الخطية – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com إختبر النعمة المجانية المغيرة للحياة Thu, 30 Jul 2026 19:37:13 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 https://www.kmkministries.com/wp-content/uploads/2025/01/cropped-icon-150x150.png الخطية – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com 32 32 كيف نعيش حياة منتصرة على الخطية؟ https://www.kmkministries.com/2026/07/30/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d8%b4-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a9%d8%9f/ https://www.kmkministries.com/2026/07/30/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d8%b4-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a9%d8%9f/#respond Thu, 30 Jul 2026 19:37:10 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=3009 كيف نعيش حياة منتصرة على الخطية؟من أكثر المقاطع التي أُسيء تعليمها وتفسيرها في كلمة الله هو هذا المقطع من رسالة يوحنا الأولى ۷:٣-١٠ أَيُّهَا الأَوْلادُ الصِّغَارُ، لَا تَدَعُوا أَحَداً يُضَلِّلُكُمْ. تَأَكَّدُوا أَنَّ مَنْ يُمَارِسُ الصَّلاحَ، يُظْهِرُ أَنَّهُ بَارٌّ كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ بَارٌّ. وَلكِنَّ مَنْ يُمَارِسُ الْخَطِيئَةَ، يُظْهِرُ أَنَّهُ مِنْ أَوْلادِ إِبْلِيسَ، لأَنَّ إِبْلِيسَ يُمَارِسُ الْخَطِيئَةَ مُنْذُ الْبَدَايَةِ. وَقَدْ جَاءَ ابْنُ […]]]> كيف نعيش حياة منتصرة على الخطية؟

من أكثر المقاطع التي أُسيء تعليمها وتفسيرها في كلمة الله هو هذا المقطع من رسالة يوحنا الأولى ۷:٣-١٠

أَيُّهَا الأَوْلادُ الصِّغَارُ، لَا تَدَعُوا أَحَداً يُضَلِّلُكُمْ. تَأَكَّدُوا أَنَّ مَنْ يُمَارِسُ الصَّلاحَ، يُظْهِرُ أَنَّهُ بَارٌّ كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ بَارٌّ. وَلكِنَّ مَنْ يُمَارِسُ الْخَطِيئَةَ، يُظْهِرُ أَنَّهُ مِنْ أَوْلادِ إِبْلِيسَ، لأَنَّ إِبْلِيسَ يُمَارِسُ الْخَطِيئَةَ مُنْذُ الْبَدَايَةِ. وَقَدْ جَاءَ ابْنُ اللهِ إِلَى الأَرْضِ لِكَيْ يُبْطِلَ أَعْمَالَ إِبْلِيسَ. فَكُلُّ مَوْلُودٍ مِنَ اللهِ، لَا يُمَارِسُ الْخَطِيئَةَ، لأَنَّ طَبِيعَةَ اللهِ صَارَتْ ثَابِتَةً فِيهِ. بَلْ إِنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمَارِسَ الْخَطِيئَةَ، لأَنَّهُ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ. إِذَنْ، هَذَا هُوَ الْمِقِيَاسُ الَّذِي نُمَيِّزُ بِهِ بَيْنَ أَوْلادِ اللهِ وَأَوْلادِ إِبْلِيسَ. مَنْ لَا يُمَارِسُ الصَّلاحَ، فَهُوَ لَيْسَ مِنَ اللهِ. وَكَذَلِكَ مَنْ لَا يُحِبُّ أَخَاهُ!

المفتاح لفهم هذا المقطع هو فهم معنى عبارة “أولاد إبليس” عادةً يتم تفسير هذه العبارة على أنها تشير إلى غير المؤمنين، لكن هذا ليس المعنى المقصود هنا. “أولاد إبليس” في هذا السياق يشيرون إلى قادة اليهود في زمن يسوع. وهذا نراه عندما قال لهم يسوع في يوحنا ٤٤:٨: “إِنَّكُمْ أَوْلادُ أَبِيكُمْ إِبْلِيسَ، وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَعْمَلُوا شَهْوَاتِ أَبِيكُمْ”. كما يظهر الأمر من سياق الحديث عندما قالوا ليسوع: “نحن نسل إبراهيم ولم نستعبد لأحد قط، كيف تقول إنكم تصيرون أحرارًا؟ فأجابهم يسوع: “الحق الحق أقول لكم: إن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية.”

لاحظوا أن عبارة كل من يعمل الخطية في هذا السياق تشير إلى البقاء في العهد القديم ورفض الدخول إلى حرية العهد الجديد. هؤلاء القادة كانوا متمسكين بـ البر الذي يأتي من الناموس والأعمال، بينما كان يسوع يعلن عن البر الذي يأتي من خلال الإيمان والنعمة. ولهذا دعاهم أيضًا أولاد الأفاعي، في إشارة إلى نسل الحية الذي ظهر منذ السقوط في جنة عدن.

لذلك عندما نقرأ كلام يوحنا، علينا أن نفهم الصورة من خلال هذا السياق: “مَن يمارس البر فهو بار كما أن المسيح بار”. أي أن البرّ الذي يتكلم عنه هو بر العهد الجديد، البر الذي يُعطى لنا من الله بالنعمة.

أما مَن يستمر في ممارسة الخطية فهو مرتبط بنظام إبليس، أي النظام الذي يعتمد على البر الذاتي والناموس. ولهذا السبب ظهر ابن الله لكي ينقض أعمال إبليس، أي ليهدم كل نظام يقود الإنسان إلى الدينونة والانفصال عن الله.

فالمسيح جاء ليحرّر الإنسان من العبودية، ويعطيه برّا جديدًا لا يعتمد على أعماله، بل على عمل المسيح الكامل. “كل مَن وُلد من الله لا يستمر في ممارسة الخطية، لأن زرع الله ثابت فيه.”

فالمؤمن الذي وُلد من الله لا يعيش في نظام الخطية والناموس، بل يعيش من طبيعة جديدة زرعها الله فيه. وبذلك يظهر الفرق بين أولاد الله وأولاد إبليس، أي بين الذين يعيشون من العهد الجديد وبين الذين يتمسكون بالبرّ الذي يأتي من الذات.

ولهذا يقول يوحنا إن مَن لا يفعل البرّ ليس من الله، وكذلك مَن لا يحب أخاه. وهذه النقطة مرتبطة بـ وصية العهد الجديد، لأن يسوع أعطى وصية جديدة في زمن النعمة: “أن تحبوا بعضكم بعضًا كما أحببتكم أنا.”

فالمحبة هي علامة الحياة الجديدة التي أعطاها المسيح.

إذن، كيف نتوقف عن الخطية؟ ليس بالاعتماد على قوتنا أو بمحاولة تحقيق البرّ من خلال الناموس، بل بالدخول إلى البرّ الذي أُعطي لنا بالنعمة من خلال المسيح.

فالتحرّر الحقيقي يأتي عندما نخرج من حياة الدينونة والخوف، ونعيش في محبة يسوع وقبولنا الكامل فيه.

]]>
https://www.kmkministries.com/2026/07/30/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d8%b4-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a9%d8%9f/feed/ 0
خدعة الشيطان القديمة: “المزيد” https://www.kmkministries.com/2026/01/15/%d8%ae%d8%af%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d9%8a%d8%af/ https://www.kmkministries.com/2026/01/15/%d8%ae%d8%af%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d9%8a%d8%af/#respond Thu, 15 Jan 2026 16:10:10 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2958 خدعة الشيطان القديمة: "المزيد"لو كنتَ الشيطان وأردت أن تغوي آدم وحواء لارتكاب الخطيئة، فما الكذبة التي ستستخدمها؟ كيف تُقنع إنسانًا لا ينقصه شيء؟ لقد تم تزويدهم بكل ما سيحتاجونه على الإطلاق. ومع ذلك، نجح العدوّ في خداعهما بفكرة واحدة بسيطة وخطيرة: أن هناك شيئًا ناقصًا، وأن الله لم يعطِهما كل ما يحتاجانه. هذه الكذبة خدمت الشيطان جيدًا في […]]]> خدعة الشيطان القديمة: "المزيد"

لو كنتَ الشيطان وأردت أن تغوي آدم وحواء لارتكاب الخطيئة، فما الكذبة التي ستستخدمها؟

كيف تُقنع إنسانًا لا ينقصه شيء؟ لقد تم تزويدهم بكل ما سيحتاجونه على الإطلاق. ومع ذلك، نجح العدوّ في خداعهما بفكرة واحدة بسيطة وخطيرة: أن هناك شيئًا ناقصًا، وأن الله لم يعطِهما كل ما يحتاجانه.

هذه الكذبة خدمت الشيطان جيدًا في الجنة، وما زال يستخدمها حتى اليوم مع الكنيسة: كذبة “المزيد”.

حين يتحوّل الإيمان إلى بحثٍ لا ينتهي

نشأ كثيرون منا في ثقافة كنسية تقوم على الصراخ الدائم طلبًا للمزيد: مزيد من الالتزام، مزيد من التكريس، مزيد من الجهد، مزيد من المسحة.

وكأن الرسالة الضمنية تقول: أنت ناقص، بعيد، غير طاهر بما يكفي، وإن فعلتَ أكثر قد تقترب من الله أكثر.

لهذا ترى البعض ينتقلون من كنيسة إلى أخرى، ومن مؤتمر إلى آخر، بحثًا عن إضافة مفقودة، عن جرعة روحية جديدة، عن شيء يكمّل ما ينقصهم.
كنا نصلّي: “يا رب نريد المزيد منك”، “أعطِنا إيمانًا أكثر”، «امنحنا مسحة أقوى”. وسمعنا عبارات مثل: “المزيد منه والأقل مني”، أو “كله منه ولا شيء مني”، أو “يا رب دعني أنقص وتزداد أنت”.
قد يبدو هذا الكلام متواضعًا، لكنه في الحقيقة يحمل افتراضًا خطيرًا: أن المشكلة في جانب الله، وكأنه حجب عنا شيئًا نحتاجه، وأن حلولنا كلها مرتبطة بأن يعطينا المزيد منه.
لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.
اسمع هذا جيدًا:

الله لا يستطيع أن يعطيك المزيد من نفسه أكثر مما أعطاك. لقد أعطاك يسوع المسيح نفسه.

والكتاب يقول إن ملء اللاهوت يسكن فيك بالروح. المشكلة ليست نقصًا في العطية، بل سوء فهم لما نلناه.

هل الحياة المسيحية “كله منه ولا شيء منك”؟

يظن البعض أن الحياة المسيحية تعني أن يتلاشى الإنسان تمامًا، وكأن الله يريد أن يلغيك. لكن هذا ليس تواضعًا، بل جهل.
فكّر في يسوع نفسه: حين جاء إلى الأرض، هل كان “كله من الله ولا شيء منه”؟ بالطبع لا. كان 100% الله و100% إنسان. لم يُلغِ بشريته، بل أظهر أن لاهوته متوافق تمامًا معها.
وهذا ما يحدث معنا أيضًا.
“وَأَمَّا مَنِ الْتَصَقَ بِالرَّبِّ فَهُوَ رُوحٌ وَاحِدٌ مَعَهُ”(۱كورنثوس ۱۷:٦).

المسيحية ليست تقليدًا… بل حياة

من السهل تحويل المسيحية إلى دين آخر: مؤسس، تعاليم، ونموذج نحاول تقليده. لكن هذا ليس جوهر الإيمان.
“إِذًا يَا إِخْوَتِي، أَنْتُمْ أَيْضًا قَدْ مُتُّمْ لِلنَّامُوسِ بِجَسَدِ الْمَسِيحِ، لِكَيْ تَصِيرُوا لآخَرَ، لِلَّذِي قَدْ أُقِيمَ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِنُثْمِرَ لِلَّهِ” (رومية ٤:۷).
القيامة لا تعني أننا حصلنا فقط على تذكرة إلى السماء، بل أننا نحمل المعلّم نفسه في داخلنا. حياته تُعاش من خلالنا هنا والآن.

ليس “المسيح بدل حياتك”… بل المسيح حياتك

رسالة الإنجيل ليست: «دعها لله»، ولا «تنحَّ جانبًا ليعمل الله وحده»، ولا «المسيح بدلاً من حياتك». الله لا يحاول أن يستبدلك؛ هو يريد أن يحتضنك بكل ما أنت عليه.
الكتاب يقول: “الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ”.
المسيح لا يكون جزءًا من حياتك، ولا مجرّد أولوية فيها. المسيح هو حياتك. وبدونه لا حياة لنا أصلًا.
“مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي” (غلاطية ٢: ٢٠).

الخلاصة

الشيطان خدع آدم وحواء بكذبة “المزيد”، وما زال يخدع الكثيرين بها اليوم. الدين يبيعنا شعور النقص، لكن الإنجيل يعلن الاكتمال.
لسنا بحاجة إلى المزيد من الله… لأن الله أعطانا نفسه.
لسنا ناقصين… المسيح فينا.
ليست القضية أن نطلب المزيد، بل أن نعيش الحقيقة:
ليس المزيد… بل المسيح فيك، رجاء المجد.

]]>
https://www.kmkministries.com/2026/01/15/%d8%ae%d8%af%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d9%8a%d8%af/feed/ 0
ما الذي يُرضي الله؟ https://www.kmkministries.com/2025/03/13/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d9%8f%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/ https://www.kmkministries.com/2025/03/13/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d9%8f%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/#respond Thu, 13 Mar 2025 10:22:58 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2860 ما الذي يُرضي الله؟تخيّل أنك تقترب من شخص ما وتقول له: “أنا أرضي الله”. ما الذي تتوقّع أن يكون ردّه؟ غالبًا ما سيكون الرد من معظم الناس: “من أنت لتقول إنك ترضي الله؟ من تظن نفسك؟” هذا النوع من الرد يكشف على الفور ما إذا كان الشخص متدينًا حقًا أو لديه علاقة حقيقية مع الله. لقد طرحت هذا […]]]> ما الذي يُرضي الله؟

تخيّل أنك تقترب من شخص ما وتقول له: “أنا أرضي الله”. ما الذي تتوقّع أن يكون ردّه؟ غالبًا ما سيكون الرد من معظم الناس: “من أنت لتقول إنك ترضي الله؟ من تظن نفسك؟” هذا النوع من الرد يكشف على الفور ما إذا كان الشخص متدينًا حقًا أو لديه علاقة حقيقية مع الله. لقد طرحت هذا السؤال في العديد من الإجتماعات: “كم منكم يرغب في إرضاء الله؟” وترتفع جميع الأيدي بالإيجاب. ولكن عندما أسألهم: “كم منكم يشعر أنه يرضي الله الآن؟” بالكاد ترتفع أي أيدٍ. هذه الحالة تثير تساؤلًا مهمًا: إذا كنا نرغب في إرضاء الله، ومع ذلك نشعر أننا لا نحقق ذلك، فهذا يشير إلى مشكلة كبيرة.

عبرانيين ۱۱: ٥٦

“وَبِالإِيمَانِ، انْتَقَلَ أَخْنُوخُ إِلَى حَضْرَةِ اللهِ دُونَ أَنْ يَمُوتَ. وَقَدِ اخْتَفَى مِنْ عَلَى هَذِهِ الأَرْضِ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ إِلَيْهِ. وَقَبْلَ حُدُوثِ ذلِكَ، شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَرْضَى اللهَفَمِنَ الْمُسْتَحِيلِ إِرْضَاءَ اللهِ بِدُونِ إِيمَانٍ. إِذْ إِنَّ مَنْ يَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ، لابُدَّ لَهُ أَنْ يُؤْمِنَ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَبِأَنَّهُ يُكَافِئُ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ إِلَيْهِ“.

نُقل أخنوخ لأنه كان مستعدًا لأن يشهد بأنه يرضي الله، كانت شهادته: “أنا أرضي الله”. لم يختبر أخنوخ الولادة الجديدة، بل كان بالإيمان يتطلع إلى اليوم الذي يأتي فيه يسوع، لقد كان مثل إبراهيم الذي رأى يوم يسوع وفرح (يوحنا ٨: ٥٦).

ما هو الشرط الأساسي لإرضاء الله؟ شيء واحد فقط: الإيمان! فالإيمان هو ما يرضي الله، وبدونه يستحيل إرضاؤه. إذا كان شخص في العهد القديم قادرًا على إرضاء الله رغم أنه لم يكن قد وُلِد بعد من جديد، فكم بالأحرى نحن في العهد الجديد، عهد نعمة الله؟ عندما تؤمن في يسوع المسيح، تولد من جديد وتصبح خليقة جديدة (٢ كورنثوس ٥: ۱۷). لقد وُضعت في المسيح. هل الله راضٍ عن يسوع؟ نعم! إذن الله راضٍ عنك أيضًا.

نحن نواجه صعوبة في قبول فكرة أننا نرضي الله لأننا لا نفهم تمامًا ما تعنيه الحياة الجديدة التي نتمتع بها.

٢كورنثوس ٥: ۱۷

“فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ، فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: إِنَّ الأَشْيَاءَ الْقَدِيمَةَ قَدْ زَالَتْ، وَهَا كُلُّ شَيْءٍ قَدْ صَارَ جَدِيداً”.

ماذا يعني ذلك؟ إنه يشير إلى إنساننا الروحي. أنت في الحقيقة جديد بالكامل. قد يكون لديك نفس العقل والجسد القديم، لكن روحك تم تجديدها تمامًا. المفتاح لحياة منتصرة كمؤمن هو أن تتعلم كيف تعيش من روحك المولودة من جديد، بدلاً من الإنسان القديم.

أفسس ٤: ٢٤:٢٣

“وَتَتَجَدَّدُوا فِي رُوحِ ذِهْنِكُمْ؛ وَتَلْبَسُوا الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ الْمَخْلُوقَ عَلَى مِثَالِ اللهِ فِي البِرِّ وَالْقَدَاسَةِ بِالْحَقِّ“.

لاحظ أن الآية تقول إن إنسانك الجديد قد خُلق على هذا النحو، وليس أنه سيُخلق في المستقبل.

متى خُلقت روحك في البر وقداسة الحق؟ عندما ولدت من جديد. الأمر لا يتعلق بعملية أو أعمال يجب أن تؤديها لتصبح كذلك، بل أنك قد صُرت هكذا (ولدت من جديد). أنت لا تنمو في البرّ، البرّ هو هبة (رومية ٥: ۱۷-۱٨)،أنت لا تنمو في القداسة؛ بل قد خُلقت فيها منذ أن قبلت المسيح. هذه أخبار سارة!

عبرانيين ۱٤:۱٠

“إِذْ إِنَّهُ، بِتَقْدِمَةٍ وَحِيدَةٍ جَعَلَ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَدَّسَهُمْ كَامِلِينَ إِلَى الأَبَدِ“.

عبرانيين ٢٣:۱٢

“إِلَى كَنِيسَةٍ تَجْمَعُ أَبْنَاءً لِلهِ أَبْكَاراً، أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةٌ فِي السَّمَاءِ. بَلْ إِلَى اللهِ نَفْسِهِ، دَيَّانِ الْجَمِيعِ، وَإِلَى أَرْوَاحِ أُنَاسٍ بَرَّرَهُمُ اللهُ وَجَعَلَهُمْ كَامِلِينَ“.

لقد اكتملت روحك إلى الأبد، روحك كاملة. قد لا ترغب الكنيسة أو الدين في أن يصدق الناس ذلك، لكن هذه هي الحقيقة التي يعلنها الكتاب المقدس. في روحك، أنت بار، مقدّس، وكامل!

۱يوحنا ۱۷:٤

“وَتَكُونُ مَحَبَّةُ اللهِ قَدِ اكْتَمَلَتْ فِي دَاخِلِنَا حِينَ تُوَلِّدُ فِينَا ثِقَةً كَامِلَةً مِنْ جِهَةِ يَوْمِ الدَّيْنُونَةِ: لأَنَّهُ كَمَا الْمَسِيحُ، هكَذَا نَحْنُ أَيْضاً فِي هَذَا الْعَالَمِ“.

ماذا يعني هذا؟ في روحنا المولودة من جديد، نحن مطابقون ليسوع. كما هو. هل يسوع مقدس، بار، وكامل؟ نعم! وبالتالي، نحن أيضًا كذلك في هذا العالم. ليس أننا سنكون في العالم الآخر، بل بما نحن عليه الآن في روحنا، نحن مثل يسوع تمامًا! يجب أن نتعلم كيف نعيش وفقًا لهذا الإعلان، وأن نقود حياتنا من خلال روحنا وليس أجسادنا. الله هو روح – يتواصل معنا روحيًا، وليس جسديًا. الله يراك كما أنت في روحك، ويتواصل معك بناءً على من أنت في الروح، وليس على أساس أفعالك أو أدائك. الإنسان ينظر إلى مظهرك الخارجي، أفعالك، أعمالك، ويحكم عليك بها، ولكن الله ينظر إلى الإنسان الداخلي، إلى روحك (۱ صموئيل ۷:۱٦). الله لا يتعامل معك بناءً على خطيئتك بل على أساس ابنه، ولا على طاعتك، بل على طاعته، ولا على برك، بل على بره.

 “أنا لا أقول إن الخطيئة ليست مهمة أو أنها لا تضرّ، لأنها بالتأكيد تؤذي. لا أقلل من شأن الخطيئة، بل أعظم من شأن يسوع. ربما سمعت أنه لا يوجد شيء يمكنك فعله لتجعل الله يحبك أكثر أو أي شيء يمكنك فعله لتجعله يحبك أقل. وهذا صحيح. لم يبدأ الله في حبك عندما قبلت المسيح مخلصًا لك، بل بينما كنّا لا نزال خطاة أظهر الله محبته لنا (رومية ٨:٥). حتى وإن كانت خطاياي وأفعالي لن تغير في محبة الله لي، فإنها بالتأكيد تؤثر في مشاعري تجاه الله. خطاياي لن تجعله يحبني أقل، لكنها ستجعلني أحبّه أقل.

كن مثل أخنوخ، اجعل شهادتك أنك ترضي الله، وعندها ستختبر حياة تُقاد بالروح، حياة مليئة بالنصرة! تذكّر أنك أيضًا ابنه/ابنته الحبيب/ة الذي/التي يسر الله به/بها.

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/03/13/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d9%8f%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/feed/ 0
مع المسيح صُلبت https://www.kmkministries.com/2025/01/31/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%8f%d9%84%d8%a8%d8%aa/ https://www.kmkministries.com/2025/01/31/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%8f%d9%84%d8%a8%d8%aa/#respond Fri, 31 Jan 2025 14:14:01 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2840 مع المسيح صُلبت“مع المَسيحِ صُلِبتُ، فأحيا لا أنا، بل المَسيحُ يَحيا فيَّ. فما أحياهُ الآنَ في الجَسَدِ، فإنَّما أحياهُ في الإيمانِ، إيمانِ ابنِ اللهِ”(غلاطية ٢٠:٢). ما أحبّه في هذه الآية هو استخدامها لصيغة الماضي، حيث تعبّر عبارة “مع المسيح صُلبت” عن حدث قد تمّ وانتهى. على سبيل المثال، عندما تسدّد أقساط سيارتك بالكامل، تتوقف عن إرسال المدفوعات […]]]> مع المسيح صُلبت

ما أحبّه في هذه الآية هو استخدامها لصيغة الماضي، حيث تعبّر عبارة “مع المسيح صُلبت” عن حدث قد تمّ وانتهى. على سبيل المثال، عندما تسدّد أقساط سيارتك بالكامل، تتوقف عن إرسال المدفوعات إلى البنك. وتقول بفخر: “لقد سددت ثمن سيارتي.”

المحور هنا هو بالصليب. فقد صُلب المسيح بدلاً مني، لكي أعيش حياة جديدة. لقد صُلب، وصُلبت أنا معه. وعندما قام من بين الأموات، قمت معه! بالطبع، لم أكن حاضرًا في تلك اللحظة التاريخيّة ولم أمت جسديًا، لكن المسيح كان البديل الذي تحمّل عني هذا العبء.

تأمّل في معنى المعموديّة للحظة. عندما يُعمّد الشخص، فإنه يُدفن رمزيًا مع المسيح عند نزوله تحت الماء، ثم يُقام معه عند خروجه. من الضروري أن نُدرك أن المعمودية ليست طقسًا يتكرّر مرات عديدة؛ فقد صُلبنا مع المسيح مرة واحدة فقط. لسنا بحاجة إلى العودة إلى الماء في كل مرة نخطئ فيها، لأن ذبيحة المسيح كانت كافية وتمّت “مَرَّةً وَاحِدَةً إلَى الأبَدِ” (عبرانيين ۱٠:۱٠).

عندما تؤمن بالمسيح، تُغفر خطاياك وتتحرّر. ولكن، ممّا نتحرّر؟ لقد تحرّرنا من عقوبة الخطية، إذ وُضعت جميع خطايانا على المسيح. تذكر أن المسيح لن يموت مرة أخرى، فقد قدّم ذبيحة واحدة كاملة عن الخطايا (۱ بطرس ۱٨:٣). عندما مات المسيح، حمل الخطيّة معه إلى القبر، ولكن عندما قام من بين الأموات، تركها هناك منتصرًا عليها. كما تقول رسالة رومية ۱۱:٦: “كذلكَ أنتُمْ أيضًا احسِبوا أنفُسَكُمْ أمواتًا عن الخَطيَّةِ، ولكن أحياءً للهِ بالمَسيحِ يَسوعَ رَبِّنا”. ومن الجدير بالذكر أن كلمة “خطيّة” في هذه الآية تُستخدم كإسم للإشارة إلى حالة أو قوّة كانت تستعبدنا. كنا في السابق أسرى لهذه القوّة، لكن المسيح افتدانا وحرّرنا من قيدها.

أما غلاطية ٢٠:٢، فهي لا تقول إننا صُلبنا وبقينا في حالة الموت. بل توضّح أننا صُلبنا مع المسيح، والآن نحيا معه! تمامًا كما في المعمودية، نحن صُلبنا على الصليب وقُمنا معه إلى حياة جديدة. لقد أخذ المسيح عبوديتنا ليمنحنا حريته. مجدًا للرب!

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/01/31/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d9%8f%d9%84%d8%a8%d8%aa/feed/ 0
هل يكره الله المطلّقين؟ https://www.kmkministries.com/2022/09/09/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%91%d9%82%d9%8a%d9%86%d8%9f/ https://www.kmkministries.com/2022/09/09/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%91%d9%82%d9%8a%d9%86%d8%9f/#respond Fri, 09 Sep 2022 07:16:01 +0000 http://localhost/daniel/?p=1655 “فَمَاذَا يَحْدُثُ؟ إِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ قَدْ خَانُوا الأَمَانَةَ، فَهَلْ يُعَطِّلُ عَدَمُ أَمَانَتِهِمْ أَمَانَةَ اللهِ؟ حَاشَا”! (رومية ٣:٣) قرأت مقالات، وسمعت عظات بعنوان “اللهُ يَكْرَهُ الطّلاق”(ملاخي ۱٦:٢). فيذهب البعض إلى حدّ الإدعاء بأن المُطلّقين سيذهبون إلى الجحيم!! أو في طريقهم إلى الهلاك إذا تزوجوا مرّة أخرى!!! هذا النوع من الرسائل لا يساعد الناس أبداً، بل يدينهم، فيعيشون […]]]>

“فَمَاذَا يَحْدُثُ؟ إِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ قَدْ خَانُوا الأَمَانَةَ، فَهَلْ يُعَطِّلُ عَدَمُ أَمَانَتِهِمْ أَمَانَةَ اللهِ؟ حَاشَا”! (رومية ٣:٣)

قرأت مقالات، وسمعت عظات بعنوان “اللهُ يَكْرَهُ الطّلاق”(ملاخي ۱٦:٢). فيذهب البعض إلى حدّ الإدعاء بأن المُطلّقين سيذهبون إلى الجحيم!! أو في طريقهم إلى الهلاك إذا تزوجوا مرّة أخرى!!! هذا النوع من الرسائل لا يساعد الناس أبداً، بل يدينهم، فيعيشون في رعب.

كيف عالج يسوع المُطلّقين؟ لقاء رائع وحقائق مثيرة جدّاً في قصّة يسوع والمرأة السامرية. أريدك أن تلاحظ بعض الأمور المهمّة جداً: عرف يسوع أنها تزوّجت خمس مرّات، وأن الرجل الذي كانت تعيش معه حالياً لم يكن زوجها (يوحنا ۱۸:٤). هل هدّد يسوع المرأة بالجحيم أو أدانها على ماضيها؟ أبداً على الإطلاق. بل قدّم لها الحياة الأبدِيّة، وكشف لها أنه المسِيّا الذي سمعت أنه سيأتي. ماذا كان ردّ فعلها بعد سماعها كلامه؟ ركضت إلى المدينة، وأخبرت الجميع عنه وما قاله لها. نتيجة لذلك، “آمَنَ بِهِ مِنْ تِلْكَ الْمَدِينَةِ كَثِيرُونَ مِنَ السَّامِرِيِّينَ بِسَبَبِ كَلاَمِ الْمَرْأَةِ”(يوحنا ٣٩:٤).

الله يكره الطّلاق، ولكن لا يكره المُطلّقين. ونحن كمؤمنين “أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ”(أفسس ٣۰:٥)، لن يُطلّقنا أبداً! لقد وعد أنه مهما فعل المؤمنون أو ما يحدث لهم، فإنه لن ينفصل عنهم أبداً. المؤمنون هم عروس المسيح، وحتى إذا كانت العروس غير مُخلصة، فهو سيبقى دائماً أميناً “إِنْ كُنَّا غَيْرَ أُمَنَاءَ فَهُوَ يَبْقَى أَمِينًا، لَنْ يَقْدِرَ أَنْ يُنْكِرَ نَفْسَهُ” (٢تيموثاوس ۱٣:٢). فمثلاً: بموجب القانون، إذا وقّعتِ على ورقة الطلاق، وزوجك لم يوقّع عليها، فأنت لا تزالين زوجته. وبنفس الطريقة: بموجب القانون، إذا أنكرت المسيح – تذكّر نكران بطرس (متى ۷٤:٢٦)- فأنت لا تزال عروسه، لأن ارتباطه بك عهداً أبدياً:“لن يتركك ولن يتخلى عنك أبداً”(عبرانيين ٥:۱٣).

اختبر داود الذي زنا وقتل:”أن محبة الله لا تفشل أبداً”، وذكر ذلك ستّاً وعشرين مرّة في مزمور ۱٣٦. لذلك، فإن إخفاقاتك في الحياة لن تلغي أو توقف حب الله الذي لا ينضب تجاهك. فتعلّم أن تغفر لنفسك، لأن الله سبق وغفر لك.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/09/09/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%91%d9%82%d9%8a%d9%86%d8%9f/feed/ 0
أدرك كل الصلاح الذي فيك https://www.kmkministries.com/2022/08/02/%d8%a3%d8%af%d8%b1%d9%83-%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%83/ https://www.kmkministries.com/2022/08/02/%d8%a3%d8%af%d8%b1%d9%83-%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%83/#respond Tue, 02 Aug 2022 06:59:07 +0000 http://localhost/daniel/?p=1574 “لكَيْ تكونَ شَرِكَةُ إيمانِكَ فعّالَةً في مَعرِفَةِ كُلِّ الصَّلاحِ الّذي فيكُم لأجلِ المَسيحِ يَسوعَ”. (فيلمون ٦:۱) كلمة “معرفة”في الشاهد الإفتتاحي مأخوذة من الكلمة اليونانية (epignosis= إيبي غنوسيس)، وتعني “المعرفة الكاملة الدقيقة، أو التّمييز الكامل”. فكلّما زاد الوعي لخطاياك، كلما وجدت نفسك تُخطئ. وتسأل نفسك، لماذا أفعل هذا؟ وبطريقة ما تجد نفسك مُخطئاً، بالرغم من صعوبة محاولتك […]]]>

“لكَيْ تكونَ شَرِكَةُ إيمانِكَ فعّالَةً في مَعرِفَةِ كُلِّ الصَّلاحِ الّذي فيكُم لأجلِ المَسيحِ يَسوعَ”. (فيلمون ٦:۱)

كلمة “معرفة”في الشاهد الإفتتاحي مأخوذة من الكلمة اليونانية (epignosis= إيبي غنوسيس)، وتعني “المعرفة الكاملة الدقيقة، أو التّمييز الكامل”. فكلّما زاد الوعي لخطاياك، كلما وجدت نفسك تُخطئ. وتسأل نفسك، لماذا أفعل هذا؟ وبطريقة ما تجد نفسك مُخطئاً، بالرغم من صعوبة محاولتك للتوقف. مشكلتك هي: التأسيس الخطأ.

من ناحية أخرى، كلّما زاد الوعي لديك بالأشياء الجيدة التي فيك، كلّما تفعل المزيد من الخير. هذه هي الطريقة التي يُعمل بها. ستجد نفسك تفعل الأشياء الصحيحة وتقول الأشياء الصحيحة.

لم يقل الله: إذا اعترفت بخطاياك، فإن إيمانك سيصبح فعّالاً أو يُعطي النتائج المرجوّة!! يقول الكتاب: إذا كنت تريد أن يأتي إيمانك بنتائج عظيمة، فيجب أن تكون لديك “المعرفة الكاملة” بالأشياء الصالحة التي وضعها الرب فيك في المسيح يسوع. وهذه الأشياء الصالحة ليست أعمالك الصالحة، ولكنها الودائع الإلهية في روحك ومن أنت في المسيح.

“بِالنَّامُوسِ مَعْرِفَةَ الْخَطِيَّةِ”(رومية ٢۰:٣هذا هو المكان الذي توجد فيه مشكلة معظم المسيحيين!! معظم الوعظ الذي تسمعه في الكنيسة يتعلّق بمبدأ الناموس. على سبيل المثال، شخص ما يريد أن يصلي من أجل المرضى، سيسأل نفسه: هل أنا جيّد بما يكفي للصلاة لهذا الشخص؟ قد يسأل آخر: هل صلّيت وصمت بما يكفي للصلاة لشفاء المريض؟

بدلاً من النظر لِمَا سبق وفعله المسيح “الذي بجلداته الشِّفاء” (إشعياء ٥:٥٣فإنهم ينظرون إلى ضعفهم، ولا يعترفون بالأشياء الصالحة التي فيهم، وبالتالي فإن إيمانهم لن يعمل. حتى في علاقاتنا اليومية؛ كلّما زاد تركيزك على نقاط ضعف الأشخاص، أصبحت فعاليتهم أقل. هذا ينطبق حتى على الخدمة والقيادة. فكلّما انتقدت الناس أكثر، وركزت على نقاط ضعفهم، كلّما قلّت فعاليتهم، ولا يمكنك الحصول على أفضل النتائج من خلال البحث المستمر عن الأخطاء ومحاولة تصحيحها طوال الوقت. لكن إذا ركّزت على الأشياء الجيّدة فيهم، فسيتم تصحيح الأخطاء مع مرور الوقت.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/08/02/%d8%a3%d8%af%d8%b1%d9%83-%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%83/feed/ 0
العجز، هل هو من الله؟ https://www.kmkministries.com/2022/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d8%b2%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%88-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/ https://www.kmkministries.com/2022/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d8%b2%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%88-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/#respond Thu, 02 Jun 2022 14:10:50 +0000 http://localhost/daniel/?p=1449 ما الذي تعنيه هذه الاية: مَنْ صَنَعَ للإنسانِ فمًا؟ أَوْ مَنْ يَجْعَلُهُ أَخْرَسَ أَوْ أَصَمَّ أَوْ بَصِيراً أَوْ كَفِيفاً؟ أَلَسْتُ أَنَا، الرَّبَّ؟ (خروج ۱۱:٤) SUBSCRIBE TO OUR PODCAST Anchor Spotify Google Breaker]]>

ما الذي تعنيه هذه الاية: مَنْ صَنَعَ للإنسانِ فمًا؟ أَوْ مَنْ يَجْعَلُهُ أَخْرَسَ أَوْ أَصَمَّ أَوْ بَصِيراً أَوْ كَفِيفاً؟ أَلَسْتُ أَنَا، الرَّبَّ؟ (خروج ۱۱:٤)

SUBSCRIBE TO OUR PODCAST

]]> https://www.kmkministries.com/2022/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d8%b2%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%88-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/feed/ 0 هل تعيق الخطيئة صلواتنا؟ https://www.kmkministries.com/2022/05/10/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%b5%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%9f/ https://www.kmkministries.com/2022/05/10/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%b5%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%9f/#respond Tue, 10 May 2022 13:19:29 +0000 http://localhost/daniel/?p=1395
ماذا تعني هذه الآيات: “إن راعيت اثما في قلبي لا يستمع لي الرب“(مزمور ١٨:٦٦).“ونعلم أن الله لا يسمع للخطاة. ولكن إن كان أحد يتقي الله ويفعل مشيئته، فلهذا يسمع”(يوحنا ٣١:٩).“وأنتم أيها الازواج، عاملوا زوجاتكم بتفهّم… افعلوا هذا لئلا تعاق صلواتكم“(١بطرس٧:٣). SUBSCRIBE TO OUR PODCAST Anchor Spotify Google Breaker]]>

ماذا تعني هذه الآيات:

“إن راعيت اثما في قلبي لا يستمع لي الرب“(مزمور ١٨:٦٦).
“ونعلم أن الله لا يسمع للخطاة. ولكن إن كان أحد يتقي الله ويفعل مشيئته، فلهذا يسمع”(يوحنا ٣١:٩).
“وأنتم أيها الازواج، عاملوا زوجاتكم بتفهّم… افعلوا هذا لئلا تعاق صلواتكم“(١بطرس٧:٣).

SUBSCRIBE TO OUR PODCAST

]]> https://www.kmkministries.com/2022/05/10/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%b5%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%9f/feed/ 0 الثمرة الأساسيّة للبرّ https://www.kmkministries.com/2022/05/09/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%91/ https://www.kmkministries.com/2022/05/09/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%91/#respond Mon, 09 May 2022 07:49:37 +0000 http://localhost/daniel/?p=1385
“وَمَمْلوئِينَ بِثِمَارِ البِرِّ الَّذِي فِي يَسُوعَ المَسِيحِ لِمَجْدِ اللهِ وَتَسْبِيحِهِ”. (فيلبي ۱۱:۱) البِرُّ شجرةٌ تُنتِجُ الثِّمار، نعم، البِرُ لهُ ثمارٌ….فعندما أتينا إلى المسيح يسوع، وقبلْنَا برَّ الله كعطيّة، صرنا برّ الله في المسيح يسوع (٢كورنثوس ە:٢۱). إنَّ كلمةَ “ثمرٌ” هي ترجمة للكلمة اليونانيَّة ” Karpós= كاربوس”.. وتعني الثِّمار التي تنشأ أو تأتي من شيءٍ ما: […]]]>

“وَمَمْلوئِينَ بِثِمَارِ البِرِّ الَّذِي فِي يَسُوعَ المَسِيحِ لِمَجْدِ اللهِ وَتَسْبِيحِهِ”. (فيلبي ۱۱:۱)

البِرُّ شجرةٌ تُنتِجُ الثِّمار، نعم، البِرُ لهُ ثمارٌ….فعندما أتينا إلى المسيح يسوع، وقبلْنَا برَّ الله كعطيّة، صرنا برّ الله في المسيح يسوع (٢كورنثوس ە:٢۱).

إنَّ كلمةَ “ثمرٌ” هي ترجمة للكلمة اليونانيَّة ” Karpós= كاربوس”.. وتعني الثِّمار التي تنشأ أو تأتي من شيءٍ ما: تأثيرٌ، نتيجةٌ، عملٌ، فعلٌ، ميزةٌ، منفعةٌ،..الخ. لقد صلّى الرّسول بولس: أن تكون كنيسة فيلبي مملوءة من ثمار البِرّ. يا لها من صلاة! إذا كنت تعلم ماذا يعني “ثمار البِرّ”، فسوف تُقدِّر قوَّة صلاة بولس.

الثّمرة الأساسيّة للبِرّ هي:”السّلام”. وكلمة “السّلام” في اليونانيّة هي ” Ëirene= إيريني”. هي نفسُ الكلمة العبريّة “Shalom= شالوم”. وتعني “السّلام، الهدوء، الازدهار، الشفاء، والكمال”. فبعد أنْ صرنا برّ الله في المسيحِ يسوع بالإيمان به وبعمله المُكتمل، صرنا في سلامٍ مع الله (رومية ە:۱).هذا أمرٌ بالغُ الأهميّة!! فعندما أخطأنا إلى الله، صرنا أعداءً لله بأعمالنا الشِّريرة (كولوسي ٢۱:۱). وكانَ هناك حائطُ السِّياج المتوسِّط أي العداوة بيننا وبين الله (أفسس ۱٤:٢). وصارت خطايانا فاصلة بيننا وبين إلهنا (إشعياء ۹ە:٢)، وصرنا أبناءً للغضب (أفسس ٣:٢) ولم يكن هناك من طريقة تُمكّننا من الاقتراب إلى الله!! ولكن بموت المسيح الوسيط الوحيد بين الله والنَّاسِ (۱تيموثاوس ٢:ە)…انكسرت تلك العداوة، وصار السّلام بيننا. لأنّ يسوع توسّط بيننا بموته، وأحضرَ لنا السّلام. لهذا السبب؛ عندما ولد يسوع، أعلن ملاك الله:”على الأرض السَّلام، وفي النَّاس المسرّة” (لوقا ۱٤:٢).

واليوم، لا توجد حرب أُخرى بيننا وبين الله. الحربُ انتهت! مجداً لله! ويُمكننا الآن، أن نتقدّم من الربّ بثقة، مُدركين جيِّداً: أنّ غضب الله لن يقع علينا مرّة أخرى، لأنّ غضبَهُ سقط على جسد يسوع على الصّليب. فلتُهدِّئ هذه الحقيقةُ قلبك، وتقرِّبَك من الربّ، وتُعطيك السَّلام، لتسير في كلّ ما يُرضيه.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/05/09/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%91/feed/ 0