أرفض الأفكار الخاطئة

0 301

“لأنَّنا وإنْ كُنّا نَسلُكُ في الجَسَدِ، لَسنا حَسَبَ الجَسَدِ نُحارِبُ. إذ أسلِحَةُ مُحارَبَتِنا لَيسَتْ جَسَديَّةً، بل قادِرَةٌ باللهِ علَى هَدمِ حُصونٍ”. (٢كورنثوس ٣:۱٠٤)

يوضح لنا الكتاب المقدس أن هناك ما يسمّى بالحرب الروحيّة في أذهاننا، ومن الضروري أن يفهم ذلك كل مؤمن وإلا سيعتقد أن كل فكرة تتبادر إلى ذهنه هي منه. يمكن للعدوّ أن يزرع الأكاذيب في عقلنا ويجعلنا نرتبك. عادة ما يستخدم ضمير المتكلم لزرع الأفكار في عقولنا لخداعنا. على سبيل المثال، هو لا يقول لك “أنت غبي”، “أنت مدمن”. هو يأتي في الضمير الشخصي “أنا”، ويجعلك تقول: “أنا يائس”، “أنا عاجز”، “أنا فاشل”. هو يضع “أنا” في عقلك حتى تؤمن أنه أنت.

هل لاحظت خداعه ؟ يريدك أن تصدق ما يَدَّعيه عليك. لكني اليوم أريدك أن تفهم أنك لست مدمناً، أو ضعيفاً، أو خاطئاً في المسيح.

أرفض عقليّة ابليس وتطابق مع هويتك في المسيح عندها ستحصل على القوة للتغلب على كل إدمان، ومحبة الله لك ستقويك لتكون ما أنت عليه في المسيح. كلما أدركت هويتك في المسيح ومدى عظمة محبة الله لك، يتوقف كل إدمان، ويتجدد عقلك، وتُبطل أكاذيب ابليس.

هل هناك أكاذيب حول هويتك؟ قل بصوت عال: أنا ابن الله. لن تسود الخطيئة عليّ. أنا مغفور الأخطاء، أنا بار، وقديس. بدلا من تصديق أكاذيب العدوّ عندما يستخدم استراتيجيّة ضمير المتكلم ضدك، تحدث عن هويتك الحقيقية في المسيح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.