التوبة – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com إختبر النعمة المجانية المغيرة للحياة Sat, 22 Mar 2025 10:34:29 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 https://www.kmkministries.com/wp-content/uploads/2025/01/cropped-icon-150x150.png التوبة – كلمة من الكلمة https://www.kmkministries.com 32 32 كيف يمكن لتغيير الفكر أن يؤدي إلى توبة حقيقية؟ https://www.kmkministries.com/2025/03/22/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%ad/ https://www.kmkministries.com/2025/03/22/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%ad/#respond Sat, 22 Mar 2025 10:26:25 +0000 https://www.kmkministries.com/?p=2864 كيف يمكن لتغيير الفكر أن يؤدي إلى توبة حقيقية؟النعمة هي تغيير عميق في طريقة تفكيرنا، في علاقتنا بالله، وفي رؤيتنا لأنفسنا وللآخرين. إنها قوة محورية تغير من نمط حياتنا، وتعلن لنا أننا قد صرنا أبرارًا، كاملين، كما هو الحال مع يسوع في أرواحنا. هذه الحقيقة عظيمة ومذهلة، ولكنها في جوهرها بسيطة للغاية. كل ما يتطلبه الأمر هو قبولنا لهذه النعمة لنحظى بكل بركاتها. […]]]> كيف يمكن لتغيير الفكر أن يؤدي إلى توبة حقيقية؟

النعمة هي تغيير عميق في طريقة تفكيرنا، في علاقتنا بالله، وفي رؤيتنا لأنفسنا وللآخرين. إنها قوة محورية تغير من نمط حياتنا، وتعلن لنا أننا قد صرنا أبرارًا، كاملين، كما هو الحال مع يسوع في أرواحنا. هذه الحقيقة عظيمة ومذهلة، ولكنها في جوهرها بسيطة للغاية.

كل ما يتطلبه الأمر هو قبولنا لهذه النعمة لنحظى بكل بركاتها. للأسف، تم تبسيط معنى “النعمة” في الأوساط المسيحية ليقتصر على دعاء نقوله قبل الطعام، بينما النعمة في جوهرها هي ثورة حقيقية في فكرنا وحياتنا.

النعمة هي في الأساس فضل الله الذي لا نستحقه، وهو غير مشروط بما نفعله أو بما نحتاج إلى فعله. نحن لم نكتسبها، ولا يوجد شيء يمكننا أن نفعله لنجعل أنفسنا مستحقين لها.

الله يحبنا، يعشقنا، ويرى فينا الجمال والخير. لا تستمع إلى من يحاول أن يقول لك عكس ذلك! هذه هي البشارة السارة، وهي تختلف عن ما سمعناه من الأديان عبر القرون. إنها مجانية، مدفوعة الثمن، ومسجلة لصالحنا.

النعمة غير منطقية للعقل، غير عادلة للقاضي، ثورية للمتدين. حماقة للمنجز، خطأ للمؤدب. لكنها جدول ماء للعطشان، حرية للسجين، حياة للميت. راحة للمتعب، فرصة أخرى للفاشل، أمل لليائس. مخرج للضائع ومدخل لمن يرى الباب.

التفكير السليم هو أساس الحياة السليمة. لا يمكن للإنسان أن يفكر بطريقة خاطئة ويعيش بشكل صحيح، ولا يمكنه أن يفكر بشكل صحيح ويعيش حياة خاطئة. طريقة تفكيرك هي التي تحدد كيف تعيش.

كما ورد في رسالة رومية ٢:۱٢: “وَلا تَتَشَبَّهُوا بِهَذَا الْعَالَمِ، بَلْ تَغَيَّرُوا بِتَجْدِيدِ الذِّهْنِ، لِتُمَيِّزُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ الصَّالِحَةُ الْمَقْبُولَةُ الْكَامِلَةُ”. التحول الحقيقي يبدأ من تجديد الفكر. من المهم أن نلاحظ أن الله لا يغيرنا من الخارج إلى الداخل، بل من الداخل إلى الخارج. هو يغير طريقة تفكيرنا، وهذه التغييرات الداخلية تؤثر في حياتنا بشكل عميق. أما الدين، فإنه غالبًا ما يبدأ من الخارج – بما نلبس، وبما نأكل، وأين نذهب – ويُركز على تغيير سلوكنا الظاهري، ولكن غالبًا ما يفشل في تحقيق التحول الجذري. أما طريقة الله، فهي الطريقة الصحيحة التي تحقق التغيير الحقيقي.

كما في متى ۱۷:٤: “مِنْ ذلِكَ الْحِينِ بَدَأَ يَسُوعُ يُبَشِّرُ قَائِلاً: «تُوبُوا، فَقَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ”!

التوبة ليست كما تعتقد

الكلمة اليونانية التي تُترجم عادةً إلى “التوبة” (ميتانويا) تعني حرفيًا “تغيير الذهن”. وبالتالي، التوبة هي ببساطة تغيير الفكر. لا أكثر، ولا أقل. يمكنك تغيير رأيك في أي شيء، لكن يسوع يدعونا لتغيير رأينا عن الله والإيمان بالخبر السار (مرقس ۱٥:۱). التوبة الكتابية تتجلى في التوجه نحو الله.

غالبًا ما يشتكي المتدينون من أن الواعظين بالنعمة لا يبشّرون بالتوبة. وهنا أمر مثير للاهتمام: التوبة هي من أهم الأمور التي قد تفعلها في حياتك، لكن الرسول يوحنا لم يذكر الكلمة قط. ولا مرة واحدة. لا في إنجيله ولا في أي من رسائله الثلاث. أعتقد أن يوحنا كان أيضًا واعظًا للنعمة.

ربما كان السبب في أنه لم يذكر التوبة هو أن الناس لا يتوبون لمجرد أن يُقال لهم أن يتوبوا. فالتعريف الذي تعطيه للتوبة سيكشف ما إذا كنت تعيش تحت النعمة أو تحت الأعمال. في العهد القديم، كان الخطاة يتوبون من خلال تقديم ذبيحة كفارة والاعتراف بخطاياهم (عدد ۷:٥). لكن في العهد الجديد، نحن نقدم ذبيحة الحمد ونعترف باسمه (عبرانيين ۱٥:۱٣).

لكي يتوب الناس (يغيروا أفكارهم)، كان يسوع يكرز بالخبر السار عن الملكوت. لقد رسم لهم صورة عن المكان الذي يريد الله أن يكونوا فيه وقدم لهم تعليمات واضحة حول كيفية الوصول إلى هناك (الإيمان بالله). وكان الحال نفسه مع الرسول بولس، فلم يدخل إلى كورنثوس، إحدى أكثر مدن العالم انحلالًا، ليعظ بـ “التحول أو الاحتراق”. بل قرر ألا يعرف شيئًا “إلّا يَسوعَ المَسيحَ وإيّاهُ مَصلوبًا” (۱ كورنثوس ٢:٢).

يحتاج الناس إلى سماع مدى حب الله لهم. يحتاجون إلى سماع عن نعمته غير المشروطة. وأفضل طريقة لإخبارهم بذلك هي الإعلان عن عمل الصليب المكتمل. عندما وقع المؤمنون في كورنثوس في الخطية، لم يعظ بولس بـ “التوبة من الخطية”. بل ذكّرهم بهويتهم في المسيح. كان يدرك أن النعمة، وليس الأعمال الميتة، هي العلاج للخطيّة.

هل لديك مشكلة مع الخطية؟ التفت إلى الصليب وتأمل في المسيح. تعال بجرأة إلى عرش النعمة لتنال رحمة وتجد نعمة. نعمته هي الأمل الوحيد.

هل يجب أن نتوب؟ بالطبع! أنا أتوب طوال الوقت. لا يمكنك تجديد ذهنك بدون التوبة، لأن التوبة تعني تغيير الذهن. لذا عندما أكتشف شيئًا جديدًا عن صلاح الله، أتوب – أي أغير طريقة تفكيري بحيث تتماشى حياتي مع ما هو حق. يجب علينا أن نقدم للناس سببًا للتوبة، وعندها سيتوبون. فالتوبة تأتي كنتيجة لسماع صلاح الله (رومية ٢: ٤).

لذا، إذا كنت ترغب في أن يتوب الناس، أخبرهم عن صلاح الله. بشرهم بالخبر السار: الله يحبك، مات من أجلك، ويقدم لك برّه. لقد أكمل يسوع كل شيء!

]]>
https://www.kmkministries.com/2025/03/22/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%ad/feed/ 0
من هم الذين سقطوا؟ (عب 6:6) https://www.kmkministries.com/2022/04/26/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%82%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%9f-%d8%b9%d8%a8-66/ https://www.kmkministries.com/2022/04/26/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%82%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%9f-%d8%b9%d8%a8-66/#respond Tue, 26 Apr 2022 15:01:27 +0000 http://localhost/daniel/?p=1360 ما معنى “لأن الذين استُنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية، وصاروا شركاء الروح القدس، وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآتي، وسقطوا لا يمكن تجديدهم أيضاً للتوبة، إذ هم يصلبون لأنفسهم ابن الله ثانية ويشهّرونه”؟ SUBSCRIBE TO OUR PODCAST Anchor Spotify Google Breaker]]>

ما معنى “لأن الذين استُنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية، وصاروا شركاء الروح القدس، وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآتي، وسقطوا لا يمكن تجديدهم أيضاً للتوبة، إذ هم يصلبون لأنفسهم ابن الله ثانية ويشهّرونه”؟

SUBSCRIBE TO OUR PODCAST

]]> https://www.kmkministries.com/2022/04/26/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%82%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%9f-%d8%b9%d8%a8-66/feed/ 0 جوهر العهد الجديد https://www.kmkministries.com/2022/03/14/%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/ https://www.kmkministries.com/2022/03/14/%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/#respond Mon, 14 Mar 2022 10:01:43 +0000 http://localhost/daniel/?p=1323
“ويَشهَدُ لنا الرّوحُ القُدُسُ أيضًا. لأنَّهُ بَعدَما قالَ سابِقًا: «هذا هو العَهدُ الّذي أعهَدُهُ معهُمْ بَعدَ تِلكَ الأيّامِ، يقولُ الرَّبُّ، أجعَلُ نَواميسي في قُلوبهِمْ وأكتُبُها في أذهانِهِمْ، ولَنْ أذكُرَ خطاياهُمْ وتَعَدّياتِهِمْ في ما بَعدُ».وإنَّما حَيثُ تكونُ مَغفِرَةٌ لهذِهِ لا يكونُ بَعدُ قُربانٌ عن الخَطيَّةِ. (عبرانيين ١٠:ە١–١٨) يقتبس كاتب العبرانيين من إرميا 31، ذاكراً وعد الله في […]]]>

“ويَشهَدُ لنا الرّوحُ القُدُسُ أيضًا. لأنَّهُ بَعدَما قالَ سابِقًا: «هذا هو العَهدُ الّذي أعهَدُهُ معهُمْ بَعدَ تِلكَ الأيّامِ، يقولُ الرَّبُّ، أجعَلُ نَواميسي في قُلوبهِمْ وأكتُبُها في أذهانِهِمْ، ولَنْ أذكُرَ خطاياهُمْ وتَعَدّياتِهِمْ في ما بَعدُ».وإنَّما حَيثُ تكونُ مَغفِرَةٌ لهذِهِ لا يكونُ بَعدُ قُربانٌ عن الخَطيَّةِ. (عبرانيين ١٠:ە١١٨)

يقتبس كاتب العبرانيين من إرميا 31، ذاكراً وعد الله في العهد الجديد. ويتضمن هذا الوعد شريعة الله المكتوبة في قلوبنا وعقولنا، ممّا يعني أننا نعيش بموجب العهد الجديد بحسب الروح الساكن فينا. وأيضاً قال الله في إرميا: “لِأنِّي سَأغفِرُ إثمَهُمْ، وَلَنْ أعُودَ أذكُرُ خَطِيَّتَهُمْ” (إرميا ۳٤:٣١). وأكّد لنا ذلك في رسالة العبرانيين أنه لن يغفر فقط بل سينسى أيضا كل الذنوب والآثام.

هل هناك فرق بين الذنوب والآثام ؟ نعم، الذنوب تعني، أخطاءك الشخصيّة، بينما الآثام هي خطايا الآباء ولعنة الأجيال. في العهد القديم توعّد الله أنه سيفتقد آثام الآباء في البنين حتى الجيل الثالث والرابع من مبغضيه (خروج ٢٠:ە)، ولكن في العهد الجديد، وعدنا أنّه لن يتذكرها أبداً ولن يحاسبنا عليها بعد الآن لأن يسوع أزال اللعنة على الصليب. ما أعظم نعمة الله!

إن الوعد الثاني هو جوهر العهد الجديد.عندما أزال الله خطايانا لم يعد هناك ذبيحة عن الخطية (عبرانيين 18:10)، فلا حاجة لذبح المزيد من الحملان، لا حاجة للكهنة فيما بعد لتقديم الذبائح، ولسنا بحاجة إلى سفك المزيد من الدم، لأن يسوع دفع ثمن ديوننا بالكامل وسفك دمه مرة وإلى الأبد.

ولكن ألستُ بحاجة إلى الإعتراف بخطاياي حتى يغفرها لي الرب؟ وماذا عن رسالة يوحنا الأولى ۹:١ حيث يقول: “إنِ اعتَرَفنا بخطايانا فهو أمينٌ وعادِلٌ، حتَّى يَغفِرَ لنا خطايانا ويُطَهِّرَنا مِنْ كُلِّ إثمٍ”. كان يوحنا يتحدث هنا عن النّاس الخطاة الذين ينكرون أن لديهم خطيئة آدم، وليسوا بحاجة إلى مخلّص. فكل ما عليهم فعله هو الإعتراف بيسوع لكي يولدوا من جديد، وهو أمين وعادل حتّى يغفر لهم. أمّا عندما يتحدث يوحنا عن المؤمنين، فإنه يشير إلينا على أنّنا “أولاده الصغار” ثم يخبرنا أنّه إذا أخطأنا فلدينا شفيع عند الآب (١يوحنا ١:۲).

هنيئاً لنا لأن الله اختار ألاّ يتذكّر خطايانا فيما بعد، وهذا جوهر عهد النعمة في العهد الجديد.

]]>
https://www.kmkministries.com/2022/03/14/%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/feed/ 0
هل يجب أن يستمر المؤمن في الإعتراف بخطاياه؟ https://www.kmkministries.com/2021/09/16/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%ae%d8%b7%d8%a7/ https://www.kmkministries.com/2021/09/16/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%ae%d8%b7%d8%a7/#respond Thu, 16 Sep 2021 09:15:50 +0000 http://localhost/daniel/?p=1008 حاول البعض أن يصمّموا برنامجاً على جهاز التليفون المحمول تستطيع أن تقدّم اعترافاتك من خلاله بعد أن تدفع رسومًا زهيدة. قال مصمّمو هذا البرنامج إنّه وسيلة جيّدة وليست غالية الثمن للإعتراف بالخطايا، يتمّ بعدها غفران خطاياك وتشعر بالراحة تجاه الله. ويستطيع مستخدم هذا البرنامج أن يفحص كل واحدة من الوصايا العشر ليتأكد أنها خالية من […]]]>

حاول البعض أن يصمّموا برنامجاً على جهاز التليفون المحمول تستطيع أن تقدّم اعترافاتك من خلاله بعد أن تدفع رسومًا زهيدة. قال مصمّمو هذا البرنامج إنّه وسيلة جيّدة وليست غالية الثمن للإعتراف بالخطايا، يتمّ بعدها غفران خطاياك وتشعر بالراحة تجاه الله.

ويستطيع مستخدم هذا البرنامج أن يفحص كل واحدة من الوصايا العشر ليتأكد أنها خالية من الخطأ ويظل متمتعاً بالغفران. ويبدو أن الفاتيكان كان مقتنعاً بالفكرة في البداية ولكن المتحدّث باسم الفاتيكان أخبر وسائل الإعلام أنه يستحيل أن تعترف بخطاياك عن طريق (الأي فون).

قد يجد البعض أن الفكرة مضحكة. ولكن بعضنا كمؤمنين يقع في مثل هذا الفخ ليس عن طريق مثل هذا البرنامج ولكن عن طريق الإعتقاد بأننا يجب أن نستمر في الإعتراف بخطايانا للرب حتى يغفرها لنا ويطهّرنا منها ناسين أن أسلوب السماء في الصفح يقوم على غفران الخطايا بدم يسوع مرة واحدة وإلى الأبد فنريد أن ندخل اعترافاتنا كعامل مساعد جديد يجب أن نقدمه للرب لنوال الغفران. والكثير منا يُسيء فهم الآية الواردة في ١يوحنا ٩:١ ويبني عليها هذا الإعتقاد.

الصفح بشرط

يخبرنا ١يوحنا ٩:١ “إنِ اعتَرَفنا بخطايانا فهو أمينٌ وعادِلٌ، حتَّى يَغفِرَ لنا خطايانا ويُطَهِّرَنا مِنْ كُلِّ إثمٍ”. الأمر يبدو واضحاً وجليًّا أننا إذا لم نعترف بكل خطيّة فلن يغفر لنا الرب. أليس كذلك؟ والعديد من الكتب التي تعلّم عن الغفران بناءً على هذه الآية تبرّر النظام المزدوج لصفح الرب على أساس أن الرب قد صفح عنا في الماضي مرةً واحدةً وللأبد ولكن هذا من وجهة النظر السماويّة للآب. ولكن في ۱يوحنا ۹:۱ يذكّرنا كمسيحيين أننا نحتاج أن نعترف بصفة مستمرّة طوال مسيرنا في حياتنا على الأرض بخطايانا حتى يتمّ غفرانها.  

فإذا لم نعترف بخطايانا فإنها ستظل حاجزاً بيننا وبين الله، وبناءً عليه فإنّنا سنظل خارج نطاق الشركة معه. ويتمادى البعض في قولهم بأن الرب لن يستمع لصلواتنا طلما كانت هناك في حياتنا خطيّة لم نعترف بها.

الهرطقة الأولى

لتبديد هذه الشائعة المتمركزة حول الغفران دعنا ندقّق النظر في السياق الوارد في ١يوحنا٩:١.

بدايةً فإن هذا الإصحاح يبدأ بالحديث عن حواسنا الطبيعيّة. فيقول يوحنا إنّه والتلاميذ الذين عاصروا الرب يسوع رأوه، ولمسته أيديهم، وسمعوه بآذانهم. ويوحنا يستخدم هذه التعبيرات ليؤكّد أن يسوع كان شخصاً طبيعياً وليس كائناً روحيًا، وكان هذا أمراً جوهريًا يجب أن تدركه الكنيسة الآولى، فقد كانت أول أشكال الهرطقات الغنوسيّة في الكنيسة الأولى أن يسوع كان كائناً روحيًا فحسب. وحتى يدحض الرسول يوحنا مثل هذا الفكر كان حريصاً على تأكيد الصفات الطبيعيّة ليسوع.

إن أكثر الإحتمالات الطبيعيّة بالنسبة لنا أنّنا نفترض أن يوحنا يكتب للمسيحيين لكنك لا تستطيع أن تكون مسيحيًا وتؤمن بأن يسوع لم يأتِ بالجسد (٢يوحنا ۷:١): “لأنَّهُ قد دَخَلَ إلَى العالَمِ مُضِلّونَ كثيرونَ، لا يَعتَرِفونَ بيَسوعَ المَسيحِ آتيًا في الجَسَدِ“. لهذا فإن الرسول يوحنا يشرح هذا الحق بوضوح ضد هذا الفكر الغنوسي الذي حاول أن يتسلّل للكنيسة الأولى في هذا الإصحاح.

ولكن ما علاقة هذا بالآية الشهيرة الواردة في ١يوحنا ٩:١: “إنِ اعتَرَفنا بخطايانا فهو أمينٌ وعادِلٌ، حتَّى يَغفِرَ لنا خطايانا ويُطَهِّرَنا مِنْ كُلِّ إثمٍ”. لأن يوحنا ما يزال يوجه خطابه للهرطقة الغنوسيّة في الإصحاح كلّه وليس فقط في بعض الأعداد الأولى للإصحاح.

الهرطقة الثانية

كانت الهرطقة الثانية أن الخطيّة ليست شيئًا حقيقيًا أو أنّها شيء غير مهمّ. ولا تنسَ أن يوحنا يخاطب قوماً يقولون”إنه ليس لنا خطيّة” (۱يوحنا ٨:۱) ويقولون “إننا لم نخطىء”(۱يوحنا ۱٠:۱) وردّ يوحنا على هذا الضلال هو ببساطة ما جاء في ۱يوحنا ۹:۱ وهو يستخدم ضمير الجمع ليواجه المضلّين الذين يقولون إنه ليس لنا خطيّة، ليخبرهم بأن من يقول هذا يكذب وليس الحق فيه بل يجعل الله كاذباً وأن كلمته بعيدة عن حياتنا. ولكن إن اعترفنا بخطايانا فهو سيغفرها لنا ويطهّرنا من كل إثم. ولاحظ استخدام الرسول لكلمة “كل” ليصف نوعيّة التطهير والغفران الذي نناله عندما نعترف بخطايانا ونقبل يسوع المسيح في حياتنا. لاحظ أيضاً أن يوحنا يوضّح هدفه من مخاطبة قرّائه أن تكون لهم شركة مع المؤمنين ومع الآب وابنه “الّذي رأيناهُ وسَمِعناهُ نُخبِرُكُمْ بهِ، لكَيْ يكونَ لكُمْ أيضًا شَرِكَةٌ معنا. وأمّا شَرِكَتُنا نَحنُ فهي مع الآبِ ومَعَ ابنِهِ يَسوعَ المَسيحِ” (١يوحنا ٣:١).

فالكثير ممّن يقرأون الرسالة ليس لهم هذه الشركة ولم ينالوا الخلاص بعد. والرسول يأمل أن من يقرأ هذه الكلمات ويفهمها يأتي لينال هذا الخلاص.

وكيف ينالون الخلاص؟ بالإيمان بأن يسوع المسيح قد جاء في الجسد وأن الخطيّة أمر حقيقي وأن يسوع هو العلاج الوحيد لهذه الخطيّة. وعندما يعترفون ويؤمنون بهذا فإن يسوع يغفر لهم ويطهّرهم من كل إثم في الماضي والحاضر والمستقبل. فالرسول يوحنا لا يوجّه كلماته للمؤمنين حتى يعترفوا بالخطيّة واحدة بعد الأخرى لينالوا الغفران عن خطيّة فخطيّة، فهذا هو مفهوم العهد القديم عن الغفران.

مزيد من الإيضاح

هل نفهم من هذا أن الرسول يوحنا كتب رسالته لغير المؤمنين؟ بالطبع لا، فقد كُتبت الرسائل في العهد الجديد لتقرأها مجموعات عديدة من القرّاء بعضهم نال الخلاص وبعضهم لا يزال بعيداً. لاحظ أن الرسول يوحنا يستهلّ الإصحاح الثاني بقوله “يا أولادي”(١يوحنا ۱:٢) وهذا يعني أنه يخاطب المؤمنين فيقول: “أكتُبُ إلَيكُمْ أيُّها الأولادُ، لأنَّهُ قد غُفِرَتْ لكُمُ الخطايا مِنْ أجلِ اسمِهِ”(١يوحنا ١٢:٢). فهو يصف الغفران الذي نلناه كعمل تمّ واكتمل ولا يتوقّف على شيء آخر مثل الإعتراف.

وهكذا نرى أن الرسول يوحنا يخاطب فريقين في رسالته هذه: المؤمنين والخطاة.

فالإعتراف ليس وسيلة المؤمن لينال الغفران. فالسماء تُعلن بوضوح أنّنا قد نلنا الغفران وصرنا مقدّسين مرةً واحدةً وإلى الأبد. “فبهذِهِ المَشيئَةِ نَحنُ مُقَدَّسونَ بتقديمِ جَسَدِ يَسوعَ المَسيحِ مَرَّةً واحِدَةً” (عبرانيين ١٠:١٠). “لأنَّهُ بقُربانٍ واحِدٍ قد أكمَلَ إلَى الأبدِ المُقَدَّسينَ”(عبرانيين ١٤:١٠).

دعنا نتفق مع الرب في أن الخطيّة خاطئة جداً. وفي نفس الوقت لا تقلل من قوة عمل دم يسوع الذي يطهّرنا من كل خطيّة يمكن أن نتخيّلها. الأمر لا يتوقف على قدرتنا على أن نتذكّر كل خطيّة نفعلها ونعترف بها بل الأمر يتوقّف على دم يسوع الذي سُفك عنّا منذ ألفي عام “لقد أكمل كل شيء”.

إنها أخبار رائعة وعظيمة ويحق لنا أن نبتهج ونفرح بها وهذا بالضبط ما تريده لنا السماء.

]]>
https://www.kmkministries.com/2021/09/16/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%ae%d8%b7%d8%a7/feed/ 0
الحريّة من الدينونة تقودك لحياة منتصرة https://www.kmkministries.com/2021/09/15/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af%d9%83-%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9/ https://www.kmkministries.com/2021/09/15/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af%d9%83-%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9/#respond Wed, 15 Sep 2021 08:44:47 +0000 http://localhost/daniel/?p=1005 “فَالآنَ إِذاً لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيَّةُ دَيْنُونَةٍ بَعْدُ”.(رومية ١:٨ ) إنّ المنطق الإلهي للرب يسوع وكذلك الرسل كان دائماً هكذا:”إذا أصبح الناس أحراراً من الشعور بالإدانة أو الدينونة، تفقد الخطيّة قوّتها”. هل تتذكر المرأة التي أُمسكت وهي تزني؟ قال لها يسوع عندما أنقذها، “يا امرأةُ، أين هُم أولئكَ المُشتَكونَ علَيكِ؟ أما دانَكِ أحَدٌ؟”. فقالَتْ […]]]>

“فَالآنَ إِذاً لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيَّةُ دَيْنُونَةٍ بَعْدُ”.(رومية ١:٨ )

إنّ المنطق الإلهي للرب يسوع وكذلك الرسل كان دائماً هكذا:”إذا أصبح الناس أحراراً من الشعور بالإدانة أو الدينونة، تفقد الخطيّة قوّتها”.

هل تتذكر المرأة التي أُمسكت وهي تزني؟ قال لها يسوع عندما أنقذها، “يا امرأةُ، أين هُم أولئكَ المُشتَكونَ علَيكِ؟ أما دانَكِ أحَدٌ؟”. فقالَتْ “لا أحَدَ، يا سيِّدُ!”(يوحنا ١٠:٨ ). يبدو أن يسوع كان مهتماً أكثر بموضوع الدينونة وليس خطيّتها، كان مهتماً بشأن “هل ما زلتِ تشعرين بالدينونة”؟ هل ما زلتِ تشعرين بالعار؟ هل ما زلتِ تشعرين أنّك مُتّهمة؟ فقالَ لها يَسوعُ: «ولا أنا أدينُكِ. اذهَبي ولا تُخطِئي أيضًا”(يوحنا ١١:٨ ).

لقد عكست الكنيسة الترتيب الإلهي، مع أنّه لا يمكنها أن تعبث بكلمة الله. عندما يقول الرب أن شيئاً ما يجب أن يأتي أولاً فإنه يجب أن يأتي أولاً. ما وضعه الله أولاً، لا يمكن للإنسان أن يضعه في الأخير. لقد قال الله: أن “لا دينونة” تأتي أولاً، عندها تستطيع أن تذهب ولا تخطئ أيضاً وتعيش حياة منتصرة تمجّد فيها يسوع. لكن الكنيسة تقول: “اذهب ولا تخطئ أيضاً عندها لن ندينك. عندما تستقبل النعمة الغير مُستحقة وهدية عدم الإدانة من يسوع تستمدّ القوّة لأن تذهب ولا تُخطئ أيضاً.

بعد هذه الحادثة كلّم يسوع الفريسيّين قائلاً: “أنا هو نورُ العالَمِ. مَنْ يتبَعني فلا يَمشي في الظُّلمَةِ بل يكونُ لهُ نورُ الحياةِ”(يوحنا ١۲:٨ ). كلمة “فلا” في اللغة اليونانية هي نفي مزدوج وهي تعني أبداً وأبداً، نفي قوي قاطع، أي لا تستطيع أن تمشي في الظلمة عندما تكون تلميذاً ليسوع. النور الذي يأتي به يسوع لحياتك لا يُريك خطيّتك بل يُريك كم أنت طاهر بدمه، النور الذي يُضيء على ضميرك يُريك إلى أي مدى عمل المسيح كامل في إزالة كل خطاياك. النور الذي يُضيء هو نور يكشف لك الكمال الذي جعلك عليه، والطهارة التي جعلك فيها.

]]>
https://www.kmkministries.com/2021/09/15/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af%d9%83-%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9/feed/ 0
التوبة عن الأعمال الميتة https://www.kmkministries.com/2021/06/29/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%aa%d8%a9/ https://www.kmkministries.com/2021/06/29/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%aa%d8%a9/#respond Tue, 29 Jun 2021 17:01:04 +0000 http://localhost/daniel/?p=935 قال الرسول بولس: فلا حاجة بنا إلى الحديث ثانية عن التوبة عن الأعمال التي تؤدي إلى الموت وعن الإيمان بالله. (عبرانيين ١:٦) ما هي الأعمال الميتة التي يجب أن نتوب عنها؟ وهل التوبة لها علاقة بالخطيئة؟ SUBSCRIBE TO OUR PODCAST Anchor Spotify Google Breaker]]>

قال الرسول بولس: فلا حاجة بنا إلى الحديث ثانية عن التوبة عن الأعمال التي تؤدي إلى الموت وعن الإيمان بالله. (عبرانيين ١:٦) ما هي الأعمال الميتة التي يجب أن نتوب عنها؟ وهل التوبة لها علاقة بالخطيئة؟

SUBSCRIBE TO OUR PODCAST

]]> https://www.kmkministries.com/2021/06/29/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%aa%d8%a9/feed/ 0 النعمة تقودك للتوبة https://www.kmkministries.com/2021/02/05/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af%d9%83-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9/ https://www.kmkministries.com/2021/02/05/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af%d9%83-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9/#comments Fri, 05 Feb 2021 09:21:01 +0000 http://localhost/daniel/?p=514
“أَمْ تَسْتَهِينُ بِغِنَى لُطْفِهِ وَإِمْهَالِهِ وَطُولِ أَنَاتِهِ، غَيْرَ عَالِمٍ أَنَّ لُطْفَ اللهِ إِنَّمَا يَقْتَادُكَ إِلَى التَّوْبَةِ”. (رومية٤:۲) إنّ كلمة توبة قد أٌسيء استخدامها اليوم. عندما يقولون توبة يشيرون إلى أنّه يجب أن يكون لديك شعور بالخطيّة، يجب أن تقرع على صدرك بسبب خطاياك. وهذا أبعد ما يكون عن الحقيقة عندما نأتي إلى الإنجيل. إن كلمة […]]]>

“أَمْ تَسْتَهِينُ بِغِنَى لُطْفِهِ وَإِمْهَالِهِ وَطُولِ أَنَاتِهِ، غَيْرَ عَالِمٍ أَنَّ لُطْفَ اللهِ إِنَّمَا يَقْتَادُكَ إِلَى التَّوْبَةِ”. (رومية٤:۲)

إنّ كلمة توبة قد أٌسيء استخدامها اليوم. عندما يقولون توبة يشيرون إلى أنّه يجب أن يكون لديك شعور بالخطيّة، يجب أن تقرع على صدرك بسبب خطاياك. وهذا أبعد ما يكون عن الحقيقة عندما نأتي إلى الإنجيل. إن كلمة “التوبة” هي في اليونانية (metanoaميتانويا) وتعني ببساطة تغيير الذهن، وتغيير التفكير. لا علاقة لها بالبكاء، وطلب الغفران، أو الإعتراف بالخطيئة. لماذا تغيير التفكير مهم؟ لأن الإيمان الصحيح يؤدي دائماً إلى الحياة الصحيحة.

في العهد القديم يجب أن تتوب أولاً وتترك خطاياك وبعدها يباركك الرب. في العهد الجديد، الله يباركك، وصلاحه هو الذي يقودك إلى التوبة (رومية ٤:٢). ليست التوبة هي التي تقودنا إلى لطف الله، إن لطف الله هو الذي يقتادنا إلى التوبة.

يخبرنا الكتاب المقدس، أن يسوع كان في بيت رئيس الكهنة وبطرس في الخارج يلعن، ويشتم، وينكر معرفته بيسوع، ويخبرنا أيضا قبل أن يصيح الديك بعد الإنكار الثالث أنّ الرب التفت ونظر إلى بطرس بعد أن أنكره، فذهب بطرس باكياً.

ما الذي حدث أوّلا؟ هل تاب بطرس أولا ثم بعد ذلك التفت ونظر يسوع إليه؟ لا، بل العكس، بعد إنكاره، التفت يسوع ونظر إلى بطرس، وهذا التصرّف المُحبّ جعل بطرس يبكي بكاءً مراً (لوقا ٦۲:۲۲). إن صلاح الله هو الذي غيّر قلب بطرس، وهو الذي أبقى محبة يسوع في قلبه. كان هناك شيء في تلك النظرة يقول، “أنت أنكرتني لكنّي ما زلت أحبك”. هللويا.

]]>
https://www.kmkministries.com/2021/02/05/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af%d9%83-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9/feed/ 1
مفهوم التوبة في عهد النعمة https://www.kmkministries.com/2021/01/25/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9/ https://www.kmkministries.com/2021/01/25/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9/#respond Mon, 25 Jan 2021 21:58:06 +0000 http://www.kmkministries.com/?p=451 إن التبشير بصلاح الله سيقود الناس لتغيير طريقة تفكيرهم، عندها ستكون توبتهم صادقة وحقيقية، لأنها ليست بدافع الخوف والحكم، لكن بدافع نعمة ومحبة الله الغير مشروطة.]]>

إن التبشير بصلاح الله سيقود الناس لتغيير طريقة تفكيرهم، عندها ستكون توبتهم صادقة وحقيقية، لأنها ليست بدافع الخوف والحكم، لكن بدافع نعمة ومحبة الله الغير مشروطة.

]]>
https://www.kmkministries.com/2021/01/25/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9/feed/ 0