لذلك لا تغمض عينيك عن يسوع وعن عمله. يريدك الشّيطان أن تركّز على العنف والشّر في هذا العالم بدلاً من التّركيز على “ما يفعله الله”.

انتبه!! إذا استطاع الشيطان أن يرفع عينيك عن يسوع، فإنّه يفوز وأنت تخسر “ولكن شُكرًا للهِ الّذي يُعطينا الغَلَبَةَ برَبِّنا يَسوعَ المَسيحِ.  إذًا يا إخوَتي الأحِبّاءَ، كونوا راسِخينَ، غَيرَ مُتَزَعزِعينَ، مُكثِرينَ في عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حينٍ، عالِمينَ أنَّ تعَبَكُمْ ليس باطِلًا في الرَّبِّ (۱كورنثوس ٥۷:١٥٥٨).

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/05/24/%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad%d8%a9/feed/ 0
لا تمزج الأخبار السارة بالسيئة https://www.kmkministries.com/2022/05/23/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%85%d8%b2%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9/ https://www.kmkministries.com/2022/05/23/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%85%d8%b2%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9/#comments Mon, 23 May 2022 07:23:22 +0000 http://localhost/daniel/?p=1422 “لأنّي لَستُ أستَحي بإنجيلِ المَسيحِ، لأنَّهُ قوَّةُ اللهِ للخَلاصِ لكُلِّ مَنْ يؤمِنُ: لليَهوديِّ أوَّلًا ثُمَّ لليونانيِّ” (رومية ۱٦:۱). من لا يحب سماع الأخبار السارة!! ماذا تشعر؟؟ كيف تتصرّف عند إخبارك أخباراً سارة؟ “الإنجيل” هو الخبر السار. نعم، “الإنجيل الحقيقيّ” هو الأخبار الجيّدة ۱٠٠%، وليس بشارة جيّدة ممزوجة بأنباء سيئة، وليس أخباراً سارة ممزوجة بالأخبار السيئة. […]]]>

“لأنّي لَستُ أستَحي بإنجيلِ المَسيحِ، لأنَّهُ قوَّةُ اللهِ للخَلاصِ لكُلِّ مَنْ يؤمِنُ: لليَهوديِّ أوَّلًا ثُمَّ لليونانيِّ” (رومية ۱٦:۱).

من لا يحب سماع الأخبار السارة!! ماذا تشعر؟؟ كيف تتصرّف عند إخبارك أخباراً سارة؟ “الإنجيل” هو الخبر السار. نعم، “الإنجيل الحقيقيّ” هو الأخبار الجيّدة ۱٠٠%، وليس بشارة جيّدة ممزوجة بأنباء سيئة، وليس أخباراً سارة ممزوجة بالأخبار السيئة. وإذا كان الإنجيل الذي تسمعه يجعلك تشعر بالذنب والإدانة وعدم الأمان، فهذا ليس إنجيلاً.

سمعت عظة؛ أودّ أن أسمّيها “إنجيل الأخبار السارة والأخبار السيئة”. مفادُ الخطبة شيئاً كهذا!! “صحيح أنّ الله يحبّنا، لكن عليك أن تكون مُطيعاً ولا تخطئ، وإلاّ ستُقطع وتنفصل عن الشّركة مع الله”. هذا التّعليم مزيج “بين النّعمة والنّاموس” مزيج يقتلنا!! هذا ليس إنجيل العهد الجديد!! لأنّه “لا شَيءَ مِنَ الدَّينونَةِ الآنَ علَى الّذينَ هُم في المَسيحِ يَسوعَ” (رومية ۱:٨).

دعا بولس الإنجيل الحقيقيّ “إنجيل المسيح”، وهو لا “يستَحي بإنجيلِ المَسيحِ، لأنَّهُ قوَّةُ اللهِ للخَلاصِ لكُلِّ مَنْ يؤمِنُ” (رومية ۱٦:۱)…فيسوع هو بهاء مجد الله ورسم جوهره، وهو صورة الله غير المنظور. لذلك قال الرب يسوع:”من رآني فقد رأى الآبَ (يوحنا ۹:۱٤). ولكن للأسف؛ “هناكَ قومٌ يُزعجونكم ويُريدون أن يُحوِّلوا إنجيلَ المسيح” (غلاطية ۷:۱).. نعم، “يَفتَرونَ علَى ذَوي الأمجادِ” (يهوذا ٨:۱)، فإذا عرف النّاس مدى محبّة الله وصلاحه، فإنّهم سيُحبّونه ويعيشون من أجله.

واجه يسوع – في إنجيل يوحنا – العديد من المُتديّنين، الذين أرادوا أن يرجموا المرأة التي ضُبطت في الزنا، لكن يسوع أهداها “عدم الإدانة” (يوحنا ۱۱:٨). إنَ هديته هذه: هي التي مكّنتها من الذهاب وعدم العودة إلى الخطيّة مرّة أخرى. لقد سامح يسوع المرأة التي حكم عليها النّاموس بالموت. إن لطف الله وصلاحه وليس غضبه أو تخويف النّاس من الجحيم بل لُطفهُ إنَّما يقتادُ الجميعَ إلى التَّوبة” (رومية ٤:٢).

إن مسؤوليتنا اليوم؛ هي الكرازة بالبشرى السّارة دون مزجها بالأخبار السيئة. لذلك، علينا أن نتوقف عن لعب دور الشّرطي في الوعظ. لنُظهر دائماً محبّة الله التي في المسيح يسوع.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/05/23/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%85%d8%b2%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9/feed/ 1